سجل بياناتك الان
لتطوير نفسك كمدير مالي، يمكنك اتخاذ الخطوات التالية: التعليم المستمر: استمر في تعلم الأدوات والتقنيات المالية الجديدة وتطورات الصناعة المالية من خلال دورات تدريبية وبرامج تعليمية وقراءة المقالات والكتب المتخصصة. توسيع مجال المعرفة: اعمل على فهم مختلف الجوانب المالية مثل التحليل المالي، وإدارة رأس المال، والضرائب، وإدارة المخاطر. اطلع على تجارب وأفكار الخبراء في هذه المجالات. تجربة متنوعة: حاول العمل في مجالات مالية مختلفة مثل البنوك، والشركات الصغيرة والمتوسطة، والشركات الكبيرة. هذا سيمنحك تجربة واسعة ومتنوعة في إدارة المال. تكوين شبكة علاقات: قم ببناء علاقات قوية في الصناعة المالية من خلال حضور فعاليات مهنية والمشاركة في منتديات ومجموعات عمل تجمعك بزملاء عمل ومحترفين آخرين في مجالك. التحديث التكنولوجي: استخدم التكنولوجيا المالية الحديثة وأدوات البرمجيات لتحسين عمليات إدارة المال وتحليل البيانات المالية. القيادة والتطوير الشخصي: قم بتنمية مهارات القيادة الخاصة بك وتطوير مهارات الاتصال وإدارة الفرق، كما يمكنك الاستفادة من برامج التدريب والتطوير الشخصي. مواكبة التغير: تأكد من مراقبة التطورات الاقتصادية والمالية العالمية وتحليل تأثيرها على الأعمال. قد تحتاج إلى تعديل استراتيجياتك واتخاذ قرارات مالية استراتيجية ومستدامة حسب الحاجة. استشر المرشدين الماليين: يمكنك العمل مع مستشارين ماليين محترفين للحصول على نصائح وإرشادات شخصية حول كيفية تطوير مهاراتك وتحقيق أهدافك المالية. المشاركة في مشاريع وتحديات: قم بالمشاركة في مشاريع خارجية وتحديات مالية لتطوير قدراتك في التعامل مع تحديات ومشكلات مالية مختلفة واكتساب خبرات جديدة. التواصل مع الصناعة: ابق على اتصال مع تطورات الصناعة المالية واحدث الممارسات من خلال الانضمام إلى المنظمات المهنية والمجتمعات المالية وحضور المؤتمرات والندوات ذات الصلة. الاتصال مع الزملاء: قم بتوسيع دائرة أصدقائك وشبكتك المهنية في مجال المالية من خلال التواصل والتعاون مع الزملاء الماليين وتبادل الأفكار والمعرفة متابعة التطورات التكنولوجية: تتطور التكنولوجيا المالية بسرعة، لذا حافظ على معرفتك بالتقنيات الجديدة مثل الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والتشفير الرقمي، وتحديث أدواتك ومهاراتك وأنظمتك وعملياتك وفقًا للتطورات الجديدة التطوع والمساهمة: قدم وقتك ومعرفتك ومواردك للمشاركة في المجتمع المالي عبر العمل التطوعي والمساهمة في المشاريع الخيرية والمبادرات الرامية إلى تعزيز الوعي المالي والتنمية الاقتصادية. المساهمة في البحوث والمقالات: شارك في إنتاج المحتوى المالي والبحوث المالية من خلال الكتابة والنشر والمشاركة في المجلات الأكاديمية والصحف المالية، وبذلك تعزز مكانتك كخبير مالي. تواصل مع العملاء والشركاء: تعزيز مهاراتك في التواصل وبناء علاقات قوية مع العملاء وشركاء الأعمال يساعد في نموك كمدير مالي من خلال فهم احتياجاتهم وتقديم خدمة عملاء ممتازة. ابق على اطلاع بالتغييرات التنظيمية: اللوائح المالية المتطورة، لذا تأكد من البقاء على اطلاع بالتغييرات في القوانين واللوائح التي تؤثر على الصناعة المالية. وهذا يشمل مواكبة قوانين الضرائب ومعايير التقارير المالية ومتطلبات الامتثال. تطوير المهارات القيادية: عزز قدراتك القيادية من خلال أخذ دورات أو حضور ورش عمل حول القيادة والإدارة. ستساعدك مهارات القيادة القوية على قيادة فريقك بفعالية واتخاذ قرارات مالية استراتيجية. تعزيز خبرتك في إدارة المخاطر: تعميق فهمك لمبادئ وتقنيات إدارة المخاطر. ويشمل ذلك دراسة تقييم المخاطر واستراتيجيات التخفيف ووضع خطط للطوارئ لإدارة المخاطر المالية. توسيع معرفتك بالتمويل الدولي: في عالم اليوم، تعد المعرفة بالتمويل الدولي أمرًا ذا قيمة. تعرف على الأسواق الدولية وآليات صرف العملات والعوامل الاقتصادية العالمية لتصفح المشهد المالي الدولي بشكل أفضل. متابعة الشهادات المهنية: ضع في اعتبارك الحصول على شهادات مهنية مثل المدير المالي المعتمد (CFM) أو المحاسب العام المعتمد (CPA) أو المحلل المالي المعتمد (CFA). تؤكد هذه الشهادات على خبرتك وتعزز مصداقيتك المهنية. احتضان التعليم المستمر: الانخراط في التعلم مدى الحياة من خلال حضور الندوات، والندوات عبر الإنترنت ، وورش العمل حول مختلف الموضوعات المالية. سيساعدك هذا في البقاء على اطلاع دائم بالاتجاهات والتقنيات وأفضل الممارسات الصناعية الناشئة. تعزيز أساس أخلاقي متين: غرس مبادئ أخلاقية قوية وضمان السلوك الأخلاقي في الإدارة المالية. إن التمسك بالمعايير الأخلاقية سيعزز سمعتك المهنية ويعزز الثقة مع العملاء وأصحاب المصلحة. تطوير مهارات التفكير الاستراتيجي: شحذ قدرتك على التفكير الاستراتيجي ومواءمة القرارات المالية مع الأهداف التنظيمية. وهذا ينطوي على فهم سياق الأعمال الأوسع والمساهمة بشكل استباقي في تطوير الاستراتيجيات المالية. كن قابلاً للتكيف ومنفتحًا على التغيير: احتضن عقلية القدرة على التكيف وكن على استعداد لاحتضان التغيير. تتطور الصناعة المالية باستمرار، وسيساعدك التحلي بالمرونة والانفتاح على الأفكار الجديدة على الازدهار في البيئات الديناميكية. تذكر أن التحسين الذاتي المستمر والالتزام بالتطوير المهني سيمكنك من الحفاظ على الكفاءة والتميز في دورك كمدير مالي. استمر في استكشاف فرص التطوير والتعلم المتاحة لك واستفد من التحديات والفرص المهنية التي تعبر طريقك. التطوير المستمر يساعدك على النمو المهني وتحقيق نجاحك كمدير مالي. يجب أن تكون المثابرة والاستعداد للتعلم المستمر جزءًا من روتينك اليومي كمدير مالي للنمو والتطور في مجالك المهني. مقالات ذات صلة:التمويل وهيكلة رأس المالتحديث المناهج المحاسبية لمواكبة معايير التقارير المالية الدوليةالتدريب الصيفي في مكاتب المحاسبة: جسر الطالب إلى سوق العمل
أثر تطوير معايير المحاسبة الدولية على نظم المعلومات المحاسبية إعداد / الدكتور أيمن هشام عزريل / فلسطين في ظل التطورات السريعة المتسارعة بعصر ثورة المعلومات، خاصة في بيئة الأعمال، وفي ظل التقدم التكنولوجي أصبح من الضرورة الاتجاه نحو أنظمة المعلومات بصفة عامة، وأنظمة المعلومات المحاسبية بصفة خاصة، نتيجة للعديد من العوامل والمتغيرات التي أدت إلى تعقد الحاجات والمصالح المشتركة وتشابكها، وتنوع تغير سبل تحقيقها، وزيادة إلى معلومات مفيدة وصالحة عن متغيراتها الهائلة ومؤثراتها ونتائجها. وما صاحب هذا التطور إلا زيادة حدة المنافسة بين الدول لجذب مزيد من الاستثمارات الدولية، مما أدى إلى ظهور بعض المشاكل والقضايا المحاسبية الجديدة، كانعكاس على التطور الاقتصادي مما استلزم إعادة النظر من جديد محاسبياً في تلك القضايا وإيجاد الحلول المناسبة لها. كما أصبحت هذه الشركات تتحكم في الفواصل الاستراتيجية للاقتصاد العالمي، مما ترتب عن ذلك زيادة الأهمية النسبية للبيانات المالية المنشورة كمصدر للمعلومات، التي تخدم المهتمين من رجال الأعمال والمؤسسات المالية في اتخاذ القرارات سواء في مجال الاستثمارات أو في مجال التمويل، ولكي تفي البيانات المالية المنشورة بإشباع احتياجات مستخدميها في المجالات السابقة لا بد من توفر النقاط التالية: - أن يتم إعدادها بواسطة مختصين لتتسم تلك المعلومات التي توفرها تلك البيانات بقدر معقول من المصداقية، ليكون بالإمكان الوثوق بها والاعتماد عليها في عمليات التخطيط والرقابة واتخاذ القرارات، وكذلك أن تكون تلك المعلومات قابلة للمقارنة يمكن استخدامها لتقييم أداء المؤسسات والوقوف على مركزها المالي. لذلك هناك حكومات بدأت بتطوير أنظمة وقوانين الضرائب ونتيجة لجميع هذه التغيرات، توالت الحاجة إلى ضرورة وجود تقارير محاسبية ومن ثمة إلى توحيد طرق إعداد هذه التقارير. - بدأت الجهود تنصب حول وضع أسس وقواعد مهنية لمهنة المحاسبة نتج عنها ما أصبح يعرف بمعايير المحاسبة المتعارف عليها، وتوالى بعد ذلك صدور المعايير المختلفة تبعاً لحاجة مستخدمي القوائم المالية وتنظيم تلك الأعمال التي يقوم بها مدققو الحسابات، ويصدرون على أساسها الرأي المحاسبي. مما أدى ذلك ّإلى تطور مهنة المحاسبة بشكل عام والضوابط التي تقوم عليها بوجه خاص وحسب ما تتطلب الأسواق ومستخدمي القوائم المالية. وقد حصلت أغلب التطورات التي تم الحديث عنها في الولايات المتحدة الأمريكية، إلا أن هذه التطورات المتشابهة قد حدثت في عدة دول مختلفة خاصة المتقدمة منها تجارياً وصناعياً. وفي القرن الماضي أوائل السبعينات انطلقت تلك الجهود وبعض المحاولات لوضع أسس دولية لمهنة المحاسبة مما أدى تدريجياً إلى ظهور ما يسمى ويعرف بمعايير المحاسبة الدولية، التي أدت إلى توحيد المبادئ المحاسبية على نطاق العالم لتوفر قاعدة بيانات موحدة لقراءة القوائم المالية لمختلف الشركات على مستوى بلدان العالم، وذلك تماشياً مع التوسع في أنشطة التجارة الدولية حول الاستثمار والتبادل التجاري بين مختلف دول العالم. ومن أهم الخطوات التي كانت باتجاه توحيد المعايير المحاسبية عالمياً قبل عدة سنوات موافقة الولايات المتحدة الأمريكية الدخول في اتفاقية لجنة معايير المحاسبة الدولية للعمل المشترك من أجل تقليل الفروقات الموجودة بين المعايير الأمريكية والدولية للتوصل إلى معايير موحدة. أما بالنسبة للعالم العربي لم توجد لجنة أو هيئة متكاملة تعمل بجد على تنظيم مهنة المحاسبة إلا بعض الدول العربية وكانت جهود متفرقة على سبيل المثال المملكة العربية السعودية. ومعظم الدول العربية الأخرى فلم توجد فيها معايير خاصة، فقط تم استخدام المعايير الدولية دون النظر عن حاجتها المحلية لها من خلال ترجمتها كمصر على سبيل المثال. كما أن المعايير المحاسبة الدولية لا تهتم كثيراً بتلك الخصائص نظراً لأن الدول الكبرى هي التي تسيطر على لجنة معايير المحاسبة الدولية. إضافة أن معظم المعايير المحاسبية يتم نشرها، ولأننا نعاني من قصور في الثقافة المحاسبية على جميع الأصعدة والمستويات عالمياً أدى ذلك إلى عدم الإلمام الكافي بالمعايير المحاسبية. لذلك لا بد من تركيز الجهود مستقبلاً وخاصة الفترة المقبلة على قضايا رئيسية من أهمها: - العمل على تطوير الثقافة المحاسبية حتى يكون هناك فهم جيد للقوائم المالية التي تصدر من الشركات المختلفة من قبل المستثمرين وصناع القرار. - أن يكون هناك عمل مشترك مدروس يعمل على توحيد جهود جميع الدول العربية يقوم على إيصال صوتهم إلى مجلس معايير المحاسبة الدولية لأخذ مطالبهم واحتياجاتهم بجدية أكثر. والعمل على وضع أسس وضوابط عملية وعلمية تحكم مهنة المحاسبة والتدقيق بما يتوافق مع الأنظمة والقوانين المحلية. ––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––– المراجع: - Laudon, K., C., & Laudon, J.P. (2008), Management Information Systems Managing the Digital Firm, (9th Ed.). Upper Saddle River .New Jersey: Pearson - Romney, Marshall & Paul, Steinbart, (2006), Accounting Information Systems, 10th ed., New Jersey: Pearson Education. - القاضي حسين، (2000)، المحاسبة الدولية، الدار العلمية الدولية للنشر، عمان. مقالات ذات صلة:كيفية إعداد قائمة الدخلكيفية إعداد الميزانية العموميةتعرف على الشكل النموذجى لقائمة الدخل الشامل
مقومات المحاسب الناجح | أهم المهارات والصفات المطلوبة في سوق العمل المحاسبي مقومات المحاسب الناجح تشمل مجموعة مهارات وصفات شخصية تساعده على القيام بمهامه بكفاءة وتحقيق النتائج المرجوة. إليك بعض المقومات التي يمكن أن تساعد في نجاح المحاسب: المعرفة المهنية: يجب أن يكون المحاسب على دراية بالمفاهيم والمبادئ المحاسبية والمعايير المحاسبية المعمول بها. يجب أن يكون قادرًا على فهم وتطبيق التشريعات المالية والضريبية المعمول بها. الدقة والانتباه للتفاصيل: يتطلب العمل المحاسبي دقة عالية والقدرة على اكتشاف الأخطاء وتصحيحها. يجب أن يكون المحاسب حذرًا ويولي اهتمامًا كبيرًا للتفاصيل الصغيرة. مهارات التحليل والتفكير النقدي: يجب على المحاسب أن يتمتع بمهارات تحليلية قوية لتفسير البيانات المالية والتقارير واستنتاج النتائج الرئيسية. يجب أن يكون قادراً على التفكير النقدي واتخاذ القرارات المالية السليمة. مهارات التواصل: يجب على المحاسب أن يتمتع بمهارات اتصال فعالة للتفاعل مع الآخرين في الشركة، بما في ذلك التفاعل مع الإدارة والموظفين والمراجعين الداخليين والخارجيين. يجب أن يتمكن من التواصل بوضوح وفعالية. الجدية والنزاهة: يجب أن يتمتع المحاسب بالجدية والمصداقية والنزاهة في أداء مهامه. يجب الالتزام بالأخلاق المهنية والمعايير الأخلاقية المهنية للمحاسبة. القدرة على التعامل مع التكنولوجيا: يجب أن يكون المحاسب على دراية بالتكنولوجيا المحاسبية والنظم المالية المستخدمة في المؤسسات. يجب أن يكون قادرًا على استخدام البرامج المحاسبية والأدوات التكنولوجية لتسهيل وتحسين عمليات المحاسبة. إن هذه المقومات تعتبر أساسية للمحاسب الناجح، ومن المهم أن يسعى المحاسب دائمًا لتطوير وتحسين مهاراته ومعرفته بالتحديثات في مجال المحاسبة. المصدر : مجلة المحاسب العربي مقالات ذات صلة:تحديث المناهج المحاسبية لمواكبة معايير التقارير المالية الدوليةالتدريب الصيفي في مكاتب المحاسبة: جسر الطالب إلى سوق العملربط المحتوى التدريسي المحاسبي باحتياجات سوق العمل الفعلية
يبقى أحد أكبر التحديات التي تواجه أقسام المحاسبة هو سرعة تحديث المناهج الدراسية بما يواكب التعديلات المستمرة على معايير التقارير المالية الدولية (IFRS)، والتي قد يستغرق وصولها للمنهج الجامعي سنوات بعد صدورها فعليًا.يقترح تربويون متخصصون في المجال إدخال آلية مراجعة دورية سنوية للمقررات المحاسبية المتقدمة، بالتنسيق مع الهيئات المهنية المحلية، لضمان أن يتخرج الطالب وهو ملمّ بأحدث ما استقر عليه المجتمع المحاسبي الدولي، لا بنسخة قديمة من المعايير.هذا التحديث المستمر لا يفيد الطالب وحده، بل يرفع من جاهزية الخريجين لسوق عمل يتعامل يوميًا مع شركات وعملاء دوليين يطبقون هذه المعايير بشكل مباشر. مقالات ذات صلة:التمويل الشخصي : كيفية إدارة أموالك بشكل فعالدللــيـــك لتصبح محاسب مالي نــاجــحأهم 10 مهارات محاسبة تحتاجها
تقييم الاداء في منظمات الاعمال تعريف مفهوم الأداء: يوجد اختلاف بين فقهاء الإدارة في تفسير معنى الأداء فمنهم من يعتبر الأداء مسألة سلوكية ويقول البعض: " أن الأداء هو ما يقوم به الفرد ضمن حدود ودور معين يتم تحديده من قبل المنظمة أو المؤسسة لتحقيق أهداف معينه. أن الأداء هو " القياس بشيء ويؤكد هانابوس : أن الأداء هو القياس بشيء ما بطريقة معينه مع تحديد هدف معين لها". تقييم أو تقدير الأداء: تقدير الأداء هو العملية التي يجري من خلالها تقييم وتقدير تأدية الفرد لعمله. وذلك بالإجابة على سؤال أساس, " إلى أي مدى أجاد الموظف تأدية عمله خلال الفترة موضوع التقييم ؟ وهذا يمثل جزءاً واحداً فقط من إدارة الأداء وليس العملية بأسرها. فإدارة الأداء تشمل كذلك التخطيط, تشخيص المشكلات, تعيين معوقات الأداء, والعمل على تطوير مستوى الأفراد. لماذا يعتبر هذا التمييز هاماً؟ لأن التقدير وحده لن يحول دون وقوع المشكلات. كما يمكن تعريف مفهوم تقييم الأداء بأنه: الطريقة التي يتم من خلالها تقييم أداء الموظف في العمل (عامة من ناحية الجودة، والكمية، والتكلفة، والوقت). ويُعد تقييم الأداء جزءاً من التطوير الوظيفي. كما تُعد تقييمات الأداء تقارير نقدية منتظمة لأداء الموظفين داخل المنظمات أهداف تقييم الأداء، بصفة عامة، هي: توفير ملاحظات عن أداء الموظفين. التعرف على احتياجات الموظف للتدريب. توثيق المعايير المستخدمة في تحديد المكافآت التنظيمية. تشكيل أساساً للقرارات الشخصية: زيادة الرواتب، والترقيات، والإجراءات التأديبية، الخ. إتاحة الفرصة للتشخيص والتطوير التنظيمي. تسهيل الاتصال بين الموظفين والإدارة. التحقق من صحة تقنيات الاختيار وسياسات الوارد البشرية لتلبية متطلبات تكافؤ فرص العمل. أهمية عملية تقييم الأداء: تستهدف العملية إلى ثلاث غايات وهي على مستوى كل من المنظمة، المدير والفرد العامل التنفيذي. أهميتها على مستوى المنظمة: 1- إيجاد مناخ ملائم من الثقة والتعامل الأخلاقي الذي يبعد احتمال تعدد شكاوى العاملين اتجاه المنظمة. 2- رفع مستوى أداء العاملين واستثمار قدراتهم بما يساعدهم على التقدم والتطور. 3- تقييم برامج وسياسات إدارة الموارد البشرية كون نتائج العملية يمكن أن تستخدم كمؤشرات لحكم على دقة هذه السياسات. 4- مساعدة المنظمة على وضع معدلات أداء معيارية دقيقة. * أهميتها على مستوى المديرين: 1- دفع المدرين والمشرفين إلى تنمية مهاراتهم وامكانياتهم الفكرية وتعزيز قدراتهم الإبداعية للوصول إلى تقويم سليم وموضوعي لأداء تابعيهم. 2- دفع المديرين إلى تطوير العلاقات الجيدة مع المرؤوسين والتقرب إليهم للتعرف على المشاكل والصعوبات. * أهميتها على مستوى العاملين: 1- تجعل العامل أكثر شعور بالمسؤولية وذلك لزيادة شعوره بالعدالة وبان جميع جهوده المبذولة تأخذ بالحسبان من قبل المنظمة. 2- دفع العامل للعمل باجتهاد وجدية وإخلاص ليترقب فوزه باحترام وتقدير رؤساءه معنويا وماديا. معايير التقييم لكي يتمكن المسؤول المباشر عن الشركاء من إعداد تقارير أداء عن الشركاء بشكل موضوعي، فإن المعايير التالية يمكن أن يسترشد بها الرئيس المباشر لوضع التقدير المناسب عن الشريك. غير مرضي: تقصير واضح في أداء واجبات الوظيفه. وأمثلة ذلك ( نوعية إنتاجيته أقل من المستوى المطلوب – نتائج أعماله غير جيده – دائماً يؤخر الأعمال عن مواعيدها المقررة – عدم التفهم لأعمال الوظيفة رغم شرحها له . عدم الرغبة في تنمية أدائه- غير متحمس لأداء عمله. ليس لديه شعور بالمسئولية ). مرضي: أداؤه لعمله بشكل عام مرضي. وأمثلة ذلك ( يقوم غالباً بإنجاز المتطلبات الأساسية لوظيفته – ينجز العمل بشكل مقبول – ينقصه الحماس في عمله – يحتاج لتوجيه دائم - في حاجة ملحة لزيادة معارفه). جيد: على معرفة جيدة بنظم وإجراءات العمل. وأمثلة ذلك ( يتجاوب بسرعة مع متطلبات وظيفته – يقوم بمعالجة بعض الحالات ذات الأهمية – نتائج إنجازاته جيده). جيد جداً ( 4 ) : أداء ناجح للعمل، مرونة في التنفيذ مع قدرة على التعرف على المشاكل في مجال العمل. وأمثلة ذلك ( على علم كامل بمسئوليات وظيفته واختصاصات الإدارة التي يعمل بها – قادر على حل أغلب المشاكل بأسلوب جيد). جيد جداً ( 5 ) : القدرة على المبادرة في تطوير مجال العمل ووضع حلول للمشاكل التي تواجهه. وأمثلة ذلك ( مجهودات ذاتية تعني بتطوير أعمال الإدارة بشكل عام مع إمكانية القيام بمسئوليات أكبر). ممتاز: القدرة على الإبداع والإبتكار ومعدل فوق العادي في إنجاز العمل. وأمثلة ذلك ( إنجازاته بارزة على مستوى الإدارة – مثال للإنجاز المتفوق). هناك شكل آخر من أشكال تقييم الأداء يمكن الاستعانة به لتقييم فاعلية الشركاء وهو على النحو التالي: بيان معايير الأداء المعــدل 1. يكمل العمل في الوقت المحدد مطلقاً أحياناً عادة دائماً 1 2 3 4 2. يطبق عملياً المهارات والقدرات اللازمة لأداء العمل ليس بصفة ثابتة بصفة ثابتة دائماً 1 2 3 3. يطبق عملياً الإبداع وروح المبادرة مطلقاً أحياناً عادة دائماً 1 2 3 4 4. يفي أو يتجاوز أهداف التسويق المحددة لكل ربع ساعة من السنة يوجد مجال للتطور مرضي ممتاز 1 2 3 مشاكل عملية تقيم الأداء: يمكن تصنيف هذه المشاكل إلى مشاكل ذاتية تتعلق بالمسؤول عن عملية التقييم، وأخرى موضوعية تتعلق بعملية الأداء بحد ذاتها. 1- المشاكل الذاتية: تتعلق بما يلي: - خصائص وصفات المقوم: وترتبط هذه الصفات بمدى مهارة وخبرة المقوم لممارسته للمهنة؛ لذى يشترط في المقوم أن يكون ذا خبرة عالية والقدرة على التفاعل الاجتماعي. - التساهل والرفق: حيث يميل بعض المقومين إلى التعامل برفق مع المرؤوسين في هذه العملية وهذا يخفي النتائج الحقيقية للعملية، ويبعد عن الهدف المسطر. - تأثير الهالة: وهي الزاوية التي ينظر بها إلى المرؤوس فإذا كانت تلك النظرة إيجابية تكون نتائج التقييم إيجابية والعكس صحيح، وهذا ما يفقد قيمة معايير التقييم ويضفي جانب الحياد. - النزعة المركزية: وهو أن يميل المقيم إلى إعطاء أحكام متوسطة وعامة تجاه أداء الأفراد، وهذا يؤثر على الأحكام النهائية حول العملية لعدم تباين النتائج. - الأولية والحداثة: تظهر في عملية التقييم طويلة المدة حيث يتم بالأخذ الأولي لأداء الفرد دون النظر إلى التطورات اللاحقة لأول تقييم، أو يهمل أداء الفرد السابق ويعمد المقوم إلى إعطاء صورة عن أحدث مستوى للأداء، فهذا من شأنه أن يعدم خاصية الاستمرار لهذه العملية التي تستهدف عملية جمع التغيرات الماضية والحالية والمتوقعة في المستقبل. - التحيز الشخصي: وهو إنحياز الشخص المقوم لصالح الرد المراد تقييم أداءه بسبب القرابة أو الصداقة أوالجنس أو الموطن. 2- المشاكل الموضوعية: تتعلق بالعملية بحد ذاتها؛ وهي تتمثل فيما يلي: - عدم الوضوح في أهداف العملية يعطي نوع من العشوائية. - عدم دقة المعايير وعدم قدرتها على التعبير الحقيقي للأداء. - عدم وجود تعليمات سليمة وكافية في أسلوب التقييم. مقالات ذات صلة:4 أسباب فشل الشركات وخروجها من سوق العملالإحتياطي الحسابي في تأمنات الاشخاص وتكوين الاموالطبيعة عقود تامينات الممتلكات والمسئوليات