سجل بياناتك الان
لماذا النشاط المالي ؟ بقلم الاستاذ - ماهر الكببجى يهدف النظام النقدي إلى توفير النقود اللازمة لتبادل المنتجات من السلع والخدمات ، أو بعبارة أخرى توفير النقود اللازمة لتبادل الناتج القومي حيث يعبر الناتج القومي عن القيمة السوقية لما ينتجه المجتمع ويتم بيعه خلال فترة زمنية معينة . وحيث يترتب على التبادل تحويل المنتجات إلى دخول ، فإن الدخل القومي يعبر عن مجموع دخول الأفراد والمؤسسات العامة والخاصة خلال الفترة الزمنية المعينة . من البديهي أن يتساوى الناتج القومي مع الدخل القومي ، وتلك هي المعادلة التى تقوم عليها الحسابات القومية لأن الوحدة النقدية تستعمل عدة مرات فى التداول ، فإن النظرية الكلاسيكية لكمية النقود تحدد كمية النقود اللازمة لتبادل الناتج القومي بقسمة الناتج القومي على معدل تداول النقود . كمية النقود = الناتج القومي ÷ معدل تداول النقود إذا كان معدل تداول النقود 4 مرات والناتج القومي يعادل 12 مليار وحة نقدية ، فإن كمية النقود اللازمة لتبادل الناتج القومي تكون 3 مليار وحدة نقدية ، وتكون القوة الشرائية للوحدة النقدية تعادل 12 ÷ 3 = 4 قيمة منتجات . أما إذا زيدت كمية النقود إلى 4 مليار وحدة نقدية ، فإن القوة الشرائية للوحدة النقدية تصبح 12 ÷ 4 = 3 قيمة منتجات ، ونتيجة انخفاض القوة الشرائية للنقود ينشأ التضخم حيث تصبح القيمة السوقية للناتج القومي 4 × 4 = 16 مليار وحدة نقدية بدلاً من 12 مليار وحة نقدية . ليس هناك ما يمنع الدول من توفير النقود اللازمة لتبادل الناتج القومي ، ولا يفرض عليها النظام النقدي العالمي ولا أنظمة البنوك المركزية ما يمنعها من ذلك . لكن بدعوى توفير النقود اللازمة لتبادل الناتج القومي ، تنتشر البنوك التقليدية والإسلامية ومؤسسات الإقراض وتستحدث الأسواق المالية ويتفشى الفساد المالي وأيضاً تفرض الضرائب الظاهرة والمستترة لتسديد فوائد الدين العام ولتغطية كلفة الفساد فى المال العام إلى أن أصبح النشاط المالي جزءاً مهماً من النشاط الاقتصادي . وإذا كان النشاط الإنتاجي يُمكن من يزاوله من الحصول على دخل مقابل زيادة مباشرة فى الناتج القومي ، فإن النشاط المالي كذلك يُمكن من يزاوله من الحصول على دخل ولكن بدون أن يقابل ذلك زيادة مباشرة فى الناتج القومي . زيادة الدخل بسبب مزاولة النشاط المالى يقتضى زياد كمية النقود ، وبذلك أصبحت الاقتصاديات المعاصرة اقتصاديات تضخمية ، وأصبح أمراً واقعاً أن تزيد كمية النقود فى التداول على كمية النقود اللازمة لتبادل الناتج القومي ، ومن ثم أصبح لزاماً على المجتمع التعايش مع التضخم المفتعل . لقد قام النشاط المالي لإفتعال التضخم . يُمكن التضخم الرأسماليون من سرقة أموال الشعوب بإجازة تشرعها الدساتير الوضعية ، ذلك أن التضخم يزيد الفقير فقراً ويزيد معاناة الطبقة المتوسطة وذوى الدخول الثابتة ، وبالمقابل يزيد ربح أصحاب العمل ويزيد الأغنياء ثراءاً حيث ترتفع القيمة السوقية لموجوداتهم . علاوة على ذلك ، على الشعوب أن تتحمل ما يترتب على التضخم من مشكلات اقتصادية وسياسية واجتماعية ونقدية وأزمات مالية . لقد فعل الناس فكرهم لوضع أنظمة حياتهم على هواهم ، فيحصدون نتاج ما قدموا . ذلك أنهم لم يعملوا بأحكام خالق الكون . يقول تعالى : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً " (النساء 4: 29) ، وفى ذلك حصر للنشاط الاقتصادي فى النشاط الإنتاجي وتحريم إكتساب دخل من النشاط المالي بجميع صنوفه . ويقول تعالى : " وَيَا قَوْمِ أَوْفُواْ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلاَ تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ " (هود 11: 85) ، وفى ذلك أمر بوجوب ثبات القوة الشرائية للنقود ، ولا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال الالتزام بأن تعادل كمية النقود المتداولة كمية النقود اللازمة لتبادل الناتج القومي . مقالات ذات صلة:الهند تدهش الأسواق العالمية… كيف تحوّلت من اقتصاد نامٍ إلى قوة مالية صاعدة؟العمالة تتراجع… والأسواق تترقّب: تباطؤ سوق العمل الأمريكي يعيد رسم خريطة الاقتصاد العالميالاقتصاد المصري بين أرقام صاعدة وضغوط معيشية احتياطي قياسي وتضخم يطرق الأبواب
التخطيط المالي هو عملية تحديد الأهداف المالية ووضع الخطط والاستراتيجيات التي من شأنها تحقيق هذه الأهداف. يعتمد التخطيط المالي على تحليل الوضع المالي الحالي والمستقبلي للفرد أو المؤسسة، وتحديد السبل التي من شأنها تحقيق الاستقرار المالي وتحقيق الأهداف المالية المحددة. يشمل التخطيط المالي العديد من الجوانب، مثل إدارة الديون، والاستثمار، والتأمين، وتخطيط التقاعد، وغيرها الكثير. التخطيط المالي هو عملية تقوم على وضع الاستراتيجيات والخطط المالية التي تهدف إلى تحقيق الأهداف المالية للأفراد أو المؤسسات. يتضمن التخطيط المالي تحليلًا شاملاً للوضع المالي الحالي وتحديد الخطوات التي يجب اتخاذها لتحقيق الأهداف المالية المحددة. أهمية التخطيط المالي: تحقيق الأهداف المالية: يساعد التخطيط المالي في تحديد الأهداف المالية الواقعية ووضع الخطط لتحقيقها، سواء كانت توفير التقاعد المريح، شراء منزل، تحقيق الاستقرار المالي، أو غيرها من الأهداف المالية. التحكم في النفقات والديون: يساعد التخطيط المالي في مراقبة النفقات الشخصية أو العملية وإدارتها بشكل فعال. كما يُسهم في إدارة الديون وسدادها بشكل منتظم ومن دون مشاكل. تحقيق الاستقرار المالي: يوفر التخطيط المالي الاستقرار المالي عبر إدارة الدخل والمصروف بشكل متوازن وبناء قاعدة مالية قوية لتفادي المخاطر المالية المحتملة. الاستثمار الذكي: يساعد التخطيط المالي في اتخاذ قرارات استثمارية مدروسة ومناسبة لتحقيق العائد المرجو وتحقيق الأهداف المالية بشكل أفضل. خطوات التخطيط المالي: تحليل الوضع المالي الحالي: يتضمن ذلك فحص الدخل والمصروف الشهري، وإجمالي الأصول والالتزامات المالية. وضع الأهداف المالية: تحديد الأهداف القصيرة والطويلة الأمد التي تسعى لتحقيقها، سواء كانت شراء منزل، تأمين التعليم، تحقيق الاستقرار المالي، أو غيرها. إنشاء خطة مالية: وضع خطة تفصيلية لتحقيق الأهداف المالية، وتشمل الادخار، والاستثمار، وسداد الديون. تنفيذ الخطة ومتابعتها: تطبيق الخطة المالية ومراقبتها بانتظام لضمان تحقيق الأهداف المالية المحددة وإجراء التعديلات عند الضرورة. مكونات التخطيط المالي: تحليل الوضع المالي الحالي: يتضمن دراسة الدخل والمصروف الشهري، الأصول والالتزامات المالية، وتقييم الوضع الحالي لفهم كيفية إدارة المال. تحديد الأهداف المالية: تحديد الأهداف الشخصية أو المؤسساتية المحددة التي يرغب المرء في تحقيقها، مثل توفير التقاعد المريح، شراء منزل، إنشاء عمل خاص، أو توسيع الاستثمارات. وضع خطة مالية: بناء خطة تفصيلية تشمل استراتيجيات لتحقيق الأهداف المالية المحددة، مثل إدارة الديون، وتوفير الطوارئ، والاستثمارات المستقبلية. تنفيذ الخطة ومراقبتها: تطبيق الخطة المالية ومراقبتها بانتظام لمراقبة التقدم واتخاذ التعديلات إذا لزم الأمر. أهمية التخطيط المالي: تحقيق الأهداف المالية: يساعد في تحديد الأهداف المالية ووضع الخطط اللازمة لتحقيقها. إدارة الديون: يمكن التخطيط المالي من إدارة الديون بفعالية وسدادها بانتظام. الاستثمار الذكي: يعتمد التخطيط المالي على اتخاذ القرارات المستنيرة في الاستثمارات لتحقيق العائد المرجو. الاستقرار المالي: يسهم في بناء قاعدة مالية قوية تحافظ على الاستقرار المالي للفرد أو المؤسسة. التخطيط المالي يمثل عملية حيوية للحفاظ على الاستقرار المالي وتحقيق الأهداف المالية المرادة. باعتباره عملية دائمة، يجب مراجعة الخطط المالية بانتظام وتعديلها وفقًا للتغيرات في الحياة الشخصية أو الظروف الاقتصادية. تخطيطك المالي هو جزء أساسي من حياتك الشخصية أو نجاح عملك. من خلال وضع خطط مالية مدروسة وتنفيذها بانتظام، يمكنك تحقيق الاستقرار المالي وتحقيق الأهداف المالية التي تسعى لتحقيقها. تذكر أن التخطيط المالي ليس عملية ثابتة، بل يمكن أن يتطلب التعديل والتكيف مع التغيرات في الحياة الشخصية أو الظروف الاقتصادية. مقالات ذات صلة:دور التحليل المالي في دعم القرارات الاستراتيجية للشركات: أدوات وأساليب عمليةفن التحليل المالي: أداة المحاسب لتحويل الأرقام إلى قرارات استراتيجيةالمعايير الدولية للتقرير المالي (IFRS)
مهارات إعداد القوائم المالية الخطوة الأولى: عمل شجرة حسابات متكاملة بحيث يراعى فيها ترتيب الأصول والخصوم كما تقدم، إضافة إلى تصنيف الإيرادات والمصاريف البيعية وغيرها. الخطوة الثانية : تطبيق المعادلة المحاسبية للميزانية الأصول = الخصوم + حقوق الملكية تطبيق معادلة الإيرادات والمصاريف لقائمة الدخل: الإيرادات – المصاريف = صافي الربح (الخسارة) منقول مقالات ذات صلة:أهمية قائمة التدفقات النقديةأهداف التقارير الماليةشرح شامل خطوات إعداد القوائم المالية
أهم المؤشرات للتحليل المالي من إعداد / وائل مراد مؤسس ورئيس تحرير مجلة المحاسب العربي والمدير المالي لاحدى الشركات العقارية العوامل الداخلية التي تؤثر على عائد الشركة أهم المؤشرات للتحليل المالي 1- نسبة السيولة . 2- نسبة الربحية 3- نسبة النشاط 4- النسبة الخاصة بهيكل التمويل 5- النسبة الخاصة بالمساهمين - حقوق الملكية = إجمالي الاصول – إجمالي الخصوم ( حقوق الملكية ) - ربحية السهم = صافي الارباح القابلة للتوزيع ÷ عدد الاسهم - نسبة توزيع النقدية للسهم = التوزيعات النقدية ÷ عدد الاسهم · نسبة السيولة - صافي رأس المال العامل = الاصول المتداولة – الخصوم المتداولة - متوسط تكلفة البضاعة المباعة يوميا ً = تكلفة البضاعة المباعة ÷365 يوم - فترة الاحتفاظ بالمخزون = قيمة رصيد المخزون ÷ متوسط تكلفة البضاعة المباعة - متوسط المبيعات الاجلة = المببيعات الاجلة ÷ 365 يوم - متوسط فترة التحصيل = أوراق القبض ÷ المبيعات الاجلة اليومية - دورة التشغيل = متوسط فترة الاحتفاظ بالمخزون ÷ فترة التحصيل - متوسط المشتريات اليومية = تكلفة البضاعة المباعة – قسط الاهلاك ÷ 365 يوم - متوسط مهلة سداد المشتريات الاجلة = أوراق الدفع أوراق القبض ÷ متوسط المشتريات اليومية - صافي فترة التشغيل = فترة التشغيل – مهلة السداد · مقاييس نسبة السيولة - نسبة التداول = الاصول المتداولة ÷ الخصوم المتداولة - نسبة الربحية = الاصول المتداولة – المخزون ÷ الخصوم المتداولة - صافي رأس المال العامل إلى المبيعات = صافي رأس المال العامل ÷ المبيعات X 100 · مؤشرات الربحية - هامش مجمل الربح = مجمل الربح ÷ المبيعات X 100 = صافي المبيعات – تكلفة المبيعات ÷ صافي المبيعات X 100 - هامش ربح العمليات = صافي الارباح قبل الفوائد ÷ صافي المبيعات X 100 = تكلفة البضاعة المباعة – م التشغيل ÷ المبيعات · نسبة هامش صافي الربح - نسبة هامش صافي الربح = صافي الربح بعد الفوائد والضرائب ÷ المبيعات X 100 = تكلفة المبيعات – تكلفة البضاعة المباعة – مصاريف التشغيل – الفوائد والضرائب ÷ صافي المبيعات X 100 · معدل العائد على الاستثمارات ( الاصول ) - معدل العائد على الاصول = صافي الربح بعد الضرائب والفوائد ÷ الاصول X 100 = صافي الربح قبل الضرائب والفوائد ÷ الاصول X 100 · معدل العائد على حق الملكية - معدل العائد على حق الملكية = صافي الارباح قبل الفوائد والضرائب ÷ حق الملكية X 100 - معدل العائد على حق الملكية للاسهم = صافي الارباح قبل الفوائد والضرائب ÷ حق الملكية للاسهم العادية X 100 - معدل العائد على حق الملكية = نسبة الاسهم الممتازة إلى حق الملكية X معدل العائد على الاسهم الممتازة + نسبة الاسهم العادية إلى حق الملكية X معدل العائد على الاسهم العادية · معدل دوران المخزون - معدل دوران المخزون = تكلفة البضاعة المباعة ÷ المخزن X 100 - متوسط مخزون = بضاعة أول المدة + بضاعة أخر المدة ÷ 2 X 100 · معدل دوران أوراق القبض - معدل دوران أوراق القبض = صافي المبيعات الآجلة ÷ أوراق القبض - معدل دوران الاصول الثابته = صافي المبيعات ÷ صافي الاصول الثابته - معدل دوران إجمالي الاصول = صافي المبيعات ÷ إجمالي الاصول · النسب الخاصة بهيكل التمويل - نسبة إجمالي الديون إلى إجمالي الاصول = إجمالي الديون ÷ إجمالي الاصول X 100 - نسبة إجمالي القروض طويلة الاجل إلى حقوق الملكية = القروض طويلة الاجل ÷ القيمة الدفترية لحقوق المساهمينX 100 - نسبة الديون طويلة الاجل إلى القيمة السوقية لحقوق الملكية = الديون طويلة الاجل ÷ القيمة السوقية لحقوق الملكية X 100 - نسبة الديون طويلة الاجل إلى مصاريف التمويل طويلة الاجل=الديون طويلة الاجل÷حق الملكية+الديون طويلة الاجلX100 - معدل تغطية الفوائد = القروض طويلة الاجل ÷ القيمة الدفترية لحقوق المساهمين - معدل تغطية الاعباء الثابتة = الارباح قبل الفوائد والضرائب + مصاريف التاخير ÷ الفوائد + م التاخير X 100 · النسب المالية الخاصة بالمساهمين والسوق - ربحية السهم = صافي الارباح المتاحة للتوزيع ÷ عدد الاسهم - القيمة الدفترية للسهم = القيمة الدفترية لحقوق حملة الاسهم العادية ÷ عدد الاسهم - نسبة سعر السهم إلى عائد الاسهم = القيمة السوقية للسهم ÷ عدد الاسهم - معدل العائد على السهم = عائد السهم ÷ عدد الاسهم - نسبة التوزيعات النقدية للسهم = التوزيعات النقدية ÷ عدد الاسهم - نسبة التوزيعات لصافي الارباح = التوزيعات النقدية ÷ صافي الارباح المتاحة لحملة الاسهم × 100 - العائد على السهم = التوزيعات النقدية ÷ السعر السوقي للسهم نسب خاصة بقائمة الدخل - صافي المبيعات = إجمالي المبيعات – مردودات المبيعات + الخصم المسموح به - تكلفة المواد الخاصم المستخدم = مخزون اول المدة + إجمالي المشتريات + ت نقل وتخزين + التامين –الخصم المكتسب + مردودات المشترايات + مخزون أول المدة - تكلفة البضاعة المصنعة = ( بضاعة أول المدة تحت التشغيل + الاجور+مهمات ومواد صناعية + مصروفات أخر )-( بضاعة أخر المدة تحت التشغيل ) - تكلفة البضاعة المباعة = ( تكلفة البضاعة المصنعة +مخزون أول المدة من البضاعة المصنعة ) – (مخزون أول المدة من البضاعة المصنعة ) - مجمل الربح = صافي المبيعات – تكلفة البضاعة المباعة - ربح التشغيل = مجمل الربح – ( مصروفات التوزيع + المصروفات التمويلية ) - صافي الربح بعد الفوائد وقبل الضرائب = ربح التشغيل – الفوائد - صافي الربح القابل للتوزيع = الربح بعد الفوائد وقبل الضرائب – الضرائب ) مقالات ذات صلة:قائمة المركز المالي ( الميزانية العمومية)وظائف القوائم الماليةالدورة المحاسبية
نمو قطاع التكنولوجيا المالية في الخليج: الإمارات والبحرين تيسّر البيئة التنظيمية للابتكار المالي يشهد قطاع التكنولوجيا المالية (FinTech) في دول الخليج طفرة غير مسبوقة، مع جهود مكثفة من الجهات التنظيمية لتسهيل نمو الشركات الناشئة وتعزيز الابتكار المالي، مع الحفاظ على حماية المستهلك. تقرير حديث من The National يشير إلى أن الإمارات العربية المتحدة والبحرين قدّمتا مزيدًا من المرونة للشركات الناشئة في القطاع، ما يمكّنها من إطلاق منتجات وخدمات مالية حديثة بسرعة أكبر وبتكاليف أقل. بيئة تنظيمية محفّزة للنمو تتضمن الإجراءات التنظيمية الجديدة في الإمارات والبحرين: تسريع تراخيص شركات FinTech لتقليل الوقت المستغرق للإطلاق. إتاحة بيئة اختبار Sandbox لتجربة المنتجات المالية الجديدة تحت إشراف الجهات الرقابية. مرونة في المتطلبات الرأسمالية للشركات الناشئة دون المساس بسلامة النظام المالي. هذه المرونة التنظيمية تُسهل للشركات الناشئة التوسع في مجالات الدفع الرقمي، الإقراض الرقمي، إدارة الثروات، والتقنيات المالية المبتكرة الأخرى. أهمية القطاع نمو قطاع التكنولوجيا المالية في الخليج يُعد محركًا مهمًا للابتكار والاستثمار، لأنه: يوفّر فرص تمويل للشركات الناشئة والمشروعات التقنية. يفتح الباب أمام حلول مالية مبتكرة للمستهلكين والشركات الصغيرة والمتوسطة. يشكّل نواة لتحول اقتصادي أوسع يرتكز على الاقتصاد الرقمي والتقنيات الحديثة. خبير في المجال المالي يرى أن: "تيسير البيئة التنظيمية يدعم التحوّل نحو اقتصاد أكثر رقمنة وكفاءة، ويجعل الخليج وجهة جذابة للمستثمرين العالميين في قطاع FinTech." مع الدعم الحكومي والبيئة التنظيمية المشجعة، يُتوقع أن يشهد قطاع التكنولوجيا المالية في الخليج نموًا مستدامًا، مع زيادة في الاستثمارات في الشركات الناشئة وحلول الدفع الرقمي، ما يرسّخ مكانة المنطقة كمركز مالي مبتكر في الشرق الأوسط. مقالات ذات صلة:اختصارات العملات حول العالمالسياسة النقدية،الأهداف والغايات - الأدوار والآثارالعمليات المحاسبية للعملة الأجنبية
سجّل دخولك لحفظ المقالات ومتابعة قراءتك من حيث توقفت
ليس لديك حساب؟ أنشئ حسابًا مجانًا
انضم إلى مجتمع المحاسبين العرب في أقل من دقيقة