شروحات المحاسبة المالية من الأساسيات حتى القوائم المالية: القيود اليومية ودفتر الأستاذ وميزان المراجعة والتسويات الجردية والأصول والالتزامات وحقوق الملكية، مع أمثلة رقمية وقيود جاهزة.
أخطار عدم تطبيق محاسبة تكاليف حديثة عديدة سنجملها فيما يلي تحت أخطار اقتصادية وإدارية:
آ- أخطار اقتصادية
إنّ عدم كشف سوء استخدام عوامل الإنتاج في وقت مبكر وإزالة أسبابه قد يؤدي على المدى المتوسط وأحيانا ً البعيد لخروج المنشأة من السوق بسبب ارتفاع أسعار منتجاتها مقارنة مع منتجات مماثلة من منشأة أخرى أكثر تنظيماً. في أحسن الأحوال إنّ سوء استخدام عوامل الإنتاج في منشأة ما يؤدي قبل كل شيء لتبديد أموال المنشأة نفسها حتى وإن غطى حالياً سعر السوق هذا السعر غير المرشّد.
ومع تزايد المنافسة السوقية على عرض نفس السلعة بأسعار متدنية تبدأ المنشأة بالبحث عن إمكانية تخفيض سعرها فإذا لم تكتشف بأن سعرها المرتفع نسبياً يعود لسوء في الاستخدام لعوامل الإنتاج لديها وتزيل سوء الاستخدام فإنها غالباً ما تخفّض ربحها لعرض سعرٍ سوقيٍّ مناسب للحفاظ على حصتها السوقية في المبيعات، ولكنّها إذا لم تكتشف سوء الاستخدام في مواردها وتزيله سريعاً فإن المنافسة السوقية سوف تدحرها من السوق إن عاجلاً أم آجلا ً لأن بقأءها في السوق لن يدوم طويلاً حتى ولو لجأت هذه المنشأة لعرض أسعار تغطي تكاليفها المتغيّرة فقط.
إن خروج منشأة من السوق له آثار اقتصادية واجتماعية قد يمتدّ بعده ليشمل منشآت أخرى مرتبطة تجارياً وربما تنظيمياً مع المنشأة المفلسة وذلك حسب الحجم الاقتصادي للمنشأة المفلسة. فمن الناحية الاقتصادية تخسر كثير من العائلات دخلها وينخفض الدخل القومي بمقدار هذه الدخول. وقد لا يجد بعض الذين كانوا يعملون في المنشأة المفلسة عملاً آخر بسبب امتلاء سوق العمل من نفس المهنة للعامل المسرّح وربما بسبب تقدمه في السن لا يستطيع إعادة تأهيل نفسه في مهنة أخرى (حتى ولو أعطاه مكتب العمل مجانا هذه الفرصةً).
من الناحية الأخرى يؤثر خروج منشأة من السوق على موردي هذه المنشأة ، حيث غالباً يخسرون جزءاً من ديونهم على المنشأة المفلسة وتنخفض على المدى المنظور حصّة مبيعاتهم السوقية مما يؤدي غالباً لركود في مبيعاتهم . وإذا طال أمد هذا الركود تبدأ هذه المنشآت بالتأقلم على وضعها الاقتصادي الأصغر حجماً بتسريح بعض العاملين فيها وهذا يزيد من انخفاض الدخل القوميّ (نفترض هنا ceteris paribus ) وزيادة البطالة.
ب- أخطار إدارية
إنّ عدم وجود محاسبة مراكز تكلفة دقيقة يعني عدم وجود توصيف للعمل على مستوى مراكز التكلفة على الأقل (الأفضل وجود محاسبة أمكنة عمل). فتوصيف العملJOB DESCRIBTION يساعد على تقويم العاملين تقويماً موضوعياً ويمنع أو يحدّ من تعسّف تقويم رؤساء العامل له من خلال تقويمهم الشخصيّ. كما يكون التوصيف الموضوعيّ حجّة للرئيس على المرؤوس ويحدّ من المشاحنات العقيمة بين الرئيس والمرؤوس ويرسّخ الأمن المنشئيّ. وليس عن عبس جاءت مقولة أحد علماء إدارة الأعمال:
NO JOB EVALUATION WITHOUT JOB DESCRIBTION
إن عدم وجود محاسبة مراكز تكلفة حديثة تحصى فيها يومياً استخدامات عوامل الإنتاج لكل مركز تكلفة ولكل منتج على انفراد يعني عدم إمكانية تحديد إنتاجية كل مركز إنتاج( تكلفة) وبالتالي عدم إمكانية مقارنة إنتاجية عمل مراكز التكلفة عبر الزمن أو مع بعضها البعض ضمن المنشأة نفسها أو مع إنتاجية مراكز تكلفة متجانسة في منشأة أخرى صديقة. إنّ الحوسبة تساعد كثيرا في إحصاء واحتساب تكاليف كل مركز تكلفة واحتساب إنتاجية هذه المراكز إذا ما أحسن تحليل واقع المنشأة واختيار الحلول البرمجية الملائمة لها.
كما تساعد محاسبة التكاليف بأنظمتها الثلاثة(معياريّة، واقعيّة، عاديّة) ليس فقط في اتخاذ القرارات السعريّة وإنما أيضاً في اتخاذ قرارات إداريّة هامّة وهي تشجيع العاملين الأكثر إنتاجيّة عن طريق المكافآت الماديّة وانتقائهم لمراكز قيادية أعلى وتحذير وربما فصل العاملين قليلي الإنتاجيّة إذا ما ثبت أنّ قلـّة إنتاجيتهم ناجمة عن تقاعسهم في العمل و/أو كون نسبة الهدر لديهم في مجال استخدام عوامل الإنتاج أعلى من الحدود المسموح بها.
مقالات ذات صلة:محاسبة حملة التكلفة (المنتجات)أسباب عدم انتشار محاسبة تكاليف حديثة في الاقتصادات غير الناضجةمحاسبة التبادل الداخلي لمنتجات المنشأة
أخطار الممتلكات
وهذه الاخطار يكون غالبا ً التأثير فيها بسبب الزلازل والبراكين أو الحريق أو السرقة ... تنقسم الخسائر هنا إلى خسائر مباشرة وخسائر غير مباشرة
الخسائر المباشرة ... تعني النقص في قيمة الشئ نتيجة وقوع حادث معين مثل حريق المبنى
الخسائر الغير مباشرة ... مثل المصروفات الإضافية التي يتحملها صاحب المبنى في سبيل استئجار مبنى أخر للإقامة به حتى يتم إعادة إصلاح المبنى الأصلي .... ويترتب على تحقيقها ثلاث أنواع من الخسائر ...
× هلاك الأصل
× فقدان الدخل من الأصل
× المصروفات الإضافية
مقالات ذات صلة:نصائح قد تساعدك على النجاح في الجامعةالأسباب التي تدعونا إلى ترجمة العمليات المالية التي تتم بالعملة الأجنبية ( أهمية ترجمة القوائم المالية )الأجوبة القاطعة في مقابلات المحاسبين المتوقعة 2020
التأمينــــــــــــــــــــــات
إخواني وأخواتي قبل أن نتكلم عن التأمين يجب أن نعلم
(( فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين )) يوسف الآية 64
منذ أن يولد الإنسان وهو معرض لكثير من المخاطر طيلة حياتة إلى أن يموت وهذه المخاطر تختلف من شخص لأخر وأيضاً يختلف حجم هذا الخطر من حيث أسبابة وتأثيرة على الفرد وعلى المجتمعات على حسب تطور الحياة التكنولوجية .
كما إنة بظهور التكنولوجيا الحديثة ظهرت أخطار لم يكن يعرفها المجتمع من قبل مما يجعل بعض المنشآت والافراد لا يستطيعون تحمل هذه الأخطار .
ومن هنا ظهر التأمين في شكل نظام تعاوني سواء على مستوى الأفراد أو المنشآت فما يتم وقع الخطر يتعاون الأفراد والمنشآت مع شركات التأمين كل حسب خسارتة .
فأصبح التأمين نظام لتجميع الأخطار وتوزيعها بين الاعضاء المشتركين في النظام عن طريق المشاركة في تحمل الخسائر .
ولهذا لم يعد التأمين فقط تحصيل أقساط من المؤمن أو دفع تعويضات للأشخاص المتضرر
وإنما أصبح له دور رئيسي في إكتشاف الأخطار التي يتعرض لها الفرد ،
والشروع عن أفضل الطرق لمنع تلك الأخطار إن أمكن .
تعريف الخطر ؟
لم يتفق المهتمون بالخطر والتأمين على تعريف واحد للخطر لذا سنقدم هنا عدة تعريفات للخطر حسب أراء كتاب التأمين .
1- الخطر فرصة تحقق الخسارة .
يرفض البعض هذا التعريف لإنطوائة على درجة قياس إحتمال وقوع الخسارة
2- الخطر إمكانية وقوع الخسارة .
3- الخطر عدم االتأكد .
إتفق على هذا التعريف عدد كبير من الكتاب ، بإنة عدم التأكد في إتخاذ القرار
ومن عيوب هذا التعريف : غير محدد وغير واضح لتعدد المعاني والتفسيرات الخاصة بعدم التأكد
4- الخطر هو التفاوت بين النتائج الفعلية والنتائج المتوقعة .
مدى الإختلاف بين النتائج الفعلية والنتائج المتوقعة .
5- الخطر هو إحتمال إختلاف النتائج الفعلية عن النتائج المتوقعة .
يعرف الخطر هنا بإنه الإحتمال الموضوعي لإختلاف الناتج الفعلي لأي حدث عن الناتج المتوقع لنفس الحدث
6- الخطر حالة معنوية تؤدي إلى عدم التأكد " الدكتور سلامة عبدالله سلامة "
ظاهرة أو حالة معنوية تلازم الشخص عند إتخاذ القرارات أثناء حياتة اليومية مما يترب علية حالة من الشك أ, الخوف أو عدم التأكد من نتائج تلك القرارات التي يتخذها الشخص بالنسبة لموضوع معين .
7- الخطر هو الخسارة المادية المحتملة لوقوع حادث معين " الدكتور محمد فكري شحاتة "
8- الخطر هو عدم التأكد من وقوع خسارة مادية في الدخل أو الثروة .
ولكن يجب ان يتوافر شرطين في أي من التعريفات السابقة
- أن لا يكون الناتج نتيجة إتخاذ قرار معين غير معروف مسيقاً .
- أن تكون أحدى نتائج إتخاذ القرار غير مرغوب فيها مثل تحقيق خسارة مادية يمكن قياسها كميا ً .
· يمكن تعريف الخطر على إنه امكانية الإنحراف العكسي للنائج الفعلية عن النتائج المتوقعة المرغوب فيها بالنسبة لإتخاذ قرار معين .
أسباب ومسببات الخطر : -
× مسببات طبيعية وهي العوامل التي ترجع إلى التغيرات المتوقعة للطبيعة مثل الزلازل والبراكين والصواعق والفيضانات .... إلخ
× مسببات عامة :- وهي التي لها دخل بالإنسان مثل السرقة والحروب والتدخين ... إلخ .
× مسببات مادية : - هي مجموعة الخصائص الطبيعية التي تتعلق بالشخص أو الشئ مباشرة وتزيد أو تخفض من احتمال تحقق الخطر ، مثالاً العيوب الموجودة بالطرق والتي كان سببها الإنسان .
× العوامل المساعدة الإرادية ( الأخلاقية ) : - هي المسببات الشخصية المتعمدة التي تساعد على وقوع الخطر وتزيد من احتمال تحقق الخسارة وحجمها . مثل الاختلاس ، خيانة الأمانة ، الانتحار .
× العوامل المساعدة اللاإرادية ( المعنوية ) :- هي مجموعة العوامل التي تؤدي إلى زيادة معدل تكرار وقوع الحوادث بدون تعمد من قبل المتسبب في وقوع الضرر ، مثل الإهمال حيث أن المؤمن يعتم كل الاعتماد على شركة التأمين علماً بأنة لو لم يكن مؤمن ستجده أحرص على هذا الشئ بخلاف حالته بعد التأمين حيث تجده دوماً ينظر إلى أنه لا توجد مشكلة في حال حصل أي شئ سوف يتم تعويضه من شركة التأمين أو بجزء من خسارته
مقارنة بين الخسارة والحادث
الحادث
- هو التحقق المادي لمسببات الخطر مما يترتب علية تحقق خسارة مادية للشخص أو الشئ المعرض للخطر .
الخسارة
- هو النقص الكلي أو الجزئي في الشئ المعرض للخطر كالنقص أو الفقد لدخل فرد أو ممتلكاته نتيجة تحقق حادث معين .
- تحقق الخطر يترتب علية خسارة كلية أو التلف الكلي .
مقالات ذات صلة:العمر الإقتصادي للأصلالمحاسبة عن شركات السياحة والسفرالخطر المالي
مرحبًا بعودتك
سجّل دخولك لحفظ المقالات ومتابعة قراءتك من حيث توقفت