سجل بياناتك الان
كيفية إعداد الميزانية العمومية تستخدِم المحاسبة اصطلاح "الأصول" Assets ، للتعبير عن الممتلكات، و"الخصوم" Liabilities، للتعبير عن حقوق الآخرين. كما يُستخدم اصطلاح "حقوق الملكية" Owner’s Equity، للتعبير عن حقوق صاحب أو أصحاب المنشأة. ومن ثم، يمكن وضع المعادلة المحاسبية في الشكل التالي: الأصول = الخصوم + حقوق الملكية ويطلق على القائمة المحاسبية، التي تبين أصول المنشأة في جانب، وخصوم المنشأة وحقوق الملكية في جانب أخر، اسم قائمة المركز المالي. وانطلاقاً من المعادلة المحاسبية، فإن جانبي القائمة يكونان، دوماً، متساويين. وبسبب تساوى أو توازن جانبي قائمة المركز المالي، يطلق عليها، كذلك اسم الميزانية، وتشمل الميزانية العناصر التالية: أولاً: الأصول Assets تعرف الأصول بأنها الموارد الاقتصادية للمشروع، التي يتم الاعتراف بها، وقياسها، طبقاً للمبادئ المحاسبية المتعارف عليها. وتتكون الأصول من العناصر التالية: · الأصول المتداولة: Current Assets وتتكون من النقدية والأصول الأخرى، المتوقع تحويلها إلى نقدية، خلال دورة العمليات العادية للمنشأة، أو خلال سنة واحدة، إذا كانت دورة العمليات تستغرق أكثر من سنة. وتُدرج الأصول المتداولة، في الميزانية، طبقاً لدرجة سيولتها، أو سرعة تحويلها إلى نقدية، وفقاً للترتيب التالي: أ. النقدية:Cash وهي تمثل أموالاً حاضرة، يتم قبولها، فوراً، كوسيلة من وسائل السداد. وتشمل النقدية: العملات المعدنية، وأوراق البنكنوت، والشيكات، والودائع تحت الطلب في البنوك. ب. الأوراق المالية:Marketable Securities تستطيع المنشآت، التي لديها فائض مؤقت من الأموال، وترغب في تحقيق عائد منها، أن تشترى أنواعاً معينة من الأسهم والسندات وأذون الخزانة. ونظراً إلى أن هذا النوع من الأوراق المالية، يتمتع بدرجة عالية من السيولة، لإمكان بيعها في أي وقت، فإنها تُعَدّ ضمن الأصول المتداولة. ج. حسابات المدينين:Accounts Receivable تمثل المبالغ المستحقة على العملاء، مقابل الخدمات التي تُؤَدّى لهم أو البضاعة المباعة لهم بالأجل. وعندما تتعامل المنشأة مع عدد محدود من العملاء، يمكنها إدراج أسمـائهم في قائمة المركز المالي. أمّا إذا كان عدد العملاء كبيرا، فتُحذف الأسماء من قائمة المركز المالي ويُكتب رقم واحد، يمثل مجموع حسابات المدينين. ونظراً إلى أن حسابات المدينين تستحق السداد، عادة، خلال فترة قصيرة، أقل من سنة، فإنها تُعَدّ ضمن الأصول المتداولة. د. أوراق القبض:Notes Receivable تمثل ورقة القبض تعهدا كتابياً من العميل، بسداد مبلغ محدد في تاريخ محدد. ونظراً إلى أنه يمكن تحويل ورقة القبض، عادة، بالتظهير، إلى طرف آخر أو إلى البنك، والحصول على صافي قيمتها، فإنها تمثل أحد بنود الأصول، الذي يمكن تحويله إلى نقدية فوراً. ومن ثَمّ، فإنها تُعَدّ ضمن الأصول المتداولة. هـ. مخزون البضاعة:Inventory هي البضاعة المتبقية لدى المنشأة، التي تعرض سلعاً للبيع، في أي لحظة، سواء على الأرفف أو في المخازن. · الأصول الثابتة: Fixed Assets يطلق اصطلاح الأصول الثابتة على الأصول المعمرة، التي تُشْتَرَى بغرض الاستعمال، وليس بغرض البيع. وتُدرج الأصول الثابتة في الميزانية مرتبة طبقاً للبنود الأقل ثباتاً، أي التي تبقى في المنشأة لفترة أقصر، أولا، ثم التي تبقى لفترة أطول، وهكذا. لذا، تظهر الأصول الثابتة في الميزانية، عقب الأصول المتداولة، طبقاً للترتيب التالي: أ. السيارات ووسائل النقل:Cars & Means of Transportation إذا كانت السيارات، ووسائل النقل الأخرى، التي تُستخدم في تنفيذ عمليات المنشأة، أو في توصيل البضائع للعملاء، مملوكة للمنشأة، فإنها تُعَدّ ضمن الأصول الثابتة. ب. الأثاث والتركيبات :Furniture & Fixtures مثل: المقاعد، والمكاتب، وفترينات العرض. ونظراً إلى أن هذه البنود لا تشترى بغرض البيع، وإنما للاستخدام، فإنها تُعَدّ ضمن الأصول الثابتة. ج. المباني والأراضي:Land & Buildings إذا كانت مباني المنشأة مملوكة لها، وليست مؤجرة، فإنها تُعَدّ ضمن الأصول الثابتة وكذلك الحال بالنسبة إلى الأرض، المقام عليها المباني. · الأصول غير الملموسة: Intangible Assets يطلق اصطلاح الأصول غير الملموسة على الأصول، التي تفتقد الكيان المادي الملموس. مثال ذلك: شهرة المحل، وحقوق الاختراع، والعلامات التجارية. وتوضع هذه المجموعة بعد الأصول الثابتة. ثانياً: الخصوم Liabilities تعرف الخصوم، بأنها تعهدات اقتصادية على المشروع، يُعترف بها وتُقدّر طبقاً لمبادئ المحاسبة المتعارف عليها. وخصوم المنشأة هي الديون أو الالتزامات على المنشأة تجاه الآخرين. وتتكون الخصوم من العناصر التالية: § الخصوم المتداولة Current Liabilities يستخدم اصطلاح الخصوم المتداولة للإشارة إلى الالتزامات، التي يتطلب الوفاء بها استخدام الأصول المتداولة، أو اللجوء إلى خصوم متداولة جديدة. وتُبوّب الالتزامات المنتظر سدادها، خلال سنة واحدة أو أقل، تحت الخصوم المتداولة بحسب حلول موعد تصفيتها أو سدادها. فتظهر الالتزامات المنتظر سدادها أولا، يليها الالتزامات المنتظر سدادها، بعد ذلك، وهكذا. ومن الأمثلة الشائعة للخصوم المتداولة ما يلي: أ. حسابات الدائنينAccounts Payable نظراً إلى أن حسابات الدائنين تستحق السداد، عادة، خلال فترة قصيرة (أقل من سنة)، فإنها تُدرج ضمن الخصوم المتداولة. وإذا كان عدد الدائنين محدوداً، تُدرج أسماؤهم في قائمة المركز المالي، ضمن مجموعة الخصوم المتداولة. أمّا إذا كان عدد الدائنين كبيراً، فإن قائمة المركز المالي تبين مجموع المبالغ المستحقة للدائنين، باسم مجموعة الخصوم المتداولة. ب. أوراق الدفعNotes Payable تنشـأ ورقة الدفع، عندما تتعهد المنشأة، كتابةً، بدفع مبلغ محدد في تاريخ مُحَدَّد، أو عندما تقترض من البنك، لفترة قصيرة، وتتعهد كتابياً بالسداد في تاريخ محدد. وتُبوّب أوراق الدفع ضمن الخصوم المتداولة، ما لم تكن فترة ورقة الدفع أطول من سنة. § الخصوم الثابتة Fixed Liabilities يطلق على الديـون المستحقة على المنشأة، التي تستغرق فترة سدادها أكثر من سنة، "ديون طويلة الأجل" أو "خصوم ثابتة". وإذا كان جزء من الخصوم الثابتة يستحق السداد في مدى سنة أو أقرب من تاريخ قائمة المركز المالي، فإن المبلغ المستحق يدرج ضمن الخصوم المتداولة. ومن أمثلة الخصوم الثابتة ما يلي : أ. القروض بِرَهْنSecured Accounts Payable القرضُ بِرَهْن، هو دين في ذمة المنشأة، مضمون ببند أو أكثر من الأصول. وقد تقترض المنشأة من أحد البنوك برهن أحد الأصول الثابتة، ثم تفشل في سداد القرض، فيتخذ البنك الإجراءات القانونية، للحصول على الأصل المرهون، ثم يبيعه استيفاءً لقيمة الدين من حصيلة البيع، ويعود أي جزء متبقٍّ من ثمن البيع إلى المنشأة. ب. قروض السنداتBonds Payable تقترض الشركات المساهمة من الجمهور، من طريق إصدار سندات، تتعهد فيها بسداد القرض، بعد فترة طويلة (خمس أو عشر سنوات). وقد تكون السندات مضمونة ببعض أصول المنشأة، أو غير مضمونة. فالسمعة الائتمانية الطيبة للشركة المساهمة طيبة، قد تعفيها من تقديم ضمان عيني. رأس المال العامل : Working Capital لا يُعدّ رأس المال العامل أحد المجموعات التي تظهر، عادة، في قائمة المركز المالي، وإنما تُحسب قيمة رأس المال العامل، بطرح الخصوم المتداولة من الأصول المتداولة، باستخدام المعادلة التالية: صافي رأس المال العامل = الأصول المتداولة - الخصوم المتداولة. ثالثاً: حقوق الملكية :Owner’s Equity هي باقي قيمة الأصول، بعد استبعاد قيمة الالتزامات. لذا، فإن قيمة حقوق الملكية تتوقف على تقييم الأصول والالتزامات. فعندما يستثمر أصحاب الملكية أموالاً في مشروع، فإن تقييم الأصول هو الذي يحدد المبلغ المضاف إلى حقوق الملكية. وحينما يتم تلخيص نتائج العمليات، فإن الزيادة في قيمة الأصول، هي التي تحدد مبلغ صافي الدخل المضاف إلى حقوق الملاك. ويختلف تسجيل بيانات حقوق الملكية في الميزانية، طبقاً للشكل القانوني للمنشأة، وما إذا كانت منشأة فردية، أو شركة أشخاص، أو شركة مساهمة، كالتالي: § في المنشأة الفرديةSole Proprietorship، المملوكة لشخص واحد، يُسَجّل رأس مال صاحب المنشأة تحت اسم حقوق الملكيةowner’s Equity. § وفي شركات الأشخاصPartnerships، المملوكة لشخصين فأكثر، تُسَجّل حقوق الملكية، كمبلغ لكل مالك، بصفة مستقلة تحت اسم حقوق ملكية الشركاءPartners’ Equity. § أمّا في شركات المساهمةCorporations، فيستخدم اصطلاح "حقوق حملة الأسهم"Stockholders Equity، بدلاً من مصطلح حقوق الملكيةOwner’s Equity. ومن غير المعتاد أن يظهر في الميزانية حق الملكية لكل مساهم، على حدة، خاصة في حالة شركات المساهمة الكبيرة، التي تضم عدة ملايين من حملة الأسهم. ويتم إعداد القوائم المالية (ومن ضمنها الميزانية) بالإعتماد على أرصدة الحسابات في ميزان المراجعة. ومن خلال المعادلة المحاسبية المذكورة أعلاه الأصول = الخصوم + حقوق الملكية منقول
أسس إعداد التقارير الجيدة يجب أن يؤخذ فى الاعتبار بعض الأسس حتى تحقق الأغراض السابق الإشارة إليها من أهم هذه الأسس ما يلى : (2/1) ـ يجب أن تتمشى التقارير مع الخريطة التنظيمية للمشروع . من أهم أهداف التقارير أنها أداة اتصال بين المستويات الإدارية المختلفة ، وتعتبر الخريطة التنظيمية للمشروع الوسيلة التى تبين علاقة كل شخص بالآخر ، كما تحدد مراكز المسئولية ، ومن هنا يجب أن تتمشى التقارير مع مراكز المسئولية الموضحة بالخريطة حتى يمكن تحقيق الرقابة عن طريق تحديد مسئولية القائمين بالتنفيذ ومساءلتهم عن الانحرافات وأسبابها ، حتى يمكن إيجاد أهم طرق العلاج المناسبة. (2/2) ـ يجب توافر البساطة والوضوح . يجب أن يؤخذ فى الاعتبار عند إعداد التقارير البساطة ويقصد بها إمداد الإداريين بكشوف موجزة ، مع تفصيل مناسب لكل مستوى إدارى ولا يعنى ذلك إهمال التفصيل كلية ولكن المقصود استبعاد البيانات الغير ضرورية واستعمال الحقائق وتفسيرها تفسيراً موجزاً ، ولاكتساب التقارير صفة الوضوح والفهم وهذه أمور حيوية يلزم استعمال الأشكال البيانية فى شكل إحصائيات وتعريف بسيط وواضح للمصطلحات المالية والتقليل من استخدام المصطلحات والبيانات المطاطة والتركيز على البيانات الهامة الضرورية مع تطبيق مبدأ الإدارة بالاستثناء ، والإدارة بالأهداف . ويجب أن ندرك أن مسألة البساطة والوضوح نسبية تختلف حسب المستويات الإدارية وعلى سبيل المثال بالنسبة للإدارة العليا فإن البساطة والوضوح يمكن الوصول إليهما عن طريق حذف المسائل غير الضرورية واستعمال الجداول وإعداد التقارير منفصلة للمسائل الغريبة والشاذة ، واستعمال الأشكال البيانية وهذا لضيق الوقت لديهم ويختلف الوضع بالنسبة للمشرفين على الأقسام الذين يلزمهم بعض التفصيل واستخدام بيانات تحليلية وليست إجمالية وهكذا . (2/3) ـ يجب أن تعد التقارير على وجه السرعة والدقة . تعتبر سرعة الإعداد هى روح التقارير الحية ، كما تعتبر العوامل الهامة لزيادة فاعلية التقارير باعتبارها وسيلة لخدمة الإدارة وتساعدها فى اتخاذ قراراتها فالتقرير السريع رغم عدم استكمال بياناته قد يفيد الإدارة أكثر من التقرير البطئ الشامل ، فبالرغم من دقة البيانات وتمامها قد تكون بلا فائدة لتأخرها لأن البطء قد يؤخر فى اتخاذ القرارات واكتشاف الانحرافات بسرعة قبل أن تتفاقم وتتضاعف الخسائر ، ومن هنا يقال أن سرعة إعداد التقارير شئ هام لا يمكن تجاهله فى أغلب الأحيان وتعتبر أكثر حيوية من أساس آخر ، وهناك العديد من الطرق التى تساعد من سرعة إنجاز التقارير من أهمها : أ ـ إنشاء نظام لحفظ السجلات بشكل يفى باحتياجات التقارير ، ولاسيما بعد استخدام الكمبيوتر . ب ـ استعمال الوسائل الآلية لتجنب الأخطاء الكتابية ويزيد من الكفاية . جـ ـ تقسيم العمل المحاسبى لتجنب نقط الاختناق . د ـ تدريب العاملين على الحالات غير العادية فى التقارير حينما تكون محل المراقبة لأول مرة . هـ استخدام وسائل التقنية الحديثة . بالإضافة إلى ما سبق أن يتمشى نظام إعداد التقارير مع النظام المحاسبى الموضوع وتجميع الأرقام أولاً بأول لخطة موضوعية حتى يخفف من عبء التجميع عند إعداد التقارير . (2/4) ـ يجب أن يكون للتقارير صفة الثبات . يجب أن تكون للتقارير صفة الثبات فى عرض المعلومات فيما بين فترات التقرير وبدون هذا الثبات فإن المقارنة تصبح غير سليمة ، وحتى يمكن تحقيق الثبات فيجب أن تستمد المعلومات بنفس الطريقة من فترة لأخرى وثبات مصدرها ، بالإضافة إلى أن الشخص الذى يكتب التقارير يجب أن يكون ملماً بنفس المعلومات التى سيقدمها إلى المديرين والمستوى الأعلى من الإدارة ، فضلاً على ما سبق يجب أن تتضمن حقائق وليست وجهات نظر عن أوجه النشاط المختلفة . (2/5) ـ يجب أن تعد التقارير بصفة منتظمة ومتكررة . هذا يتطلب وضع قائمة محدودة بالتقارير التى سوف تحتاج إليها الإدارة فى سبيل إنجاز مهامها المختلفة ووضع توقيت لكل تقرير لأن ذلك يساعد فى تسليم التقرير إلى الجهات الطالبة فى الأوقات المناسبة دون تأخر وكلما كان للتقارير صفة الانتظام والدورية كلما ساعد ذلك المسئولين على تضافر جهودهم لإعدادها وهذا كله فيما يختص بالتقارير الدورية أو بخصوص التقارير العرضية التى ليس لها توقيت معين وهى قليلة نسبياً قد تحتاط لها عن طريق تعاون كل العاملين فى إعدادها خشية عدم تأخرها . (2/6) ـ يجب أن تعد التقارير بصفة مقارنة . الأرقام المقارنة تعطى للتقارير مغزاً ومفهوماً يجعل القارئ على بينه ما تعنيه هذه الأرقام وما يحوزه المشروع من تقدم أو تأخر وتعطى صورة عن اتجاه النشاط وكفاءته وهذا يفيد الإدارة فى اتخاذ القرارات والتخطيط ولاسيما فى مجال الرقابة التى تعتمد على مقارنة التنفيذ الفعلى بالمخطط مقدماً ولهذا كله فمن أهم الاعتبارات التى يجب أخذها فى الحسبان عند إعداد التقارير أن تكون مقارنة للحقائق الفعلية مع المخطط عن طريق الميزانيات التقديرية ، ( الموازنات التخطيطية ) أو ( المعايير ) ولكن بين الماضى والحاضر ليس صحيحاً على الإطلاق بل أنه فى الحقيقة غير سليم ، نظراً للتغير فى الهدف أو الطريقة ، كما أن الأحوال فى مجال الأعمال لا تبقى كما هى ، لذلك وحتى تكون القرارات سليمة أن تكون المقارنة بين الفعلى والمعيارى . ومن ناحية أخرى فإن عملية المقارنة فى حد ذاتها ليست بكافية لتحقيق كل المطلوب بل يجب استخدام بعض النسب التحليلية التى تساهم فى إبراز الاتجاه العام للنشاط وتحليل الانحرافات إلى أنواعها المختلفة سواء كانت موجبة أو سالبة ، انحرافات كمية أو بمعدل انحرافات مواد ، أجور أو مصاريف لأن هذا كله له أثره الفعال فى اتخاذ القرارات المختلفة . (2/7) ـ يجب أن تشترك كافة المستويات الإدارية فى تصميم التقارير . حتى تكون التقارير مفيدة لمستخدميها وتكون أكثر فاعلية وتكون مناسبة ومفهومة لكل مستويات الإدارية أى متمشية مع احتياجات المستويات الإدارية يجب اشتراك الجميع فى إعدادها حسب نظم ولوائح معينة كلُ حسب عمله . (2/8) ـ يجب مراعاة الموضوعية فى بيانات التقارير فضلاً عن تكاملها . ويقصد بالموضوعية أن تكون المعلومات الواردة بالتقرير غير متحيزة وليست خالية حتى تلقى القبول والاحترام من جهة مستخدميها ، فكثيراً ما تحتوى التقارير المحاسبية على معلومات لا تتسم بالموضوعية بل متحيزة لأحد الأطراف على حساب الأطراف الأخرى ، كما يجب أن يتم تنسيق وتكامل بين التقارير بعضها البعض وهذا لا يمكن تحقيقه إلاّ عن طريق ما يطلق عليه بشبكة المعلومات .
إعداد برنامج الميزان قوم بإدخال القرص الليزري الخاص بالبرنامج بالسواقة الليزرية للجهاز ونفتح السواقة ونقوم بالضغط مرتين على الأيقونة الظاهرة (setup): ثم نحدد اللغة التي نريد تنصيب البرنامج بها إما العربية أو الانكليزية, ثم نوافق على اتفاقية الترخيص ومن ثم نحدد نوع التنصيب الذي نريده ونختار كامل إذا كان التنصيب لأول مرة وليس لدينا برنامج تشغيل قواعد البيانات SQL SERVER أما إذا كان البرنامج موجود على الحاسب مسبقاً فنختار نوع التنصيب (قياسي) أي تنصيب ملفات البرنامج إضافة إلى برنامج تشغيل دارة الحماية وبدون برنامج قواعد البيانات كما في الشكل الجانبي: ثم نحدد مسار تثبيت البرنامج ويكون بشكل تلقائي على المسار الموجود فيه الويندوز وهنا لنا الخيار في تغيير المسار إذا أردنا ثمنضغط"التالي"ثم "تنصيب" فيتم تنصيب البرنامج وتظهر أيقونة الميزان على سطح المكتب. 2- تحديث نسخة موجودة مسبقاً: نقوم بنسخ ملف التحديث إلى القرص الصلب ثم نضغط على أيقونة الملف ثم نضغط التالي ثم نوافق على اتفاقية الترخيص فيحدد لنا موقع برنامج الميزان الذي نود تحديثه ونغير هذا الموقع إذا لم يكن صحيحاً ثم نضغط تنصيب فيتم تحديث برنامج الميزان دوت نت على حاسبنا. ملاحظة: يجب أن يكون برنامج الميزان مغلقاً عند القيام بعملية التحديث. بعد ذلك نفتح برنامج الميزان دوت نت فتظهر على الشاشة رسالة بأن نسخة قاعدة البيانات التي كنا نعمل عليها آخر مرة أقدم من نسخة البرنامج فهل تريد تحديث قاعدة البيانات, فنضغط نعم إذا أردنا أن تكون التغييرات في النسخة المحدثة فعالة وذلك كما في الشكل التالي: ثانياً: إنشاء قاعدة بيانات خاصة بالشركة وتجهيزها للعمل 1- إنشاء قاعدة بيانات جديدة: عند انتهاء التنصيب تظهر الأيقونة الخاصة بالميزان على سطح المكتب نفتح منها البرنامج بالضغط على هذه الأيقونة فتظهر النافذة التالية والتي تحوي الحقول التالية: * اسم مخدم البيانات: وهو اسم الجهاز المركزي الموجود فيه قاعدة بيانات الشركة أو الجهاز المركزي الذي نريد إنشاء قاعدة البيانات فيه أما إذا لم يكن هناك شبكة فنكتب اسم الكمبيوتر المحلي أو نستعيض عنه بوضع نقطة (.). ملاحظة: اسم الكمبيوتر المحلي نجده بالضغط بالزر الأيمن للماوس على جهاز الكمبيوتر ومن ثم خصائص ومن ثم اسم الكمبيوتر. * العمل عبر اتصال بطيء: نفعل هذا الخيار إذا كنا نريد الاتصال بقاعدة البيانات بواسطة الانترنت. * حفظ الإعدادات: نفعل هذا الخيار في حال أردنا أن يتم الاتصال بمخدم البيانات المحدد في حقل "اسم مخدم البيانات" بشكل تلقائي في كل مرة يتم فيها فتح البرنامج دون الحاجة لظهور هذه النافذة مرة أخرى للاتصال بهذا المخدم. وعند الضغط على زر "اتصال" في النافذة السابقة تظهر نافذة "الاتصال بقاعدة البيانات" والتي تحوي الحقول التالية: * المخدم الحالي: وهو حقل للقراءة فقط حيث يظهر فيه مخدم البيانات المحدد في النافذة السابقة. * اسم قاعدة البيانات: نحدد في هذا الحقل قاعدة البيانات التي نريد الاتصال بها وذلك في حال كان هناك قاعدة بيانات موجودة سابقاً. * وصف قاعدة البيانات: وهذا الحقل للقراءة فقط ويتم إدخاله عند إنشاء قاعدة بيانات جديدة. * حفظ الإعدادات: نفعل هذا الخيار في حال أردنا أن يتم الاتصال بقاعدة البيانات المحددة في حقل "اسم قاعدة البيانات" بشكل تلقائي في كل مرة يتم فيها فتح البرنامج دون الحاجة لظهور هذه النافذة مرة أخرى للاتصال بهذه القاعدة. * عرض كافة قواعد البيانات:حيث يتم عرض جميع قواعد البيانات المنشأة سابقاً. نضغط "اتصال" عند تحديد قاعدة البيانات أو نضغط "إنشاء قاعدة بيانات جديدة" عند عدم وجود أي قاعدة على المخدم كما في النافذة التالية: أما عند الضغط على "إلغاء الأمر" يفتح البرنامج مع ملاحظة أن جميع النوافذ مقفلة وذلك لأننا غير مرتبطين بأي قاعدة بيانات. بعد ذلك ننتقل إلى قائمة "ملف" ومن ثم نضغط على "إنشاء قاعدة بيانات جديدة" فتظهر النافذة التالية والتي تحوي الحقول التالية: * اسم قاعدة البيانات: ندرج في هذا الحقل اسم لقاعدة البيانات الجديدة التي نريد إنشاءها. * نوع قاعدة البيانات: نحدد في هذا الحقل نوع قاعدة البيانات وهنا لدينا ثلاثة خيارات: Empty: تعطينا قاعدةبياناتفارغة تماماً ويتوجب علينا تعريف جميع الحسابات والفواتير والعملات والمواد...... Example: تعطينا قاعدة بيانات تحوي مجموعة حسابات مبسطة ومواد وفواتير وقيود معرفة بالإضافة إلى مثال رقمي. Simple Acc Tree: وتعطينا قاعدة بيانات تحوي شجرة حسابات نموذجية تحوي معظم الحسابات التي تحتاجها الشركات الكبيرة والمتوسطة والصغيرة الحجم, وتحوي فواتير وقيود معرفة, وبدون أمثلة رقمية. ومن المفضل اختيار هذا النوع. بعد ذلك نضغط "موافق"فيتم إنشاء قاعدة البيانات الجديدة فنضغط "موافق" مرة أخرى في نافذة الاتصال بقاعدة البيانات أو خصائص الاتصال فتفتح قاعدة البيانات الجديدة. * مسار ملف القاعدة الجديدة: نحدد في هذا الحقل المجلد الذي سيتم إنشاء قاعدة البيانات ضمنه. ومن المفضل أن لا يكون المسار على القرص الموجود عليه النظام وندوز بسبب إمكانية تعرض هذا القرص للفرمتة في أي وقت. * وصف قاعدة البيانات: نحدد في هذا الحقل وصف لقاعدة البيانات. * شعار قاعدة البيانات: نختار في هذا الحقل أيقونة خاصة بقاعدة البيانات يتم تمييز القاعدة من خلالها. * اتصال بقاعدة البيانات الجديدة بعد إنشائها: عند تفعيل هذا الخيار يتم الاتصال بقاعدة البيانات بعد إنشائها. في المقال القادة سنتعرف على ( تعريف فروع الشركة ومستودعاتها ومراكز الكلفة )
برنامج الميزان - تنسيق الإعدادات العامة للبرنامج قبل البدء بالعمل الموقع الرسمي لبرنامج الميزان - تركيا وهذه الإعدادات تتعلق بأمور كثيرة ومتنوعة الغرض منها التحكم بآلية الحساب أو الترقيم وبعض إعدادات القيود والفواتير وإعدادات أخرى,ننتقل إلى هذه الإعدادات من قائمة "أدوات" ثم نضغط على "إعدادات" فتظهر نافذة الإعدادات والتي تحوي الأمور التالية الواضحة في الشكل التالي: قاعدة البيانات: وتشمل هذه النافذة ما يلي: الوصف: ندخل في هذا الحقل وصف لقاعدة البيانات فيتم عرض هذا الوصف في نافذة الاتصال بقاعدة البيانات وذلك من أجل التمييز بين قواعد البيانات, فمن الممكن أن يكون اسم قاعدة البيانات مختصراً ولا يدل على قاعدة البيانات بشكل دقيق وهنا يأتي دور حقل الوصف ليعطي شرحاً أكبر عن قاعدة البيانات كما في الشكل التالي: الشعار: حيث نستطيع تغيير شعار قاعدة البيانات بالضغط على أحد الأزرار الموجودة على طرفي الشعار أو بالضغط بالزر اليميني للماوس على الشعار فتظهر لنا قائمة الشعارات نختار منها أحد الشعارات. ويفيدنا أيضاً الشعار في التميز بين قواعد البيانات بشكل سهل ومباشر. معلومات الملفات:حيث لكل قاعدة بيانات ملفان وهما ملف الـ MDF وملف الـ LDF ملف الـMDF:وهو ملف أساسي في قاعدة البيانات حيث تخزن فيه المعلومات ونستفيد منه في ربط ملفات قاعدة البيانات. ملف الـ LDF:وهو ملف ثانوي في قاعدة البيانات وتخزن فيه الملفات المساعدة ونستفيد منه في ربط ملفات قاعدة البيانات مع ملف MDF معاً.
اعداد دراسات الجدوى مع قوالب توضيحية إن تطوير أى مشروع بدءاً بفكرته وانتهاءاً بتشغيله ، هو عملية متكاملة تتم من خلال عدة مراحل متتابعة ، يطلق على هذه السلسلة المتتابعة من المراحل : " دورة تطور المشروع " Project Cycle أو " دورة حياة المشروع ” تتكون هذه الدورة من خمس مراحل أساسية مراحل دراسة المشروع دورة تطور المشروع " Project Cycle مرحلة تحديد أو تشخيص المشروع ( الافكار) مرحلة إعداد أو صياغة المشروع (دراسة الجدوى ) مرحلة تقييم المشروع (تقييم دراسة الجدوي للتوصل إلى قرار) مرحلة التنفيذ أو الاستثمار (إقامة المشروع ) مرحلة التشغيل (حيث تبدأ مهمة إدارة الشركة ) لمعرفة المزيد مع القوالب التوضيحية يرجى تحميل الملف وبالتوفيق من هنا