سجل بياناتك الان
شرح شامل خطوات إعداد القوائم المالية تُعد دورة إعداد القوائم المالية من أهم الدورات المحاسبية التي يجب على كل محاسب أو مدير مالي الإلمام بها، لأنها تمثل الإطار العملي الذي يربط بين تسجيل العمليات اليومية وبين عرض الصورة الحقيقية للوضع المالي للشركة. تهدف هذه الدورة إلى إعداد قوائم مالية دقيقة وموثوقة تساعد الإدارة والمستثمرين وأصحاب القرار على فهم الأداء المالي واتخاذ قرارات سليمة. تعتمد دورة إعداد القوائم المالية على مجموعة من الإجراءات المتتابعة التي تُنفذ وفقًا للمعايير المحاسبية المعتمدة، سواء المعايير الدولية (IFRS) أو المعايير المحلية أو مبادئ المحاسبة المقبولة عمومًا (GAAP). أولًا: جمع المعلومات المالية تبدأ الدورة بجمع جميع المستندات والبيانات المالية اللازمة، مثل الفواتير، إيصالات القبض والصرف، كشوف الحسابات البنكية، سجلات الأصول والالتزامات، وأي مستندات متعلقة بالأطراف الخارجية. تمثل هذه المرحلة الأساس الذي تُبنى عليه دقة القوائم المالية. ثانيًا: تسجيل العمليات المالية في هذه المرحلة يتم تسجيل جميع العمليات المالية في الدفاتر المحاسبية وفقًا للمبادئ والمعايير المحاسبية، وتشمل عمليات الشراء والبيع، القبوض والمدفوعات، الرواتب والأجور، وكذلك الأصول والخصوم. الدقة هنا ضرورية لتجنب الأخطاء لاحقًا. ثالثًا: القيود والتسويات المحاسبية قبل إعداد القوائم المالية، تُجرى القيود والتسويات اللازمة لتصحيح الأخطاء وتطبيق مبدأ الاستحقاق، مثل تسويات الإهلاك، المصروفات المستحقة، والإيرادات المقدمة، وذلك لضمان أن تعكس البيانات الواقع المالي بدقة. رابعًا: إعداد القوائم المالية الأساسية يتم في هذه المرحلة إعداد القوائم المالية الرئيسية، وتشمل: الميزانية العمومية قائمة الدخل قائمة التدفقات النقدية قائمة التغيرات في حقوق الملكية وتُعرض هذه القوائم وفق شكل منظم ومتوافق مع المعايير المحاسبية المعتمدة. خامسًا: المراجعة والتدقيق تشمل هذه المرحلة المراجعة الداخلية للتأكد من صحة التسجيلات والالتزام بالسياسات المحاسبية، بالإضافة إلى المراجعة الخارجية من مراجع مستقل لإبداء الرأي المهني حول عدالة القوائم المالية ومصداقيتها. سادسًا: الإفصاح ونشر القوائم المالية بعد اعتماد القوائم المالية، يتم الإفصاح عن المعلومات الجوهرية ونشر القوائم للأطراف ذات العلاقة مثل المساهمين، المستثمرين، البنوك، والجهات الرقابية، وفقًا للقوانين واللوائح المعمول بها. سابعًا: تحليل القوائم المالية لا تكتمل دورة إعداد القوائم المالية دون تحليلها، حيث يتم استخدام المؤشرات والنسب المالية لتحليل الربحية والسيولة والملاءة المالية، ومقارنة الأداء مع الفترات السابقة أو الشركات المنافسة. ثامنًا: التقارير واتخاذ القرارات تُستخدم نتائج التحليل المالي في إعداد التقارير النهائية التي تساعد الإدارة على تقييم الأداء، تحديد نقاط القوة والضعف، استكشاف الفرص، واتخاذ قرارات مالية وإدارية استراتيجية.
أهمية قائمة التدفقات النقدية تعتبر قائمة التدفقات النقدية أداة مهمة في إدارة الأعمال واتخاذ القرارات المالية. وتتمثل أهمية قائمة التدفقات النقدية في ما يلي: 1. تقييم القدرة على التسديد: تساعد قائمة التدفقات النقدية في تقدير قدرة الشركة على تسديد التزاماتها المالية في الوقت المناسب. فهي تعرض جميع الواردات والمصروفات النقدية للشركة خلال فترة زمنية محددة، مما يعطي فكرة واضحة عن حالة التدفق النقدي في الشركة. 2. تحديد المصادر والاستخدامات النقدية: تساعد قائمة التدفقات النقدية في تحديد مصادر تدفق النقدية للشركة وكيفية استخدامها. فهي توفر معلومات عن الدخل من مصادر مختلفة مثل البيع والاستثمار وتمويل الدين، بالإضافة إلى النفقات الموردة لأغراض مختلفة مثل رواتب الموظفين وشراء المعدات والتسديدات المالية الأخرى. 3. توجيه الاستراتيجية المالية: تساعد قائمة التدفقات النقدية في توجيه الاستراتيجية المالية للشركة. من خلال تحليل التدفق النقدي، يمكن للشركة تحديد المناطق التي يجب تحسينها أو زيادة الاستثمار فيها، وذلك من أجل تحقيق أهدافها المالية بشكل أفضل. 4. توفير أدلة للمستثمرين: تعتبر قائمة التدفقات النقدية مصدرًا هامًا للمعلومات المالية التي يحتاجها المستثمرون لتقييم الشركة. فهي تظهر بشكل واضح الكمية وتوزيع التدفقات النقدية في الشركة، وتوفر بيانات مفصلة حول كيفية توليد النقدية وكيفية استخدامها، مما يساعد المستثمرين على اتخاذ قرارات مالية أفضل. 5. الامتثال للتشريعات المحاسبية: تعتبر قائمة التدفقات النقدية جزءًا من التقارير المالية المطلوبة من قبل التشريعات المحاسبية. فبموجب هذه التشريعات، يلزم الشركات إعداد وتقديم تقارير مالية توضح التدفقات النقدية للشركة، وذلك بهدف ضمان الشفافية والمصداقية في إفصاح البيانات المالية. باختصار، تعتبر قائمة التدفقات النقدية أداة قوية لتقييم ومتابعة الأداء المالي للشركة واتخاذ القرارات المالية الصحيحة. توفر معلومات دقيقة عن تدفقات النقدية وتمكن الأفراد والشركات من فهم حاجاتهم المالية وتخطيط مستقبلهم بشكل أفضل.
نبذه عن توزيعات الارباح توزيعات الأرباح هي مدفوعات تدفعها الشركة إلى مساهميها من أرباحها. وتعد طريقة شائعة لمكافئة هؤلاء الذين استثمروا في الشركة من خلال شراء أسهمها. تدفع معظم الشركات التي تشهد استقراراً في أرباحها توزيعات سنوية، وفي بعض الأحيان بصورة أكثر تواتراً، مثل إجراء توزيعات كل ثلاثة أشهر. يعتمد مقدار توزيعات الأرباح المدفوعة على عدد من العوامل. فقد تكون التوزيعات صغيرة أو غير موجودة كلياً حتى في الأعوام التي تشهد تحقيق أرباح مرتفعة، وذلك في حال احتاجت الشركة للاحتفاظ برأس مالها لأغراض الاستثمار. أيضاً إذا واجهت الشركة خسائر فادحة لا يتم عادة دفع أرباح في تلك الحالة. تلجأ عادة الشركات التي تحقق معدلات نمو سريعة إلى الاحتفاظ بأي أرباح تحققها لإعادة استثمارها في أغراض التوسع. ولهذا من غير المرجح أن توافق تلك الشركات على دفع توزيعات لمساهميها. لا يشترط دفع الأرباح دائماً بصورة نقدية. فمن الممارسات الشائعة أن تدفع الشركة لمساهميها عبر إعطائهم أسهم إضافية - ويحدث هذا السيناريو عندما تنخرط الشركة في إعادة شراء أسهمها بنسبة كبيرة بحثاً عن تقليل حصة الملكية العامة. من يحق له الحصول على توزيعات الأرباح؟ يكون مجلس إدارة الشركة عادة هو المخول بتحديد مقدار الأرباح التي سيتم توزيعها. كما لا يحصل بالضرورة كافة المساهمين على أرباح حتى في حال إقرار توزيعها. يحصل حملة الأسهم التفضيلية/الممتازة على توزيعات ثابتة. ويعد هذا تعويضاً عن عدم امتلاكهم عادة لحقوق تصويتية، ما لم يتم دفع التوزيعات في شكل متأخرات. قد يحصل حملة الأسهم العادية على توزيعات أرباح، وقد لا يحصلون عليها، بحسب الحالة العامة للشركة. كما قد يتباين حجم التوزيعات التي يحصلون عليها أيضاً بحسب أداء الشركة. وتعويضاً عن ذلك، يمتلك حملة الأسهم العادية حقوق تصويتية - في العادة صوت واحد لكل سهم. دور توزيعات الأرباح في إستراتيجيات الاستثمار تمثل التوزيعات عاملاً هاماً للمستثمرين خصوصاً عندما يشهد سعر سهم الشركة حركة محدودة في الأسواق ، وهو ما يعني أن أي محاولة لبيع الأسهم لن تسفر سوى عن أرباح طفيفة. تفضل بعض استراتيجيات الاستثمار عموماً أسهم الشركات التي تدفع توزيعات مرتفعة. عندها يتاح لهم الحرية إما في إعادة استثمار التوزيعات عن طريق شراء نفس السهم أو استخدامها في دعم أجزاء أخرى من محفظتهم الاستثمارية. أما إستراتيجيات الاستثمار التي لا تفضل عادة أسهم الشركات التي تدفع توزيعات أرباح، فإنها تأمل في زيادة سعر السهم عوضاً عن ذلك. وقد يغذي زيادة سعر السهم جزئياً النمو الذي تحققه الشركة عن طريق إعادة استثمار الأرباح بدلاً من دفعها في شكل توزيعات للمساهمين. ناقش إستراتيجيات الاستثمار في منتدانا: التوزيعات في صناديق الاستثمار المشتركة يحصل المستثمرون في صناديق الاستثمار المشتركة، والتي يكونون فيها أعضاء في الصندوق ويتقاسمون كلاً من المخاطر والعوائد على قدم المساواة، على توزيعات أرباح من الدخل والمكاسب الرأسمالية المحققة، وكذلك أية فوائد مكتسبة. وتكون هذه المدفوعات عادة إلزامية، بموجب أحكام صندوق الاستثمار، وتُدفع في الأغلب بشكل سنوي.
أصناف وأنواع المواد المخزنة يتضمن المخزون المواد والبضائع والسلع تامة الصنع التي تحتفظ بها الشركة أو المصنع في المخازن والساحات، وتختلف أنواع المخزون باختلاف الصناعة أو الشركة والمهام التي تقوم بها، فليس من الضروري وجود جميع الأصناف في شركة واحدة أو مصنع واحد ومن تلك الأنواع ما يلي: 1- المواد الخام: وهي المواد التي تصبح جزءاً أو صنفاً تام الصنع، مثل الحديد والزجاج والأخشاب. 2- المحركات والمولدات وقد تكون مشتراة أو مصنعة. 3- السلع تامة الصنع ويتم الاحتفاظ بها حتى يتم بيعها أو استخدامها. 4- مخلفات عمليات التصنيع، مثل زوائد الحديد أو الجلد أو السلع المعطوبة والآلات المتقادمة. 5- مواد التغليف، وتشمل جميع المواد التي تستخدم في تغليف وحزم السلع. 6- قطع الغيار. 7- التجهيزات الخاصة بالوزن والقياس والنقل. 8- مواد متنوعة، مثل الأدوات المكتبية والقرطاسية وأدوات التنظيف ... الخ.
أثر تطوير معايير المحاسبة الدولية على نظم المعلومات المحاسبية إعداد / الدكتور أيمن هشام عزريل / فلسطين في ظل التطورات السريعة المتسارعة بعصر ثورة المعلومات، خاصة في بيئة الأعمال، وفي ظل التقدم التكنولوجي أصبح من الضرورة الاتجاه نحو أنظمة المعلومات بصفة عامة، وأنظمة المعلومات المحاسبية بصفة خاصة، نتيجة للعديد من العوامل والمتغيرات التي أدت إلى تعقد الحاجات والمصالح المشتركة وتشابكها، وتنوع تغير سبل تحقيقها، وزيادة إلى معلومات مفيدة وصالحة عن متغيراتها الهائلة ومؤثراتها ونتائجها. وما صاحب هذا التطور إلا زيادة حدة المنافسة بين الدول لجذب مزيد من الاستثمارات الدولية، مما أدى إلى ظهور بعض المشاكل والقضايا المحاسبية الجديدة، كانعكاس على التطور الاقتصادي مما استلزم إعادة النظر من جديد محاسبياً في تلك القضايا وإيجاد الحلول المناسبة لها. كما أصبحت هذه الشركات تتحكم في الفواصل الاستراتيجية للاقتصاد العالمي، مما ترتب عن ذلك زيادة الأهمية النسبية للبيانات المالية المنشورة كمصدر للمعلومات، التي تخدم المهتمين من رجال الأعمال والمؤسسات المالية في اتخاذ القرارات سواء في مجال الاستثمارات أو في مجال التمويل، ولكي تفي البيانات المالية المنشورة بإشباع احتياجات مستخدميها في المجالات السابقة لا بد من توفر النقاط التالية: - أن يتم إعدادها بواسطة مختصين لتتسم تلك المعلومات التي توفرها تلك البيانات بقدر معقول من المصداقية، ليكون بالإمكان الوثوق بها والاعتماد عليها في عمليات التخطيط والرقابة واتخاذ القرارات، وكذلك أن تكون تلك المعلومات قابلة للمقارنة يمكن استخدامها لتقييم أداء المؤسسات والوقوف على مركزها المالي. لذلك هناك حكومات بدأت بتطوير أنظمة وقوانين الضرائب ونتيجة لجميع هذه التغيرات، توالت الحاجة إلى ضرورة وجود تقارير محاسبية ومن ثمة إلى توحيد طرق إعداد هذه التقارير. - بدأت الجهود تنصب حول وضع أسس وقواعد مهنية لمهنة المحاسبة نتج عنها ما أصبح يعرف بمعايير المحاسبة المتعارف عليها، وتوالى بعد ذلك صدور المعايير المختلفة تبعاً لحاجة مستخدمي القوائم المالية وتنظيم تلك الأعمال التي يقوم بها مدققو الحسابات، ويصدرون على أساسها الرأي المحاسبي. مما أدى ذلك ّإلى تطور مهنة المحاسبة بشكل عام والضوابط التي تقوم عليها بوجه خاص وحسب ما تتطلب الأسواق ومستخدمي القوائم المالية. وقد حصلت أغلب التطورات التي تم الحديث عنها في الولايات المتحدة الأمريكية، إلا أن هذه التطورات المتشابهة قد حدثت في عدة دول مختلفة خاصة المتقدمة منها تجارياً وصناعياً. وفي القرن الماضي أوائل السبعينات انطلقت تلك الجهود وبعض المحاولات لوضع أسس دولية لمهنة المحاسبة مما أدى تدريجياً إلى ظهور ما يسمى ويعرف بمعايير المحاسبة الدولية، التي أدت إلى توحيد المبادئ المحاسبية على نطاق العالم لتوفر قاعدة بيانات موحدة لقراءة القوائم المالية لمختلف الشركات على مستوى بلدان العالم، وذلك تماشياً مع التوسع في أنشطة التجارة الدولية حول الاستثمار والتبادل التجاري بين مختلف دول العالم. ومن أهم الخطوات التي كانت باتجاه توحيد المعايير المحاسبية عالمياً قبل عدة سنوات موافقة الولايات المتحدة الأمريكية الدخول في اتفاقية لجنة معايير المحاسبة الدولية للعمل المشترك من أجل تقليل الفروقات الموجودة بين المعايير الأمريكية والدولية للتوصل إلى معايير موحدة. أما بالنسبة للعالم العربي لم توجد لجنة أو هيئة متكاملة تعمل بجد على تنظيم مهنة المحاسبة إلا بعض الدول العربية وكانت جهود متفرقة على سبيل المثال المملكة العربية السعودية. ومعظم الدول العربية الأخرى فلم توجد فيها معايير خاصة، فقط تم استخدام المعايير الدولية دون النظر عن حاجتها المحلية لها من خلال ترجمتها كمصر على سبيل المثال. كما أن المعايير المحاسبة الدولية لا تهتم كثيراً بتلك الخصائص نظراً لأن الدول الكبرى هي التي تسيطر على لجنة معايير المحاسبة الدولية. إضافة أن معظم المعايير المحاسبية يتم نشرها، ولأننا نعاني من قصور في الثقافة المحاسبية على جميع الأصعدة والمستويات عالمياً أدى ذلك إلى عدم الإلمام الكافي بالمعايير المحاسبية. لذلك لا بد من تركيز الجهود مستقبلاً وخاصة الفترة المقبلة على قضايا رئيسية من أهمها: - العمل على تطوير الثقافة المحاسبية حتى يكون هناك فهم جيد للقوائم المالية التي تصدر من الشركات المختلفة من قبل المستثمرين وصناع القرار. - أن يكون هناك عمل مشترك مدروس يعمل على توحيد جهود جميع الدول العربية يقوم على إيصال صوتهم إلى مجلس معايير المحاسبة الدولية لأخذ مطالبهم واحتياجاتهم بجدية أكثر. والعمل على وضع أسس وضوابط عملية وعلمية تحكم مهنة المحاسبة والتدقيق بما يتوافق مع الأنظمة والقوانين المحلية. ––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––– المراجع: - Laudon, K., C., & Laudon, J.P. (2008), Management Information Systems Managing the Digital Firm, (9th Ed.). Upper Saddle River .New Jersey: Pearson - Romney, Marshall & Paul, Steinbart, (2006), Accounting Information Systems, 10th ed., New Jersey: Pearson Education. - القاضي حسين، (2000)، المحاسبة الدولية، الدار العلمية الدولية للنشر، عمان.