سجل بياناتك الان
الرأي الفقهي في الأوراق المالية لقد قرر المجمع الفقهي الإسلامي في مؤتمره السابع بجدة في المملكة العربية السعودية ذو القعدة 1412هـ مايو 1992م ما يلي : (1) . أولاً : الأسهم : 1- الأسهم : بما أن الأصل في المعاملات الحل فإن تأسيس شركة مساهمة ذات أغراض وأنشطة حلال أمر جائز . 2- تقسيط سداد قيمة السهم عند الإكتتاب : لا مانع شرعاً من أداء قسط من قيمة السهم المكتتب فيه وسداد بقية الأقساط لأن ذلك يعتبر من الإشتراك بما عجل دفعه والتواعد على زيادة رأس المال ولا يترتب على ذلك محضور لأن هذا يشمل جميع الأسهم . 3- يجوز بيع السهم أو رهنه مع مراعاة ما يقتضي به نظام الشركة عند بيع السهم أو رهنه . كما لا يجوز إضافة نسبة معينة مع قيمة السهم لتغطية مصاريف الإصدار . 4- السهم لحامله : بما أن المبيع في ( السهم لحامله ) هي حصة شائعة في موجودات الشركة وهي وثيقة لإثبات هذا الاستحقاق في الحصة فلا مانع شرعاً من إصدار أسهم الشركة بهده الطريقة وتداولها . 5- تداول الأسهم بالبيع والشراء : يجوز للجهات الرسمية المختصة أن تنظم تداول الأسهم بأن لا يتم إلا بواسطة سماسرة متخصصين ومرخصين بذلك العمل . كما يجوز اشتراط رسوم لعضوية المتعامل في الأسواق المالية لأن من شأن ذلك تحقيق المصالح المشروعة . 6- الأسهم الممتازة : وهي تلك الأسهم التي تخول لأصحابها مزايا أكثر من تلك التي تخولها الأسهم العادية وقد يكون الإمتياز في إعطاء بعض الأسهم فائدة سنوية كنسبة مئوية ثابتة وهي لا تجوز بإجماع الفقهاء لأنها تشابه في هذه الحالة السندات بفائدة وهي فائدة ربوية لا يجوز التعامل بها (1) . أما الامتياز بحق أصحاب الأسهم الممتازة في استرجاع قيمة أسهمهم بكاملها عند التصفية وقبل إجراء القسمة فلا يجوز لأن ذلك منافياً لمعنى الشركة وفي حالة الخسارة يتحمل الشركاء بالأسهم العادية الخسارة فقط دون الأسهم الممتازة فإن هذا فيه ظلم للمساهمين الآخرين . وكذلك الحال في امتياز التصديق في الجمعية العمومية وهو غير جائز أما الامتياز بان يكون للمساهمين القدامى الحق في الإكتتاب في الأسهم الجديدة فلا شيء في ذلك والله أعلم . ثانياً : السندات : تعرف السندات بأنها صكوك قابلة للتداول وتتعلق بأجل معين ولها الحق في الحصول على فوائد سنوية ثابتة تستحق في مواعيد محددة بالإضافة إلى الحصول على قيمتها الاسمية عند حلول الأجل (2) . ولذا فإنه لا يجوز إصدار أو تداول السندات لاشتمالها على الربا ولإجماع العلماء في المذاهب الفقهية على منع الزيادة المشروطة على أصل القرض ، وبالأدلة الثابتة على تحريم الربا في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة . الاستثمار قصير الأجل في البنوك الإسلامية Short Term Investment in Islamic Banks إعداد سعيد بن حسين بن علي المقرفي
ما هو نظام XBRL؟ لماذا فرضته وزارة التجارة على جميع الشركات الكويتية؟ وكيف تستعد قبل الموعد الإلزامي في يناير 2027 ؟ نظام XBRL الكويت نظام "قيد" (QAYD) بتقنية XBRL في الكويت: الثورة الرقمية في التقارير المالية في إطار التحول الرقمي الذي تشهده دولة الكويت، أطلقت وزارة التجارة والصناعة مشروع "قيد" (QAYD)، المنصة الوطنية لإيداع القوائم المالية إلكترونياً باستخدام تقنية XBRL (eXtensible Business Reporting Language). يمثل هذا النظام نقلة نوعية في طريقة إعداد وتقديم التقارير المالية، وسيصبح إلزامياً لجميع الجهات القانونية اعتباراً من 1 يناير 2027. ما هو نظام "قيد" وتقنية XBRL؟ و التحول الرقمي للشركات الكويتية XBRL هي لغة عالمية مفتوحة للتقارير المالية والأعمال، تعتمد على "التصنيفات" (Taxonomies) التي تحول البيانات المالية إلى معلومات منظمة وقابلة للقراءة الآلية. بدلاً من ملفات PDF أو ورقية تقليدية، ينتج النظام بيانات يمكن للحواسيب استخراجها وتحليلها فوراً. مشروع "قيد" هو البوابة الرسمية الوحيدة المعتمدة من وزارة التجارة والصناعة (qayd.moci.gov.kw). قرارات وزارة التجارة والصناعة الكويتية يهدف إلى: تعزيز الشفافية والحوكمة. تقليل الأخطاء البشرية. تسهيل عمليات التدقيق والرقابة من قبل الجهات الحكومية والمستثمرين. دعم اتخاذ القرارات الاقتصادية المبنية على بيانات دقيقة ومقارنة. كيفية استخدام النظام والموقع الرسمي زيارة البوابة: ادخل إلى qayd.moci.gov.kw. التسجيل والمصادقة: استخدم الهوية الرقمية أو الحسابات المعتمدة للجهات القانونية. إعداد التقرير: أعد قوائمك المالية وفق المعايير الدولية للتقارير المالية (IFRS)، ثم قم بتعيين (Mapping) البيانات حسب تصنيفات XBRL المعتمدة في الكويت. التحقق والإيداع: يقوم النظام بفحص آلي للبيانات، ثم يتم الإيداع الإلكتروني. المهلة: يجب إيداع القوائم خلال ستة أشهر من نهاية السنة المالية. المرحلة الحالية (2026) اختيارية، مما يتيح للشركات والمكاتب المحاسبية التدريب والاختبار دون مخاطر. الاستفادة من نظام "قيد" XBRL للشركات والمؤسسات: تقليل الوقت والتكاليف الإدارية، تحسين سمعة الشركة أمام المستثمرين والجهات الرقابية، وتسهيل الامتثال للمتطلبات المستقبلية (مثل الضرائب الجديدة). للمحاسبين والمراجعين: أتمتة جزء كبير من عمليات التدقيق، تقليل الأخطاء، وزيادة الكفاءة التحليلية. للجهات الحكومية: تحليل سريع للبيانات الاقتصادية الكلية، كشف المخاطر المالية مبكراً، ودعم عملية صنع السياسات. على المستوى الوطني: تعزيز جاذبية الكويت للاستثمار الأجنبي من خلال التوافق مع المعايير الدولية. المتطلبات والتهيئة في الأنظمة المالية والمحاسبية لضمان الامتثال السلس، يجب على الشركات تهيئة أنظمتها المحاسبية مسبقاً. إليك أبرز النقاط: 1- تقييم الفجوة التقنية: راجع نظامك الحالي (ERP أو برامج المحاسبة) — هل يدعم تصدير XBRL؟ هل دليل الحسابات متوافق مع التصنيفات الكويتية؟ 2- دعم المعايير الدولية: ضمن إعداد القوائم وفق IFRS بشكل كامل. 3- تعيين البيانات (Mapping): ربط كل حساب أو عنصر مالي بالعنصر المقابل في تصنيف XBRL. 4- ترقية أو استبدال النظام: أنظمة حديثة مثل Odoo تدعم وحدات XBRL مخصصة بسهولة. تجنب الاعتماد الكلي على Excel أو برامج قديمة مثل Tally أو QuickBooks دون تكامل. 5- التدريب والكفاءات: درب فريق المحاسبة والمراجعة على أدوات XBRL وiXBRL (الجيل الجديد الذي يجمع بين القراءة البشرية والآلية). 6- الاختبار المبكر: استخدم المرحلة الاختيارية في 2026 لرفع تقارير تجريبية عبر البوابة. الموعد الإلزامي XBRL 2027 نصيحة للمكاتب المحاسبية: طوروا خدمات جديدة حول "الامتثال لـ XBRL"، حيث ستصبح مطلباً أساسياً لعملائكم. التقارير المالية الرقمية الكويت ابدأوا الآن بتقييم أنظمتكم، وتابعوا التحديثات الرسمية عبر موقع وزارة التجارة والصناعة وبوابة qayd.moci.gov.kw.
10- قوائم مالية منشورة شركات متنوعة هذا الملف يحتوي على قوائم ماليه لكل من 1- قوائم مالية للشركات العقارية عدد 4 قائمة 2- قوائم مالية لشركات إتصالات عدد 3 قائمة 3- قوائم مالية لشركات أغذية ومشروبات عدد 1 قائمة 4- قوائم مالية شركات بناء عدد 1 قائمة 5- قوائم مالية شركات تداول أورق مالية عدد 1 قائمة إجمالي القوائم المالية ابالمرفات هو 10 للتحميل اضغط هنا
ماهية محفظة الأوراق المالية إن تبويب الاستثمار من زاوية التعددية يشمل استثمار فردي، واستثمار متعدد يسمى المحفظة، وكلمة محفظة تشير إلى " وجود أكثر من استثمار، ولذلك يمكن القول بأن محفظة الأوراق المالية أو الاستثمارات هي تلك التي تضم مجموعة من الاستثمارات الفردية1فعملية تكوين محفظة استثمارية يتطلب عملية اختيار الأصول داخل المحفظة بطريقة منهجية تأخذ في الاعتبار المخاطرة والعائد على الاستثمار بالنسبة لهذه الأصول من أجل تحقيق المقايضة Trade off الأكثر كفاءة بينهما2، فتبلغ نسبة محفظة الأوراق المالية والأذون أي الودائع لدى البنوك في نهاية يوليو- سبتمبر سنة 1998 نسبة 30.1%3 مما يعبر عن ازدياد اهتمام البنوك بتكوين محفظة بهدف تعظيم ربحيتها في ظل تقليل المخاطرة التي تتعرض لها البنوك في المستقبل، فالمحفظة عبارة عن " سلة من الأوراق المالية لشركات مختلفة، يتم اختيارها وتنويعها من مختلف الأنشطة الصناعية والتجارية لكي تعطي أعلى عائد وتقلل مخاطر الاستثمار إلى أقل حد ممكن4. 1 د. سعيد توفيق عبيد، الاستثمار في الأوراق المالية، مكتبة عين شمس، القاهرة، 1999، ص 159. 2 د. محمود صبح، الحرية المالية، مكتبة عين شمس، القاهرة، الطبيعة الأولى، 1999، ص82 3 البنك المركزي المصري، المحلية الاقتصادية، المجلد التاسع والثلاثين، العدد الأول ، 98/99، ص3 4 د. محمد حامد محمد، تكوين محافظ الأوراق المالية وإداراتها، القاهرة ، بدون ناشر، 1997، ص2.
الرقم اللي خدع القاعة كلها كيف يحميك تحليل دوبونت من الكوارث المالية؟ في واحدة من جلسات التدريب اللي بقدّمها للمحاسبين، حبيت أعمل تجربة بسيطة. كتبت على السبورة أرقام شركتين، ومسحت أسمائهم، وسبت بس سطر واحد: العائد على حقوق الملكية (ROE) للشركتين = 18%. وسألت القاعة: لو إنت مستثمر، تحط فلوسك في أنهي واحدة؟ نص القاعة قال "الاتنين زي بعض، الرقم واحد". والنص التاني فضل يبص في الورق مش لاقي فرق. وكان فيه واحد بس، قاعد في الآخر، قاللي جملة خلتني أبتسم: "أنا حاسس إن في حاجة ناقصة، بس مش عارف أقولها إزاي". هو كان عنده حق. وده بالظبط اللي خلاني أحب أكتب المقال ده. المشكلة مش في الرقم... المشكلة إننا بنكتفي بيه الـ ROE من أشهر النسب اللي أي حد بيتعلم تحليل مالي بيحفظها بدري. عائد حقوق الملكية، صافي الربح على حقوق المساهمين، النسبة اللي بتقولك المساهم بياخد عائد قد إيه على فلوسه. كله تمام. بس المشكلة إن الرقم ده بيلخّص تلات حكايات مختلفة في رقم واحد. ولما بتكتفي بالرقم، إنت فعليًا بتقرا آخر صفحة في الرواية وبتسيب الباقي. وهنا بييجي دور أداة بحبها جدًا، وأعتبرها من أذكى ما وصلنا له في التحليل المالي: **تحليل دوبونت**. الاسم جاي من شركة دوبونت الأمريكية، اللي طوّرت الطريقة دي من حوالي مية سنة عشان تفهم مصادر عوائدها بشكل أعمق. والفكرة، رغم عمرها، لسه شغالة لحد دلوقتي بنفس القوة. دوبونت ببساطة: فكّك الرقم تفهم الحكاية اللي بيعمله تحليل دوبونت إنه بياخد الـ ROE ويقسمه لتلات أجزاء، كل جزء بيحكيلك جانب مختلف من أداء الشركة: الجزء الأول، هامش صافي الربح** (صافي الربح ÷ المبيعات). ده بيقيس ربحية الشركة. يعني من كل دينار مبيعات، بيتبقى منه كام كصافي ربح؟ الرقم ده بيتكلم عن قوتك في التسعير وقدرتك على ضبط تكاليفك. الجزء التاني، معدل دوران الأصول** (المبيعات ÷ إجمالي الأصول). ده بيقيس الكفاءة التشغيلية. بمعنى، الأصول اللي إنت حاطط فيها فلوسك، بتطلّعلك مبيعات بقد إيه؟ شركة بتشغّل أصولها صح، غير شركة عندها أصول نايمة مش بتنتج حاجة. الجزء التالت، الرافعة المالية** (إجمالي الأصول ÷ حقوق الملكية). وده الجزء اللي لازم تركز معاه. بيقيس اعتماد الشركة على الديون في تمويل أصولها. وهو بالظبط الجزء اللي ممكن يطلّع الـ ROE لفوق... من غير ما يكون ورا الرقم أي تحسّن حقيقي في الشغل. وبكده تبقى المعادلة: ROE = هامش الربح × دوران الأصول × الرافعة المالية نرجع لشركتين السبورة دلوقتي خلّينا نفكك الـ 18% بتوع كل شركة، وهتشوف معايا الفرق بيبان لوحده. الشركة الأولى طلعت عندها هامش ربح محترم، ودوران أصول قوي، ورافعة مالية في حدود معقولة. يعني الـ 18% دول جايين من شغل حقيقي: الشركة بتبيع كويس، وبتستغل أصولها صح، وديونها متزنة. دي شركة واقفة على رجلين. الشركة التانية؟ حكاية مختلفة خالص. هامش الربح ضعيف، دوران الأصول متوسط مش أكتر، لكن الرافعة المالية عالية جدًا. يعني الـ 18% هنا مش جايين من ربحية ولا كفاءة، جايين أساسًا من الديون. الشركة دي بتستلف عشان تضخّم العائد، وأول ما الفايدة تطلع، أو الإيراد يتعثّر شوية، الرقم الجميل ده بيتقلب عليها وبيبقى مصدر خطر مش مصدر فخر. نفس الرقم على السبورة. وقرارين متعاكسين تمامًا. ساعتها الواحد اللي حسّ إن في حاجة ناقصة، بصلي وقال: "يعني الرقم كان بيكدب علينا؟". قلتله لأ، الرقم مكانش بيكدب، إحنا اللي مكنّاش بنسأله السؤال الصح. وهنا الفايدة الحقيقية بالنسبالك دوبونت مش بس بيكشفلك الفرق، ده كمان بيقولك تشتغل فين بالظبط لو عايز تحسّن. لو الـ ROE عندك واطي، وفككته ولقيت المشكلة في الهامش، يبقى عندك مشكلة في التسعير أو في التكاليف، وده مكانها. ولو المشكلة في دوران الأصول، يبقى في عندك أصول معطلة أو مخزون راكد بياكل من كفاءتك. ولو لقيت إنك بتعتمد على الرافعة عشان تطلّع رقم حلو، خد بالك، إنت بتتفرّج على عائد مستعار مش عائد كسبته. يعني الأداة دي بتنقلك من واحد بيتفرّج على الأرقام، لواحد بيفهمها وبياخد قرار على أساسها. وده فرق كبير بين محاسب ومحلل. اللي حابب أوصّله لكل اللي بيتدربوا معايا الرقم الجميل في القوائم المالية ممكن يكون أخطر من الرقم الوحش، لأن الوحش بيخلّيك تنتبه، والجميل بيخلّيك تطمن وتنام. والمحلل اللي بيفرق، مش اللي بيعرف يحسب النسبة، ده اللي بيقف بعد ما يحسبها ويسأل: "طيب، الرقم ده جه منين؟". دي العادة اللي لو زرعتها في نفسك، هتغيّر طريقة قراءتك للأرقام للأبد. وهتلاقي نفسك بتشوف اللي ناس كتير حواليك مش بيشوفوه. مجلة المحاسب العربي