سجل بياناتك الان
مع تزايد التوترات الجيوسياسية في المنطقة، شهدت أسواق النفط اليوم الأربعاء ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة 3%، حيث دفع التصعيد العسكري الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران إلى مخاوف من تعطيل إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط. وفقاً لتقارير وكالة رويترز، بلغ سعر خام برنت 84.07 دولاراً للبرميل بعد زيادة قدرها 2.67 دولار، أو 3.3%، مسجلاً أعلى مستوياته منذ يناير 2025 عند إغلاق الجلسة السابقة. ومع ذلك، بدا أن وتيرة الارتفاعات تباطأت مقارنة باليومين الماضيين، بعد أن أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصريحات تفيد بأن البحرية الأمريكية قد تتدخل لمرافقة السفن التجارية عبر مضيق هرمز، مما أثار آمالاً في تهدئة الاضطرابات واستعادة تدفق الإمدادات. هذه التصريحات جاءت في سياق يعكس محاولات لاحتواء الأزمة، لكنها لم تمنع الأسواق من الاستجابة للمخاطر المباشرة، مثل احتمال انقطاع الشحنات النفطية عبر هذا الممر الحيوي الذي يمر من خلاله نحو خمس إمدادات النفط العالمية. من منظور اقتصادي، يثير هذا الارتفاع تساؤلات حول تأثيره على الاقتصادات العربية المعتمدة على الطاقة، خاصة في دول الخليج. كمحاسبين وخبراء ماليين، يجب أن نراقب كيف ستؤثر هذه التقلبات على الميزانيات الحكومية والاستثمارات، مع النظر في سيناريوهات التصعيد أو التهدئة. فإذا استمر التوتر، قد تشهد الأسعار مزيداً من الارتفاع، مما يدعم الإيرادات النفطية قصير الأجل لكن يضغط على التكاليف العالمية للطاقة والنقل.
مشاركة عزاء عائلة الاستاذ احمد سعيد المحاسب القانوني بمـزيـد مــن التسليم بقضـــاء الله وقــدره تنعـــــــي إدارة مجلــــة المحــــــاسب العـــربـــــــي والعـــــــاملــين بهـــــا المغفـــور لـــه بـــإذن الله المحاسب القانوني- الاستاذ والاخ والزميل الاستاذ / احمد سعيد إلى جنة الخلد إن شاء الله داعين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم اهلة الصبر والسلوان
يسر إدارة مجلة المحاسب العربي ان تتقدم بأحر التهاني والتبركيات بمناسبة عيد الفطر المبارك اعادة االله عليكم وعلى الامة الاسلامية بالخير واليمن والبركات وتقبل االله طاعتكم جميعا و كل عام و أنتم بخير بمناسبة عيد الفطر المبارك، أعاده االله علينا و عليكم بالخير و اليمن والبركات، و تقبل االله منا و منكم صالح الأعمال مع تمنايتنا لكم بالتوفيقيسر إدارة مجلة المحاسب العربي ان تتقدم بأحر التهاني والتبركيات بمناسبة عيد الفطر المبارك اعادة االله عليكم وعلى الامة الاسلامية بالخير واليمن والبركات وتقبل االله طاعتكم جميعا و كل عام و أنتم بخير بمناسبة عيد الفطر المبارك، أعاده االله علينا و عليكم بالخير و اليمن والبركات، و تقبل االله منا و منكم صالح الأعمال مع تمنايتنا لكم بالتوفيق
لم تكد أسواق الذهب في مصر تسترد أنفاسها من موجة الطلب الهستيري التي ضربتها مطلع فبراير، حتى أطلت أزمة جديدة أكثر حدة: تصعيد الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران. ففي غضون 48 ساعة فقط (الجمعة والسبت)، قفز سعر جرام الذهب عيار 21 – الأكثر تداولاً بين المصريين – بأكثر من 630 جنيهاً ليصل صباح الأحد إلى 7600 جنيه، حسب منصة «آي صاغة» المتخصصة في التداول الإلكتروني. ومع استمرار التوترات الجيوسياسية، عاد التجار إلى ما أسماه البعض «التسعير التحوطي» أو «العشوائي»، في محاولة للحماية من أي قفزة مفاجئة جديدة. رئيس شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية، هاني ميلاد، يصف المشهد بصراحة: «الذهب أسرع سلعة تتأثر بالأحداث السياسية. بعض التجار رفعوا الأسعار 400-500 جنيه للجرام تحوطاً، رغم إغلاق البورصات العالمية، لأن العرض والطلب المحلي هو الحاكم الآن». أحمد فهيم، الشريك المؤسس لشركة غولدن أرينا، يؤكد: «الزيادة جاءت من ارتفاع الطلب على السبائك والعملات بشكل مفاجئ، بالإضافة إلى حالة القلق التي تسيطر على المستهلكين والتجار معاً». وعلى الجانب الآخر، سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، يرفض وصف الأمر بـ«العشوائي» ويؤكد: «السعر يتحرك وفق معادلة واضحة: سعر الأوقية العالمي + سعر صرف الدولار + تكلفة التصنيع. والسوق المحلية تتوقع ارتفاعاً عالمياً بدءاً من اليوم الاثنين، لذا رفعت الأسعار مسبقاً». التأثير على المواطن: منذ بداية 2026 ارتفع سعر عيار 21 بنسبة 30% تقريباً (من 5830 إلى 7600 جنيه). والمستهلك النهائي هو الخاسر الأكبر، كما يقول فهيم: «يتحمل تكلفة التحوط والاستيراد والمصنعية». توقعات الأيام المقبلة: كل الخبراء يتفقون: إذا استمرت الحرب أو توسعت، سنشهد عودة «طوابير الذهب» على السبائك والعملات، لأن الطلب يفوق الإنتاج المحلي والمستورد. هاني ميلاد يحذر: «نقص الإنتاج المحلي من السبائك هو السبب الحقيقي في قوائم الانتظار، وليس نقص الخام». نصيحة المحاسبين والمستثمرين: الفترة الحالية ليست الأنسب للشراء العشوائي. يُفضل الانتظار حتى مرحلة التصحيح السعري، كما ينصح هاني ميلاد وأحمد فهيم. الذهب يظل ملاذاً آمناً على المدى الطويل، لكن «الشراء في الذروة» قد يكلف المواطن العادي خسائر كبيرة.
في أعقاب التصعيد العسكري الذي اندلع مؤخراً في الشرق الأوسط، يواجه قطاع السياحة والسفر تحديات جسيمة تهدد بإلحاق خسائر مالية هائلة، خاصة في ظل اعتماد المنطقة بشكل كبير على الحركة الجوية والإيرادات السياحية. من خلال مراجعة تقرير حديث صادر عن شركة "توريزم إيكونوميكس" التابعة لـ"أكسفورد إيكونوميكس"، يتضح أن الإغلاقات الجوية والإلغاءات الواسعة قد أدت إلى تعطيل آلاف الرحلات، مما أربك حركة السفر الإقليمية وأثر سلباً على الاقتصادات المحلية. بدأ التأثير المباشر مع إلغاء أكثر من خمسة آلاف رحلة جوية خلال اليومين الأولين من الصراع، حسب التقرير، حيث وجد آلاف المسافرين أنفسهم عالقين في المطارات، واضطر آخرون إلى إعادة جدولة رحلاتهم عبر مسارات بديلة أطول وأغلى. هذا الاضطراب لم يقتصر على المنطقة، بل امتد إلى الشبكات الجوية العالمية، مع إعادة توجيه الرحلات بين أوروبا وآسيا، مما يرفع تكاليف الوقود والتشغيل لشركات الطيران. من الناحية الاقتصادية، يتوقع التقرير انخفاضاً في عدد السياح الدوليين الوافدين إلى الشرق الأوسط بنسبة تتراوح بين 11% و27% خلال عام 2026، مقارنة بالتوقعات السابقة. هذا يعني خسارة محتملة لما بين 23 و38 مليون زائر، مع تراجع في الإنفاق السياحي يصل إلى 34-56 مليار دولار هذا العام وحده. كانت المنطقة على أعتاب نمو سياحي قوي، لكن الصراع قلب المعادلة، محولاً التفاؤل إلى مخاوف من ركود طويل الأمد. الدول الخليجية، رغم بعد بعضها عن مراكز القتال الرئيسية في إيران وإسرائيل، ستكون الأكثر تضرراً. فالبحرين والسعودية والكويت، على سبيل المثال، تعتمد بشكل أساسي على السياحة الجوية والوجهات الترفيهية، مما يجعلها عرضة لتراجعات حادة في أعداد الزوار. أما الدول المباشرة في الصراع، فستشهد انخفاضات أشد، مع مخاطر على الإيرادات المالية والوظائف المرتبطة بالقطاع. استند التقرير إلى سيناريوهين محتملين: الأول يفترض انتهاء الصراع خلال أسبوع إلى ثلاثة أسابيع – وهو السيناريو الأكثر احتمالاً – مما يحد من الخسائر نسبياً. أما الثاني، الذي يتخيل استمرار الحرب لشهرين، فيؤدي إلى خسائر أعمق، مع انخفاض بنسبة 27% في الزوار وفقدان عشرات الملايين من الدخل السياحي. في كلا الحالين، يظل التعافي تحدياً، إذ قد تستمر مخاوف المسافرين لأشهر بعد انتهاء القتال. على المستوى العالمي، يبرز الشرق الأوسط كمركز عبور جوي رئيسي، حيث يمر عبر مطاراته نحو 14% من حركة المسافرين الدوليين. إغلاق الأجواء يفرض مسارات أطول، مما يزيد من استهلاك الوقود ويضغط على أسعار التذاكر. كما أن التوترات في مضيق هرمز دفعت أسعار النفط للارتفاع، مما يعني تكاليف إضافية لوقود الطائرات وتراجعاً محتملاً في الطلب على السفر. في النهاية، يحذر التقرير من أن هذه الأزمة ليست مجرد اضطراب مؤقت، بل قد تؤثر على ثقة المستثمرين والمسافرين لفترة طويلة، مما يتطلب من الحكومات والشركات في المنطقة استراتيجيات سريعة للتخفيف من الخسائر وإعادة بناء القطاع. كمحاسبين وخبراء اقتصاديين، يجب أن نراقب هذه التطورات عن كثب، فالسياحة ليست مجرد صناعة، بل عمود فقري للاقتصادات العربية.