سجل بياناتك الان
حصلت مجلة المحاسب العربي على التسلسل العالمي لسجل المعايير الدولية (ISSN Online) إلكترونياً حصلت مجلة المحاسب العربي ، على التسلسل العالمي لسجل المعايير الدولية (ISSN Online) إلكترونياً 21 مارس 2016 رقم ISSN 2414-7893 حصلت مجلتنا مجلة المحاسب العربي على الرقم الرقم المعياري العالمي International Standard Serial Number ( ISSN ) الذي تمنحه ( منظمة اليونسكو ) للمجلات العلمية المعتمدة ، ويؤدي حصول المجلة على هذا الرقم خدمةً للمجلة والباحثين في أنحاء العالم قاطبةً ، في قواعد المعلومات ، وعند تداول المجلة في مكتبات العالم ودوائر البحث العلمي ، وتعريف الآخَرين بالمجلة وما يُنْشَر فيها من بحوث ودراسات . وبهذا الصدد تتوجَّه هيئتا تحرير المجلتين بأطيب التهاني إلى كل من ساهم معنا في تحقيقنا للنجاح والوصول إلى ما حققناه من علم ومعرفة للمحاسب العربي من خلال الطرح العلمي المميز الذي يتم نشره في العدد الالكتروني المنشور على المجلة أو المقالات والبرامج الدورات التي تنشر على الموقع الرسمي للمجلة . ويُشرفنا أن نخص بالشكر كل من الدكتور / هايل طشطوش والباحث المالي الاستاذ / أيمن عزريل ، على ما يقدموه من مقالات رائعة كانت لها الاثر في إثراء البحث العلمي والشكر للجميع ونتمنى لكم مزيدا من التوفيق والنجاح . وائـــل مــــرد مؤسس ورئيس تحرير مجلة المحاسب العربي والمدير المالي في أحدى الشركات العقارية
كيف تتخطى عامك الأول كمحاسبٍ بنجاح لقد أمضيتَ سنوات عديدة في الدراسة وحان الآن وقت العمل. أنت على وشك الدخول في معترك الحياة المهنية وبدء عامك الأول كمحاسب محترف. بينما تثير هذه المرحلة حماسك، فقد تشعر خلالها بالخوف والقلق. ففي نهاية المطاف، يصعب عليك التكهن بما ينتظرك في العالم الحقيقي حتى وإن زوّدتك الجامعة بكافة النظريات التي تحتاجها. فيما يلي يقدم بي جاي بيشوب، نائب الرئيس للشركاء والمحاسبين في سايج إفريقيا والشرق الأوسط أهم النقاط الواجب أخذها بالحسبان والتي ربما لم تتعلّمها في الدراسة النظرية للمحاسبة: مهارات التعامل مع الناس هامة لا شك بأن مهارات المحاسبة هامة، مثل معرفة كل ما ينبغي معرفته بخصوص التدقيق والاقتصاد الكلي والجزئي والحوسبة السحابية والبرمجيات السحابية. ولكن مهارات التعامل مع الناس لا تقلّ أهمية عند الانتقال إلى حياة مهنية ناجحة. عندما تذهب لإجراء مقابلتك الأولى، وتباشر وظيفتك الجديدة وتجلس في المكتب كل يوم أو تتعامل مع زملائك الجدد عن بعد، ستكون بحاجة إلى استعمال هذه المهارات من أجل إثارة الإعجاب والتواصل وحلّ المشكلات في العمل. لا تنسَ أن رب العمل أو مديرك المستقبلي سيعمد إلى تقييم مهاراتك الشخصية أثناء المقابلة. وسيحرص على ملاحظة عدّة جوانب مثل مقدار التواصل بواسطة العين ورباطة جأشك ووعيك الذاتي وقدرتك على المشاركة في نقاش مهني. وبنفس الأهمية، عليك الانتباه إلى أنك ستكون جزءاً من فريق. سيتعيّن عليك العمل مع الكثير من الناس من ثقافات وأديان وأعراق مختلفة- يقطنون على الأرجح في مناطق جغرافية مختلفة حول العالم- وبالتالي يحسُن بك أن تحيط علماً بذلك- مع الحفاظ على صفة التهذيب والاحترام. فهذا يعزز جوّ الاحترام المتبادل والضروري في بيئة العمل الصحية. لا تنقطع عن التعلم إجعل التعلم عادةً من عاداتك المنتظمة. إذ ليست درجتك العلمية سوى خطوة أولى. لا تتوقف عن طرح الاسئلة وتعلّم أشياء جديدة. حينما تكون طالب علمٍ مدى الحياة، تظلّ قادراً على كسب المزيد من التطور الشخصي. في البداية، ستساعدك هذه المهارة الهامّة في استكمال برامج الإعداد للاطلاع على ثقافة شركتك الجديدة وإجراءاتها الالتقاء بزملاء جدد التعرف على برمجيات إدارة الأعمال وممارسات المحاسبة الجديدة القائمة على السحابة اغتنم هذا الوقت قدر ما تستطيع. ستحتاج في غالب الأحيان لأن تتعلم وأنت على رأس عملك. إذ حتى المحاسبين المتمرسين بحاجة إلى التعلم المستمر. وتقبّل المجهول جزء حيوي من تطوير مهاراتك في دنيا العمل الجديدة. إطرح الأسئلة أنت حديث العهد ببيئة العمل وبالتالي فمن الطبيعي أنك لا تعرف كل شيء عنها. هذا هو الوقت المثالي بالنسبة لك لكي تطرح الأسئلة وتلمّ بكل ما تحتاج إلى معرفته- عن زملائك وسيناريوهات العمل والخبرات المهنية المختلفة. علاوة على ذلك، سيتوقع رئيسك وزملاؤك منك طرح الأسئلة. إذ سبق لهم أن كانوا في نفس موضعك، لذا هذه فرصة جيدة لكي تكسب احترامهم وتتعلم منهم- وتتفادى أخطاءهم. لا تنظر إلى تقييم أدائك على اعتبار أنه انتقاد لعملك بل فرصة لكي تدرك الجوانب التي يجب تحسينها. ضع قائمة بكل الأشياء التي تتعلمها- وكل الأشياء التي تريد تعلمها- بحيث يتسنى لك إجادة ما تفعله أكثر فأكثر. قم بإدارة وقتك غالباً ما يبدأ الناس مسيراتهم المهنية ويستمرون في العمل إلى حد الاستنزاف. احرص على الاستعداد لمواجهة ما يتخلّل حياتك الجديدة: سينطوي الموسم الأول المزدحم بالأعمال على تحديات شتى. كن مستعداً لها بحيث تستغلّ وقتك بحكمة. احرص على أن تدرك عائلتك وأحباؤك بأن هذه الفترة من العام صعبة وأنك بحاجة إلى دعمهم. وبيّن لهم أن ذلك سيكون لمدة قصيرة. لا تهمل صحتك. لا بد أن تكون التغذية والرياضة ضمن أولوياتك مهما بلغت درجة انشغالك. ضع مواعيد محددة لقضاء العطلات وأخذ قسط من الراحة بحيث تستعيد نشاطك وتوطّد علاقتك بالأشخاص الذين تحبّهم كلمة أخيرة بينما لا توجد وصفة سحرية للنجاح- لا شك بأن هناك بعض الأمور التي تستطيع التحكم بها. هذه مرحلة جديدة ومثيرة للحماس في حياتك وأنت على أعتاب البدء بمسيرتك المهنية. إنطلق وأظهِر ما تعلمته واحرص على متابعة التعلم. تعامل مع كل يوم بما يحمله من جديد، واغتنم كل فرصة متاحة للتعلم وساعد الناس حيثما استطعت.
كورس المراجعة والتدقيق في البنوك تسعى مجلة المحاسب العربي على توفير كل ما هو مفيد للمحاسب العربي لذا اليوم أحضرنا لكم كورس المراجعة والتدقيق في البنوك للتحميل من هنا أو من أو من ايقونة تحميل الملف أسفل الموضوع أحمد الله على جزيل نَعْمَائِهِ، وأشكره شكر المعترف بـمِنَنهِ و آلائه، وأصلي و أسلم على صَفْوَةِ أنبيائه، وعلى آله وصحبه و أوليائه. و بعد، فلقد اتضح أنه رغم الإصلاحات الاقتصادية في الجزائر، التي بادرت بها منذ أواخـر الثمانينات، فإن الإنعاش الاقتصادي يبقى بطيء نسبيـا. و أمام هذه الوضعية لا بد من التساؤل عن الأسباب الأساسية لعدم كفاءة الهياكل الاقتصادية والـمالية و البنكية، بصفة خاصة، فإن هذه الأخيرة تحتل جزءا كبيرا في نجاح الإصلاح . فالانتقـال من اقتصاد المديونية إلى اقتصاد السوق لا يتم بشكل فـعّال دون وجود جهاز مصرفي كفء و قادر على المنافسة. في حين أن البنوك الجزائرية تتميز عموما بالبيروقراطية الإدارية و نقص الكفاءات الـمتخصصة كما أن معظمها عاجزة. و العجز يرجع إلى طريقة تمويل البنوك، فـهي تمول استثمارات طويلة الأجل بـموارد قصيرة الأجل، ناهيك عن الاقتناء العشوائي للمشاريع الممولة و القصور في المتابعة و المراقبة لها. و بـما أن النظام المصرفي يعتبر وسيطا ماليا و أداة لتطبيق السياسة الاقتصادية، فقد عرفت الإصلاحات في هذا القطاع ظهور العديد من التشريعات و القوانين نذكر أهمها: قانون النقد والـقرض ( 10-90 )، الذي يعتبر الإطار القانـوني و النظري لتسيير العمليات المصرفية، بـحيث يراعي المخاطر التي تقتـرن بالممارسات البنكية لاسيما عند منح القروض لفائدة المؤسسات الاقتصادية. و لا شك أن البنوك، بطبيعة نشاطها، تستلزم مراقبة دائمة و تـحكم جيد في المخاطر. غير أن الاهتمام المعطى لوظيفة المراقبة لازال حديث في الجزائر. و يعود ذلك، للإصلاح الاقتصادي، الذي اعتبر المؤسسة كمصدر أساسي لتراكم رأس الـمال، فأعطى للمعلومة المالية و غيرها مكـانتها و أهميتها في المؤسسة الاقتصادية و بالتالي فرض تقنـية المراجع وخدمات محافظي الحسابات كضرورة كفيلة لضمـان صحة و دقة هذه المعلومة. و بناءا على ذلك، فالهدف المنتظر من تطبيق تقنية المراجعة في البنوك هو ضمان التحكم في كل المخاطر البنكية، بشكل يسمح بالتنبـؤ و الكشف للأخطاء و الانـحرافات المحتملة، و قد يفرض هذا التحكم إلى إعادة النظر في التنظيم الداخلي و كذا نظام المعلومات المستخـدم في البنوك، بغرض التقييم الحقيقي للنظام الذي بشأنه أن يرفع من مصداقية المعلومات و يضمن توجيه سليم للقرارات. ويمكن القول أن هذا الهدف - المعلومة الصحيحة والصادقة المرشدة للقرار السليم- لا أثر له في الأجهزة البنكية الجزائرية، و على إثر ذلك، و مع تطبيق فعلي للرقابة و المراجعة يستعيد الاقتصاد ثقته في المنشآت المصرفية، من خلال تحكم أكثر في المخاطر، خاصة في ظل قيود خارجية جديدة كالسوق و المنافسة. وعلى ضوء ما تقدم، فإن الإشكال الرئيسي المطروح في هذه الدراسة : هو كـيف يــمكــن لـتـقـنـية الــمـراجـعـة أن تحسن من استغــلال الــبـنـوك الجـزائــرية لــمـواردهــا ؟ و التحــكــم في المخـــاطــر المـحـيـطــة بـها ؟. أمـا الأسئلة الفرعية، يمكن طرحها على النحو التالي: أولا : إن مفهوم تقنية المراجعة غامض في البنوك الجزائرية، فكيف يـمكن شرحها و تنفيذهـا حسب مختلف الحالات ؟ ثـــانيـــا : مبدئيا لابد من فهم النظـام قبل مراجعته، فماذا نقصد بالنظـام المصرفي أو البنكي ؟ و ما هي وضعية هذا الأخير في ظل التحولات الاقتصادية الجزائرية ؟ ثـــالـثـــا : ما هي المميزات و المخاطر التي تـخص النشاط البنكي و التي قد تُـؤثر على عملية المراجعة ؟ و من ثم كيف يتم تحديد الوسائل و الطرق الملائمة لمراقبة كل عملية بنكية ؟ و من خلال الإجابة على الأسئلة المطروحة، سنحـاول الكشف عن مدى تحقق فرضيات هذا البحث والمتمثلة فيما يلي : يرجع فشل الإصلاحـات الاقتصادية في القطاع الـمصرفي لعدم فعـالية التسيير داخل البنـوك، و هو بدوره ناتج عن عدم كفاءة أنظمة الرقـابة و المعلومات فيها. لابد من الاستجابة و تقبل كلي من البنوك لواقع المراجعة، حتى تكون مهمة المراجع دقيقة و فعّالة و غير مشوهة. إن أساس التدقيق في العمليات البنكية يتمثل في تحديد و تقدير صحيحين للمخاطر المحيطة بالبنوك. فضلا عن ذلك، يمكن حصر دوافع اختيار هذا الموضوع في كون أن كل ما هو تسيير و تحكم يجلب نظرنا و اهتمامنا، كما أننا نعتبره نقطة ضعف المؤسسات الوطنية و السبب الرئيسي لفشلها. فالتسيير الجيد له محددات وأهمها المدخلات المتمثلة في نظـام المعلومات، على إثر ذلك ، توجـهت الدراسة إلى كل ما يعطي للمعلومة : الصحة ؛ الدقة ؛ الشفافية و الوضوح، و قـد اتضح أن المراقبة الداخلية و المراجعة تسعيان، كلاهما، إلى تحقيق ذلك. و عليه، فمكانـة المراجعة مهمة، إذا ما نظرنـا إلى الشفافية و الوضوح الـمطلوبين في المؤسسات الاقتصادية، في إطار التحولات الجذرية والتي تفرض السوق كمحدد جديد للنمو والاستمرار. فالمعروف أن المعلومة الصحيحة تعتبر ثـروة في ظل الـمنافسة إذ أنـها تؤدي حتمـا إلى قرارات واستراتيجيات مناسبة ، وهو الشيء الذي نراه في موجة الإعلام و البحث في كل ما قد يؤثر علـى المنتوج أو المستهلك أو المؤسسة، و ذلك بهدف الحصول على بنك من المعلومات كمدخلات للتسيير ولاتـخاذ القرار السليم. أما تطبيق تقنية المراجعة فسيكون على القطاع البنكي، الذي نعتبره من القطاعـات الاستراتيجيـة في الاقتصاد الوطني، فهو يفتقد تدريـجيا إلى السيطرة و التحكم في المخـاطر المحيطة به . علما أن هذه الوضعية تؤثر سلبـًا على تـمويل الاقتصـاد و تشجيع الاستثمارات - الداخلية و الأجنبية - بالإضافة إلى فقدان عامل الثقة في هذه المنشآت ، و غيرها من العواقب الناتـجة عن الإهمال و عدم الاهتمام الفعلي بـهذا القطاع. و سنحاول، بقدر الإمكان، تنفيذ مهام المراجعة في إحدى البنوك الجزائرية عسانـا نوضح أهمية هذه التقنية في تحسين الأوضاع الحالية للبنوك. وبنـاءا على ما سبق، اتضحت أبعـاد الدراسة و كذا حدود تطبيقها. و بغرض الإجـابة علـى الإشكالية المطروحة سيعتمد هذا البحث على كل من المنهجين الوصفي و التحليلي وكذا أسلوبـي الاستقراء و الاستنتاج، كما تم تقسيمه إلى الفصول التالية : فصل تمهيدي خاص بـمفاهيم عامة للمراقبة والـمراجعة، حيث فيه تتضح أهم عناصـر المراقبة و المراجعة التي لابد أن تتوفر عليها كل مهام الرقابة. الفصل الأول و يتمثل في تطبيقات المراجعة و كيفية تنفيذها وفـق خطوات و منهجـية علمية تستند على وسائـل و تقنيـات متقدمة. أضف إلى ذلك، فقد تـم التلميح إلى بعض الـمهام الخاصة للمراجعة، في الجزء الثاني من هذا الفصل، و التي تخص المراجعة المعلوماتية، بـما أنها ذات امتياز في الوقت الراهن، و كذا مهام مـحافظ الحسابات، نظرا لأهميته القانونية في المصادقة على صحة ومصداقية القوائم المالية للبنوك. الفصل الثاني، و هو حوصلة لمحتوى و أهداف الإصلاحات في القطاع المصرفي، كما تم عرض أهم مكونات الأجهزة الإدارية و التنظيمية للقطاع. و في الجزء الثاني من هذا الفصل، حاولنا تعريف و حصر أهم الأنشطة و التقنيات البنكية، المعتمدة لـدى البنوك العالمية، مع التلميح إلى مـميزات تطبيق هذه التقنيات في البنوك الجزائرية. أما الفصل الثالث و الرابع فقد خُصصا للمراجعة البنكية، كمفاهيم و خطوات و خصائص، كما تم تحديد أهم المخاطر التي تتحملها البنوك من محيطها الداخلي و الخارجي، خـاصة منها المتعلقة بـمنح القروض. وانطلاقـا من هذا، و كجانب تطبيقي للمراجعة البنكية، حاولنـا الكشف عن عناصر المراقبة و المراجعة لأهم العمليات المحققة في وكـالات المؤسسة المستقبلة - البنـك الوطني الجزائري- . و باللـه وحده التـوفيـق
مجلة المحاسب العربي العدد الرابع والثلاثون تم وبحمد الله إصدار العدد 34 العدد الرابع والثلاثون مجلة المحاسب العربي وهي مجلة مجلة إلكترونية شهرية تعني بنشر وتعزيز ثقافتك المحاسبية ، حاصلة لى الرقم المعياري العالمي International Standard Serial Number ( ISSN ) ISSN 2414-7893 بتاريخ 21 مارس 2015 الذي تمنحه ( منظمة اليونسكو ) للمجلات العلمية المعتمدة على التصنيف الدولي واحتوى العدد الجديد على الموضوعات التالية : - إفتتاحية العدد التمويل والادارة المالية المحاسبة التحليلية واهميتها في الشركات الجزء الثاني من معايير الادرة الناجحة - الاخلاص في العمل صديقي الدور الذي يقدمة المحاسب قبل بداية المشروع إدرة العلاقات العامة مع شركاء المشروع طبيعة النقود وخصائصها نموذج مقترح للمعاملة الضريبية للمشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر العوامل التي تؤثر على حساب الاهلاك مخاطر الاستثمار 30 نصيحة لتكون أكثر ذكاء الرقابة الداخلية - الجزء الثاني في النجاح قالو راجين من الله ان ينال هذا العدد إعجابكم وغن تتم الاستفادة من الموضوعات التي تم طرحها بالعدد الجديد وبالتوفيق للجميع لتحميل العدد الحالي إضغط هنا لتحميل الاعداد السابقة إضغط هنا
"وداعاً لصاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح: إرث من الحكمة والتطوير" ببالغ الأسى والحزن، ينعى العالم بأسره وفاة صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت الذي وافته المنية في هذه الأيام. يرفع مجلة المحاسب العربي أصدق التعازي وأحر التعاطف لشعب دولة الكويت وللأسرة الحاكمة في هذا الوقت العصيب. كان الشيخ نواف الأحمد من الشخصيات الوطنية البارزة التي ساهمت بشكل كبير في تطوير الكويت وتعزيز مكانتها على الصعيدين الإقليمي والدولي. ترك أثراً عميقاً في مجال الاقتصاد والتنمية، حيث شهدت البلاد تقدماً ملموساً تحت قيادته الحكيمة. لقد كان سموه رمزاً للحكمة والتطور الاقتصادي وله دور كبير في تعزيز قطاع المال والاقتصاد في الكويت. كان له تأثير كبير في تحسين الظروف المعيشية للمواطنين وتطوير البنية التحتية للبلاد. ترك وفاة سموه فراغاً كبيراً في المشهد السياسي والاقتصادي للكويت وللمنطقة بأسرها. إن فقدانه خسارة لا يمكن تعويضها وسيبقى إرثه النبيل والعطر خالداً في قلوب الناس. تضرع مجلة المحاسب العربي إلى الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته وشعب الكويت الصبر والسلوان في هذا الوقت العصيب. إنا لله وإنا إليه راجعون