سجل بياناتك الان
النفقات الإيرادية والنفقات الرأسمالية تنقسم النفقات إلى مجموعتين أولاً : النفقات لتي تحصل المنشأة مقابلها على خدمات تستفيد منها خلال فترة قصيرة نسبياً وتعرف هذه النوعية من النفقات بالنفقات الايرادية ثانياً : النفقات التي تحصل المنشأة مقابلها على خدمات تمتد منفعتها إلى أكثر من فترة مالية واحدة وتعرف هذه النوعية من النفقات بالنفقات الرأسمالية . أولاً : النفقات الايرادية المؤجلة · نفقات إيرادية جارية . · نفقات إيرادية مؤجلة . النفقات الايرادية الجارية :- يقصد بها النفقات التي تتحملها المنشأة بصفة دورية متكرره وتستفيد خدماتها خلال الفترة المالية الواحدة ولا تستفيد منها الفترات المالية التالية وذلك بقصد تحقق الايراد الدوري والمحافظة على الطاقة الانتاجية للمنشأة . مثل ( المرتبات ، الايجارات ، مصروفات الصيانة ، النثريات ..... الخ ) النفقات الايرادية المؤجلة :- يقصد بها النفقات النفقات التي تستفيد خدماتها خلال فترة مالية واحدة ، وانما على فترة قصيرة الاجل . ويلاحظ أن النفقات الايرادية المؤجلة هي في حقيقتها تعتبر نفقات إيرادية ، غير أن حجم النفقة وإستفادة أكثر من فترة مالية بها ، ادى إلى ضرورة توزيعها على الفترات التي أستفادت منها ومن أهم هذه الامثلة على تلك النفقات هي ( نفقات الحملات الاعلانية ، مصاريف التأسيس ... الخ ) ما هو الفارق بين مصروفات إعلانية وبين مصروف حملات إعلانية نفقات الاعلانية النسوية المعتادة وهي النفقات تدفع بصورة دورية بغرض الدعاية والاعلات أما مصروفات حملات إعلانية : هي النفقات تدفع لانتشار المنتج الجديد مثلا وتعتبر نفقات إيرادية مؤجلة . ثانياً : النفقات الرأسمالية وهذه النوعية من النفقات تستفيد خدماتها على فترات طويلة الاجل نسبياً ويتم إقتنائها بغرض زيادة الطاقة الانتاجية للمنشأة وتتميز هذه النوعية من النفقات بأنها نفقات غير دورية وكبيرة الحجم نسبياً ، حيث تنفق لزيادة الطاقة الانتاجية الثابتة للمنشأة أو للحصور على أصول ثابتة جديدة . وهنا نلاحظ أنه لا يتم تحميل الفترة المالية ( أي تحميل حساب الارباح والخسائر الفترة المالية ) من هذه النفقات إلا بذلك الجزء الذي أستفادت منه هذه الفترة المالية والذي يطلق عليه قسط الاهلاك السنوي ، أما الباقي منها فيت ترحيلة إلى السنوات التالية حيث يظهر ذلك الرصيد المتبقي بقائمة المركز المالي أهمية التفرقة بين أنواع النفقات وترجع أهمية هذه التفرقة بين أنواع النفقات إلى مبدأ المدة المحاسبية والذي يستلزم ضرورة إستقلال كل فترة مالية بمصروفاتها وإيراداتها وذلك حت يمكن تحديد نتيجة أعمال الفترة المالية بشكل عادل ودقيق حيث أن النفقات الايرادية الجارية يتم تحميلها بالكامل على حساب الارباح والخسائر الفترة المالية التي إستحقت خلالها , · بينما يتم توزيع كل من النفقات الايرادية المؤجلة والنفقات الرأسمالية على عدد من الفترات المالية ، بحيث يحمل حساب الارباح والخسائر كل فترة مالية بقدر من النفقات التي تناسب مع قد الاستفادة من الخدمات مقابل النفقه . · وتعد التفرقة من بين الانواع المختلفة من النفقات أمر جوهري عند تحديد نتيجة الاعمال ، حيث يترتب على الخلط بينهم تأثير سئ على كل من رقم التكلفة ورقم الربح أو الخسائر الاضافية إلى التأثير على رقم الاصول الثابتة بقائمة المركز المالي ، بمعنى أن اهمية التفرقة بين أنواع النفقات تكمن في الخلط بينها يؤثر على كل من رقم التكلفة ونتيجة الاعمال والمركز المالي وذلك كما يلي :- إذا تم تسجيل مصروف الصيانة إلى المباني ( كأصل ثابت ) سوف يترتب على هذا الاساس ثلاث آثار هامة نتيجة ذلك الخطأ 1- ظهور رقم التكلفة بأقل من حقيقته . 2- شمول الارباح والخسائر صوريه وذلك بسبب ظهور رقم التكلفة بأقل من حقيقتة ونلاحظ أن توزيع الارباح يتضمن على أرباح صورية إلى تؤدي إلىى تآكل رأس مال المنشأة . 3- ظهور الارباح بقائمة المرز المالي بقيمة أكبر من حقيقته مما يؤدي إلى عدم تعبير قائمة المركز المالي بصورة صادقة عن المركز المالي للمشأة . مثال :- إذا تمت المعالجة المحاسبية بطريقة الخطأ فعولجت النفقة الرأسمالية على إعتبارها إيرادية جارية ( أي حملت على حساب الارباح والخسائر ولم تتم إضافتها إلى تكلفة الاصول الثابتة بقائمة المركز المالي بلإن ذلك يترتب عليه شراء اله مكملة للخط الانتاجي لتحسين الانتاج . 1- ظهور رقم التكلفة بأكبر من حقيقته . 2- ظهور أرباح الفترة المالية بأقل من حقيقته وذلك بسبب ظهور رقم التكلفة أكبر من الحقيقة. 3- ظهور الاصور الثابتة بقائمة المركز المالي بأقل من حقيقتها والذي يعني تكوين إحتياطي سري . ماذا على المراجع أن يفعل إذا وجد أن المنشأة لا تلتزم بالتفرقة بين المصروفا ت ؟ - يصبح واجباً عليه القيام بتنبيه الادارة إلى ضرورة تصحيح الوضع ، فإن لم تعمل الادارة على تصحيح الوضع أصبح واجباً عليه حينئذ الاشارة إلى ذلك في قريرة ويصدر تقرير مقيد أو عكسي أو خالي من الرأي . قيود التسويات اللازمة لحل مثل هذه المشكلات وتتوقف قيود التسويات اللازمة لتصحيح الخلط الذي يحدث بين النفقات الايرادية والرأسمالية على نوعين من الخطأ وأثرة على الحسابات الختامية ، فإذا عالجت المنشألة خطأ النفقةو الايرادية على أنها نفقة رأسمالية فإنة يتطلب ضرورة إستبعاد تلك النفقة من حساب الاصل بقائمة المركز المالي ، وتحميلها على حساب الارباح والخسائر مع إستبعاد الاستهلاك الذي حسب على تلك النفقة خطأ من حساب الاستهلاك وحساب مجمع إستهلاك الاصل . مثال عملي : · قامت منشأة مجلة المحاسب العربي خلال عام 2016بإضافة مبلغ 200,000 ج كصيانة دورية لآلات مصانعها وتستهلك الآلة بمعدل 10% سنوياً بطريقة القسط الثابت ، وقد تمت معالجة نفقة الصيانة هذه على أعتبارها نفقة رأسمالية ، فتمت إضافتها إلى حساب الآلات بقائمة المركز المالي والمطلوب إجراء قيود التسويات اللاومة للتصحيح هذا الخطأ . 200,000 من حـــ / مصروفات الصيانة الدورية 200,000 من حـــ / الآلآت ثم تحميل مصاريف الصيانة الدورية على حساب الارباح والخسائر حيث أنها نفات إيرادية جارية 200,000 من حـــ / الارباح والخسائر 200,000 من حـــ / مصاريف الصيانة الدورية 20,000 من حـــ / مجمع إستهلاك الآلآت 20,000 من حـــ / إستهلاك الآلآت 20,000 من حـــ / إستهلاك الآلآت 20,000 من حـــ / الارباح والخسائر وفي الختام نتمنى لكم مزيداً من التفوق والاجتهاد إقرأ ايضا : النفقات الرأسمالية النفقات الإيرادية والنفقات الرأسمالية
إستخدام أسلوب العينات في المراجعة قد تكون العينات حكمية " بمعنى قيام المراجع بإختيار عينات من شهور السنة للمراجعة وإيداء الرأي بناء على ذلك " وقد تكون عشوائية . · تكون العينات حكمية إذا حدد المراجع مقدماً الصفات التي يجب أن تكون عليها مفردات العينة فإن هذه العينة هي عينة حكمية . · تكون العينات عشوائية إذا كان لكل مفردة من مفردات المجتمع " نوع الحساب " نس الفرصة في إختيار مفردات العينة فإن هذه العينة هي العينة العشوائية . طرق العينات الاحصائية ثلاث طرق وهي :- 1- المعاينة بغرض القبول أو الرفض . 2- المعاينة بغرض الاستكشاف. 3- المعاينة بغرض التقدير " وهو ما يناسب مهنة المراجعة الخارجية " وسيتم الاقتصار على النوع الثالث لمناسبتة لمجال المراجعة . أولاً : المعاينة بغرض التقدير وهي العينات التي من خلالها معرفة خصائصها يمكن تقدير خصائص المجتمع التي سميت من ذلك عند درجة ثقة معينة وتنقسم عينات التقدير إلى العينات الخاصة بتقدير الصفات والعينات الخاصة بتقدير المتغيرات . فإذا كان الهدف من العينة هو قياس خاصية كمية مقل القيمة المالية لاحد البنود فإن العينات تكون عينات تقدير المتغيرات ، أما إذا كان الهدف من العينة هو قياس خاصية نوعية أو وصفية معينة مثل تقدير معدل تكرار حدوث حدث معين في المجتمع فإن العينات تكون عينات تقدير الصفات وسوف يتم تناول كل من النوعين لاحقاً بالدارسة بالتفصيل . ثانياُ معاينة تقدير المتغيرات ويتم تطبيقها حيث يكون الهدف من العينة هو قياس خاصية كمية معينة مثل القيمة المالية لاخد البنود ، فعلى سبيل المثال إذا كان العملاء عددهم 40,000 وكانوا مدينين بمبلغ 3 مليون جنية ولا يمكن مراجعة جميع المجتمع بالكامل ولكن يتم أخذ عينه من 150 عميل مثلا وتحديد الاخطاء في المجمتع أي انه يتم تقدير الاخطاء فيالمجتمع بناء على الاخطاء الموجودة بالعنية . ثالثاً : معاينة تقديرات الصفقات وتطبق حينما يكون الهدف من العينة هو قياس خاصية نوعية معينة مثل تقدير معدل تكرار حدوص حدث معين في المجتمع مثال ذلك : كل فاتورة بيع مرسلة للعميل لابد أن يتم مراجعتها ويقوم أحد الموظفين بالتوقيع عليها فإن كان هناك 1000 فاتورة ثم تم أخذ 100 فاتورة كعينة لفواتير البيع ووجد ان بها 20 فاتورة لايوجد بها توقيع أو بها أخطاء . - معدل الحدوث للخروج عن الصفحة محل الاختبار } 20÷100 X 100 { = 20%. - ويلاحظ أن أسلوب العينات الاحصائية الخاصة بتقدير المتغيرات يستخدم عدة طرق لتقدير العينة الاجمالية للمجتمع المحاسبي أو لتقدير قيمة الاخطاء التي يتضمنها . ومن هذه الطرق 1- طريقة الفروق . 2- طريقة النسب . 3- طريقة القيمة المتوسطة . أولاً : طريقة الفروق · القيمة الكلية للاخطاء في المجمتع محل الدارسة = متوسط الخطأ في مفردات العينة X حجم المجتمع . · متوسط قيمة الخطا في مفردات العينة = القيمة الكلية للاخطاء في العنية ÷ عدد مفردات العينة . · القيمة الاجمالية ( الكلية للمجمتع ) = القيمة الدفترية للمجتمع – القيمة الكلية للاخطاء في المجمتع . أولاً : طريقة النسبة · القيمة الاجمالية ( الكلية ) للمجتمع = القيمة الحقيقية لمفردات العينة " بعد المراجعة" ÷ القيمة الدفترية لمفردات العينة ( قبل المراجعة ) X القيمة الدفترية للمجمتع . · القيمة الكلية للاخطاء في المجمتع = القيمة الدفترية للمجتمع – القيمة الاجمالية الكلية للمجتمع ثالثاُ : طريقة القيمة المتوسطة · القيمة الاجمالية للمجمتع = متوسط القيمة الحقيقية لمفردات العينة x حجم المجتمع . · متوسط القيمة الحقيقة لمفردات العينة = القيمة الحقيقية لمفردات العينة " بعد المراجعة " ÷ حجم العينة · القيمة الكلية للاخطاء في المجتمع = القيمة الدفترية للمجتمع – القيمة الاجمالية الكلية للمجتمع مثال : بينت الميزانية محل المراجعة رصيد حسابات العملاء 2,250,000 جنية قيمة دفترية والذي يتكون من 100 عميل والمطلوب تقدير القيمة الاجمالية لهذا المجتمع او تقدير القيمة المكلية للاخطاء في المجتمع وذلك من خلال عينة مكونة من خمسة عملاء وكانت نتيجة المراجعة عن طريق أرسال مصادقات في هذه المفرات كالتايل : القيمة الدفترية 2,250,000 جنية حجم المجتمع 100 عكيل حجم العينة 5 عملاء كيف يمكن تقدير الخطأ الموجود بالمجتمع خلال الخطأ المكتشف في العينة طريقة الفروق 1- القيمة الكلية = القيمة الكلية للاخطأ في العينة ÷ عدد مفردات العينة × حجم المجموع = 2700÷5×100 = 54000 2- القيمة الاجمالية = القيمة الدفترية للمجمتع – القيمة الكلية للاخطاء الكلية في المجتمع = 2,250,000-54000 = 2,196,000 3- طريقة النسب 1- العينة الاجمالية للمجتمع = القيمة الحقيقية لمفردات العينة ÷القيمة الدفترية لمفردات العينة × القيمة الدفترية للمجتمع 100,800 ÷103,500 × 2,250,000 = 2,191,275 جنية 2- العينة الكلية للاخطاء في المجتمع = القيمة الدفترية للمجتمع – القيمة الاجمالية للمجتمع 2,250,000-2,191,275 = 58725 ج · طريقة المتوسط 1- القيمة الاجمالية ( الكلية ) للمجتمع = القيمة الحقيقية للمجتمع ÷حجم العينة ×حجم المجتمع 100,800÷5×100 = 2,016,000 جنيه 2- القيمة الكلية للاخطاء للمجتمع = القيمة الدفترية للمجتمع – القيمة الاجمالية ( الكلية للمجتمع ) 2,250,000-2,016,000 = 234,00 جنية إستخدام أسلوب المعاينة الاحصائية في تنفيذ إختياري مدى الالتزام بأوجة الرقابة الداخلية معاينة العينات تؤدي إختبارات مدى الالتزام بأوجه الرقابة الداخلية عندما يكون مطلوب تحديد مدى فاعلية تشغيل أنظمة الرقابة الواقع في الواقع العملي وإذا تم إستخدام أسلوب المعاينة الاحصائية في تنفيذ هذه الاختيارات فيكون الهدف هو تقدير النسبة المئوية للاخطأء عدم الالتزام باوجه الرقابة في مجتمع محاسبي ومن ثم تحديد مدى فاعلية أوجه الرقابة مدى الاعتماد عليها في منع الاخطاء المادية أو كتشافها والعمل على تصحيحها إذا وقعت فعلاً . وتعرف المعاينة في مثل هذه الاختبارات بمعاينة الصفات أي المعاينة التي تختص بالتحقق من مدى توافر صفة أو وقوع حدث معين مثلاً : عندما يقوم المراجع بمقارنة فواتير الشراء مع تقارير الاستلام للتأكد من دخول البضاعة بمخازن الشركة فإن الصفة أو الحدث محل الاهتمام هنا ههو وجود تقارير الاستلام لكل فاتورة شراء وبذلك يكون حطأ الالتزام هو عدم وجود تقرير إستلام يتضمن نفس بيانات الفاتورة وبدلا من القيام بأسلوب الفحص الشامل يسخدم المراجع اسلوب معاينة الصفات بهدف تقدير معدل تكرار صفة عدم الوجود في مجمتع فواتير الشراء . وللقيام بمعاينة الصفات يقوم المراجع بالخطوات التالية :- 1- تحديد الهدف من الفحص . 2- تعريف المجمتع المحاسبي محل الفحص . 3- تعريف خطأ عدم الالتزام بأوجه الرقابة . 4- تحديد حجم العينة . 5- إختبار مفردات العينة 6- تنفيذ إجراءات المراجعة 7- تقييم النتائج وذلك كما نبين مما يلي :- مثال يرغب أحد المراجعين في فحص مجموعة الشيكات بلغ عددها 500 شيك ، قد قدر المراجع معدل حدوث الاخطاء المتوقعهة فيها ( والمعدل المتوقع للانحراف هو 8% ونظراً لخطورة وأهمية هذه الشيكات فقد قرر أن يكون حطر التقدير أقل مما يجب ( خطر الرقابة 5% ) - حدد حجم العينة المطلوب فحصها من بين الاختيارات التالية بإستخدام جدول توزيع ذات الحديث المرفق أ - 16721 شيك ، ب – 112 شيك ج – 146 شيك د- 77 شيك الحل بمراجعة جدول توزيعات ذات الحدين والذي يحدد حجم العينة عند خطر معاينة 5% ( الخطر المسموح به لعدم تحفظ في تقدير مخاطر الرقابة ) - خطر التقدير أقل مما يجب 5% - معدل حدوث الخطأ المتوقع 4% - معدل حدوث الخطا المقبول 8% - حجم العينة = 146 شيك مثال 2 إذا علمت ان حجم مجموع فواتير الشرا بمبلغ 10,000 مستندا وطبقاً للخبرة فقد حدد المعدل المتوقع للانحرافات في المجتمع 2% والمعدل المسوح به للانحرافات 5% ومستوى التقييم 95% المطلوب تحديد حجم العينة المطلوبة فحص فيما يتعلق بإختيار الالتزام لنظام الرقابة الحل مستوى التقييم 95% - الخطر المسموح به لعدم التحفظ في تقدير مخاطر الرقابة 5% - معدل حدوث الخطأ المتوقع 20% والمعدل المسموح به 50% - اذن حجح العينة = 1180 مفردة إختيار مفردات العين ةيتم إتباع أحدى الطريقتين لاختيار العينة 1- السحب العشوائي للعينة : ويتم السحب العشوائي للعينة بإستعمال الحاسب الالكتروني حيث يتم إدخال المعلومات عند رقم أول مفردة وأخر مفردة في المجتمع المحاسب وحجم العينة المطلوبة وبتشغيل برنامج الارقام لعشوائي يمكن أن يحصل المراجع على كشف بأرقام المفرادت الممثلة للعينة وذلك حسب ترتيب إختبارها وتسلسلها الرقمي حيث يسهل الوصول إليها ( مع ملاحظة أن فترة المعاينة = حجم المجتمع ÷ حجم العينة مثال أراد أحد المراجعين فحص مستندات التحصيل بإحدى المنشأة وقد وجد ان العدد الكلي لهذه المستندات 9000 مستند وأن حجم العينة المراد سحبها 450مستند وأن المراجع يرغب تطبيق أسلوب الاختيار العشوائي المنتظم المطلوب تحديد كيفية إختيار الاربع مستندات الاولى طبقاً لهذا الاسلوب الاجابة : 1- إعادة ترتب مفردات المجتمع عشوائياً وترقيمها من 1 إلى 900 2- تحديد رقم البداية للمفردة الاولي العشوائي نفترض أنه 100 3- تحديد رقم الاضافة = فترة المعاينة – حجم المجتمع ÷ حجم العينة = 900-100÷450 =20 وبذلك تكون المستندات الاربعة الاولي كما يلي المستند الاول هو المستند الذي رقمة 100+20 = المستند القاني رقم 120 ..... وهكذا سادساً : تنفيذ إجراءات المراجعة : · يقوم المراجع بفحص الاجراءات الرقابية المختصة بتطبيق إجراءات المراجعة على مفردات العينة التي تم إختيارها ويحدد ما إذا كانت صفة حالة الانحراف موجوده أم لا سابعاً : تقييم نتائج العينة · يتم تقييم نتائج العينة بمعلومية ما يلي - خطر المعانية - عدد الاخطاء التي تم إكتشافها - حجم العينة مثال يرغب أحد المراجعين في فحص فواتير البيع لتحديد مدى تطابق سعر الفاتورة مع قائمة الاسعار الرئيسية وذلك عن طريق سحب عينة من هذه الفوارتير وقد حدد المعدل المتوقع للانحرافات ( معدل حدوث الخطا المتوقع ) 4% وخطر التقدير أقل مما يجب 5% ومعدل الحدوث المسوح به 8%فإذا علمت أن المراجع قام بفحص مفردات العينة ووجد أن عدد الانحرافات " الاخطاء المكتشفة عبارة عن 8 أخطاء " المطلوب - تحديد حجم العينة التي يفحصها المراجع للتأكد من الالتزامات بقواعد الرقابة الداخلية . - تقييم نتائج العينة . الحل اولاً : تحديد حجم العينة - الخطر المسموح به لعدم التحفظ في تقدير مخاطر الرقاية 5% - معدل حدوث المتوقع للانحراف 4% - معدل الحدوث المسموح به 8% - من جدول توزيع ذات الحدين يعطي حجم العينة عن خطر مسموح به لعدم التحفظ في تقديرات مخاطر الرقابة 5 %- حجم العينة 146 مفردة ثانياً : سحب العينة يتم سحب العينة عشوائياً ، حيث يستخدم جدول تقييم نتائج العينة بالخطوات التالية 1- الخطر المسموح به لعدم التحفظ في تقدير مخاطر الرقابة 5% أمام العينة 146 إذن حجم العينة يصبح 140 ليتلائم نع الجدول المعطى ونجد ان معدل حدوث الاعلى = 10.1% 2- مقارنة حدوث الحدث الاعل مع معدل الحدوث المسموح به 10,1 % < 8% 3- وحيث ان معدل الحدوث الاعلى أكبر من معدل الحدوث المسموح به إذن بفرص هذا الامر على المراجع الابقاء على خطر الرقابة عند المستوى الاقصى حيث يعد ذلك دليلاص على ضعف الرقابة الداخلية ومن ثم يتطلب الامر توسيع نطاق الاختبارات الاساسية المتعلقة بالمبيعات والحسابات تحت التحصيل " المدينون " - لاحظ ان في خطة تقييم نتايج العينة يتم تقييم النتائج العينة بمعلومية كل من - خطر المعاينة " يأتي صراحة في التمرين - حجم العينة ( يقوم بحسابة من واقع جدول توزيع ذات الحدين " - عدد الاخطا التي تم إكتشافها " تاتي صراحة في التمرين وهنا يستخدم جدول ذات الحدين لاستخراج الحد الاعلى المعدل لانحرافات المجتمع حيث يتم القيام بالخطوة التالية - تحديد الحطر المسموح به لعدم التحفظ في تقدير مخاطر الرقالة " من واقع التمرين " - تحديد عدد الاخطاء المكتشفة " من واقع التمرين " - يتم إستخراج معدل الحد الاعلى من جدول تحديد الحد الاعلى . مقارنة حد الحدوث الاعلى ومعدل الحدو ث المقبل · فإذا كان حد الحدوث الاعلى أكبر من معدل الحدوث المقبول او المسموح به ، ففي هذه الحالة فإن هذا الامر يستوجب قيام المراجع الابقاء على خطر الرقابة عند المستوى الاقصى حيث يعد ذلك دليلا على خفق نظام الرقابة الداخلي ومن ثم يتطلب الامر توسيع نظام الاختبارات الاساسية لمجتمع الفحص . · أما إذا وجد المراجع أن حد الحدوث الاعلى أقل من معدل الحدوث المقبول أو المسوح به ففي هذه الحالة الامر يستوجب قيام المراجع بقبول الاعتماد على نظام الرقابة الدخلية بإعتبارة نظام سليم وقوي ومن ثم إستخدا الاختبارات الاساسية المعتادة لمجتمع الفحص . إستخدام أسلوب المعاينة الاحصائية في تنفيذ الاختبارات التفصيلية للارصدة " معاينة المتغيرات " يستخدم أسلوب المعاينة في إجراء الاختيارات التفصيلية للارصدة ، وتعرف المعاينة في مثل هذه الاختبارات بمعاينة المتغيرات أي المعاينة التي تختص بتقدير القيمة الاجمالية لمجتمع معين أو القيمة المالية للتحريفات التي يحتمل أن يتضمنها المجتمع ، وبذلك فإن هذه المعاينة تختص بتقدير قيمة مالية فمقلا إذا أراد المراجع التحقق من صحة القيمة المالية لمجتمع العملاء فبدلا من فحص جميع العملاء فإنة يأحذ عينة ممثلة في هذاالمجتمع ، ويفحص مفردات العينة وعن طريق هذا الفحص فإنة يصبح تقدير القيمة المالية الاجمالية للاخطاء في هذا المجتمع ومن ثم مدى صحة القيمة التي تظهر لبند العملاء في قائمة المركز المالية وللقيام بمعايننة المتغيرات يقوم المراجع بالخطوات التالية · اولاً تحديد الهدف من الفحص · ثانياً : تعريف المجتمع محل الفحص ووحدة المعيارية . · ثالثاً تحديد حجم العينة من المتغيرات . وبناء على سبق يمكن تحديد حجم القيمة من المتغيرات من خلال المعادلة التالية حجم العينة =} حجم المجتمع × الانحراف المعياري للمجتمع × معامل الثقة ÷ الخطا المسموح به في المجتمع × نسبة مستخرجة من الجداول الاحصائية { أس 2 وهنا يجب ملاحظة الاتي يتمثل حجم المجتمع في عدد مفردات المجتمع وليس في قيمة المجتمع فلو أن مجتمع العملاء في الشركة محل المراحعة معليون جنية ويتكون من 400 عميل فيكون حجم المجتمع هنا 400 عميل وليس مليون جنية . · ويستخرج معامل الثقة من جداول التوزيع الطبيعي بمعرومية خطر الرفض الخاطئ رابعاً : إختيار مفردات عينة المتغيرات يتم إختيار مفردات العينة كما سبقت الاشارة في معاينة الصفات بأحدى طريقتين 1- السحب العشوائي البسيط للعينة 2- السحب العشوائي المنظم للعينة خامساً تنفيذ إجراءات المراجعة على مفردات العينة سادساً : تقييم نتائج العينة ويستخدم هنا المراجع طريقين - طريقة القيمة المتوسطة - طريقة من الطرق التي سبق دراسها وذلك لتوصل إلى قيمة الاجمالية الكلية للمجتمع · ثم تسحب حطأ العينة الانحراف المعياري × معامل الثقة من جدول التوزيع الطبيعي بمعلومية خطر الرفض الخاطي × حجم المجتمع ÷ الجزر التربيعي لحجم العينة ثم يتم جمع وطرح خطأ المعاية للقيمة التقديرة لهذا المجتمع الحد الادني = القيمة التقديرية – خطأ المعاية الحد الاقصى = القيمة التقديرية للمجتمع + خطأ المعاينة فإذا كان الحد الادني <او = القيمة الدفترية لهذا المجتمع <او = الحد الاقصي فإن ذلك يعني أن هذا المجتمع يعتبر مجتمعا مقبولا ولا يتضمن أخطاء هامة ومؤثرة أما إذا كانت القيمة الدفترية لهذا المجتمع أقل من الحد الادني أو القيمة الدفترة لهذا المجتمع أكبر من الحد الاقصى فإن المراجع حينئذ يرفض هذا المجتمع المحاسبي . ملاحظة هامة جدا جدا إذا تبين للمراجع أن العينة الدفترية لهذا المجتمع أو الرصيد أقل من الحد الادني وكانت القيمة الدفترية لهذا المجتمع أو الرصيد أكبر من الحد الاقصى فإن المراجع يرفض هذا المجتمع . وهنا توجد اربع إحتمالات 1- إذا لم تقم إدارة المنشاة بتصويب الاخطا كان ذات تأثير جوهري على إعداد القوائم المالية هنا يصدر المراجع تقرير عكسي أو سلبي . 2- إذا لم تقم إدارة المنشاة بتصويب الاخطا وكانت تلك الاخطاء غشاً او تلاعباً وتضييع لحقوق المساهمين هنا يصدر المراجع تقرير خالياً من الرأي 3- إذا قامت المنشاة بتصويب الاخطأ بحيث أصبحت القيمة الدفتيرة للمجتمع واقعة بين الحد الادنى والحد الاقصى للدقة هنا يصدر المراجع تقرير مقيد 4- إذا قامت المنشأة بتصويب الاخطأ وأسبحت القيمة الدفترية للمجتمع مساوية تماماً للقيمة الاجمالية للمجتع المحاسبي أو الرصيد المحاسبي هنا يصدر المراجع تقرير نظيف لتحميل هذا الاصدار PDF إضغط هنا مع مقالات مفيدة أخرى نتمنى أن نكون قد قدما شئ مفيد لكم متابعين المجلة الكرام
إستهلاك الأصول الثابتة يمكن النظر إلى الاستهلاك بإعتبارة مقدار التناقص التدريجي في القيم الانتاجية للاصول الثابتة ، نيجة لاستخدامها في العملية الانتاجية خلال الفترة وذلك إما بفعل الاستعمال أو مرور الوقت أو التقادم الناشئ عن التغييرات التكنولوجية أو السوق . أهمية وأهداف حساب الإهلاك يلاحظ أن الاستهلاك يعتبر عنصراً من عناصر التكلفة اللازمة لاتمام نشاط المنشأة مثلة في ذلك مثل باقي أنواع التكاليف الايرادية الجارية ، وتعتبر عملية حساب الاستهلاك وتحميلة للحسابات الختامية ذا اهمية كبيرة وذلك للاسباب الأتية :- · تحديد رقم التكلفة السليم لمنتجات المنشأة. · تحديد نتيجة الاعمال السليمة عن الفترة المالية . · العمل على تحقيق الافصاح المحاسبي وإظهار المركز المالي العادل للمنشأة . · المساهمة في تمويل شراء الاصول الثابتة الجديدة ، بدلاً من الاصول المستهلكة وقت الحاجة إلى إستبدالها . · التحديد السليم للوعاء الضريبي طرق التسجيل المحاسبي للاستهلاك بدفاتر منشأة الاعمال يعتبر الاستهلاك عبئاً من الاعباء واجبة الخصم من الايرادات حيث يتم تحميلة على حساب الارباح والخسائر ويتم معالجة الاستهلاك دفترياً بإحدى طريقتين . 1- الطريقة المباشرة : الطريقة تخفيف قيم الاصول مباشرة من الاستهلاك السنوي . 2- طريقة مجمع الاهلاك " الاستهلاك " : أو طريقة إدراج قيم الاصول بقائمة المركز المالي بالتكلفة الاصلية ، مع ترحيل الاستهلاك السنوي إلى مجمع الاستهلاك وذلك كما يتنين مما يلي :- § وفقاً لهذه الطريقة فإنة يحسب القسط الاستهلاك السنوي . § على أن يحمل على حساب الارباح والخسائر . § مع ترحيل هذا القسط إلى حساب مجمع الاهلاك . § والذي تتجمع فيه مبالغ الاستهلاك السنوي الخاصة بالاصل الثابت ويمثل رصيد أي وقت إجمالي مقدار الاستهلاكات التي حسبت على الاصل حتى تارح إعداد قائمة المركز المالي وذلك كما يلي :- أولاً : ترحيل قسط الاهلاك السنوي إلى مجمع الاهلاك من حــ / قسط استهلاك الاصل إلى حــ / مجمع إستهلاك الاصل ثانياً : تحميل حساب الارباح والخسائر بقسط الاستهلاك السنوي من حــ / الارباح والخسائر إلى حــ / قسط استهلاك الاصل المشكلات المتعلقة بالاستهلاك في الواقع العملي · الاصول الثابتة المستهلكة دفترياً. في بعض الاحيان نجد أن بعض الاصول الثابتة قد تستمر صالحة للتشغيل بعد إنتهاء عمرها المتوقع والذي يتم تحديد معدلات الاستهلاك السنوي على أساسة . من الاسباب لهذه المشكلة هي عدم التقدير الصحيح للعمر الانتاجي للاصل . أهم الآثار المترتبة علىه 1- تكلفة الظاهرة بقائمة الدخل تظهر بأقل من القيمة الحقيقية . 2- أن قيم الاصول الثابتة بقائمة المركز المالي ستظهر باقل من حقيقتها ،الامر الذي يعني أستعمال الميزانية إلى إحتياطي سري وذلك بمقدار الجزء الغير ظاهر من قيمة تلك الاصول الثابتة المستهلكة دفترياً . 3- هناك مشاكل تتعلق بالافصاح لانها لا تعبر بعدالة المركز المالي مما يشتمل عليه من الاصول . أهمية طرق معالجة مشكلة الاصول الثابتة والمستهلكة دفترياً طريقة القيمة التذكارية : والتي تقوم على أساسها إظهار الاصل الثابت المستهلك دفترياً بقيمة تذكارية جنيهاً واحداً - مع عدم تحميل حساب الارباح والخسائر بأية مبالغ مقابل الاستهلاك . - إلى أنه يعاب على هذه الطريقة انها تعالج المشكلة من أي جانب من جوانبها . طريقة إعادة تقدير الاصول وإعادة إظهارها بالدفاتر : وتقوم هذه الطريقة على أساس ضرورة القيام بإعداة تقدير القيمة الانتاجية للاصول الثابتة في الوقت الحالي وإعادة إظهار الاصل الثابت في قائمة المركز المالي بهذه القيمة الجديدة حيث يتم إحتساب الاستهلاك عن هذا الاصل خلال الفترة الباقية من حيث أنه وفقاً لهذه القيمة الجديدة ، ويتم تحميل حساب الارباح والخسائر لكل سنة من السنوات الباقية من عمرة بهذا الاستهلاك - عيوبها : فإنة يجوه إليها إنتقاد رئيسي يتلخص في أن عملية إعادة التقدير لا تخلو من تدخل عنصر التحكيم الشخصي ، مما قد يبعد عنها الخقيقة والموضوعية قيودي بناء على ذلك إلى الاخلال بشافية الافصاح المحاسبي . طريقة إعادة تقييم مجمع الاستهلاك الاصل : وتقوم هذه الطريقة على اساس أن سبب المشكلة يكمن في أن المنشأة قد إحتسب الاستهلاك في السنوات السابقة بمعدل أكبر من المعدل السليم . مما يترتب عليه وصول مجمع الاستهلاك ليصبح مادياً ليقيد الاصل بمعنى نهاية حياة الاصل دفترياً وذلك على الرغم من أن حياة الاصل الفعلية لم تنتهي بعد ، وبذلك فإن هذه طريقة المعالجة المحاسبية السليمة هنا تكون عن طريقة المعالجة المحاسبية السليمة هنا تكون عن طريق إعادة تقييم مجمع مخصص الاستهلاك وتخفيضه بمقدار المغالات فيه وذلك بالقيد الاتي :- من حــ / مجمع الاستهلاك إلى حــ / الاحتياطي الرأسمالي وبذلك تظهر للاصل قيمة من جديد بمقدار التخفيض في قيم مخصص الاستهلاك وتبدأ المنشأة في إحتساب الاستهلاك خلال الفترة الباقية من حياة الاصل . ونؤيد إتباع هذه الطريقة والتي تتسم بالمزايا الاتية :- 1- أن تطبيق هذه الطريقة يدعم مبدأ الموضوعية ويخلو من التحكم الشخصي . 2- أن هذه الطريقة عالجت المشكلة من كافة جوانبها حيث يظهر رقم الارباح والخسائر على حقيقة وقائمة المرك المالي بقيمتها العادلة وعدم إشتمال الميزانية على إحتياطيات سرية . 3- تدعم مبدأ الافصاح المحاسبي . الاحتياطي السري يلاحظ أن الاحتياطيات السرية هي تلك الاحتياطيات التي ليس لها أي وجود دفتري والتي من شأنها إظهار حقوق المساهمين بأقل من قيمتها الحقيقية . مزايا وجود الاحتياطي السري وأهم عيوبة أولاً : المزايا - يمثل عامل ومصدر قوة للشركة . - يعطي إدارة المنشأة المصدر الذي مكن أن تعتمد عليه في إجراءات توزيع الارباح المعتادة في السنوات التي تتحقق فيها أرباح غير كافية لاجزاء مثل هذه التوزيعات . ثانياً : اهم العيوب - أنها تتعارض نع قواعج حوكمة الشركات . - يتعارض مع سياسات الافصاح المحاسبي . - أنه يعتبر أحد أدوات منشأة الاعمال في القيام بأساليب أداة الربحية . - أنه قد يساء أستعمالة من جانب المدير في تحقيق إختلاسات أو إظهار نتيحة أعمال غير صادقة أو التأثير على أسعار المنشأة في سوق الاوراق المالية . وتنشأ الاحتياطيات السرية بكافة الاساليب التي تعمل على تقليل قيمة الاصول عن حقيقتها أو تضخم قيم الالتزامات للغير على خلاف الحقيقة . ويمكن تقليل قيم الاصول بوسائل متعددة من بينها ما يتم بسبب تطبيق بعض المبادئ المحاسبية المتعارف عليها ومن بينها ما يتم نتيجة تعمد الادارة ومن أهم هذه الوسائل :- 1- التمسك في تقييم الاصول الثابتة بالتكلفة التاريجية . 2- تطبيق ساسة التحفظ في توزيع الاصول المتداولة . 3- عدم إظهار الاصول الثابتة التي تحصل عليها المنشأة بدون مقابل في الدفاتر . 4- المغالاة في حساب الاستهلاك عن الاصول الثابتة . 5- إعتبار بعض النفقات الرأسمالية على أنها نفقات إيرادية . 6- المغالاة في قيم مخصصات الاصول 7- معالجة الاصول الثابتة والمتسهلكة دفتريا بطريقة تذكارية . اما عن زيادة الالتزامات للغير فإن من أهم وسائلها :- 1- إظهار مطلوبات وهمية . 2- تضخيم الالتزامات . 3- المغالاة في تضخيم المخصصات . موقف القانون من الاحتياطيات السرية تمنع معظم القوانين في شتى دول العالم كافة المنشآة من تكوين الاحتياطيات السرية . موقف المراجع الخارجي تجاة الاحتياطيات السرية يتعارض وجود الاحتياطي السري مع سياسات الافصاح والشفافية بل وترتيب على وجوده عدم تغيير قائمة المركز المالي عن المركز المالي العادل للمنشاة كما قد يساء إستخدام الاحتياطيات السرية من قبل إدارة المنشاة فيما يتعارض مع مصالح المنشاة . · ويتمثل موقف المراجع الخارجي تجاة الاحتياطي السري فيما يلي :- 1- فيما يتعلق بالاحتياطي السري لا يجب عليك أن تفصح عن الاحتياطي السري طالما أنه لا يساء إستخدمة في حال إستخدام معايير المحاسبة المتعارف عليها . 2- بالنسبة للاحتياطي السري المعتمد الكون من سنوات سابقة فإنه إذا إقتنع به المراجع بأن وجود مثل هذه الاحتياطيات في صالح المنشأة وأقتنع بأن أدارة المنشأة تستعمل هذه الاحتياطيات بأمانة وفي صالح المنشاة فليس عليه الا أن يقوم بمراجعة حسن إستخدام إدارة المنشأة لهذه الاحتياطيات . 3- بالنسبة للاحتياطي السري الذي تتعهد إدارة المنشأة بتكوينها في نفس السنة محل المراجعة فإن من صميم واجب المراجع الخارجي ضرورة إتخاذ كافة الوسائل الكفيلة بمنع تكوين مثل هذه الاحتياطيات وأن يعيد تصحيح الاوضاع كما يجب أن يفصخ عن أية إحتياطياتسرية فإذا لم تقتنع الادارة برأية أصبح واجباً عليه أن يكشف في تقريرة للمساهمين عن هذه الحقائق والمخاطر المتعلقة بها . مع مقالات مفيدة أخرى نتمنى أن نكون قد قدما شئ مفيد لكم متابعين المجلة الكرام لتحميل هذا الاصدار PDF إضغط هنا المصدر : مجلة المحاسب العربي
إدارة المخاطر والمراجعة الداخلية إدارة المخاطر والمراجعة الداخلية هي جزء أساسي من عمليات الشركة الناجحة في العالم التجاري الحديث. تهدف هذه العمليات إلى تحديد وتقييم المخاطر التي تواجهها الشركة وتقديم توصيات للتحكم فيها أو اتخاذ قرارات تتعامل معها. فهم المخاطر المحتملة وتطوير المقترحات للتخفيف منها يعطي الشركة ميزة استراتيجية وتقليل المخاطر وضمان استدامتها على المدى الطويل. تعتبر إدارة المخاطر عملية متعددة الخطوات تتضمن تحديد وتقييم المخاطر وتطوير استراتيجيات للتعامل معها. تتطلب هذه العملية تفاعل آخرين في المؤسسة، مثل الإدارة التنفيذية والموظفين المعنيين بإدارة المخاطر. تساعد إدارة المخاطر على تحسين اتخاذ القرارات وتوجيه التركيز وتحقيق الأهداف المتفق عليها. من الأدوات التي تستخدم في إدارة المخاطر، يعتبر التدقيق الداخلي واحدًا من أهم الأدوات. يهدف التدقيق الداخلي إلى تقييم فعالية إدارة المخاطر واكتشاف أي ضعف في النظام الداخلي للشركة وتقديم توصيات للتحسين. يتطلب التدقيق الداخلي استقلالية وموثوقية وكفاءة من المراجع، كما يجب أن يكون لديه معرفة كافية بالأعمال المحلية والدولية والتشريعات القانونية ذات الصلة. إدارة المخاطر والتدقيق الداخلي تعتبر مكونات حاسمة لضمان الامتثال التنظيمي. على الشركات الالتزام بالقوانين واللوائح الصارمة التي تنظم صناعتها، وتكون قادرة على إظهار قدراتها في إدارة المخاطر والتحكم فيها. هذا ليس فقط للوفاء بالعمل القانوني، ولكن أيضًا للحفاظ على سمعة الشركة وثقة العملاء والمستثمرين. في النهاية، إدارة المخاطر والمراجعة الداخلية هما جزءان أساسيان من العمليات التجارية الناجحة. تساهم في تحسين كفاءة وفعالية الشركة، وتحقيق الامتثال التنظيمي، وتعزيز السمعة والثقة. بالتالي، يجب على الشركات النظر في استثمار في هذين المجالين لضمان النجاح والاستدامة على المدى الطويل.
العوامل المختلفة التي تؤثر في تحديد التقدير الاولي للاهمية النسبية 1- حجم اعمال المنشاة مقاساً بإجمالي الايرادات او الاصول أو صافي الدخل يؤثر في هذا التحديد طردياً وذلك لأن الاهمية النسبية مفهوم نسبي ولي مطلق . 2- الاس المستخدمة لتحديد المقدار الذي يعتبر هاما والتي قد تكون 1-2 : صافي الدخل قبل الضريبة للسنة الجارية فمثلاً إذا كان مقدار التحريف يرزيد عن 10% من هذا الاساس يعتبر تحريف هاماً وإذا قل عن 5% يعتبر تحريفاً غير هاماً وإذا كان بين 5% و 10% فإن الامر يحتاج إلى مزيد من التقدير الشخصي لتحديد أهميته . 2-2 : متوسط الدخل قبل الضريبة عن مدة ثلاث سنوات سابقة للسنة الجارية وينتج هذا الاساس إذا كان صافي الدخل قبل الضرائب للسنة الجارية صغيراً او كبيراً جداً بخلاف المعتاد . 3-2 : إجمالي الاصول او إجمالي الاصول المتداولة أو الثابتة ويلاحظ أن النسب مع هذا الاساس تكون بين 3% إلى 6% وتعتبر هذه النسبة قواعد مشتقة من الممارسة العملية . 3- هناك مجموعة أخيرة من العوامل النوعية ( خلاف ما سبق من عوامل كمية ) فعلي سبيل المثال يكون التحريف هاما ًمؤثر بغض النظر عن مقدارة إذا : - 1-3 : تعلق التحريف بغش وليس بخطأ غير متعمد . 2-3 : إذا أرت التحريف إلى تغيير إتجاه الاربح من تصاعدي إلى تحقيق خسارة والعكس . تقدير مقدار التحريف الكلي حيث ان المراجع يسخدم اسلوب العينات بدلا من أسلوب الفحص الشامل فإن الاخطأ المكتشفة في العينة مستخدم التقدير التحريف الكلي في المجتمع وذلك وفقاً للمعادلة الاتية صافي التحريف في العينة ÷ القيمة الدفترية للعينة تحليل - صافي التحريف في العينة ( الفرق بين القيمة قب المراجعة وبعد المراجعة للعينة محل الفحص ) - القيمة الدفترية للعينة ( القيمة الدفترية للعينة المراجعة كما تظهر في قائمة المركز المالي لمجتمع المراجعة كما تظهر في قائمة المركز المالي ) أهم النتائج المترتبة على مقارنة مقدار التحريف النهائي في القوائم المالية بالتقدير الاولي للاهمية النسبية · إذا كان المقدار أكبر من التقدير الاولي للاهمية النسبية يرفض المراجع الخارجي القوائم المالية بإعتبارها محرفة تحريفاً هاماً ومؤثراً . · وإذا لم تقم الادارة بتصويب الاخطاء المكتشفة لتخفيض التحريف الكلي النهائي في القوائم المالية بحيث يصبح أقل من التقدير فإن المراجع يجب أن يصدر تقريراً سلبياً . مدخل تحليل الخطر لرفع كفاءة وفعالية المراجعة . بين معيار المراجعة المصري يقم 315 بعنوان تفهم المنشاة وبيئتهموتقييم مخاطر التحريف الهام ، أنه ينبغي على المراجع الخارجي تفهم المنشاة وبئتها بما في ذلك نظام الرقابة الداخلية بدرجة كافية لتحديد وتقييم مخاطر التحريف الهام والمؤثر في مراجعة القوائم المالية وقد عرف معهد المحاسبين القانوني الامريكي AICPA في معيار رقم 47 مخاطر المراجعة بانها : المخاطر الناتجة عن فشل المراجع – دون أن يدري في تعديل رأيه بشكل ملائم بخصوص قوائم مالية بها أخطاء جوهرية .