• اقسام المحاسبة
    • المحاسبة المالية
    • المحاسبة الادارية
    • محاسبة تكاليف
    • التحليل المالي
    • الاقتصاد
    • بنوك
    • محاسبة الضرائب و الزكاة
    • المحاسبة الاسلامية
    • تطوير المحاسبين
    • التأمينات
    • قسم تجارة الفوركس
    • قسم البرامج المحاسبية
    • موضوعات متفرقة في في علم المحاسبة
    • المراجعة وتدقيق الحسابات
    • القوائم المالية
    • دراسات الجدوى
    • المحاسبة باللغة الإنجليزية
    • المحاسبة الحكومية
    • محاسبة الشركات
    • إدارة أعمال
  • تشريعات و معايير
    • معايير المحاسبة الدولية
    • معايير المحاسبة المصرية
    • قوانين دولة الكويت
    • قوانين الجمهورية اليمنية
    • قوانين دولة قطر
    • المعايير المالية الاسلامية
    • تشريعات مصرية
    • قوانين المملكة العربية السعودية
    • قوانين دولة الامارات العربية المتحدة
    • معايير المراجعة المصرية
    • معايير المحاسبة السعودية
  • الجامعات و المعاهد
    • جمهورية مصر العربية
    • المملكة العربية السعودية
    • دولة الكويت
    • جمهورية اليمن
    • جمهورية سوريا
    • الامارات العربية المتحدة
    • فلسطين
    • العراق
  • المكتبة
    • قسم الكورسات
    • قسم التنمية البشرية
    • المكتبة الضريبية
    • مكتبة الاقتصاد
    • مكتبة المحاسبة المالية
    • مكتبة المحاسبة الادارية
  • المجلة
    • اعداد المجلة
    • اخبار المجلة
    • البوم المجلة
    • قسم الفيديو
  • بنك الاسئلة
  • مجتمع المجلة
مجلة المحاسب العربي | تطوير مهني وشروحات محاسبية متخصصة
اخر الاخبار
  1. الجنيه المصري يكسر موجة الخسائر أمام الدولار
  2. توقعات رفع أسعار الفائدة في أستراليا: السياق والأسباب
  3. ارتفاع أسعار النفط يتجاوز 84 دولاراً.. هل يهدأ التصعيد في الشرق الأوسط؟

المحاسبة المالية

  • المحاسبة المالية -
  • الرئيسية
كن على اتصال
الاقسام المشابهه
  • المحاسبة المالية
  • المحاسبة الادارية
  • محاسبة تكاليف
  • التحليل المالي
  • الاقتصاد
  • بنوك
  • محاسبة الضرائب و الزكاة
  • المحاسبة الاسلامية
  • تطوير المحاسبين
  • التأمينات
  • قسم تجارة الفوركس
  • قسم البرامج المحاسبية
  • موضوعات متفرقة في في علم المحاسبة
  • المراجعة وتدقيق الحسابات
  • القوائم المالية
  • دراسات الجدوى
  • المحاسبة باللغة الإنجليزية
  • المحاسبة الحكومية
  • محاسبة الشركات
  • إدارة أعمال
النشرة الاخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!

النشرة الاخبارية

سجل بياناتك الان

العلامات
  • الميزان
  • تعريف
  • العملات
  • العملية
  • الادارية
  • وظائف
  • المشروع
  • المحاسبية
  • الأجنبية
  • العمليات
  • فشل الشركات
  • نموذج أرجنتي
  • العسر المالي
  • إدارة الشركات
  • الإفلاس المبكر
  • الامين
برنامج الميزان - تعريف العملات
جديد
  • بواسطة الادمن
  • April 17, 2026

برنامج الميزان - تعريف العملات

برنامج الميزان - تعريف العملات بعد تعريف الفروع والمستودعات ومراكز الكلفة ننتقل إلى تعريف العملات التي يتم التعامل بها وذلك من قائمة "تعاريف"-"العملات" فتظهر على الشاشة نافذة العملة الأساسية وهي افتراضياً الليرة السورية فنعدلها إذا لم تكن هي عملتنا الأساسية ثم نضيف العملات الأخرى التي نتعامل معها من خلال زر إضافة الواضح في الشكل فنضع اسم العملة والمعادل فإذا وضعنا مثلاً العملة الأساسية الليرة السورية ثم أضفنا الدولار الأمريكي فنضع المعادل في بطاقة الدولار 55 مثلاً أي كل واحد دولار يساوي خمس وخمسون ليرة سورية.

مراحل العملية الإدارية ووظائف المشروع
عاجل
  • بواسطة الادمن
  • April 17, 2026

مراحل العملية الإدارية ووظائف المشروع

مراحل العملية الإدارية ووظائف المشروع ما هي وظائف الادارة ؟       تنحصر وظائف الإدارة في التخطيط والتنظيم  وتكوين وتنمة الكفاءات والتوجيه والرقابة . سنقوم بإذن الله تفصيل كل وظيفة من وظائف الإدارة أو وظائف المدير أولاً : التخطيط :-    التخطيط أحد أهم الوظائف الاساسية للمدير وتتعلق هذه الوظيفة بتحديد غايات وأهداف المشروع ، فهو بذلك يمثل عملية اتخاذ القرارات التي تتعلق بالمستقبل نفهم من ذلك أنه هو أول عمليه قبل أي عمل تنفيذي ما هي العلاقة بين التخطيط واتخاذ القرار ؟ تربتبط أرتباط وثيق حيث أن كل القرارات لابد وأن خطوة من كل عمل يقوم به المدير  والمدير عندما ينظم او يخطط أو يراقب انما يتخذ قرارات . ويعتبر  القرار النقطة النهائية في سلسلة من العمليات الذهنية التي يقوم بها المدير في تقييم موقف معين حتى يصل بشانة إلى نتيجة أو إختيار او إن صح القول يصل إلى القرار كما تمر عملية إتخاذ القرار بعدة مراحل -         تحدي المشكلة . -         تحليل البيانات   . -         دراسة إحتمالات الحل . -         تقييم كل الحلول . -         إختيار حل من الحلول . -         إتخاذ القرار . -         وضع الخطة الكفيلة بتحويل هذا القرار إلى تصرفات عملية وأنشطة فعلية . ومن هذه المراحل يتضح لنا  العلاقة بين إتخاذ  القرارات ووظيفة التخطيط فالقرارت تتجسد في خطوات للتصرف بشأن أمور معينة أو الوصول إلى تحقيق هدف محدد  ما هي اهمية التخطيط للمشروع  ؟ تتركز أهمية التخطيط في تحديد أهداف المشروع بوضوح وذلك حتى يسهل على جميع افراد المنشاة معرفة اهداف المنشاة ومعرفة الغايات والاهداف التي ترمي إلى تحقيقة هذه المنشاة . يتضمن أيضاً تحديد المسبق للعناصر الواجب إستخدماها مثل المواد ، الاموال ، الآلات والتكنولوجيا ، الادي العاملة . كما يتضمن تحديد الوقت الذي اللازم لتنفيذ كل جزء من أجزاء العمل ، وبذلك يمكن للمشروع تحديد نقطة البداية ونقطة الانهاء عن كل عمل وحتى يكسب ثقة المتعاملين معه في إحترام إرتباطاته . كما يتعلق التخطيط بالتنبؤ بالمستقبل عن طريق دراسة إحتمالات تعرض المشروع لبعض المشاكل ولهذا يلوم عليه الإستعداد لمواجهة هذه المشاكل إما بالحل او التكيف معها . في غياب التخطيط تجد المدير سوف يعمل على مواجهة مشاكل غير متوقعة مما يجعل المشروع يعيش دائماً في حالة مواجهة المشاكل مما يجعل المدير يتعايش دائماً مع المشاكل وتجعلة يمارس نوعاً من الادارة يطلق عليها الإدارة بالأزمات فلا يكاد المدير ينتهي من مواجهة مشكلة معين حتى تفرض مشكلة أخرى نفسها عليه وهكذا يضيع وقت المدير في دراسة المشاكل الوقتية والحاضرة دون وجود الوقت للتنبؤ بالمستقبل وبالتالي يهمل التخطيط . فطاملا ان غاية المشروع هي الاستمرارية فإن التخطيط طويل الأجل يصبح مسألة ضرورية حيث يم الاهتمام بالأهداف بعيدة المدى وتقل اهمية المشاكل اليومية . ثانياً : التنظيم :-              التنظيم كوظيفة أساسية من وظائف المدير تهدف إلى إستبعاد كل ما يعرقل التضامن الإنساني لتحقيق أهداف المشروع ، وبعد ذلك يتم تحديد الاعمال المطلوبة ثم توكل إلى الموظفين والمديرين كل حسب صلاحياتة وسلطاته التي توكله من ادارء عملة كما يجب أن يتم ، كما يجب تحديد العلاقة بين الرؤساء والمرؤسين سواء العلاقة الافقية أو العلاقة الراسية التي تربط بينهم وذلك لتسهيل والتنسيق الجهود بينهم . وعند تصميم الهيكل التنظيمي يجب أن يكون الإنسان هو جوهر التنظيم ، لانه إذا تحددت المسئوليات والسلطات والعلاقات بصورة واضحة فإذن ذلك سوف يقلل من الصراع  التنظيمي وسيعمل على زيادة فاعلية التنظيم  ، كما ان إختيار العاملين والمديرين يؤثر تأثيراً فعالاً على تشغيل التنظيم فيجب وضع شخص المناسب في المكان المناسب ومما لا شك فيه أن حجم المشروع يؤثر بدرجة كبيرة على وظيفة التنظيم ، ففي المشروع الذي يمتلكة ويديرة رجل واحد فإن التنظيم المعني لا يتحقق حيث نجد أن هذا الفرد الواحد هو الذي يقوم بجميع الاعمال الادارية المتعلقة بالتخطيط والرقابة ولايفوض أي سلطات ولا تعطي صلاحيات للاخرين ، ولكن الوضع يتغير إذا كان هناك تفويض للصلاحيات والمسئوليات وهنا يمكن ان نقول أنه يوجد تنظيم . الهكيل الاداري والخرائط التنظيمية ليست هدفاً ولكنها وسيلة لتسهيل تحقيق أهداف المشروع ، وذلك فإن نجاح المنشاة سوف يتوقف بدرجة كبيرة على كفاءة التنظيم ولذلك فإنه من الضروري العمل على تطبيق مبادئ التنظيم . ثالثاً : تكوين وتنمية الكفاءات الادارية :-  يجب على المدير معرفة اهداف المشروع وما هي المؤهلات التي يجب ان يسلمها السطات أو الاعمال التي توكل لكل منهم وتطبيق قولة " الرجل المناسب في المكان المناسب " كما أن على المدير دراسة حالة الموظفين وتنمية كفاءاتهم وتدريبهم على الواسائل الحديثة اولاً باول وذلك للحصول على أعلى درجة من جودة العمل سبحان الله اعرف شخص " حسبنا الله ونعم الوكيل فيه " ذهب ليعمل مدير مالي في أحدى الشركات وقالله صاحب العمل من تراه ليس بالكفاءة المطلوبة فاعطيهم او نزلهم في معاهد واعطيهم دورات فسبحان الله راح فصل الجميع ولا حول ولا قوة إلا بالله وبعد مرور سنة سبحان الله تم فصلة هو من العمل قبل أن بفصل جاء زيارة لنا فقال لقد وفرت للشركة مبلغ وقدرة 45000 فقلت له وكم بيت قفلته بفعلتك هذه فنظر غلى وقال اسكت يا وائل  ......  ولا حول ولا قوة إلا بالله رابعاً : التوجية : -   تتعلق هذه الوظيفة من وظائف المدير بإرشاد المرءوسين والإشراف عليهم ، فلا يكفي وضع الرجل المناسب في المكان المناسب ، بل يصبح من الضروري توجيه المروءسين في تنفيذهم للاعمال وهي عملية يومية تتم في اداء اليومي لاعمال المدير تتعلق بما يلي : - -         الإتصال  ، وذلك لأعطاء المرءوسين التوجيهات أو التعليمات الخاصة بأداء عمل معين  ويعرف مشاكلهم . -         القيادة ، وذلك لإذكاء روح الإبتكار والمبادرة بين المرءوسين بما يحقق أهداف التنظيم كما تتعلق باعطاء القدوة الحسنة للمرءوسين وإتباع أساليب القيادة الفعالة . -         الدافعية ،  وذلك بالتعرف على الدوافع التي تدفع العاملين للعمل ومعرفة سلم إحتياجاتهم ورفع روحهم المعنوية . رابعاً : الرقابة وتقييم الأداء : تتعلق الرقابة بالتاكيد من أن النتائج المححقة مع الاهداف التي سبق تقريرها ، وتتعلق بتقرير هل كان هناك عقبات تم التعرض لها أثناء التنفيذ وهل تم التصدي لها بإزالتها أو بتحويل الخطط نفسها لتلائم كل الظروف المحيطة من اهدافها التاكد من أنه قد تم تحقيق الاعمال بالطريقة التي سبق تحديدها وبذلك يمكن القول أن عملية الرقابة تتضمن أربع خطوات -         تحديد المعايير الرقابية -         قياس الاداء الفعلي -         تقييم هذا الاداء ومعرفة الإنحرافات وأسباباها -         تصحيح الاداء . ما هي اسس نظام الرقابة    يوجد نظامين اساسين للرقابة الاول   :  الرقابة بالملاحظة . يقوم المدير بملاحظة التنفيذ حتى يتمكن من الحصول على صورة فعلية عن  سير العمل. الثاني :  الرقابة بالإستثناء . تحديد الأهداف وأساليب العمل والنتائج التي يجب التوصل إليها.   ومن اهم اسس الرقابة  ü      أن يتمشى مع طبيعة المدير نفسه فالنظام الخاص بالرقابة على جودة الإنتاج يختلف عن الرقابة على المشتريات والمخازن كذلك طبيعة عمل المشروع نفسه تؤثر على نظم الرقابة. ü      أن يساعد النظام على سرعة اكتشاف الأخطاء أو الانحرافات. ü      أن يتصف بالمرونة. ü      أن يكون اقتصادياً.  ü     السهولة والوضوح. ما هي العلاقة بين وظائف المدير ووظائف المشروع ؟ يتمركز نشاط المشروع حول 3 محاور أساسية وهي (الإنتاج - التسويق التمويل) بالإضافة إلى عدة وظائف فرعية مثل المشتريات والمخازن –العلاقات العامة– البحوث، وتنقسم كل وظيفة من هذه الوظائف إلى نوعين من النشاط : ‌أ-       نشاط فني متخصص: يقوم به المتخصصون في المجالات المختلفة مثل وظيفة التمويل تتعلق بعملية طرح الأسهم- استخدام الحاسب الآلي في حساب النسب. ‌ب-   نشاط إداري:     يقوم به المديرون والمشرفون ويتضمن جميع وظائف المدير المتعلقة بالتخطيط والتنظيم والتوجيه  والرقابة. وبالتالي فإن هذا النشاط مثالنا السابق هو الذي ينظم أعمال وظيفة التمويل ويخطط ويوجه ويراقب على حسن الأداء فتوقيت طرح الأسهم عملية تخطيطية مثلا. .. كل وظيفة من وظائف المشروع تتطلب بالضرورة أداء نشاط فني ونشاط إداري.   

العمليات المحاسبية للعملة الأجنبية
عاجل
  • بواسطة مدير التحرير
  • April 17, 2026

العمليات المحاسبية للعملة الأجنبية

العمليات المحاسبية للعملة الأجنبية أولا: المحاسبة عن العمليات الخارجية: عندما تتعامل شركه محليه في الأسواق الخارجية فإنها تتعرض للكثير من مشكلات التسويق والنقل والمشكلات المالية . ومن أهم تلك المشكلات المالية : تقلبات أسعار صرف العملات الاجنبيه التي تتم بها التعاقدات في السوق الدولية. فمثلا:  إذا اشترت شركه سعوديه آلات من شركه المانيه فقد تطلب الاخيره سداد ثمن الصفقة با اليورو ,وهذا يعني انه على الشركة السعودية التعامل مع احد البنوك لاستبدال اليورو بالريال السعودي ,وهذا يعني أيضا إن الشركة السعودية قد تحقق أرباح أو تتحمل خسائر نتيجة تقلبات قيمه اليورو  بالنسبة للريال السعودي. ولا تقتصر المشكلات المالية على ذلك فقط بل تتضمن أيضا كل التعاملات التي تقتضي دفع أو تحصيل عملة أجنبيه أو الدخول في تعاقدات  يتم الدفع أو التحصيل فيها بالعملة  الأجنبية.  مثل: عمليات الاستيراد والتصدير والاقتراض والإقراض بعملات أخرى غير العملة المحلية.  بالإضافة إلى الاستثمارات التي تتم بواسطة شركات محليه في منشات أجنبيه سواء كان ذلك بطريق مباشر عن طريق امتلاك فروع تعمل في دوله أجنبيه , أو غير مباشر عن طريقه امتلاك أسهم في رأس مال شركات أجنبيه . المفاهيم المستخدمة في أسواق تبادل العملات : معدل الاستبدال أو سعر الصرف هو عبارة عن معدل تبادل وحدة واحدة لعملة معينه وبين عدد الوحدات التي يتم تبادلها من عمله أخرى (1 دولار = 3.75 ريال سعودي ) . ونفرق هنا بين سعرين للصرف.  الأول: سعر صرف فوري: هو سعر صرف العملة للصفقات الحالية ويتم الإعلان عن أسعار الصرف الفوري بواسطة شركه الصرافة و البنوك التي تتعامل في العملة بصفه مستمرة وعند الإعلان عن أسعار الصرف يتم نشر كلا من سعر الشراء وسعر البيع في وقت واحد ويمكن نشر أسعار صرف العملات بطريقتين : معدل سعر الصرف المباشر: وهو ذلك المبلغ الذي يتم دفعه من العملة المحلية للحصول على وحدة واحدة من العملة الاجنبيه حيث يتم التعبير مثلا عن المعدل المباشر لسعر صرف الريال بالنسبة للدولار على أساس عدد الريالات مقابل دولار واحد = 3.75 ريال. معدل سعر الصرف غير المباشر : وهو ذلك المبلغ الذي يتم دفعه من العملة الاجنبيه للحصول على وحدة واحدة من العملة المحلية وهو عبارة  عن مقلوب المعدل المباشر , فمثلا يتم التعبير عن المعدل غير المباشر للريال بالنسبة للدولار على أساس عدد الدولارات مقابل ريال واحد .                                     1 ريال =        1   دولار   = 0,67 دولار                                                      3.75 الثاني : سعر الصرف الآجل أو المستقبلي : هو سعر الصرف للصفقات المستقبلية وعاده تتم التعاقدات على السعر الآجل على مده تتراوح بين ( 30-180) يوم , وعادة في أوقات الاستقرار الاقتصادي (والتي نادرا ماتحدث ) يتساوى كلا من سعر الصرف الفوري مع سعر الصرف الآجل . المحاسبة عن العمليات الخارجية : تعبر العمليات التي تتم بالعملات الأجنبية  عن أنشطه اقتصاديه يتم التعبير عن مبالغها بالعملة الأجنبية وليس بالعملة المحلية  ومن ثم يجب على احد أطراف العملية استبدال عملته بعمله أجنبيه حتى يتمكن من الوفاء بالتزاماته . وحتى يمكن تسجيل مثل تلك الصفقات في دفاتر الشركة الملزمة  بسداد العملة الاجنبيه يجب ترجمه قيمه الصفقة إلى العملة التي تستخدمها الشركة في التسجيل في دفاترها وفي إعداد قوائمها المالية , بالإضافة إلى ذلك وفي نهاية كل عام عند إعداد القوائم المالية يجب أن تقوم الشركة بتعديل ارصده الحسابات التي تمثل ارتباطات بعمله أجنبيه لتعكس اثر التغير في أسعار الصرف وبالطبع قد يترتب على عمليه التعديل المذكورة تحقيق أرباح أو خسائر بالنسبة للشركة يجب أن تظهر في  قوائمها المالية . مثال: في 1/1/1427هه اشترت شركه سعوديه 10000يورو للاحتفاظ بها لتوقع حاجتها لها قريبا لسداد ثمن بعض الصفقات ,وقد كان سعر الصرف 4.5 ريال ← لليورو. و في 30/12/1427 تاريخ إعداد القوائم المالية كان سعر الصرف 4.4 ريال ← لليورو. و في 1/2/1428 تم بيع اليورو الذي تحتفظ به الشركة بسعر 4.6 ريال ←لليورو . المطلوب: إجراء القيود اللازمة لإثبات العمليات السابقة. لتحميل المادة إضغط على حمل الملف أدناه  ثانيا : المعالجة المحاسبية لعمليات الاستيراد والتصدير با العملة الاجنبيه : تتم معظم صفقات الاستيراد والتصدير في الأسواق الدولية عن طريق فتح اعتمادات مستنديه ومنح تسهيلات ائتمانية ومن ثم ظهور حسابات المدينين والدائنين في دفاتر طرفي الصفقة وإذا تضمنت الصفقة دفع أو تحصيل القيمة بعمله أجنبيه يجب قياس قيمتها بالعملة المحلية حتى يمكن إثباتها في الدفاتر وتتم عمليه القياس بترجمة القيمة التي تم التعاقد عليها باستخدام سعر الصرف الفوري السائد وقت التعاقد . إذا تم إعداد القوائم المالية قبل سداد الالتزامات أو تحصيل الديون المترتبة على الصفقة فلابد من تعديل قيمه تلك الالتزامات والديون الواجبة التسوية بالعملة الأجنبية لتعكس الأرباح أو الخسائر الناتجة من تغير أسعار الصرف وقت إعداد القوائم المالية  عن تلك التي كانت سائدة عند إتمام الصفقة , وفي هذه الحالة يتم استخدام سعر الصرف الفوري السائد وقت إعداد القوائم المالية في إجراء التسوية . * في ضوء ماسبق يمكن عرض المعالجة المحاسبية لعمليات الاستيراد والتصدير با العملة الاجنبيه كما يلي : في تاريخ إتمام الصفقة يتم تسجيل قيمتها بالعملة المحلية باستخدام سعر الصرف الفوري في نفس التاريخ . عند إعداد القوائم المالية في نهاية العام تتم إعادة تقييم بنود المدينين بالعملة الأجنبية  باستخدام سعر الصرف الفوري في نهاية العام  ويتم إثبات الفروق المترتبة على إعادة التقييم كأرباح أو خسائر العملات الأجنبية وتظهر بقائمه الدخل المعدة عن العام الحالي . في تاريخ الاستحقاق (سداد أو تحصيل ) قيمه الصفقة تتم إعادة تقييم المديونية باستخدام سعر الصرف الفوري في تاريخ الاستحقاق ويتم في نفس الوقت إثبات الفروق المترتبة على إعادة التقييم كأرباح أو خسائر العملات الأجنبية وتظهر في قائمه الدخل المعدة عن العام الحالي . ** ويلاحظ إن المعالجة السابقة تتفق مع المعيار الأمريكي , رقم 52 حيث يعتبر إن عمليه الشراء أو البيع منفصلة تماما عن عمليه الارتباط بعمله تخالف العملة المحلية وتعرف هذه المعالجة باسم " طريقه الصفقتين " بمقتضى هذه الطريقة يتم الاعتراف بالمكاسب أو الخسائر الناتجة عن إعادة تقييم الأصول و الالتزامات المقومة بعملات أجنبيه وتضمينها قائمه الدخل عن العام الذي فيه تغيرات في سعر الصرف .

4 أسباب فشل الشركات وخروجها من سوق العمل
إدارة الاعمال
  • بواسطة فريق عمل المجلة
  • April 17, 2026

4 أسباب فشل الشركات وخروجها من سوق العمل

4 أسباب فشل الشركات وخروجها من سوق العمل يقوم الكثير من الباحثين في هذا المجال بتقديم سيناريوهات مختلفة لوصف المراحل التي تمر بها المؤسسة قبل أن ينتهي بها الأمر بالخروج من النشاط الاقتصادي الذي تمارسه، و لعل من اشهرها ذلك العمل الذي قدمه الباحث جـــــــــــون ارجنـــــــــــتي حيث استخدم مصطلح الفشل في عمله و عرفه على انه العملية التي تكون فيه المؤسسة قد بدأت بالسير في الطريق الطويل الذي ينتهي بحدث و هو العسر المالي Insolvency و بالتالي فهو قد أكد على إن الفشل في المؤسسة هو عملية تستغرق عدة سنوات تتراوح بين 5 و 10 سنوات ، تمر فيها المؤسسة بمراحل متعاقبة قبل أن تصل إلى ذلك الحدث الذي ينهي حياتها و هو العسر المالي أي عدم القدرة على سداد الالتزامات، و خلال تلك الفترة ستمر المؤسسة بأربعة مراحل واضحة المعالم و رئيسية و التي هي كما يلي:-  المرحلة الأولى: النزوع للتسلط الإداري تكتسب المؤسسة في هذه المرحلة عيوبا محددة و لكنها ما زالت عيوبا كامنة و لم ينتج عنها أية أخطاء أو فساد واضح في أداء المؤسسة ، و بالتالي فان قوائمها المالية و مؤشراتها المالية لن تكون ذات أية أهمية في كشف هذه العيوب. و هذه العيوب تتركز في إدارة المؤسسة و خاصة في المستويات العليا منها، و من أهمها أن يكون المدير العام ذي سلطة مطلقة تهمش و تلغي دور بقية المدراء التنفيذيين أو أن يجمع شخص واحد بين منصبي المدير العام و رئيس مجلس الإدارة و في ذلك أيضا تجسيد للسلطة المطلقة التي تجمع بين التنفيذ و الرقابة على التنفيذ، و من العيوب التي يوردها Argenti كذلك أن تعاني المؤسسة من ضعف على مستوى الإدارة المالية،أو أن تكون غير قادرة على التكييف مع المستجدات من الظروف التي تحيط بها. المرحلة الثانية: الأخطاء النوعية تبدأ المؤسسة في هذه المرحلة بارتكاب أخطاء جوهرية أو كما يصفها Argenti بالأخطار الكارثية ، وهذه الأخطار تأتى كنتيجة لتلك العيوب التي تعاني منها المؤسسة. المرحلة الثالثة: مظاهر الانهيار و كنتيجة لارتكاب الأخطاء السابقة فان المؤسسة تكون في هذه المرحلة قد بدأت بالسير في طريق الانهيار Collapse ، و تكون أعراض الوصول إلى العسر المالي قد بدأت بالظهور بشكل واصح و متزايد، و تشير الدلائل و المؤشرات المالية في هذه المرحلة إلى انه هناك سنة أو سنتين على الأكثر تفصلان بين المؤسسة و بين حالة العسر المالي.  المرحلة الرابعة: المأزق – الانهيار الفعلي هذه المرحلة هي المرحلة الأخيرة و هي عبارة عن مرحلة الانهيار الفعلي و التي تكون المؤسسة قد وصلت فيها إلى لحظة العسر المالي. ووجود ادارة قادرة على اكتشاف المشكلة وبحث اسبابها واستعراض طرق معالجتها وتجاوزها وتحديد المسؤوليات وتوزيع المهام بين الادارات ومتابعة تنفيذ القرارات بطريقة ديناميكية ومن ثم متابعة التقارير

برنامج الامين - العمليات المحاسبية
عاجل
  • بواسطة المجلة
  • April 17, 2026

برنامج الامين - العمليات المحاسبية

برنامج الامين -   العمليات المحاسبية تصفح الموقع الرسمي للبرنامج إمكانية نقل حركة حساب معين بالكامل إلى حساب آخر، لتسهيل دمج الحسابات.  إمكانية التعامل بشكل مبسّط مع أنواع مختلفة من السندات، مثل سندات القيد, وسندات القبض والدفع واليومية, وإضافة أنواع جديدة لاستخدامها. إمكانية استيراد سندات القيد من مصادر مختلفة، مثل ملف نصي Text  أو  XML، و تصديرها إلى ملفات نصيّة.  نظام خاص لإدخال ومراقبة حركات الصندوق (أو الصناديق). يوفر البرنامج أوامر قبض وأوامر صرف ويومية، مع إمكانية تخصيص تلك الأوامر وتعريف أنواع مختلفة منها حسب متطلبات عمل الشركة. مطابقة أرصدة الحسابات، وتقارير لعرض الحسابات المطابقة، وإمكانية طلب تقارير الحسابات والزبائن بدءاً من تاريخ المطابقة. إمكانية حفظ أكثر من مطابقة لكل حساب، مع عرض تحذيرات  معينة عند محاولة إجراء أي تعديل على حركة الحساب بتاريخ يسبق تاريخ المطابقة، ومقارنة رصيد الحساب بتاريخ المقارنة مع رصيده الفعلي في ذلك التاريخ.

  • ‹
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • ›

للتواصل مع الادارة

يسعدنا أن نتلقى إستفساراتكم و مقتراحاتكم لتطوير موقع المجلة على قنوات الاتصال التالية.
  • info@aam-web.com
  • 0096597484057
  • 0096597484057
  • 12 Tahrer SQ, Cairo Egypt

معلومات عن المجلة

  • من نحن
  • رسالة المجلة
  • الاسئلة الشائعة
  • رؤية المجلة
  • خدمات المجلة
  • اضف سؤال
  • التوظيف
  • سياسة الخصوصيه

روابط هامة

  • العضوية المميزة
  • تحويل العملات
  • اتصل بنا
  • موقع مركز المحاسب العربي للتدرب وتكنولوجيا المعلومات
  • البورصة المصرية
  • البنك المركزي المصري
  • مصلحة الضرائب المصرية

احدث الالبومات

  • كل يوم معلومة 4
  • كل يوم معلومة 4
  • كل يوم معلومة 3
  • كل يوم معلومة 2
  • كل يوم معلومة
logo

© 2024 مجلة المحاسب العربي | تطوير مهني وشروحات محاسبية متخصصة - جميع الحقوق محفوظة

تسجيل الدخول

Login with Google Login with Facebook
مستخدم جديد
!حسنا