سجل بياناتك الان
دراسة القياس المحاسبي عن المشتقات المالية في القوائم المالية المنشورة - دراسة ميدانية علي شركة ليبيا للتأمين إعداد الدكتور: فيصل عبدالسلام الحداد عضو هيئة تدريس، و رئيس قسم المحاسبة بكلية إدارة أعمال جامعة سرت. ****************************** الأستاذ: أسامة عبدالسلام علي سلطان عضو هيئة تدريس بالمعهد العالي للمهن الشاملة حمل المادة من هنا
العمليات المحاسبية الأساسية على قاعدة بيانات الشركة - برنامج الميزان بعد إنشاء قاعدة البيانات الخاصة بالشركة وتجهيزها للبدء بالعمل, ننتقل إلى عمليات إدخال البيانات التي تتم على قاعدة البيانات والتي سيتم شرحها بالتفصيل فيما يلي: 1- إدخال بيانات الفواتير والتحكم بإعداداتها: إدخال بيانات الفواتير: في حال أنشأنا قاعدة بيانات جديدة للشركة وفق نوع SimpleAccTree فإنه عندها سيتكون في قاعدتنا بشكل تلقائي الفواتير الأساسية التي تحتاجها معظم الشركات, ويمكن الوصول إلى هذه الفواتير من قائمة فاتورة حيث نجد في هذه القائمة فواتير: شراء, مبيع, مردود شراء, مردود مبيع, بضاعة أول المدة, بضاعة آخر المدة, مناقلة بدون سعر, مناقلة بسعر. وإن كل فاتورة من الفواتير السابقة تتألف بشكل رئيسي من الأجزاء التالية
تعريف الشركة هو عقد يساهم فيه شخصين أو أكثر في مشروع ذو طبيعة مالية من خلال توفير مساهمة بالممتلكات أو الخدمات بهدف المشاركة في الربح أو الخسارة. يكون للشركة شخصية قانونية مستقلة عن أطراف التعاقد. الشركات التجارية مماثلة للتاجر: تعتمد على العمليات التجارية تخضع للقانون التجاري التوقف عن سداد الديون يؤدي إلى الإفلاس بصرف النظر عما إذا كانت الأصول أكثر من الديون أم لا حدود المسئولية تعتمد على نوع الشركة لابد من تسجيل وإشهار الشركة منشأة فردية: يملكها فرد واحد ويكون مسئولاً عنها مسئولية كاملة. شركة التضامن: تكون بين شريكين أو أكثر ويحدد العقد نسبة مشاركة كل منهم وتكون مسئوليتهم غير محدودة. يمكن أن يؤدي إفلاس الشركة إلى إفلاس الشركاء وإفلاس أحد الشركاء يؤدي إلى تصفية الشركة. شركة التوصية البسيطة: تتكون من شريك موصي وشريك متضامن على الأقل. تكون مسئولية الشريك الموصي في حدود حصته أما الشريك المتضامن فتكون مسئوليته غير محدودة. الشركات المدنية غير تجارية وتعتمد على المهنة (المحامي، المحاسب، ...) تخضع للقانون المدني التوقف عن سداد الديون يؤدي إلى التعثر: عدم كفاية الأصول لسداد الديون يكون الشركاء متضامنون ويكونوا جميعاً مسئولين عن سداد الديون لا حاجة للتسجيل أو الإشهار الشركات المساهمة: ينقسم رأس المال إلى أسهم متساوية يمكن تداولها وتقتصر مسئولية المساهم على قيمة الأسهم التي أكتتب فيها. شركات التوصية بالأسهم: يتكون رأس المال من حصة أو أكثر يملكها شريك متضامن أو أكثر وأسهم متساوية القيمة يكتتب فيها مساهم أو أكثر. تكون مسئولية المساهمين في حدود الأسهم التي اكتتبوا فيها أما الشركاء المتضامنين فتكون مسئوليتهم غير محدودة. الشركات ذات المسئولية المحدودة: شركات لا يزيد عدد الشركاء فيها عن 50 يكون كل منهم مسئول في حدود حصته وبيع حصص الشركاء يكون مشروط ومحدد
خمس 5 عمليات مالية لازم أي شركة ناشئة تبدأ تشغلها بشكل تلقائي من أول يوم لو شغلت العمليات المالية الأساسية بشكل تلقائي، هتوفر وقت كبير كان بيروح في الشغل اليدوي، وهتزود الدقة، والالتزام، وكمان هتشوف أرقامك بوضوح أكبر. المشكلة إن أغلب الشركات الناشئة لسه شغالة بإكسيلات، ومراجعات متأخرة، وأنظمة مش متشابكة… وده بيعمل لخبطة، وأخطاء مكلفة، وبيوقف التطور. في المقال ده، هشرح لك أهم خمس عمليات مالية لازم تتشغل تلقائيًا فورًا، وإزاي ده هيخفّض المجهود، يرفع الدقة، ويحط أساس قوي لنمو الشركة. 1- الحسابات الدائنة (Accounts Payable) لو بتتعامل مع مورّدين كتير، إدخال الفواتير يدويًا والموافقات ممكن يعطّلوك جامد. تشغيل العملية دي تلقائيًا بيسهل الدنيا جدًا. ليه تشغلها تلقائيًا؟ النظام بيقارن الفواتير بأوامر الشراء لوحده. الموافقات بتروح للمسؤول فورًا. كل حاجة بتتوثق في سجلات إلكترونية واضحة. بتفيد الشركات الناشئة إزاي؟ بتخلي حركة الفلوس أوضح، والمدفوعات أدق، ومفيش فواتير بتتنسى أو تتدفع مرتين. كل اللي عليك تربط برنامج تشغيل الحسابات الدائنة ببرنامج المحاسبة… وخلاص تبقى ماشي صح. 2- الحسابات المدينة (Accounts Receivable) الفلوس اللي داخلة هي روح الشركة. لما تشغل عملية الفوترة والتحصيل تلقائيًا، بتقبض أسرع وبتحافظ على السيولة. ليه تشغلها تلقائيًا؟ الفواتير بتتطلع وتتتبعت لوحدها. تذكيرات الدفع بتتبعت للعميل تلقائي. لوحة متابعة بتبين المتأخرات لحظيًا. بتفيد الشركات الناشئة إزاي؟ بتخلص من وجع دماغ المطاردة وراء العملاء، وبتخلي التحصيل ثابت ومنظم. كمان بتقلل مدة التأخير في التحصيل لأن التذكيرات بتطلع بالميعاد من غير تدخل. 3- إدارة المصروفات (Expense Management) متابعة المصروفات بالإيميل والإكسيل بتعمل فوضى ومفيش أي سيطرة. لما العملية تتشغل تلقائيًا، الدنيا بتبقى واضحة ومتراقبة. ليه تشغلها تلقائيًا؟ الإيصالات بتتسجل تلقائيًا عن طريق الموبايل أو الإيميل. أي مصروف مخالف للسياسة بيتعرف عليه ويتحجز تلقائيًا. الموافقات بتخلص فورًا. بتفيد الشركات الناشئة إزاي؟ بتدي صورة لحظية عن المصروفات، وبتساعدك توقف أي تجاوز قبل ما يحصل. ممكن كمان تحدد حدود صرف لكل قسم… سيطرة من الآخر. 4- التقارير المالية (Financial Reporting) التقارير الشهرية بتاكل وقت رهيب لو معمولة يدوي. لما تشغلها تلقائيًا، هتلاقي التقارير جاهزة ودقيقة، وفي أي وقت. ليه تشغلها تلقائيًا؟ النظام بيجمع البيانات من كل مكان ويعرضها في Dashboard جاهز. مفيش تضارب أرقام أو مراجعة إكسيلات. الرسوم البيانية جاهزة ومفهومة. بتفيد الشركات الناشئة إزاي؟ بتخليك تتحرك أسرع لأن كل رقم قدامك لحظيًا. وقبل اجتماعات المستثمرين أو مجلس الإدارة… بدل ما تقعد تعمل تقارير بالساعات، هتلاقيها جاهزة. 5- الرواتب والضرائب (Payroll & Compliance) غلطة بسيطة في الرواتب ممكن تكلف كتير وتسيب انطباع سيء عند الموظفين. تشغيل الرواتب تلقائيًا بيمنع الأخطاء وبيضمن الالتزام بالقوانين. ليه تشغلها تلقائيًا؟ حساب المرتبات والضرائب بيتم وحده. الربط مع HR يخلي بيانات الموظفين دايمًا محدّثة. النظام يكشف أي خطأ أو مخالفة قبل ما تحصل غرامات. بتفيد الشركات الناشئة إزاي؟ بتضمن إن كل موظف يقبض في ميعاده بدون مشاكل، وبتلتزم بالقوانين سواء محليًا أو في دول مختلفة لو عندك فريق موزّع. إزاي تختار نظام تشغيل تلقائي للعمليات المالية؟ اختار نظام يقدر: يندمج مع برنامج المحاسبة عندك. يكبر معاك كل ما شركتك تكبر. يحافظ على سرية البيانات. يديك تحليلات ولوحات متابعة جاهزة. وانا اصنحكم ببرنامج قيود المحاسبي وتقدر تحصل على نسخة مجانية من البرنامج لمدة 14 يوم اضغط هنا إزاي التشغيل التلقائي بيقوي السيطرة المالية؟ لأنه ببساطة بيدي: ثبات: القواعد ثابتة ومفيش أخطاء بشرية. شفافية: كل خطوة متسجلة وواضحة. أمان: كل واحد له صلاحيات محددة. اشتغل بذكاء… مش بمجهود زيادة الشركة الناشئة اللي عملياتها ماشية تلقائيًا… بتكبر أسرع، وبمجهود أقل، وبأخطاء أقل. تشغيل العمليات التلقائي مش رفاهية — ده أساس النجاح على المدى الطويل.
يا جماعة، بعد الغلطة الأولى اللي كانت "المدير اللي مش بيسمعش"، النهارده هنتكلم عن غلطة تانية منتشرة جدًا في شركاتنا العربية – خصوصًا المتوسطة والصغيرة – وهي عدم التفويض أو "المايكرومانجمنت"، يعني المدير اللي عايز يمسك كل حاجة بنفسه، من أصغر فاتورة لحد أكبر قرار. المدير ده بيفتكر إنه لو ساب المهمة لحد تاني هتبوظ، أو إن محدش يقدر يعملها زيه، أو خايف يفقد السيطرة. النتيجة؟ الشركة بتتحول لـ"دكان" المدير الشخصي، والموظفين بيبقوا مجرد "مساعدين" مش شركاء في الإنجاز. إيه اللي بيحصل لما المدير ميفوّضش؟ الوقت بيضيع: المدير بيغرق في تفاصيل صغيرة (زي مراجعة كل إيصال مصروف أو تعديل جدول شحن بنفسه)، فمش بيلحق يفكر في الاستراتيجية الكبيرة، زي تطوير عملاء جدد أو تحسين التكاليف. الموظفين بيحسوا إنهم مش مهمين: لما المدير ميسيبش قرار صغير ياخده الموظف، ده بيقتل المبادرة. المحاسب بيخاف يقترح تعديل في طريقة تسجيل المصروفات، والموظف الإداري بيستنى موافقة على أي حاجة، فالإنتاجية بتنزل. الأخطاء المحاسبية بتكتر: لأن المدير مش متخصص في كل حاجة، فممكن يعدي غلطة في الحسابات أو الضرائب عشان "هو شافها كده وخلاص"، ومحدش يقدر ينبهه بسبب الخوف. النمو بيتوقف: الشركة مش هتكبر لو كل قرار لازم يمر على مكتب المدير. العملاء بيزهقوا من التأخير، والمنافسين بيسبقوهم، والموظفين الجيدين بيمشوا عشان ميلاقوش فرصة للنمو. المدير نفسه بيتعب: بيحس إنه مش قادر ياخد إجازة يوم، لأن "الدنيا هتقف"، وده بيؤدي للـ burnout والقرارات السريعة الغلط. شركة تجارية متوسطة في الكويت كان صاحبها بيتابع كل فاتورة مشتريات بنفسه، وبيوافق على كل صرفية حتى لو ٥٠ دينار. المحاسب كان بيحضّر تقارير شهرية كويسة، لكن المدير كان بيعدل فيها يدويًا عشان "أنا أعرف أكتر". النتيجة؟ تأخير في دفع الموردين، غرامات تأخير، وخسارة في الخصومات النقدية. بعد سنتين، الشركة خسرت ٢٥٪ من حجم أعمالها، والمحاسب ساب الشغل، والمدير لحد دلوقتي بيشتكي "الناس مش بتفهم". إزاي نصلح الغلطة دي؟ ابدأ صغير: فوّض مهام بسيطة أولًا، زي مراجعة الفواتير الشهرية أو إعداد جدول الرواتب، وتابع النتيجة بدون تدخل مباشر. حدد حدود واضحة: قول "ده في حدود صلاحيتك لحد ٥٠٠ دينار/جنيه، فوق كده راجعني" – كده الثقة تبني تدريجيًا. درّب وثقّف: اعمل تدريب للموظفين على السياسات المالية والمحاسبية، عشان تطمن إن القرارات هتكون صح. ركز على النتيجة مش الطريقة: خلّي هدفك النهائي (مثل دقة الحسابات ٩٩٪)، مش إزاي وصلوله. كافئ التفويض الناجح: لو الموظف عمل شغل كويس في مهمة مفوضة، اعترف بيه – ده بيشجع الباقي. التفويض مش ضعف، بالعكس ده قوة. المدير اللي بيفوّض بيبني فريق قوي، بيوفر وقته للأمور الاستراتيجية، وبيحمي الشركة من الخساير اللي بتيجي من التأخير والأخطاء المتكررة. في النهاية: لو عايز الشركة تكبر.. لازم تسيب الناس تكبر معاها.