سجل بياناتك الان
معيار رقم 011 المعدل 2015 - الإيراد بدأ الاهتمام المتزايد في وضع قواعد محاسبية من قبل الهيئات المهنية منذ بداية النصف الثاني من القرن الماضي حيث لم يكن هناك قواعد مشتركة علمية يجري تطبيقها من قبل ممارسي مهنة المحاسبة و كانت كل هيئة في كل من الدول الصناعية تضع القواعد المحاسبية الخاصة بها و التي ترى أنها تتلاءم مع مفاهيمها المحاسبية . و قد بقي اصطلاح القواعد المحاسبية المتعارف عليها كتعبير فني عند المحاسبين و مدققي الحسابات مفهوما يشمل كل ما هو متفق عليه في علم المحاسبة ومقبول من الشركات و المؤسسات حتى و لو اختلفت في معالجة نفس الموضوع . ويمكن تعريف المعايير بأنها نماذج أو إرشادات عامة تؤدي إلى توجيه وترشيد الممارسة العملية في المحاسبة والتدقيق أو مراجعة الحسابات. وبذلك تختلف المعايير عن الإجراءات فالمعايير لها صفة الإرشاد العام أو التوجيه بينما تتناول الإجراءات الصيغة التنفيذية لهذه المعايير على حالات تطبيقية معينة. وإن أهمية معايير المحاسبة والتدقيق جعلت المنظمات المهنية في كثير من دول العالم تهتم بوضع معاييرها، ولعل من أهم هذه المنظمات في هذا المجال مجمع المحاسبين القانونيين في الولايات المتحدة الأمريكية AICPA الذي بادر إلى وضع معايير للتدقيق منذ عام 1939 كما تم تشكيل هيئة أو مجلس لمعايير المحاسبة المالية FASB في الولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 1973 كتطوير لصيغة المبادئ المحاسبية المقبولة عموماً GAAP التي بدأ العمل بها منذ عام 1932
ملخص المعيار المصري رقم 31 لعام 2020: "اضمحلال قيمة الأصول" 1. مقدمة: المعيار المصري رقم 31 لعام 2020 يتناول معايير محاسبة اضمحلال قيمة الأصول، ويحدد كيفية معالجته المحاسبي للأصول التي تتعرض لتغيرات في قيمتها السوقية بحيث تصبح القيمة القابلة للاسترداد أقل من قيمتها الدفترية. 2. نطاق التطبيق: ينطبق المعيار على جميع الأصول غير المالية بما في ذلك: الأصول الثابتة مثل العقارات، والمعدات، والمركبات. الأصول غير الملموسة مثل البرمجيات، وبراءات الاختراع. الأصول البيولوجية مثل المحاصيل الزراعية. 3. تعريف اضمحلال قيمة الأصول: يتم تعريف اضمحلال القيمة بأنه حالة تحدث عندما تنخفض القيمة القابلة للاسترداد للأصل إلى أقل من قيمته الدفترية، وبالتالي يحتاج إلى تسجيل خسارة في القيمة. 4. متى يتم تقييم اضمحلال القيمة؟ يجب على الكيانات تقييم ما إذا كان هناك دليل على أن قيمة الأصل قد انخفضت بسبب: تغييرات كبيرة في البيئة الاقتصادية أو السوق. تدهور تكنولوجيا أو منتجات معينة. تقليل العوائد المستقبلية المتوقعة من الأصل. 5. كيفية تحديد قيمة الأصل القابلة للاسترداد: يتم تحديد القيمة القابلة للاسترداد على أساس القيمة الأعلى بين: القيمة العادلة (القيمة السوقية) للأصل ناقصًا تكاليف بيعه. القيمة المستخدمة (القيمة الحالية للتدفقات النقدية المستقبلية المتوقعة). 6. الإجراءات المحاسبية: إذا تبين أن القيمة القابلة للاسترداد للأصل أقل من قيمته الدفترية، يجب الاعتراف بخسارة في قيمة الأصل. يتم تسجيل الخسارة في قائمة الدخل كأثر انخفاض في قيمة الأصل. في حالة استعادة قيمة الأصل في المستقبل، يمكن عكس جزء من الخسارة المسجلة، ولكن لا يمكن أن تتجاوز القيمة الدفترية الأصلية للأصل. 7. المعالجة الخاصة للأصول غير الملموسة: بالنسبة للأصول غير الملموسة التي لا لها عمر انتفاع محدد، يتم تقييمها سنويًا لتحديد ما إذا كان هناك أي اضمحلال في قيمتها. إذا تبين أن القيمة القابلة للاسترداد أقل من قيمتها الدفترية، يتم الاعتراف بخسارة. 8. الاستثناءات: الاستثناءات من تطبيق المعيار تشمل الأصول التي تكون لها خصائص محددة لا يمكن فيها تحديد ما إذا كانت قد تعرضت للاضمحلال أو في حال كانت الأصول خاضعة لإعادة تقييم منتظمة. 9. الخلاصة: يهدف المعيار إلى ضمان أن الأصول يتم تقييمها بانتظام لتحديد ما إذا كانت قد تعرضت للاضمحلال، مما يؤدي إلى اعتراف بالخسائر عند الضرورة. كما يوفر إرشادات حول كيفية حساب القيمة القابلة للاسترداد للأصول وكيفية عكس خسائر اضمحلال القيمة عند تحسن الوضع المالي أو الاقتصادي للأصل.
ملخص المعيار المصري - الأدوات المالية - العرض 1. مقدمة: يهدف المعيار المصري المتعلق بالأدوات المالية - العرض إلى تحديد كيفية عرض الأدوات المالية في القوائم المالية للكيانات. يشمل المعيار توفير إرشادات بشأن كيفية تصنيف الأدوات المالية في القوائم المالية، وما هي المعلومات التي يجب أن يتم الإفصاح عنها لضمان الشفافية والدقة في التقارير المالية. 2. نطاق التطبيق: ينطبق المعيار على جميع الكيانات التي تمتلك أدوات مالية وتحتاج إلى عرض هذه الأدوات بشكل مناسب في القوائم المالية. يشمل ذلك الأدوات المالية المختلفة مثل القروض، السندات، الأسهم، والديون. 3. تصنيف الأدوات المالية: يتم تصنيف الأدوات المالية في القوائم المالية وفقًا للمعايير المحاسبية المحددة، وعادةً ما يتم تقسيمها إلى فئات بناءً على طبيعتها. يشمل التصنيف: الأدوات المالية المملوكة للتداول: مثل الأسهم والسندات التي يتم بيعها أو شراؤها بشكل دوري. الأدوات المالية القابلة للتحويل: مثل السندات القابلة للتحويل إلى أسهم. الأدوات المالية المستحقة الدفع: مثل القروض والسندات المصدرة. الأدوات المالية التي تُحمل في البنوك: مثل الحسابات الجارية والودائع. 4. عرض الأدوات المالية في القوائم المالية: يتم عرض الأدوات المالية في القوائم المالية بناءً على خصائصها، مع الأخذ في الاعتبار تصنيفها ومتى سيتم استحقاق الدفع أو السداد. يمكن عرض الأدوات المالية في عدة فئات في القوائم المالية مثل: الأصول المالية: تشمل الاستثمارات والأرصدة المدينة. الخصوم المالية: تشمل الديون المستحقة الدفع. 5. الإفصاح عن الأدوات المالية: يتطلب المعيار الإفصاح عن معلومات كافية حول الأدوات المالية في القوائم المالية مثل: تصنيف الأدوات المالية وتحديد الفئات المناسبة. القيمة العادلة للأدوات المالية. الأثر المالي للأدوات المالية على المركز المالي للكيان. 6. القيم العادلة والأدوات المالية: يجب عرض الأدوات المالية بالقيمة العادلة في القوائم المالية عندما تكون هذه القيمة قابلة للقياس بوضوح. في حالة عدم وجود سوق نشط للأداة المالية، يتم استخدام الطرق الأخرى لقياس القيمة العادلة مثل القيم التقديرية بناءً على المعاملات السابقة أو التحليل السوقي. 7. التغيرات في الأدوات المالية: يجب على الكيانات أن تعرض التغيرات في الأدوات المالية في القوائم المالية بشكل واضح، مثل التغيرات في القيمة العادلة أو التكلفة التاريخية. هذه التغيرات يتم التأكد منها وفقًا للمعايير المحاسبية المعتمدة. 8. الخلاصة: المعيار المصري الخاص بالأدوات المالية - العرض يوفر إرشادات واضحة حول كيفية تصنيف الأدوات المالية في القوائم المالية وعرضها. كما يحدد كيفية الإفصاح عن المعلومات المالية المتعلقة بهذه الأدوات لضمان الشفافية والوضوح في التقارير المالية للكيانات.
ملخص المعيار المصري رقم 021 لعام 2020: "المحاسبة والتقرير عن نظم مزايا التقاعد" 1. مقدمة: يحدد المعيار المصري رقم 021 لعام 2020 الإرشادات المحاسبية المتعلقة بالاعتراف والقياس والعرض والإفصاح عن نظم مزايا التقاعد. يهدف إلى ضمان تقديم معلومات مالية دقيقة وشفافة حول التزامات الشركات تجاه خطط مزايا التقاعد لموظفيها. 2. نطاق التطبيق: ينطبق هذا المعيار على جميع المنشآت التي توفر مزايا تقاعدية لموظفيها، سواء كانت تلك المزايا محددة المساهمات أو محددة المنافع، ويشمل أيضًا الإفصاحات المطلوبة حول هذه الالتزامات في القوائم المالية. 3. أنواع نظم مزايا التقاعد: نظم المساهمات المحددة (Defined Contribution Plans): يتم تحديد مساهمة صاحب العمل في الصندوق التقاعدي، دون التزامه بمبلغ معين عند التقاعد. يتم الاعتراف بالمصروف عند دفع المساهمات للصندوق التقاعدي. نظم المنافع المحددة (Defined Benefit Plans): يلتزم صاحب العمل بدفع مبلغ معين عند تقاعد الموظف بناءً على معادلة محددة (مثل عدد سنوات الخدمة والراتب الأخير). تتطلب هذه النظم احتساب التزام مستقبلي معقد، يتم تقييمه باستخدام أساليب إكتوارية. 4. الاعتراف والقياس المحاسبي: في نظم المساهمات المحددة: يتم الاعتراف بالمساهمة كمصروف في الفترة التي يتم دفعها فيها. لا توجد التزامات مستقبلية على صاحب العمل بعد دفع المساهمة. في نظم المنافع المحددة: يتم قياس التزامات المزايا باستخدام التقييمات الإكتوارية، التي تأخذ في الاعتبار العوامل الديموغرافية والاقتصادية. يتم خصم الالتزام المستقبلي إلى قيمته الحالية باستخدام معدل خصم مناسب. يتم الاعتراف بالتغيرات في التقييمات الاكتوارية ضمن الدخل الشامل الآخر أو الربح والخسارة، وفقًا لسياسات المعيار. 5. العرض والإفصاح في القوائم المالية: يجب على المنشآت الإفصاح عن تفاصيل التزامات مزايا التقاعد في القوائم المالية. تتضمن الإفصاحات: نوع خطة المزايا التقاعدية المطبقة. التزامات الشركة بموجب الخطة. التغيرات في الالتزام التقاعدي على مدار الفترة المالية. الافتراضات الاكتوارية المستخدمة في احتساب التزامات المنافع المحددة. 6. الخلاصة: يحدد المعيار المصري رقم 021 لعام 2020 المعالجة المحاسبية لأنظمة مزايا التقاعد، لضمان الاعتراف العادل بالالتزامات والتكاليف المتعلقة بتقاعد الموظفين. يضمن هذا المعيار تقديم معلومات مالية دقيقة للمساهمين وأصحاب المصالح حول تأثير التزامات التقاعد على الوضع المالي للمنشأة.
معيار رقم 020 المعدل 2015 - القواعد والمعايير المتعلقة بعمليات التأجير التمويلي بدأ الاهتمام المتزايد في وضع قواعد محاسبية من قبل الهيئات المهنية منذ بداية النصف الثاني من القرن الماضي حيث لم يكن هناك قواعد مشتركة علمية يجري تطبيقها من قبل ممارسي مهنة المحاسبة و كانت كل هيئة في كل من الدول الصناعية تضع القواعد المحاسبية الخاصة بها و التي ترى أنها تتلاءم مع مفاهيمها المحاسبية . و قد بقي اصطلاح القواعد المحاسبية المتعارف عليها كتعبير فني عند المحاسبين و مدققي الحسابات مفهوما يشمل كل ما هو متفق عليه في علم المحاسبة ومقبول من الشركات و المؤسسات حتى و لو اختلفت في معالجة نفس الموضوع . ويمكن تعريف المعايير بأنها نماذج أو إرشادات عامة تؤدي إلى توجيه وترشيد الممارسة العملية في المحاسبة والتدقيق أو مراجعة الحسابات. وبذلك تختلف المعايير عن الإجراءات فالمعايير لها صفة الإرشاد العام أو التوجيه بينما تتناول الإجراءات الصيغة التنفيذية لهذه المعايير على حالات تطبيقية معينة. وإن أهمية معايير المحاسبة والتدقيق جعلت المنظمات المهنية في كثير من دول العالم تهتم بوضع معاييرها، ولعل من أهم هذه المنظمات في هذا المجال مجمع المحاسبين القانونيين في الولايات المتحدة الأمريكية AICPA الذي بادر إلى وضع معايير للتدقيق منذ عام 1939 كما تم تشكيل هيئة أو مجلس لمعايير المحاسبة المالية FASB في الولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 1973 كتطوير لصيغة المبادئ المحاسبية المقبولة عموماً GAAP التي بدأ العمل بها منذ عام 1932