سجل بياناتك الان
المراحل الثلاث للتحوّل في تكاليف التقنية بقلم: توم دي وايل، الشريك الإداري لدى بين أند كومباني فيما تستخدم الشركات تقنيات جديدة، كتقنيات الأتمتة والذكاء الاصطناعي والاستضافة في البنية السحابية ومنصات الخدمة وغيرها بهدف جعل أعمالها أكثر كفاءة وتطورًا من الناحية الرقمية، تتحول كافة الأعمال إلى أعمال ذات طابع تقني. ففي عالم ما بعد جائحة كوفيد، تسهم القوى الطبيعية في تسريع هذه الديناميكية وإبراز الحاجة إلى الرقمنة والاتجاه نحو التقنية الافتراضية. ويعني هذا التوسع من العالم المادي إلى العالم الرقمي أن العديد من الأنشطة والوظائف التي كانت تعتمد بشكل تقليدي على الأيدي العاملة أصبحت ترتكز الآن على التقنيات. ورغم أن ميزانية التقنية قد ترتفع، من المفترض أن تنخفض التكلفة الإجمالية. ومع استمرار نمو الطلب على التقنيات مع ظهور القدرات التقنية الجديدة، فإن الشركات بحاجة إلى إيجاد طرق لترشيد الإنفاق على التقنية المسؤولة عن تسيير الأعمال بالتزامن مع زيادة الاستثمار في التقنيات التي تعمل على تحسين وتنمية الأعمال. ومع ارتفاع حجم الإنفاق على التقنية، أصبحت أوسع انتشارًا في مختلف أقسام الأعمال بالمؤسسات والقطاعات المتنوعة، حيث إن أكثر من نصف الإنفاق على تقنية المعلومات في مختلف القطاعات ناجم عن أقسام الإدارة الخلفية أو مجالات الأعمال نفسها. ولهذا ينبغي للشركات تبني نهج أكثر دقة لبناء رؤية أكثر دقة بشأن الإنفاق، حيث إن المعايير التقليدية، مثل قيد الإنفاق على تقنية المعلومات كنسبة مئوية من المصروفات أو الإيرادات، قد يكون غير ذي فائدة بل قد يصبح مضللًا لأنه قائم على فكرة قديمة تقول بأن تدني الإنفاق على التقنية يؤدي إلى تحسين مخرجات الأعمال. وهنا يظهر التحدي الفعلي: عندما تفهم الشركات إنفاقها على التقنية، فكيف يمكنها ترشيد النفقات وإدارتها على الوجه الأمثل لتستثمر أكثر في تحقيق النمو؟ ثلاثة آفاق لتخفيض التكاليف الأساسية لم يعد تحوّل التكلفة حدثًا مؤقتًا أو برنامجًا محدودًا لبضعة أشهر. ولأن الحاجة إلى الاستثمار في التقنية تشهد نموًا مطردًا، فلا بد من استمرار الحاجة لتخفيض تكلفة تشغيلها في الوقت ذاته. ومن حسن الحظ أن توفر منحنيات التجربة، وتنامي قدرات التقنية لأتمتة العمليات، وتبني منهجيات مرنة في مجالات التطوير والأمن والعمليات التشغيلية تسهم جميعها في جعل التطوير والعمليات أكثر كفاءة من ناحية التكلفة. فالتقنية تحتاج استثمارات جديدة ولكنها تقلل من الإنفاق على العمليات التشغيلية في الوقت نفسه. ولأن تحوّل التكلفة ينبغي أن يكون مستمرًا، فبوسع المسؤولين التنفيذيين التفكير بالأمر كما لو كانت التطورات تحدث على ثلاث مراحل. التخفيض يمكن للإجراءات قصيرة الأمد أن تساعد في تخفيض التكاليف بنسبة تتراوح بين 10% و20%، منها نسبة تتحقق خلال الأشهر القليلة الأولى. كما أن العديد من تلك الإجراءات هي قرارات مرتبطة بالأعمال (مثل وقف التعيين وتعليق المشروعات غير الاستراتيجية وتخفيض النفقات)، بينما يعدّ البعض منها قرارات متعلقة بالتقنية (كالحصول على معدلات استخدام أعلى من الخوادم والتخزين). غالبًا ما تقاس التكلفة بمعادلة الكمية X السعر، ولكن فيما يخص الإنفاق على التقنية، يمكن للشركة أن تضبط الكميات بشكل أكبر من خلال إدارة الاستهلاك والطلب على خدمات تقنية المعلومات، فيما يمكن لفريق التقنية ضبط الأسعار – سواء كان ذلك عن طريق رفع معدلات الاستخدام أو إعادة التفاوض مع الباعة والمزودين. وتعتبر إدارة الطلب أساسًا لأي برنامج لتخفيض التكاليف، حيث إن غيابه يقلل من قدرات الشركة بشكل يعيق تحقيق النتائج المرجوة. الاستبدال بوسع الشركات توفير نسبة إضافية قدرها 20% إلى 30% من التكلفة باستبدال البنية التحتية التقنية المكلفة ببدائل أقل تكلفة، حيث تزيد الكثير من تلك الفرص تباين التكلفة بشكل يجعل الإنفاق أكثر توافقًا مع الطلب الفعلي. ومن الأمثلة على ذلك استبدال البرمجيات المستخدمة في الشركة بتطبيقات توفير البرمجيات على شكل خدمات البرمجيات كخدمة، والتعهيد الخارجي للمزيد من الأعمال والحصول على خدمات الاستضافة التي تقدم حلولًا أكثر قابلية للإدارة عند الطلب، وتحسين النموذج التشغيلي بحيث يتضمن مزيداً من المرونة في التطوير والأتمتة. قد ينطوي تغيير تلك النماذج على بعض التكاليف على المدى القصير، ولكن ينبغي للشركات موازنة تلك التكلفة مقابل فرص الانخفاض على المدى الطويل. إعادة التفكير تأتي النسبة الأكبر والأكثر استدامة من توفير التكاليف، والتي تضاهي 30-40 بالمائة، من إعادة تصميم وهندسة التقنيات بشكل جذري (سواء في البنية أو الخدمات أو العمليات أو النموذج التشغيلي بحد ذاته)، أو عبر تبسيط الأعمال وتقنية المعلومات المرتبطة بها. فتحديث البنية أو الاستثمار في الجيل الجديد، ونقل مزيد من أحمال العمل إلى منصات الخدمة والدفع عند الاستخدام، بالإضافة إلى الاستفادة من كامل إمكانات الأتمتة جميعها طرق تسهم في تقليص التكلفة الأساسية بشكل يسمح بالنمو. كما أن بعض الشركات ترتقي إلى مستوى أعلى من الإنتاجية بتسريع نموذج التشغيل للتطوير والأمن والعمليات ضمن الفريق المعني بالتقنية، وتمكين العمل عن بعد بشكل أفضل من خلال تحسين أدوات التواصل والتشارك. العناية والتصميم والتنفيذ يبدأ التحول الناجح عند تخصيص الوقت اللازم لمسح الهيكل التنظيمي للمؤسسة وتحليل العوامل التي تزيد التكلفة، وتحديد الفرص المتاحة للوصول إلى مستويات التكلفة المثلى. سيكون لدى الشركات معايير مختلفة لتحديد تلك الفرص من حيث الأولوية، ولكنها سترغب في معظم الأحوال في تحقيق مكاسب سهلة وسريعة لبناء الزخم في البداية. وفي كل الأحوال، سيتعين على قادة تحوّل التكلفة اختبار التزام الشركة تجاه التغيير والتأكد من الحصول على الإجماع مع بدء المضي قدمًا. يبدأ التصميم والتنفيذ بعد تحديد الأولويات، وتعد القفزات المرنة أفضل طريقة لإدارة التعاون بين الوظائف المختلفة من خلال جمع آراء المستخدمين وملاحظاتهم واستعمالها لتحسين النسخة التالية. ويحدد قادة المشروع طموح الشركة فيما يخص أساس التكاليف، ومن ثم تتبع فرق العمل منهجية مرنة للتعاون مع قسم التقنية لوضع المبادرات التي تخفض التكلفة، فيما يجري اختبار الحلول الجديدة وتحسينها أثناء العملية. ومن خلال تلك المبادرات، يتعين على القادة تحديد الوضع المعياري الجديد للتكلفة بحيث يعكس تغيّر أسلوب التفكير تجاه التكاليف الأساسية ويضمن استمرارية العمل. ويساعد تطبيق أولى المبادرات، والتي غالبًا ما تندرج تحت فئة "التخفيض"، في اكتساب الزخم والحصول على المرئيات الهامة لتطبيق المزيد منها ضمن فئات الاستبدال وإعادة التفكير. وسيكون على فرق العمل بالطبع ضمان المساءلة حيال تحقيق المستهدفات. من المحتمل أن يؤدي التعافي من جائحة كوفيد-19 إلى فرض ضغوطات جديدة على الكثير من المؤسسات فيما تواصل تعزيز عملياتها التشغيلية لتلبية الطلب المتزايد. كما تغتنم الكثير من الشركات انخفاض مستوى النشاط لتستثمر في تقنيات جديدة من شأنها المساعدة في تحسين المرونة وتسريع التعافي وتمكينها من تحقيق الصدارة خلال موجة النمو التالية. ومن خلال السيطرة بشكل أفضل على الإنفاق وتكاليف سير العمل، سيكون بوسع الشركات تعزيز إمكاناتها لتستثمر في تقنيات تدعم الأعمال وتمضي بها للأمام.
يُعد حساب التكلفة وتسعير المنتج من أهم الخطوات في عملية إدارة الأعمال، حيث يؤثر بشكل مباشر على الربحية والمنافسة في السوق. إذا تم حساب التكلفة بشكل دقيق وتسعير المنتج بطريقة ملائمة، يمكن للشركة تحقيق أرباح مستدامة وتنافسية قوية. مفهوم حساب التكلفة حساب التكلفة هو العملية التي يتم من خلالها تحديد جميع النفقات التي تتكبدها الشركة لإنتاج منتج أو تقديم خدمة. ويشمل ذلك التكاليف المباشرة مثل المواد الخام والعمالة، بالإضافة إلى التكاليف غير المباشرة مثل التكاليف الإدارية والتسويقية. أنواع التكاليف التكاليف الثابتة: هي التكاليف التي لا تتغير بتغير حجم الإنتاج، مثل الإيجار والرواتب الثابتة. التكاليف المتغيرة: هي التكاليف التي تتغير بزيادة أو نقصان حجم الإنتاج، مثل تكلفة المواد الخام والأجور المدفوعة للعمال بالساعة. التكاليف المختلطة: هي التكاليف التي تشمل جزءًا ثابتًا وآخر متغيرًا، مثل تكاليف الصيانة. طرق حساب التكلفة هناك عدة طرق يمكن استخدامها لحساب تكلفة المنتج: طريقة التكلفة الكلية: يتم حساب جميع التكاليف الثابتة والمتغيرة وتوزيعها على المنتجات. طريقة التكلفة المباشرة: تركز فقط على التكاليف المباشرة المتعلقة بالإنتاج. طريقة التكلفة المستهدفة: يتم تحديد سعر البيع المستهدف للمنتج، ثم طرح هامش الربح المستهدف لتحديد تكلفة الإنتاج المسموح بها. أهمية حساب التكلفة اتخاذ قرارات تسعير دقيقة: يساعد حساب التكلفة في تحديد الحد الأدنى لسعر البيع الذي يغطي التكاليف ويحقق الربح. تحليل الربحية: يساعد في فهم مدى ربحية المنتجات المختلفة واتخاذ قرارات استراتيجية مثل إيقاف إنتاج منتج غير مربح. إدارة النفقات: يتيح تحليل التكاليف للشركة تحديد نقاط القوة والضعف في تكاليف الإنتاج والعمل على تحسينها. مفهوم تسعير المنتج تسعير المنتج هو تحديد القيمة المالية التي سيباع بها المنتج للعملاء. تعتبر هذه الخطوة من أهم القرارات الاستراتيجية التي تتخذها الشركة، حيث تؤثر على المبيعات والإيرادات وحصة السوق. طرق تسعير المنتج هناك عدة طرق لتسعير المنتج، منها: التسعير القائم على التكلفة: يتم تحديد سعر البيع بإضافة هامش ربح محدد إلى تكلفة الإنتاج. التسعير القائم على السوق: يعتمد على تحليل أسعار المنتجات المنافسة وتحديد سعر يناسب السوق. التسعير القائم على القيمة: يعتمد على تحديد السعر بناءً على القيمة التي يوفرها المنتج للعميل وليس بناءً على التكلفة فقط. التسعير الاختراقي: يتم وضع سعر منخفض في البداية لاجتذاب العملاء وزيادة الحصة السوقية، ثم رفع السعر تدريجيًا. التسعير المرتفع: وضع سعر عالٍ للمنتجات الفاخرة التي تستهدف شريحة معينة من العملاء. عوامل تؤثر على تسعير المنتج التكاليف الكلية: يجب أن يكون السعر النهائي للمنتج مغطياً لكافة التكاليف مع تحقيق هامش ربح. الطلب على المنتج: تؤثر مرونة الطلب على السعر الذي يمكن أن يتقبله السوق. الأسعار التنافسية: من المهم أن يكون سعر المنتج منافسًا للأسعار الموجودة في السوق. استراتيجية الشركة: بعض الشركات تفضل وضع أسعار عالية لتعزيز صورة المنتج كسلعة فاخرة، في حين تفضل أخرى وضع أسعار منخفضة لاجتذاب أكبر عدد من العملاء. تطبيق عملي لحساب التكلفة وتسعير المنتج مثال: إذا كانت تكلفة إنتاج منتج معين تشمل ما يلي: تكاليف ثابتة: 1,000 دينار تكاليف متغيرة: 5 دنانير لكل وحدة حجم الإنتاج: 500 وحدة التكلفة الكلية = 1,000 + (5 × 500) = 3,500 دينار تكلفة الوحدة الواحدة = 3,500 / 500 = 7 دنانير إذا قررت الشركة إضافة هامش ربح بنسبة 20%، فإن: سعر البيع = 7 × (1 + 0.2) = 8.4 دينار خاتمة يعد حساب التكلفة وتسعير المنتج من العمليات الأساسية التي تساعد الشركات في تحقيق أهدافها المالية والتنافسية. من خلال فهم التكاليف واستخدام استراتيجيات التسعير الملائمة، يمكن للشركة ضمان تغطية التكاليف
تبويب عناصر التكاليف يقصد بتبويب التكاليف تقسيم بنود التكاليف في صورة مجموعات متجانسة بناء على أساس معين . وتوجد أكثر من طريقة لتبويب التكاليف ، ويرجع ذلك إلى تعدد الأهداف وتنوع القرارات التي تتخذها الإدارة . تبويب عناصر التكاليف حسب طبيعتها أو نوعيتها : في ضوء هذا التبويب تقسم عناصر التكاليف تبعا لطبيعة عوامل الإنتاج إلى : أ- عنصر تكلفة المواد : يعتبر من أهم عناصر التكاليف في العديد من المشروعات لأنه يمثل نسبة كبيرة من التكلفة الإجمالية للإنتاج . وينقسم إلى : مواد أولية أو خام . مثال : القطن الخام في صناعة حلج الأقطان ، خام البترول في صناعة تكرير البترول مواد نصف مصنوعة : وهي عبارة عن الخامات التي أجريت عليها بعض العمليات الصناعية مثال : دقيق القمح في قطاع المخابز ، القطن المحلوج في صناعة غزل القطن مواد مصنوعة ( قطع وأجزاء) : والتي تشترى من منشآت أخرى بقصد استخدامها في إنتاج السلع مثال السير ، المولد ، الكمبرسر ( غالبا تستخدم هذه المواد في الصناعات التجميعية ) مهمات ( مواد ) التشغيل :التي تستلزمها العمليات الصناعية دون أن تدخل في المنتجات النهائية مثال : الوقود ، قطع غيار ، الزيوت مواد اللف والحزم والتي تستخدم في تعبئة وتغليف المنتج النهائي مثال الفلين ، الكرتون ، البلاستيك . الأدوات الكتابية : التي يحتاجها المشروع لاستخدامها في العمال الإدارية مثال الأقلام ، الورق ب- عنصر تكلفة العمالة : ويشمل كل ما يدفعه المشروع في سبيل حصوله على خدمات عنصر العمل الإنساني سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة بالنسبة لوحدات الإنتاج . وسواء كان العمل يدوي أو آلي . وتظهر أهمية عنصر تكلفة العمالة في أنه العنصر الذي يساعد على تحويل المواد الأولية إلى منتجات نهائية ويشتمل تكلفة عنصر العمالة على : الأجور والمرتبات النقدية المزايا النقدية : بدلات ، تأمين صحي ، تأمين معاش المزايا العينية : خدمات طبية ، إسكان ، انتقال ، إعاشة ج- عنصر تكلفة الخدمات : يشتمل على كل ما يحتاجه المشروع بخلاف عنصري المواد والعمالة للقيام بالإنتاج . وتشتمل تكلفة الخدمات على القوى المحركة ( الكهرباء ) ، استهلاك آلات ومباني المصنع وصيانتها ، مصروفات الإنارة . تكلفة التخزين ، الإعلان ، خدمات بيعيه ، الإيجارات ، إهلاك وصيانة مباني الإدارة ، مصاريف الأبحاث والتجارب ، مصاريف نقل ، تأجير معدات . تبويب عناصر التكاليف حسب علاقتها بوظائف المشروع الرئيسية : من المتفق عليه أن الوظائف الرئيسية لأي مشروع لا تخرج عن ما يلي : الإنتاج التسويق التمويل والإدارة العامة ويتحمل المشروع في سبيل قيامه بكل وظيفة من تلك الوظائف مجموعة من النفقات ، ولكي يمكن قياس تكلفة كل وظيفة يجب الربط بين عناصر التكاليف والوظائف كما يلي : عناصر تكاليف الإنتاج عناصر تكاليف التسويق عناصر تكاليف التمويل والإدارة 1- عناصر تكاليف الإنتاج : يتطلب تمييز عنصر التكلفة وربطه بالوظيفة الإنتاجية تحديد كل مل يتبع الوظيفة الإنتاجية من مراكز إنتاج و مراكز خدمات إنتاجية . وتشتمل تكاليف الإنتاج ثلاثة عناصر رئيسية هي : أ – تكلفة المواد : وتشتمل كافة عناصر المواد التي تدخل في إنتاج السلع بشكل مباشر كالخشب في صناعة الأثاث ، أو التي تساهم في العملية الإنتاجية ولكنها لا تدخل في إنتاج السلع بشكل مباشر مثل الزيوت والشحوم . ب- تكلفة العمالة : وهي كل ما يتحمله المشروع من مرتبات وأجور العاملين في مجال الإنتاج ، ومجال الخدمات الإنتاجية . ج- تكلفة الخدمات الأخرى ( المصروفات الصناعية ) : وتتضمن جميع التكاليف بخلاف المواد والأجور والتي تؤدى للمنتجات المختلفة أو للمصنع ككل مثل تكلفة القوى المحركة ، إهلاك و صيانة الآلات ، وإيجار المصنع ، والإنارة ، والتأمين على الآلات . 2- عناصر تكاليف التسويق : تتضمن وظيفة التسويق جميع المجهودات التي تبذلها إدارة البيع والتوزيع منذ استلام المنتجات التامة من مراكز الإنتاج حتى توصيلها إلى يد المستهلك النهائي ، وتشتمل التكاليف على : تكلفة المواد : مواد اللف والحزم والتعبئة والتغليف ، والأدوات الكتابية والمطبوعات تكلفة العمالة : الأجور والمرتبات الخاصة بالعاملين في أقسام البيع والتوزيع . مصروفات تسويقية أخرى : إيجار المعارض ، إهلاك وصيانة وسائل النقل الخاصة بأقسام البيع ، مصاريف الدعاية والإعلان . 3- عناصر تكاليف إدارية وتمويلية : تهدف هذه الوظيفة إلى تقديم الخدمات لكافة إدارات المشروع ، وتتضمن : تكلفة مواد : الأدوات الكتابية والمطبوعات تكلفة عمالة : أجور العاملين في الأقسام الإدارية والتمويلية المصروفات : الفوائد والعمولات البنكية ، إهلاك مباني وأثاث الإدارة والتأمين عليها . 3-تبويب عناصر التكاليف حسب علاقتها بوحدة المنتج : في ضوء هذا التبويب تقسم عناصر التكاليف إلى تكاليف مباشرة و تكاليف غير مباشرة . وتشتمل التكاليف المباشرة على جميع بنود النفقات التي تصرف خصيصا من أجل وحدة المنتج النهائي . أي أن عناصر التكاليف المباشرة يمكن تخصيصها بأكملها لمنتج معين أو التي يمكن ربطها بصورة مباشرة وبسهولة بوحدات المنتج النهائي . مثال النسيج في صناعة الملابس ، الخشب في صناعة الأثاث ، أجور عمال الإنتاج . أما التكاليف غير المباشرة تشتمل على بنود النفقات التي يصعب ربطها بصورة مباشرة بوحدات المنتج النهائي . أي أنها عبارة عن بنود التكاليف التي لا تصرف من أجل وحدة إنتاج معينة ، ولكن من أجل مركز معين أو مجموعة من مراكز المشروع ككل . مثال الزيوت والشحوم ، قطع الغيار ، أجور المشرفين . وللفصل بين التكاليف المباشرة والتكاليف غير المباشرة يتم الاعتماد على المبادئ التالية : سهولة أو صعوبة تمييز العنصر والتصاقه بوحدة المنتج النهائي ، فالعنصر الذي يدخل بصفة أساسية في صنع وحدات المنتج يعتبر مباشرا ، مثال القطن الذي يستخدم في صناعة الغزل والنسيج ، و الأخشاب التي تستخدم في صناعة الأثاث ، والأجزاء والقطع التي تستخدم في صناعة السيارات . سهولة أو صعوبة تخصيص العنصر والربط بينه وبين وحدة المنتج ، فالعنصر الذي يسهل تخصيصه والربط بينه وبين وحدة المنتج النهائي يعتبر عنصرا مباشرا ، مثال ذلك أجور عمال الصيانة في صناعة الغزل والنسيج التي تعتبر أجور غير مباشرة لصعوبة تخصيصها والربط بينها وبين وحدة المنتج النهائي . القيمة النسبية للعنصر ، بعض بنود التكاليف تعتبر بطبيعتها مباشرة إلا أن الاعتبارات العملية قد تستوجب اعتبارها عناصر غير مباشرة وإضافتها إلى العناصر غير المباشرة الأخرى ، ويرجع ذلك لضآلة قيمتها أو لكبر الأعباء التي يتطلبها حصر هذه البنود وتحميلها بصورة مباشرة لوحدات المنتج النهائي ، مثال ذلك المسامير والغراء في صناعة الأثاث ، الخيوط في صناعة الأحذية . وتبوب عناصر التكاليف المباشرة إلى : تكاليف إنتاجية : مواد داخلة في إنتاج السلعة وتستثنى المواد ضئيلة القيمة ، أجور عمال الإنتاج ، مصروفات مباشرة مثل تكاليف الأبحاث والتجارب والتصميمات الهندسية اللازمة لإنتاج سلعة معينة . تكاليف تسويقية : مواد اللف والحزم ، عمولة رجال البيع ويتم تبويب عناصر التكاليف غير المباشرة إلى : تكاليف صناعية ( إنتاجية ) : وتشتمل على تكلفة المواد والأجور والخدمات الأخرى اللازمة لتأدية العمليات الإنتاجية مثال : مواد : زيوت التشحيم ، الخيوط ، الغراء أجور : أجور عمال الصيانة ، أجور المشرفين مصروفات أخرى : إهلاك الآلات ، إيجار المصنع ، القوى المحركة ، التأمين على الآلات تكاليف تسويقية : وتشتمل على التكاليف المتعلقة بوظيفة التسويق : تكلفة مواد : الأدوات الكتابية ، المطبوعات تكلفة أجور : أجور رجال البيع مصروفات : إهلاك الآلات في المعرض ، إيجار المعرض ، مصروفات الإعلان ، مصاريف النقل للعملاء ج- تكاليف إدارية وتمويلية : وتتضمن تكاليف وظيفة الإدارة والتمويل : مواد : أدوات كتابية ومطبوعات تكلفة الأجور : أجور العاملين في الإدارة مصروفات : إهلاك مبنى الإدارة ، إيجار مبنى الإدارة ، الفوائد البنكية والعمولات ، التأمين على مبنى الإدارة . 4- تبويب عناصر التكاليف حسب علاقتها بحجم النشاط : تنقسم عناصر التكاليف على حسب علاقة العنصر بحجم النشاط إلى ثلاث مجموعات : 1-مثال : في إحدى المنشآت الصناعية يحتاج إنتاج الوحدة الواحدة من المنتج س إلى مادة أ بتكلفة 10 ريال. وفيما يلي جدول يوضح تكلفة المادة أ حسب حجم الإنتاج في المنشأة : حجم الإنتاج نصيب الوحدة س من تكلفة المادة أ إجمالي التكاليف المتغيرة 1000 وحدة 10 ريال 10000 ريال 2000 وحدة 20 ريال 20000 ريال 3000 وحدة 30 ريال 30000 ريال من الجدول السابق يمكن تحديد خصائص التكاليف المتغيرة : 1- 2- 3- 4- عدد الوحدات المنتجة 5- نسبة تغير التكاليف المتغيرة إلى التغير في حجم النشاط = 100 % 2- عناصر تكاليف ثابتة : وهي عبارة عن البنود التي تبقى دون تغير في مجموعها بصرف النظر عن التغير في حجم النشاط ، وإن كان نصيب الوحدة من التكاليف الثابتة يتغير باتجاه عكسي للتغير في حجم النشاط مثال : تبلغ تكلفة الإيجار 30000 ريال في إحدى المنشآت الصناعية التي تنتج المنتج س ، وفيما يلي جدول يوضح نصيب الوحدات المنتجة من تكلفة الإيجار : حجم النشاط نصيب الوحدة من التكاليف الثابتة إجمالي التكاليف الثابتة 1000 وحدة 30 ريال 30000 ريال 2000 وحدة 15 ريال 30000 ريال 3000 وحدة 10 ريال 30000 ريال من الجدول السابق يمكن تحديد خصائص التكاليف الثابتة كما يلي : 1- 2- 3- عدد وحدات النشاط 4- 5- 3- عناصر تكاليف شبه متغيرة وشبه ثابتة : هي عبارة عن بنود التكاليف التي هي ليست بثابتة أو متغيرة كلية ، فهي تتغير جزئيا مع تغير مستوى النشاط ، ويبقى عدد كبير من بنود تلك التكاليف ثابت حتى مستوى معين من النشاط ، ثم يتغير بعد ذلك بالزيادة مع زيادة مستوى النشاط . مثال فاتورة الهاتف جزء ثابت ( رسوم الاشتراك ) وجزء متغير ( رسوم المكالمات ) . وللفصل بين التكاليف المتغيرة و التكاليف الثابتة يتم الاعتماد على طريقة أعلى وأقل مستوى النشاط . والتي تقوم على دراسة العلاقة بين أرقام العنصر المتعلقة بمستويين من مستويات النشاط أو حجمين من حجوم الإنتاج لغرض تحديد الجزء الثابت والمعدل المتغير ، وتتطلب هذه الطريقة إتباع الخطوات الآتية : تحديد أرقام العنصر لمستويين من مستويات النشاط أو لحجمين من حجوم الإنتاج طرح الحجم الأدنى من الحجم الأعلى وكذلك أرقام التكاليف الخاصة بها . ج - بقسمة التغير في العنصر على التغير في الحجم ينتج معدل التغير والذي يتوقع أن يكون ثابت لكل وحدة في الحجمين ( خصائص التكلفة المتغيرة ) د- بضرب كل من الحجمين الأدنى والأعلى في معدل التغير نحصل على الجزء المتغير من العنصر في كليهما . هـ - بطرح الجزء المتغير من إجمالي العنصر لكلا الحجمين فإن الجزء المتبقي يعبر عن الجزء الثابت الذي يتوقع أن يكون ثابتا في كلا الحجمين ( خصائص التكلفة الثابتة ) مثال : بلغت إجمالي تكاليف الإنتاج لعدة مستويات تشغيل في إحدى الوحدات الاقتصادية كما يلي : المستوى عدد الوحدات المنتجة إجمالي تكاليف الإنتاج ( ثابت + متغير ) الأول 20000 350000 ريال الثاني 30000 450000 ريال الثالث 40000 550000 ريال الحل : معدل التكلفة المتغيرة للوحدة = التغير في التكلفة = تكلفة الحجم الأعلى – تكلفة الحجم الأدنى التغير في الحجم عدد وحدات الحجم الأعلى – عدد وحدات الحجم الأدنى = 450000 – 350000 = 100000 = 10 ريال / للوحدة 30000 – 20000 10000 وبضرب معدل التكلفة المتغيرة في عدد الوحدات المنتجة لكل مستوى تشغيل ، ينتج الجزء المتغير من إجمالي تكاليف الإنتاج ، وذلك كما يلي : المستوى الأول : إجمالي تكلفة الإنتاج = 350000 التكلفة المتغيرة = 10 × 20000 = 200000 التكلفة الثابتة = إجمالي تكلفة الإنتاج – التكلفة المتغيرة = 350000 – 200000 = 150000 المستوى الثاني : إجمالي تكاليف الإنتاج = 450000 التكلفة المتغيرة = 10 × 30000 = 300000 التكلفة الثابتة = 450000 – 300000 = 150000 المستوى الثالث : إجمالي تكاليف الإنتاج = 550000 التكلفة المتغيرة = 10 × 40000 = 400000 التكلفة الثابتة = 550000 – 400000 = 150000 من المثال السابق يلاحظ أن التكاليف الثابتة لم تتغير مع تغير حجم النشاط ، ونصيب الوحدة الواحدة من التكلفة المتغيرة أيضا ثابت ولم يتغير مع تغير حجم النشاط ( اختلاف المستويات ). نقطة التعادل : يساعد تبويب عناصر التكاليف حسب علاقتها بحجم النشاط في دراسة العلاقة بين التكاليف و الأسعار وحجم النشاط . و تعتبر نقطة التعادل أداة هامة في تحليل العلاقة بين التكاليف والأسعار وحجم النشاط . تعرف نقطة التعادل بأنها عبارة عن مستوى النشاط ( أو حجم الإنتاج ) الذي عنده تتساوى إيرادات المبيعات مع إجمالي التكاليف ( متغيرة + ثابتة ) . و عند هذه النقطة ( المستوى ) لا يحقق المشروع ربح أو خسارة . وأي مستوى نشاط يزيد عن نقطة التعادل يؤدي إلى تحقيق أرباح وأي مستوى نشاط يقل عن نقطة التعادل يحقق خسارة . تحديد نقطة التعادل رياضيا:. أ- كمية مبيعات نقطة التعادل = تكاليف ثابتة = تكاليف ثابتة الربح الحدي سعر بيع الوحدة – تكلفة متغيرة للوحدة أي أن الربح الحدي = سعر بيع الوحدة – التكلفة المتغيرة للوحدة . ويسهم الربح الحدي في تغطية التكاليف الثابتة وتحقيق ربح للمشروع . عند نقطة التعادل لا يوجد صافي ربح ،لأن الربح الحدي = التكاليف الثابتة ب- قيمة مبيعات نقطة التعادل = تكاليف ثابتة 1 – تكاليف متغيرة المبيعات والجواب الحاصل يمكن أن يقسم على سعر بيع الوحدة لنحصل على كمية نقطة التعادل . ج- تحديد مستوى الإنتاج الذي يحقق الأرباح المستهدفة : تسعى كل المشروعات الربحية إلى تعظيم الأرباح وخفض التكاليف قدر المستطاع ، لذا فإن المخطط يبدأ بتحديد الربح الذي يتوقع أو يأمل الحصول عليه في ظل الظروف المحيطة ، بعد ذلك يحدد حجم المبيعات الذي يحقق ذلك الربح ، و عند تحديد حجم المبيعات يتمكن من تحديد أو تقدير تكاليف الإنتاج بأنواعها المختلفة . كمية المبيعات التي تحقق الربح المستهدف = تكاليف ثابتة + ربح مستهدف الربح الحدي مثال : في إحدى المنشآت الصناعية تبلغ التكاليف الثابتة 100000 ريال ، والتكلفة المتغيرة للوحدة 5 ريال ، والتكلفة الثابتة 2للوحدة ريال ، وسعر بيع الوحدة 10 ريال . وتخطط المنشأة لتحقيق أرباح قدرها 50000 ريال . المطلوب : 1- تحديد الربح الحدي 2-تحديد كمية مبيعات نقطة التعادل 3-تحديد قيمة مبيعات نقطة التعادل 4-تحديد كمية المبيعات التي تحقق الربح المخطط الحل : 1- 2- 3- 4 5 مثال شامل على تبويب التكاليف : فيما يلي بيانات عن عناصر التكاليف المستخرجة من دفاتر شركة النصر لصناعة التلفزيون والمطلوب تحليل عناصر التكاليف حسب طرق التبويب التي سبق دراستها : عنصر التكلفة التبويب حسب الطبيعة ( النوعي ) التبويب حسب الوظيفة التبويب حسب علاقة عنصر التكلفة بوحدة النشاط التبويب حسب علاقة عنصر التكلفة بحجم النشاط تكلفة لمبات ومقومات مواد إنتاجية مباشرة متغيرة تكلفة وقود وزيوت مواد إنتاجية غير مباشرة متغيرة أجور عمال الإنتاج أجور إنتاجية مباشرة متغيرة تكلفة مواد لف وحزم مواد تسويقية مباشرة متغيرة تكلفة أسلاك ( ضئيلة القيمة ) مواد إنتاجية غير مباشرة متغيرة تكلفة قطع غيار للآلات مواد إنتاجية غير مباشرة ثابتة تكلفة شاشات مواد إنتاجية مباشرة متغيرة أجور عمال الصيانة أجور إنتاجية غير مباشرة ثابتة إهلاك آلات المصنع مصروفات إنتاجية غير مباشرة ثابتة أجور عمال حراسة المعرض أجور تسويقية غير مباشرة ثابتة تكلفة وإنارة وتبريد للمصنع مصروفات إنتاجية غير مباشرة ثابتة مرتبات المشرفين والملاحظين أجور إنتاجية غير مباشرة ثابتة مرتب مدير المصنع أجور إنتاجية غير مباشرة ثابتة مرتبات رجال البيع أجور تسويقية غير مباشرة ثابتة عمولة رجال البيع أجور تسويقية مباشرة متغيرة إهلاك مباني المصنع مصروفات إنتاجية غير مباشرة
نظريات وقوائم التكاليف لتحديد تكلفة الوحدة يتم تحميل عناصر التكاليف التي تكبدتها المنشأة على وحدات النشاط . وذلك من خلال إتباع أحد الأساليب التالية : 1- أسلوب التحميل الكلي أو الشامل : ويقصد به تحميل وحدات النشاط بنصيبها الكامل من كل عنصر من عناصر التكاليف سواء مباشر أو غير مباشر ، متغير أو ثابت . وتعتبر نظرية التكاليف الإجمالية تطبيقا لهذا الأساس 2- أسلوب التحميل الجزئي : ويقصد به تحميل وحدات النشاط بنصيبها من عناصر التكاليف المتغيرة ، أو المباشرة ، أو المتغيرة + نسبة من التكاليف الثابتة بقدر الطاقة المستغلة . واعتبار التكاليف المتبقية في كل حالة عبء على قائمة الدخل ولا تحمل على وحدات الإنتاج النهائي . وترتكز( تطبيقا ) على هذا الأسلوب نظريات التكاليف المباشرة والتكاليف المتغيرة والتكاليف المستغلة . نظريات التكاليف نظرية تكاليف إجمالية = تكاليف مباشرة + تكاليف غير مباشرة =تكاليف متغيرة + تكاليف ثابتة نظرية تكاليف الطاقة المستغلة = تكاليف مباشرة + تكاليف غير مباشرة متغيرة + تكاليف ثابتة مستغلة نظرية التكاليف المتغيرة = تكاليف مباشرة + تكاليف غير مباشرة متغيرة نظرية التكاليف المباشرة = تكاليف مباشرة مثال مبسط : بافتراض أن تكلفة الوحدة الواحدة من الإنتاج في أحد المصانع بلغت كما يلي : مواد 100 ريال ( متغير ) – أجور عمال إنتاج 40 ريال ( متغير ) مواد 1 ريال ( متغير ، غير مباشر ) تكاليف ثابتة للوحدة 4 ريال ( نسبة الاستغلال 50 % ) تكلفة إنتاج الوحدة بناء على نظريات التكاليف الأربعة كما يلي : نظرية التكاليف الإجمالية = 100 + 40 + 1 + 4 = 145 ريال للوحدة نظرية التكاليف المستغلة = 100+ 40 +1 + ( 4 × 50 % ) = 143 ريال نظرية التكاليف المتغيرة = 100 + 40 + 1 = 141 ريال للوحدة نظرية التكاليف المباشرة = 100 +40 = 140 ريال للوحدة قوائم التكاليف تعريف قائمة التكاليف وتعتبر الوسيلة التي يتم بموجبها تحديد تكلفة الوحدات المنتجة أو المباعة ويعتمد إعداد قائمة التكاليف على : أ – تحليل عناصر التكاليف حسب وظيفتها وعلى أساس طبيعتها ب-تتضمن قائمة التكاليف :التكاليف الإنتاجية ( الصناعية ) والتسويقية أما التكاليف الإدارية والتمويلية تعتبر عبء توضع في قائمة الدخل لأنها تعتبر تكاليف عامة ج- تكلفة المواد المستخدمة في الإنتاج تحسب كما يلي : مخزون مواد أول الفترة + مشتريات مواد خلال الفترة – مخزون مواد آخر الفترة د- مخزون آخر الفترة التام يحسب بالمعادلة الآتية : مخزون أول الفترة + الإنتاج = المبيعات + مخزون آخر الفترة هـ - التكلفة الأولية للإنتاج تحسب كما يلي : مواد مباشرة + أجور مباشرة + مصروفات مباشرة ( تكاليف إنتاجية ) و-تكلفة الإنتاج التام = تكلفة الإنتاج + تكلفة مخزون تحت التشغيل أول الفترة – تكلفة مخزون تحت التشغيل آخر الفترة ز-تكلفة الإنتاج للوحدات المباعة = تكلفة الإنتاج التام + تكلفة إنتاج تام أول الفترة – تكلفة إنتاج تام آخر الفترة قائمة نتائج الأعمال : (قائمة الدخل ) وتتضمن إيرادات المبيعات مطروحا منها تكلفة المبيعات لتعطي إجمالي الربح . ثم يتم طرح كافة التكاليف التي استبعدت من قائمة التكاليف للوصول إلى صافي الربح .
نظم محاسبة التكاليف COSTING SYSTEMS عملياً تستعمل في المنشآت الكبرى خاصة (في البلدان الناضجة اقتصادياً) عدة نظم تكاليف لجانب بعضها البعض بغية إجراء عملية المقارنة والمراقبة التكلفية واتخاذ القرار المنشئي السديد. سأشرح الآن باقتضاب هذه الأنظمة المحاسبية التكلفية الشهيرة. 4-1- نظام محاسبة التكاليف الواقعية ACTUAL COSTING SYSTEM يتضمن هذا النظام حصر وتبويب وتوزيع التكاليف الواقعية (الوحدات المستخدمة فعلاً لكل عامل من عوامل الإنتاج مضروبة بأسعارها الحقيقية) وبدون تنقية تأرجح الأسعار ومع مراعاة الاستخدام الفعلي للموارد والطاقة الإنتاجية. هذا النظام يعتمد إذن على واقعات التكلفة الفعلية للزمن الماضي وللفترة الجارية. يطلق على المحاسبة الواقعية أيضا المحاسبة اللاحقة لاستخدامها واقعات الزمن الماضي. 4-2- نظام محاسبة التكاليف المعيارية STANDARD COSTING SYSTEM ( or PLANNING COSTING) في المنشآة الألمانية والأميركية المتوسطة والكبيرة تحتسب مسبقاً تكلفة كل نوع من أنواع التكاليف بعد دراسة وافية وذلك استناداً إلى لوائح التصنيع ودراسات ساعات العمل في أمكنة العمل واستئناساً بالتكاليف الوسطية العادية المنقاة من تأرجح الأسعار وعوامل الصدفة، أي تعتمد مسبقاً تكاليف يتوقع حدوثها وفقاً لبرنامج الانتاج خلال الفترة المالية المقبلة وتوزع قبل البدء بتنفيذ برنامج الإنتاج المقبل على مراكز التكلفة وعلى حملة التكلفة (المنتجات) ويطلب من المسؤولين عن مراكز التكلفة/الإنتاج الالتزام بها. أي أن هذه التكاليف لها صفة الإلزام. تعدّ التكاليف المعيارية (التخطيطية PLANNING COSTS ) الأساس في المقارنة مع التكاليف الواقعية ACTUAL COSTS من أهم ركائز صنع واتخاذ القرارات المنشئية وهي نوع من أنواع محاسبة التكاليف المسبقة لكونها تحدد التكاليف قبل حدوثها. 4-3- نظام محاسبة التكاليف العادية (الوسطية) NORMAL COSTING SYSTEM يعتمد هذا النظام لمحاسبة التكاليف على التكاليف الوسطية فيحسب لكل نوع من أنواع التكاليف الوسط الحسابي لوحداته التي استعملت خلال عمليات الإنتاج للفترات الماضية ولكل مركز تكلفة ولكل منتج على انفراد. يحصل المرء على التكلفة العادية لأحد أنواع التكلفة عن طريق ضرب الوسط الحسابي لوحداته المستخدمة مع الوسط الحسابي لسعر هذه الوحدات .إذن يعتمد هذا النظام على واقعات وأسعار وسطية لفترات مالية سابقة لذا يطلق على هذه المحاسبة محاسبة وسطية لاحقة . 4-4- محاسبة تكاليف جزئية في حال حصر وتبويب وتوزيع أنواع التكاليف كافة (ثابتة ومتغيرة) في منشأة ما يطلق على هذه المحاسبة محاسبة تكاليف تامة وبغض النظر عن نظام محاسبة التكاليف المتبع (واقعي، معياري، عادي/وسطي )، ولكن لأسباب عملية وللدقة في التوزيع تقسم التكاليف في المنشآت ذات المحاسبة الحديثة إلى تكاليف متغيرة وتكاليف ثابتة ولأهداف المراقبة تستخدم في محاسبة التكاليف التكاليف المتغيرة فقط وذلك لسهولة تحميلها للإنجازات وفقاً لمبدأ السببية. يطلق على هذا النظام محاسبة تكاليف جزئية وهو على نوعين: · محاسبة تكاليف جزئية واقعية · محاسبة تكاليف جزئية معيارية. آ- محاسبة تكاليف جزئية واقعية إذا اعتمدت في نظام محاسبة التكاليف الجزئية التكاليف المتغيرة الواقعية، يطلق على هذا النظام نظام محاسبة التكاليف الجزئية الواقعية. هذا النظام يحمّل كل نوع من حملة التكاليف (المنتجات) المنشئية التكلفة الواقعية المتغيّرة التي سببها ويراعي التكاليف الثابتة ككتلة واحدة في نهاية الفترة المالية الجاربة. ب- محاسبة تكاليف جزئية معيارية يعتمد هذا النظام لمحاسبة التكاليف التكاليف المعيارية المتغيرة حيث على أساسها تتم مراقبة مراكز التكلفة ومراقبة تكلفة كل منتج على انفراد وذلك عن طريق مقارنة التكاليف الواقعية المتغيّرة مع التكاليف المعيارية المتغّيرة لكل مركز تكلفة ولكل منتج على حدة. تجدر الإشارة بأنه يطلق في أدبيات إدارة الأعمال على محاسبة التكاليف الجزئية أيضاً محاسبة التكاليف الحدية أو الهامشية وذلك بافتراض أن دالة التكاليف تابع من الدرجة الأولى وهو لهذا خطيّ المنحنى . بهذه الحالة فقط تتطابق التكلفة الحدية مع التكلفة الجزئية لكون ميل الدالتين متساوٍ في كل نقاط المنحنى. تعدّ محاسبة التكاليف الجزئية ضرورية، بل لا يمكن الاستغناء عنها لتحديد سعر العطاء على المدى القصير ولمساعدة المنشأة على التأقلم السريع من جرّاء تأرجحات درجة استخدام الطاقة الإنتاجية. غير أنها قاصرة في تحديد التكلفة التامة للمنتج ولكل نوع من أنواع الإنجازات المنشئية. لذا تستعمل لجانبها محاسبة التكاليف التامة.