سجل بياناتك الان
تعرف على صفات المدير الناجح يسعى لتثبيت أقدام إدارته وتقويتها يحترم آدمية الموظف وإنسانيته يقول: "أنا أعتقد كذا... فما هو رأيكم"؟ يُرقّي من يتقن عمله ويتفانى فيه يضع خطة تتناسب مع قدرات مرؤوسيه يثق بالأفراد الأكْفَاء والعاملين معه يتحدث معك بصدق وصراحة ولباقة ولياقة وذوق يسمح لك بأن تطالبه بحقك. وإذا اختلف معك يسر لك الطريق لرفع شكواك لمسؤول أكبر منه دون أن يتحداك، حتى يتيح لك فرصة لأخذ حقك والحصول عليه، وهو إذ يفعل ذلك يدرك أنه ربما يكون على خطأ، فلعل الصواب يأتي من غيره يبادرك بالتحية عندما يراك، فيلقي عليك السلام مثلاً، ثم يقول لك: حمداً لله على سلامتك، أو ما شابه ذلك من صور التحية يناقشك إذا قدمت استقالتك أو أبديت رغبتك فيها يسارع في تهنئتك بالأعياد والمناسبات ويحرص على أن يسبقك في ذلك يثير تفكيرك، ويشحذ همتك، ويشجعك على الابتكار والإبداع والتجديد يرغب في أن تقول له: "أنا أقترح." يتحكم في نفسه وأعصابه عندما تختلف معه وتهاجمه شغوف بالإنصات إلى رأيك في تطوير العمل يحقق مكاسب لإدارته من أجلك، من أجله يتخذ القرارات بسرعة بعد تفكير يعاملك بالحب وبالتي هي أحسن يقرأ الموضوعات والمقترحات التي تقدم له، ليستفيد منها يرى مستقبلك في تنمية ذاتك وتطوير العمل يناقشك بالحوار، ويسمح لك بأن تناقشه بصوتك وفكرك
لتحسين المحتوي التدريسي بالجامعات بأقسامها المختلفة وأخص بالذكر قسم المحاسبة يتوجب على أعضاء هيئة التدريس تبني أساليب يتم اعتمادها في برنامج التعليم المحاسبي من أجل تحسين المخرجات بما يتلاءم مع احتياجات سوق العمل، من أهمها :- التركيز علي إدخال المحاسبة الالكترونية في البرامج المحاسبية المعتمدة . التركيز على التطورات الحديثة في مجال المحاسبة والمواكبة لمتطلبات سوق العمل . التوفيق بين الجانب النظري والعملي في المحاسبة، والحد من الفجوات(21). وصف وتوصيف المقررات الدراسية . تشكيل لجان من أعضاء هيئة التدريس بالأقسام العلمية بإعداد خطة دراسية وإشراك قسم البرنامج الدراسي، وقسم الاستشارات والبحوث . تعزيز المعرفة وتوليد الأفكار والمفاهيم الجديدة في المنهج الدراسي. البحث المستمر بالقسم من خلال متابعة العملية البحثية بالرؤية والأهداف بالقسم العلمي( خطط قصيرة الأجل). اتباع معيار جودة طرق التدريس من خلال تكامل المفاهيم والممارسات النظرية والأكاديمية من تلك العملية، وربط ما يدرس بالقضايا والمشكلات البيئية ليسهم في تكوين شخصية الطالب المتكامل. استخدام التقنيات الحديثة في البحث العلمي.
بكم تبيع صاحبك؟ مقالة أعجبتني ...لدرجه انني قرئتها اكثر من مره سمعت مرة أحد كبار السن يروي مثلاً على شكل حوار .. قال الأول : بكم بعت صاحبك ؟ فرد عليه الآخر: بعته بتسعين زلة.. فقال الأول : ( أرخصته) أي بعته بثمن زهيد !! تأملت هذا المثل كثيراً .. فذهلت من ذلك الصديق الذي غفر لصديقه تسعة وثمانين زلة، ثم بعد زلته التسعين تخلى عن صداقته !! وعجبت أكثر من الشخص الآخر الذي لامه على بيع صاحبه بتسعين زلة وكأنه يقول تحمل أكثر !! التسعون زلة ليس ثمناً مناسباً لصاحبك .. لقد أرخصت قيمته .. ترى كم يساوي صاحبي أو صاحبك من الزلات ؟! بل كم يساوي إذا كان قريباً أو صهراً أو أخاً أو زوجاً أو زوجة ؟! بكم زلة قد يبيع أحدنا أمه أو أباه...؟ بِكم ؟! إن من يتامل واقعنا اليوم ويعرف القليل من أحوال الناس في المجتمع والقطيعة التي دبت في أوساط الناس .. سيجد من باع صاحبه أو قريبه أو حتى أحد والديه بزلة واحدة .. بل هناك من باع كل ذلك بلاذنب سوى أنه أطاع نماماً كذاباً !!! او قسى عليه ليحمله بعض المسؤلية ترى هل سنراجع مبيعاتنا الماضية من الأصدقاء والأقارب والأهل وننظر بكم بعناها ؟ ثم نعلم أننا بخسناهم أثمانهم .. وبعنا الثمين بلا ثمن .. ترى هل سنرفع سقف أسعار من لازالوا قريبين منا؟! إن القيمة الحقيقية لأي شخص تربطك به علاقة لن تشعر بها إلا في حالة فقدانك له بالموت . فلا تبع علاقاتك بأي عدد من الزلات مهما كثرت .. وتذكر قوله تعالى ﴿ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾. لا جدوى من قبلة إعتذار على جبين ميت غادر الحياة استلطفوا بعضكم البعض وأنتم أحياء امحِ الخطأ لتستمر الأخوة ولا تمح الأخوة من أجل الخطأ .. اللهم ألف بين قلوبنا وأصلح ذات بيننا. أمين طابت أوقاتكم يامن تقرؤون القول فتتبعون احسنه
ما هي أهدافك بالحياة..كيف تخطط لحياتك ؟ من كتاب إبدا مشروعك ولا تتردد للدكتور / نبيل بن محمد شلبي أراد معلماً أن يلقن تلاميذه درساً ذا علاقة بالوقت ، فأحضر إناءً زجاجياً بحجم الجالون وأخذ يضع بعض الأحجار بحجم اليوسفي الواحدة تلو الأخرى حتى امتلأ الإناء عن آخره ، وسأل تلاميذه: هل امتلأ الإناء؟ وأجاب الجميع: نعم. فأحضر حصيات صغيرة بحجم البندق ووضع الكثير منها ورفع الإناء وأخذ يحركه حتى تحركت الحصيات من تلقاء نفسها بين الأحجار، وسألهم ثانية: هل امتلأ الإناء؟ وهنا رد بعضهم: ربما! فابتسم المعلم وأخذ كيساً من الرمل وسكبه ليملأ كل الفراغات المتبقية، ثم سألهم نفس السؤال ليجيب الجميع: لا!! ، وبالنهاية تناول قارورة من الماء وسكبه بالإناء حتى امتلأ عن آخره. التفت المعلم لتلاميذه وتساءل: ماذا نستفيد من هذه التجربة؟ فرفع أحدهم يده وأجاب: إن استغلالنا للوقت(الإناء) لا يقتصر فقط على الأنشطة الهامة والكبيرة(الأحجار) ولكن يمكننا بمزيد من الاجتهاد والتنظيم أن يتسع وقتنا للعديد من الأنشطة الأخرى الفرعية والصغيرة (الحصيات والرمل والماء). ففاجأ المعلم تلاميذه بقوله: كلا هذا ليس ما نستطيع تعلمه فقط من هذه التجربة... إن أهم نقطة بالتجربة أنه إنك إذا لم تضع الأحجار أولاً فلن تستطيع أبداً أن تضعها بالإناء. إن الأحجار ترمز إلى الأشياء الهامة في حياتك بصفة عامة وكمستثمر بصفة خاصة فهي التعليم ، الزواج ، بدء مشروعك الخاص ، وغيره من الأحلام التي يجب أن تخطط لتحقيقها. اسأل نفسك الآن... ما هي الأشياء الهامة بحياتك.. في مشروعك.. في بيتك.. ثم ضعها أولاً بالإناء. ولأن مشروعك يدار بواسطتك أنت ، فمن المهم أن تتعرف أيضاً على الوقت وخصائصه ومضيعاته وكيفية سرقته وكيفية استغلاله بصورة فعالة. وقديماً قيل Time is Money واليوم نقول Time is Value ، قيمة أغلى وأثمن من الذهب.
مشكلة الوقت يشتكي كثير من الناس في العصر الحاضر من مشكلة عدم توفر الوقت ، يقول ماكانزي ، وريتشارد (1991م ، ص263) مؤكدين ذلك " لا يوجد شخص لديه الوقت الكافي " ثم يتبعان ذلك بقولهما " لكن مع ذلك كل شخص لديه كل ما هو متوافر من هذا الوقت " متسألين ". إذن ، هل الوقت هو المشكلة أم أنك أنت المشكلة " . ولمساعدتك في الإجابة على السؤال السابق ، نطلب منك الإجابة على السؤال التالي : هل يمكن زيادة وقت اليوم والليلة عن أربع وعشرون ساعة ؟ وإجابتك عليه بالطبع سوف تكون : لا ، وبذلك تكون وصلت إلى أن المشكلة هي أنت ، أو بمعنى آخر أن المشكلة هي : ضعف استشعارك أحيانا لأهمية الوقت ، وعدم قدرتك أحياناً أخرى على إدارته بشكل جيد.