سجل بياناتك الان
تعرف على أسباب نجاح وفشل رجل المبيعات من إعداد / محمود سعدالدين مراد مسئول مبيعات في شركة عقارية اولاً : اسباب نجاح البائع من قبل نفسه : لينجح البائع يحتاج الى عدة عوامل : العلاقة الربانية ان يصلح علاقته بالله سبحانه وتعالى وان يكون مطيعاً له فى فرائضه من صلاة وزكاة فاذا صلح بينه وبين الله اصلح الله له كل شئ . السعي : فإذا قال البائع : بسم الله الرحمن الرحيم " وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا ۚ كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ " نقول له لا بد ان تسعى ان الله سبحانه وتعالى " هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ " ولا بد ان يعى البائع ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " العامل إذا استعمل فأخذ الحق وأعطى الحق لم يزل كالمجاهد في سبيل الله حتى يرجع إلى بيته " التميز : البائع الجيد يمتلك شخصية جاذبة من ناحية الشكل والملبس وتعبيرات الوجه ونبرات الصوت وحركات التواصل من خلال العيون . الامانة وهي صفة محببة لدى الجميع وخاصة عند العملاء فالجميع يحب التعامل مع البائع الامين لا ننسى ان الرسول صلى الله عليه وسلم لقب بالصادق الامين . والامانة تكون مع العميل والشركة فى وقتها وممتلكاتها وحفظ اسرارها . كم من بائع فشل لا فشاء اسرار الشركة التى يعمل بها . الثقة بالنفس والهدوء البائع الجيد يثق فى نفسه وشركته ومنتجاتها ويخلق الثقة عند العملاء . يتسم البائع الجيد بالهدوء فى اصعب اللحظات . يكون حسن الاستجابة يقول نعم / حاضر ويجنب عملائه المشاكل الشخصية . الصداقة مع العميل البائع الجيد يكون مستشار للعميل وناصحً له ولا يخطئ فى اسم العميل لان منادات العميل بغير اسمه تسبب نفوراً من البائع . مهارات حل المشاكل لابد ان يكون البائع لديه مهارة لحل المشكلة ولا يسمح لليأس والعراقيل ان تحوم حوله ويحل مشكلة عميله لأنه ادرى بعميله من الإدارة . الابداع فى العمل يضفى للعمل متعة وللنفس بهجة الابتسامة الابتسامة تصنع المعجزات وهي من اهم صفات البائع الوعي الاستراتيجي بستلزم ان يكون البائع على وعي تام بالاساليب الاستراتجية ويعرف متى يتفاوض ومتى ينسحب ومتى يصر على شروطه . الانتماء ان يكون له انتماء للشركة التى يعمل بها لانه يمثلها ثانيا : اسباب نجاح البائع من قبل الادارة : الاهتمام بالتخطيط طويل الاجل وتحديد اهداف بعيدة المدى والعمل على تحقيقها . التطوير المستمر لنظام العمل وقواعده تدريب العاملين وتطويرهم بكل الاساليب الحديثة . اسباب فشل البائع : أ- قبل البيع لا توجد لديه اهداف بيعية يتواصل مع العملاء السلبين لا توجد لديه اي خطة متبعة ليس لديه معلومات كافية عن منافسيه لا يكرر التواصل مع العملاء الجادين ب) اثناء البيع : لا يتواصل مع صناع القرار لا يعرف حاجة العملاء يعرض المنتج الخطأ لا يستخدم الوسائل المناسبة للعرض لا يعطي العميل فرصة للتحدث وابداء الرأي لا يستطيع التعامل مع الاعتراضات . ج) بعد البيع : لا يحتفظ بمعلومات عن عملائه لا يتابع العملاء د) اسرار النجاح اسرار النجاح معلومة للجميع ومن يحولها لافعال هم قليلون وهم انفسهم الناجحون و اول تلك الاسباب : النجاح يبدء من الداخل يبحث الجميع عن اسرار النجاح فيما حولهم ويعتقد البعض ان اسباب عدم نجاحه هو عدم توافر بعض الاليات والادوات التى تساعده فى الوصول لذلك . يقول بريانى ترسي : " الناجحون عندهم عادة التوقع الايجابي قبل حدوث الحدث " ويقول غاندى " الانسان هو نتيجة تفكيره وما يفكر فيه يتحقق " وقال الله قبلهم سبحانه " انا عند ظن عبدي ان ظن خيرا فله وان ظن شراً فله " معني ذلك ان الطاقة الايجابية الداخلية من خلال الأفكار يتحول فى النهاية الى افعال فأذا فكرت فى النجاح ستنجح . الناجحون يفكرون دائما بطريقة انا استطيع - سوف اعمل - انا قادر الفاشلون يركزون على ما كان يفترض عمله او على ما لا يستطيعون عمله . اذا اردت النجاح عليك بالعمل الجاد النجاح ليس رغبه داخلية فقط انما يجب ان يقترن بالعمل فالناجحون والفشلة يشتركون معا في رغبتهم في النجاح ولكن بالعمل فقط يصل الناجحون للقمة . يقول نهرو : النجاح يأتي للذين يجرؤن على العمل ونادراَ ما يأتي للخجول والخائف . ويقول سقراط : لا راحة لمن تعجل الراحة بكسله . ويقول من صح فكره اتاه الالهام ومن دام اجتهاده اتاه التوفيق . التخطيط الجيد يؤدي الى النجاح يقول جيم رون النجاح هو 20% مهارة و80% استراتيجية قد تعرف ان تقرأ ولكن الاهم خطتك للقراءة ويقول من اهم اسرار النجاح وضع خطة للوصول لأهدافك التى وضعتها مسبقاً فالتخطيط هو رسم طريق واضح المعالم والاهداف فبدون تخطيط سوف يضيع منك الطريق ولن تصل الى شئ . تحديد هدف يقول ايدل الناس التى لديها اهداف تنجح لانها تعرف الى اين هي متجهه بداية النجاح فشله الرجل الناجح يكسب من اخطائه ويحاول مرة ثانية بطريقة مختلفة وكما قال مانديلا ان اكبر فقرة في الحياة ليس في عدم السقوط ولكن في النهوض من كل مرة تسقط فيها ويقول تشرشل : المتشائم يرى الصعوبة فى كل فرصة و المتفائل يرى الفرصة فى كل صعوبة
التطوير الدائم للأداء إن مفهوم التطوير الدائم يقوم على فكرة أن المحاولات المستمرة للوصول لمستويات أعلى للأداء في كل موقع من مواقع المؤسسة يوفر مجموعة من الزيادات التدريجية التي تساعد على بناء أداء رفيع المستوى. وعملية التطوير الدائم تسمى " كايتسين " باللغة اليابانية وهو مصطلح يتركب من كلمة " كاي " ومعناها التغيير وكلمة " تسين " ومعناها حسن أو للأحسن. ومن أجل تحقيق التطور الدائم يجب أن تعمل المؤسسة على خلق بيئة يمكن أن يشارك جميع العاملون فيها في تطوير مستوى الأداء وتحقيق الفعالية الشاملة لأنفسهم والتي تعتبر جزءاً مكملاً لعملهم. وإذا نظرنا إلى الإدارات التي يكون كل ما يعنيها التطوير الدائم, فهي تهتم بنشر الأفكار والمفاهيم الجديدة وخلق بيئة جديدة يتم فيها تشجيع الفكر الجديد. ترى ويطبق هذا على المؤسسة – الذي يعتبر بمثابة قيمة جوهرية – ليس عن طريق النصح بل عن طريق الخطوات العملية لتحقيق التطوير. وفي هذه الحالة تكون مهمة المشرف هي تولي مسؤولية حل المشكلات والأنشطة المختلفة للتطوير الدائم. ومع تطور الخبرة يتولى الآخرون من أعضاء الفرق مسؤولية تطوير مستوى الأداء للجماعات. ومن المتفق عليه ألا تكون أفضل الوسائل لأداء المهمة أو إدخال التحسينات حكراً على المديرين والمنفذين. ويقوم هذا المفهوم من منطلق أن الشخص الذي يؤدي عمله بصفة فعلية ربما تتوفر له الخبرة عن طبيعة المشكلة التي لا تتوفر للمديرين أو المشرفين. وإذا ما تم استخدام هذه الأساليب وتم التأكيد على أهميتها على كل المستويات يمكن أن تصبح استراتيجية التطوير الدائم أسلوباً للحياة في المؤسسة, ويمكن, بل يجب أن يكون التطوير الدائم واحداً من القيم الأساسية للمؤسسة وأن ينعكس على الأسلوب الذي يتصرف به كل فرد من العاملين وأن يتم تدعيمه عن طريق إدارة الأداء والمكافآت, حيث تكون القدرة على التنشيط وتحقيق التطوير معيار مهم لتقييم ومكافأة الأداء. تنفيذ التطوير الدائم الخطوات التي يتم بها تنفيذ التطوير الدائم هي: قم بصياغة استراتيجية العمل وانقلها للآخرين. حدد المجالات الرئيسية التي تدعم فيها سياسة التطوير الدائم استراتيجية العمل. تعيين عضواً من أعضاء فريق العمل بالإدارة العليا لتولى الأمر. نمي برامج التطوير الدائم مع الإشارة إلى عملية التطوير والجودة ورفع معدلات التطوير. وفر الإمكانيات لتحديد ومراجعة وتطوير المفاهيم التي يتطلبها التطوير الدائم, على سبيل المثال تطوير مستوى الجماعات واجتماعات فرق العمل وتنظيم الاقتراحات. وفر إمكانيات التدريب لتحقيق التطوير وتنفيذ المقترحات. طور معايير الأداء التي يمكن عن طريقها مراقبة التقدم والمساعدة في تحديد الأولويات في برامج التطوير المستقبلية. تأكد من تقدير الأفكار الجيدة ليس من الضروري أن يكون تقديراً مادياً. وضح لكل العاملين أهداف التطوير الدائم والمساهمات المتوقعة منهم للتطوير وما تم تحقيقه منها. توخي البساطة. تجنب المبادرات المتعددة وركز على برامج التطوير التي تبشر بالتطورات الضخمة. ويمكن أيضاً تنمية ثقافة العاملين عن التطوير الدائم للتنظيم إذا تم تشجيع المؤسسة على أن تقوم بدور المؤسسة التعليمية التي تقوم بتنفيذ سياسات التطوير الدائم. المؤسسة التعليمية : يمكن تعريف المؤسسة التعليمية بأنها مؤسسة تقوم بتوفير التعليم لجميع أعضائها وتقوم بتطوير نفسها بصفة مستمرة. وخصائص المؤسسة التعليمية – كما يرى " آلان مامفورد " هي أنها: * تشجيع المديرين والعاملين على تحديد احتياجاتهم التعليمية. * توفر برنامجاً للمراجعة الدائمة للأداء وتعليم العاملين. * تشجع العاملين على تحديد أهداف تعليمية رفيعة المستوى لأنفسهم. * توفر نظام التغذية الإسترجاعية لمستوى أدائهم ومستوى التعليم الذي توصلوا إليه في نفس الوقت. * تراجع أداء المديرين للمساعدة في تطوير العاملين. * تساعد العاملين على اكتشاف فرص التعليم في مواقع العمل. * تسعى لتقديم الخبرات الجديدة ليستفيد منها العاملون في تعلمهم. * توفر الإمكانيات لتدريب العاملين في مواقع العمل. * تغفر للعاملين بعض أخطائهم إذا تعلموا من هذه الأخطاء. * تشجع المديرين على مراجعة وإقرار وتخطيط الأنشطة التعليمية. * تشجع العاملين على تحدى الأساليب التقليدية للعمل. ويوضح لنا " تشارلز هاندي " أن المؤسسة التعليمية يمكن أو يجب أن تعني شيئين: أولهما المؤسسة التي تُعلّم وثانيهما المؤسسة التي تشجع العاملين بها على التعلم, وبالإضافة إلى ذلك يرى أن المؤسسة التعليمية تحتاج إلى طريقة رسمية لتوجيه الأسئلة والبحث عن النظريات لاختبارها والتفكير فيها. وتقوم المؤسسة التعليمية باستمرار بإعادة تشكيل العالم وموقعها فيه. كما يتم تشجيع أعضاء المؤسسة لاقتراح برامج التطوير. كذلك فإن على المؤسسة أن تبحث عن ردود للمسائل المتعلقة بقدراتها وإمكانياتها ونقاط ضعفها وأي نوع من المؤسسات تريد أن تكون عليه. وعليها أيضاً أن تستثمر إمكانياتها السلبية, أي من قدرتها على التعليم من أخطائها. يتم اتخاذ خطوات محددة لتعليم المؤسسات الاستفادة من تجاربها, فتقوم بإقامة المنتديات المختلفة لمراكز التطوير واجتماعات مجموعة العمل ومؤتمرات اليوم الواحد وورش العمل لمساعدة العاملين على التفكير فيما تعلموه وما يحتاجون لتعلمه. وتعتبر هذه الأفكار الأساس الذي تعتمد عليه صياغة خطط المؤسسات وخطط تطوير مستوى الأفراد. كما تعنى المؤسسة التعليمية بتنمية المهارات والكفاءات بجميع مستوياتها والتأكيد على أهمية التعليم بالوسائل غير الرسمية في مواقع العمل بمساعدة المديرين وزملاء العمل وبتوجيه منهم أيضاً. وتتحدد أهمية التعلم بما أسماه " آلان مامفورد " بـ " التعلم الحدثي " أي التعلم الذي يؤسس على الأحداث اليومية التي تحدث في الحياة العملية اليومية للفرد, وإدارة الأداء عملية يمكن عن طريقها تنظيم " التعلم الحدثي " الذي يساعد على مراجعة الإنجازات على الأهداف المتفق عليها وتحليل السلوكيات التي أسهمت في تحقيق هذه الإنجازات أو عدم تحقيقها. خطوات التطوير الدائم : هل تشجع ثقافة التنظيم الفكر الجديد, ومشاركة العاملين على اختلاف مستوياتهم في حل المشكلات وتحديد برامج التطوير؟ هل يتم تقدير العاملين ومكافأتهم على جهودهم في أعمال التطوير وتقديم الأفكار الجديدة بطريقة مناسبة؟ هل يتم تشجيع العاملين على تحدي الأساليب التقليدية للتشغيل؟ هل تتخذ المؤسسة الإجراءات اللازمة لإتاحة الفرصة للإدارة العليا والعاملين على اختلاف مستوياتهم لتشجيعهم على التفكير في تجاربهم والاستفادة منها؟ هل يتم تشجيع المديرين والعاملين على تحديد احتياجاتهم وأهدافهم التعليمية؟ هل يتم تشجيع المديرين والعاملين على اكتشاف فرص التعلم في حياتهم العملية اليومية؟ هل توفر المؤسسة ومديرها الجهود التنظيمية التي يمكن أن يستفيد منها العاملون والتعلم منها؟ هل يتم تشجيع العاملين على الاستفادة من أخطائهم ومن نجاحاتهم أيضاً؟ هل يتم تنظيم المنتديات (الاجتماعات والمؤتمرات ... الخ) لكي يتعلم منها العاملون وتساعدهم على تنمية خطط التطوير؟ هل يتم تشجيع المديرين لتحديد احتياجاتهم للتعلم ليقوموا بإشباعها؟ * إذا كنت مديراً ناجحاً كيف تكون أكثر نجاحاً, ميشيل أرمسترونج, مكتبة جرير للترجمة والنشر والتوزيع, ص 59-62, الطبعة الأولى 2001.
اهم ما يبحث عنه اصحاب الاعمال في الموظفين توجد العديد من الصفات والمهارات التي يبحث عنها أصحاب الأعمال في الموظفين، ومن أهمها: 1. المهارات الفنية: يتوقع من الموظفين أن يكونوا ماهرين في تنفيذ الأعمال المطلوبة في مجال عملهم، مثل البرمجة، التسويق، الإدارة، الهندسة، وغيرها. 2. المهارات الشخصية: تشمل الصبر، القدرة على التعامل مع الضغوط، القدرة على العمل الجماعي، الاتصال الجيد، الأخلاق المهنية، وحل المشاكل. 3. الخبرة العملية: تعتبر الخبرة السابقة في مجال العمل ذات أهمية كبيرة، حيث يعتقد صاحب العمل أن الموظف ذو الخبرة يمكنه تنفيذ المهام بكفاءة أعلى وأقل مشاكل. 4. التعلم السريع: يعتبر صاحب العمل أن الموظف الذي يقوم بتعلم ما هو جديد بسرعة ويستطيع التكيف مع التغييرات في السوق سيكون له ميزة تنافسية. 5. الإلتزام والموثوقية: يتوقع صاحب العمل أن يكون الموظف ملتزمًا بواجباته ومسؤولياته، وأن يكون موثوقًا في أداء عمله والوقت المحدد لإنجاز المهام. 6. الإبداع والابتكار: يبحث صاحب العمل عن موظفين قادرين على تقديم أفكار جديدة وابتكارات في مجال عملهم لتطوير العمل وتحسينه. 7. اللغات الأجنبية: في بعض الأحيان، يعتبر القدرة على التحدث بلغات أجنبية ميزة إضافية للموظف، خاصة إذا كان لديه علاقات عمل مع أشخاص من جنسيات مختلفة. 8. الإدارة الذاتية: يفضل أصحاب الأعمال الموظفين الذين يمكنهم إدارة وتنظيم وقتهم ومهامهم بشكل مستقل دون الحاجة إلى إشراف دائم. هذه بعض الصفات والمهارات التي يمكن أن يبحث عنها أصحاب الأعمال في الموظفين. قد يختلف ما يبحثون عنه وفقًا لطبيعة ومجال العمل.
هل السعادة الحقيقة تكمن في حصولك على العمل الذي تحب ؟ هل السعادة الحقيقة تكمن في تخرجك من أحدى الجامعات المميزة ؟ هل السعادة الحقيقة تكمن في كونك مسؤل مميز في مكان مرموق ؟ هل السعادة الحقيقة تكمن في كونك موظف في أحدى أكبر الشركات في مكان إقامتك ؟ هل السعادة الحقيقة تكمن في موظف أو إداري أو مسئول ناجح من وجهة نظر من حولك ؟ هل السعادة الحقيقة تكمن في كونك رجل أعمال ناجح ؟ هل السعادة الحقيقة تكمن في إرتباطك بشريك حياتك المحبب إلى قلبلك ؟ هل السعادة الحقيقة تكمن في قربك من الله ؟
تريد النجاح والتفوق في الجامعة إقرأ هذه النصائح في البداية لا بد من الاشارة الى أن درجة الذكاء المرتفعة والعلامة العالية في التوجيهي ليستا بالضرورة ضمانة لان تكون سنوات الدراسة الجامعية مجزية وانتاجية. في كل عام ملايين من طلبة الثانوية العامة يدخلون الجامعة بهدف الحصول على درجة البكالوريوس في تخصصات مختلفة وهم يدخلون الجامعة كطلبة سنة أولى و في ذلك يخوضون تجربة جديدة تختلف كثيراً عن تجربتهم المدرسية ويعاني الكثير منهم من الصدمة والفجوة بين تجربته السابقة وتجربته التي يعيشها في الجامعة ومن أجل جسر الفجوة وتخفيف الصدمة هناك بعض النصائح التي يمكن يأخد بها الطالب الجامعي لكي يحصل على أفضل تعليم جامعي. الانخراط: ان أكثر الطلبة الناجحين هم اولئك الذين ينخرطون أو ينغمسون بصورة نشطة في تعليمهم وذلك عن طريق تفاعلهم مع زملائهم و مدرسيهم ومشاركتهم في نشاطات مختلفة ويصبحون جزءاً من مجتمع الجامعة ويكونوا جماعات مساندة يمكن أن يلجأوا اليها للمساعدة، ومن هنا فان على الطالب الجامعي الجديد أن ينخرط ولكن ليس بصورة مفرطة ففي الفصل الأول، على الطالب الجامعي أن يركز على التأقلم مع التخطيطات الأكاديمية الجديدة. ومن أجل ذلك، على الطالب أن يشكل مع بعض زملائه مجموعات للدراسة الجماعية بحيث يتم الالتقاء بصورة منتظمة لمناقشة مواد المساقات ويمكن أيضاً أن يستعين الطالب بطلبة قدامى ممن لهم خلفية وخبرة في ذلك وممن يسكنون بجواره أو في بلدته، فهؤلاء الطلبة القدامى يمكن أن يقدموا نصائح حول المساقات والنشاطات التي يمكن أن يشترك بها. ادارة الوقت: من الأهمية بمكان استغلال الوقت بشكل جيد وعدم تضييعه في أمور تافهة ، وهناك الكثير من العوامل التي تؤدي الى سرقة الوقت فمثلا يجب ان يتعلم الطالب أن يقول "لا" في أي وقت ولأي شخص يريد منه أن يذهب معه اذا كان يشعر بداخله بذلك . عليك أن تترك الخجل في بيتك ولكن عليك أن تبقي الأدب فعندما ترى أن عليك دراسة أو قراءة أو تحضير مادة وأن صديقاً يريد منك أن تذهب معه إلى الكافيتيريا مثلاً فإن عليك أن تكون حازماً وأن تعتذر عن الذهاب معه بأدب لأنك ببساطة اذا ذهبت معه فإنك ستشعر بالذنب لأن ذهابك معه هو على حساب دراستك . نعم يلتقي الطالب الجديد باستمرار بأشخاص لهم قيم وأولويات مختلفة عن تلك التي تخصه، وهناك يجد الطالب نفسه أمام مواقف مستجدة ويواجه قرارات قد تجعله محتاراً. ومن هنا على الطالب الجامعي أن يفكر بما يريده من الجامعة وأيضاً من اصدقائه . استغل الدراسة بعد الفطور وبين المحاضرات ولكن لا تقطع علاقاتك الاجتماعية كلياً فجميع هذه الأمور مهمة ولكن حسب الأولويات. أساليب الدراسة: http://dc19.arabsh.com/uploads/image/2016/04/02/0b37464b6cf402.jpg إن الدراسة الجامعية تتطلب قراءة وتفكيراً أكثر ولكن حفظاً أقل مما هو في المدرسة. فعند البدء في دراسة المادة ، قم بتفحص المادة لكي تستشعر معانيها ومن ثم قم بصياغة عدد من الأسئلة ، بعد ذلك قم بكتابة الأفكار الرئيسية وحدث نفسك عن جوهر ما قرأته ومن ثم قم بمراجعته واسأل نفسك : هل ما قمت به يجيب على أسألتك؟ احصل على نسخ من امتحانات قديمة من الطلبة القدامى وذلك لكي تكوِّن فكرة عن طبيعة ونمط الأسئلة التي يمكن ان تاتي في المساقات التي تأخذها وهذا يساعدك في كيفية الدراسة. المواظبة على الحضور: ان الالتزام بالمحاضرات مهم جداً للطالب لأن الكثير من المدرسين يناقشون المادة والتي قد تختلف عن تلك التي بين يديه والتي يظن الطالب انها هي التي يرتكز عليها الامتحان . إن الكثير من المدرسين يتوقعون من الطالب الجامعي المناقشة في المحاضرة والتوسع عند الإجابة على أسئلة الامتحان وبعدم التقيد بما هو موجود في المادة المقررة . وهذا يستلزم المطالعة الخارجية لمادة مرتبطة بالمادة المقررة. ومن هنا يجب ان يعتاد الطالب على الذهاب إلى المكتبة لاستعارة الكتب ذات العلاقة وهذا يعطي المدرس انطباعاً جيداً عن الطالب . البحث عن المساعدة: كثير من الطلبة يلتزمون بكل محاضرة ويقومون بالوظائف المطلوبة منهم ولكنهم يكتشفون أن علاماتهم في الامتحانات متدنية . في هذه الحالة ، على الطالب أن يبحث عن المساعدة والعنوان في هذه الحالة هو المدرس وهناك الكثير من المدرسين ممن لديهم الاستعداد لتقديم الارشاد والمساعدة للطالب، فإذا شعرت بأنك تائه في المساق فلا تنتظر حتى الامتحان النصفي. عليك أن تذهب إلى المدرس فوراً وتطرح عليه مشكلتك ، وحتى إن لم يتفهم مشكلتك فإنك لن تخسر شيئاً. إختبار التخصص: يأتي الطالب إلى الجامعة أحياناً وهو في حيرة من أمره: ماذا يتخصص؟ في الحقيقة هناك عوامل كثيرة داخلية وخارجية تؤثر على اختيار التخصص المناسب . من هذه العوامل القدرة والرغبة (الدافعية) وسوق العمل والاهل والأصدقاء وشروط التخصص التي يضعها القسم . عندما يريد الطالب أن يتخصص فإن عليه أن ينظر في داخله وان ينظر إلى سوق العمل ، فإذا وجد أن لديه القدرة والاهتمام في علم الحاسوب مثلاً وهناك سوق للعمل في هذا المجال ، فعندها يكون القرار أسهل والمهم أن يكون هناك توازناً بين القدرة والرغبة والاهتمام وسوق العمل . وبمعنى آخر ، لا ينبغي على الطالب أن يجبر نفسه بدراسة موضوع لايرغب فيه وعلى الأهل أن لا يجبروا اولادهم على دراسة ما لا يرغبون لأن ذلك سوف يؤثر على أدائهم وقد يكون له آثاراً سلبية لاحقاً. فقد يضطر هذا الطالب إلى أن يغير التخصص الذي أجبره عليه أهله وهذا يعني إحباطاً لهم وله ، وكذلك يخسر الطالب الجهد والوقت والمال. البحث عن أفضل المدرسين الذين يطلبون منك مجهوداً كبيراً: في كل جامعة هناك مدرسين يُشهد لهم بأساليب تدريس نيِّرة (إلهامية) فهم يجعلون المساق رحلة ممتعة إلى المجهول. والنصيحة هنا هي أن لا تفوِّت فرصة تسجيل المساقات معهم وان الحصول على علامة "جيدة" مع هؤلاء المدرسين هي أفضل من علامة "ممتازة" مع غيرهم من المدرسين الذين يتساهلون مع الطلبة . وكذلك على الطالب ان يبحث عن المساقات الصعبة لأن سجل العلامات والذي يظهر ان علامات الطالب كانت ممتازة قد تجعل المدقق فيها يستنتج أن الطالب المذكور كان يأخذ مساقات سهلة مع مدرسين متساهلين وهذا يؤثر على امكانية توظيفهم. أ. سمير محمود