سجل بياناتك الان
من معايير الإدارة الناجحة... الإخلاص في العمل إعداد: الدكتور هايل طشطوش الإنسان بطبيعته وفطرته يرغب في تحقيق النجاح والتطور ويطمح إلى العلو والارتفاع في أي مكان يكون فيه، ومن أجمل صور هذه الرغبة حينما يطمح الإنسان إلى النجاح في موقعه الوظيفي بغض النظر عن الحجم والمركز،..... النجاح حالة تحتاج إلى معايير والى قيم خاصة بها ، فليس الكل من البشر يمتلك قدرات تمكنه من التطور والتقدم في مجال عملة. النفس البشرية تحتاج إلى ترويض لتتعلم وتتقن فنون الإدارة وتسيير الأعمال وهو ما بات اليوم يعرف بمهارات تطوير الذات أو مهارة تطوير النفس الإنسانية، .... إن من ابرز معايير النجاح هو التفاني والإخلاص في العمل، انه المعيار الأول الذي لا يمكن بدونه الاستمرار في قيادة منظمات الأعمال وإدارتها بشكل صحيح، وهو كذلك من متطلبات الرقي في العمل والاستمرار فيه سواء كان عملا خاصا أو عاما(حكوميا)، الإخلاص هو حالة تنبع من داخل الضمير الإنساني تحفز الجوارح على بعض الفنون في العمل أبرزها الإتقان ، وقد بات عالم الأعمال اليوم يعتمد وبشكل كبير على الإتقان وذلك من اجل تحقيق المنافسة الفعالة والدخول إلى السوق بقوة. تطوير الذات يحتاج إلى ترويضها على الإخلاص والتفاني في العمل من اجل النجاح، والنفس البشرية تكتسب مثل هكذا مهارات بعد تعويدها عليها وتلقينها إياها، ومع الأيام تصبح ممارسة متقنه وفن يستطيع المرء تطبيقه ، ومهارة من مهارات القيادة الناجحة. لو دققنا النظر في منظمات الأعمال التي حققت نجاحات كبيرة في عالم المال والأعمال لوجدناها اتخذت من الإخلاص في العمل شعاراً لها وسعت لتطبيقه وجعله جزاء من مهارات العاملين لديها مما انعكس على كميات إنتاجها وبالتالي عزز من قدرتها على المنافسة.
إدارة التغيير تعريف الإدارة : الإدارة هي فن التحكم وهي القدرة على تصميم خطة وتنفيذها لغرض ما في زمن معين الإدارة باعتبارها نشاط هي عملية ضرورية لازمة في حالة قيام جهد جماعي يسعى لتحقيق هدف معين والجهد الجماعي يتم في العادة في منظمة من المنظمات التي يمتلئ بها لا المجتمع المعاصر . والعملية الإدارية يمكن تقسيمها نظريا إلى خمس وظائف : ( 1 ) التخطيط ( 2 ) التنظيم ( 3 ) التوجيه ( 4 ) التنسيق ( 5 ) الرقابة الإدارة العامة هي : العملية الإدارية بتكويناتها وعناصرها وفروعها التي تتم في نطاق الجهاز الإداري وأنها عامة بمعنى أنها تشمل معظم أفراد المجتمع سواء العاملين في منظمة الجهاز الإداري أو المتعاملين معه . تعريف التغيير : التغيير في أبسط تعريف له هو شيء جديد مختلف عن الشيء القديم . وهو شيء عامة يطالب به من هو خارج الهيئة الإدارية أو من داخل الهيئة الإدارية أو عند تعيين مدير جديد أو عندما يتطلب الأمر إلى التغيير . تعريف إدارة التغيير : هو قيام مجموعة من الإداريين برئاسة المدير بعمل خطة محكمة في فترة زمنية محدودة ويتم تنفيذها بدقة . التغيير حقيقة واقعية وحتمية وذلك نتيجة للآتي : 1. تكنيك جديد يتماشى مع متطلبات العصر 2. تغطية مطالب جديدة نتيجة التغير التكتيكي والعلمي 3. الاحتياج إلى تطوير في المناهج لرفع مستوى التعليم 4. استراتيجية عمل مرتبطة بالتطور العالمي 5. رفع مستوى الإدارة إلى حيز التغيير الجديد · ويجب أن يكون التغيير مخطط له بدقة وذو خطة زمنية محددة ، وهذا خلاف التغيير الذي يطرأ صدفة نتيجة العوامل الطبيعية . ( تغير تلقائي ) (فلا يمكن أن يظل الطفل طفلا طوال عمره ، ولا يمكن له أن يرتدي نفس حذائه طوال حياته أو يأكل نفس الطعام طوال عمره . ) الفائدة التي تعود على المدرسة من التغيير : خلق إدارة نموذجية للمدرسة تجهيز هيئة تدريس مسئولة تعمل دون رقابة تهيئة الجو الملائم لطلبة المدرسة تهيئة تربوية وعلمية ذات قيم وخلق لخدمة المجتمع وجعلهم قادرين على تحمل رسالة الحياة إنشاء هيئة تنظيمية تقوم بالتغيير التلقائي وبالتغيير المنظم المخطط دون الحاجة لمباشرتها جعل المدرسة صرح تعليمي يكون بتوفير متطلبات المجتمع من الكافاءات الممتازة . مسايرة التطور العلمي القدرة على المنافسة لتلاشي التخلف والانعدام لسهولة التعاون والتقارب بين مدير المدرسة ومرؤوسيه وبينه وبين المدرسين والطلبة لكسب الاحترام بين الآخرين جعل المدرسة معمل تفريخ للعلماء والأبحاث العلمية توفير الرفاهية للشعوب دور مدير المدرسة كقائد رئيسي لعملية التغيير يعتبر مدير المدرسة هو مفتاح التغيير وهو العنصر الأساسي لتنفيذه للأسباب الآتية :- هو المسئول وكل من بالمدرسة فهم مرؤوسين هو المسئول الأول عن الخطة الدراسية هو الوحيد الذي من سلطته القيام بأي نوع من التغيير هو المثل الأعلى والكل يتشبه به بإمكانه توزيع المهام للمرؤوسين والتي من شأنها يتم تنفيذ المهمة هو حلقة الوصل بين الإدارة التعليمية والمدرسين بإمكانه التصديق على أي برامج قد تكون غير مدرجة بالخطة العامة تحت قيادته جميع الوسائل المعاونة للتغيير هو حلقة الوصل الأساسية بين الطلاب وأولياء أمورهم أي نجاح للتغيير بالمدرسة دائما يعود إلى اسمه واسم المدرسة أهم الوسائل التي تعتبر مفاتيح التغيير التركيز على سلوكيات وتقاليد وعادات المدرسة العرفية وتدعيمها وبالتحديد فإن التغيير يشجع التعاون بين مدير المدرسة والمدرسين جميع الفرق من كل جهة بالمدرسة ذات أهمية خاصة في إتمام عملية التغيير ، وهو الهدف الرئيسي . تغيير برنامج إدارة المدرسة دائما يركز على النواحي الإنسانية والجوانب الاجتماعية بالمدرسة كشرط أساسي المشاركة في حل المشاكل الخاصة بالمدرسة واتخاذ القرار على جميع المستويات كعلامة من علامات التغيير التركيز على جميع نظم التغيير ورؤية الجهاز الإداري للتغيير كنظام اجتماعي مركب ومتصل ودائم المشاركة بين الفصائل وجهات المدرسة ، وخاصة الأساتذة ذوي الخبرات السابقة للمساعدة في التغيير للوصول إلى الهدف لجعل التغيير قادر على حل مشاكل المدرسة وذلك بواسطة تدريس المهارات والمعلومات لاستكمال التدريس لأعلى مستوى لجميع الوسائل العلمية ولتحقيق عمل مناسب داخل الهيئة الإدارية يرجع إلى مشاركة أعضاء المدرسة جميعا على جميع المستويات نظرة موضوعية لكل من الهيئة الإدارية وجميع الأفراد لخلق نوع من التفاؤل بالنجاح كشرط أساسي لتنفيذ عملية التغيير · هناك فرق بين تحسين الإدارة وتطوير الإدارة : هو فرق شاسع يجب معرفته حيث أن التحسين هو نوع من أنواع التغيير التلقائي الذي تقوم به إدارة المدرسة والمدرسين بالمدرسة بصفة دورية وتلقائية. أما التطوير في الإدارة فيجب أن يكون على أساس خطة متكاملة لتغطية جميع جوانب الضعف وجميع المتطلبات طبقا لبرنامج زمني معين ، ومتماشيا مع الأسس الرئيسية للتطوير . · ويجب أن يكون هناك هيكل فعال مسئول يتكون من مدير المدرسة والمسئولين المختصين بذلك التغيير بأن يضع أيديهم بعضهم البعض على المشكلة الرئيسية ويقومون بالتعرف عليها ومعرفة أسبابها ومعرفة القرارات الحاسمة والأسلوب العلمي والفعال لعلاجها تماشيا مع النظم العلمية العالمية والظروف المحيطة والإمكانيات المتوافرة . · ملحوظة : · يجب معرفة أن المستشارين بالهيئات الإدارية أو المدارس أو الجهات التعليمية ليسوا خبراء ولا يستطيعون إيجاد حلول جذرية لأي مشكلة إنما هم مساعدين للهيئة الإدارية ويعتبروا كهيئة معاونة فقط . · تعريف التطور الإداري : · هو التركيز لاستخدام الهيكل الرئيسي للمدرسة كنظام رئيسي للبدء في التطوير مع التركيز على عادات وتقاليد وسلوكيات المدرسة من خلال التعليمات الإدارية المنظمة . والهدف الأساسي من التطوير الإداري هو جعل الجهة الإدارية للمدرسة مؤثرة ، وأن تقوم بتطوير سلوك المدرسين والإداريين للوصول بالتعليم إلى أحسن مستوى مطلوب متماشيا مع برنامج الجهات العليا . الإجراءات الواجب مراعاتها لعملية التطوير الإداري للمدرسة 1. الهدف الرئيسي للتطوير 2. تعيين الأفراد الذين يقومون بوضع الحلول المناسبة للتطوير 3. تعيين الأفراد الذي يقومون بوضع الخطة المناسبة للتطوير 4. تعيين متخذي القرارات والمسئولين عن ذلك 5. دراسة الحلول الأخرى المعارضة للإدارة 6. علاقة الإدارة المدرسية والعلاقة بين المدارس الأخرى والمدرسين 7. العلاقة بين المدرسة والجهات الرئاسية التي تتبعها المدرسة 8. النواحي التكنولوجية والنظم الهندسية المطلوبة لإتمام عملية التطوير 9. عمل خطة إستراتيجية عامة على المدى الطويل 10. الرؤية الثاقبة للمهمة وحلولها 11. الدروس المستفادة من عمليات التطوير ومن المشاكل السابقة 12. سهولة عملية التطوير فيما يتناسب مع الخطة الموضوعة لحل المشاكل . 13. يجب عمل التطوير خلال قيادة مثالية ومعرفة السبب من التطوير وكيفية توزيع الأعمال على الآخرين مع الاحتفاظ بأفضل العلاقات بينهم ، ويجب مكافأة كل الأفراد الذين ينجحوا في أعمال التطوير والتغيير حسب الخطة الموضوعة . نجاح استخدام نظم الإدارة الحديثة 1. زيادة الإنتاج وتحسينه انخفاض الأخطاء انخفاض الحاجة للتدريب والمساعدة تحسين أحوال الإداريين توفير الموارد البشرية اللازمة للتغيير : كيفية اختيار الأفراد الذين تحتاجهم المدرسة لتقوم بعملية التغيير عدد الأفراد اللازمين لعملية التغيير ، وتحديد مهاراتهم الخطوات التي تتخذها المدرسة لإحضار واختيار نوع الأفراد القائمين بالتغيير مدى احتياج الوظائف الخالية لتدريبات أخرى لكي تسد حاجة الاحتياجات المستقبلية ملاءمة الظروف المادية للموظفين الحاليين لكي يقوموا بعملية التغيير التغيير ومشاكله أولا : التغيير ( عادة التغيير يشمل ثلاث بنود ) وهي : أ - الأفراد القائمين بالتغيير ب – الهيكل المطلوب تغييره جـ - الناحية التكتيكية والعلمية للتغيير ثانيا : مشاكل التغيير : الموارد البشرية المطلوبة للتغيير شبكة تنظيم الموظفين متطلبات الموارد البشرية لكي تتمكن من عملية التغيير دون مشاكل أو تعقيدات برنامج زمني لكل من : أ - عمل التعديلات اللازمة للتغيير ب - امتداد الخطط لتتماشى مع البرنامج الزمني جـ - الموارد البشرية وتحديد عقودها مع البرنامج الزمني خطط المدرسة لإجراءات التغيير تشمل إدارة المدرسة والإدارة العليا لها والإدارات التابعة لها . خطة تستخدم مرة واحدة ، وخطط تستخدم عدة مرات خطة تغطي النظام بأكمله ، وخطط تغطي أجزاء من النظام نفسه . خطة طويلة الأجل ، وخطط قصيرة الأجل تجهيزات خطة التغيير أولا : تشمل ( أ – الأفراد ، ب - الموارد الأساسية ، جـ - الموارد المادية ، د - المعدات ثانيا : تفعيل الخطة : أ - تغطية العقبات التي تقابل المدرسة ب - توفير الطرق البديلة للوصول لحلول مثالية جـ - توفير الأماكن بما يتماشى مع الاحتياجات وعمل أماكن احتياطية د - اختيار الطرق البديلة لتذليل العقبات المستقبلية هـ - تطوير الخطط لكي تساهم في الحلول اللازمة مع عمل خطط بديلة و - وضع كل خطة في وضع تنفيذي ثالثا : بعد استكمال أولا وثانيا نأتي للخطة العامة الزمنية للمدرسة مراجعة ومناقشات مع الدارسين يتم مراجعة كل ما سبق مع الدارسين ويتم مناقشتهم في النقاط التالية : ما هي الخطة الاستراتيجية للتغيير ؟ ما هو الهدف الرئيسي للتغيير ؟ ما هي متطلبات المدارس فيما يخص التغيير ؟ أوجد الخطة الاستراتيجية لمدرستك ، وناقش علاقتها بمتطلبات المدرسة ، وبالمدرسة نفسها ما هي الخطوات الرئيسية لتفعيل الإدارة الاستراتيجية ؟ ناقش كل خطوة من الخطوات الاستراتيجية ، وناقش الخطة كاملة لماذا تكون الظروف المحيطة بالمدرسة جزء رئيسي من تكوين الاستراتيجية للتغيير ؟ أذكر شيء واحد يتعلق بكل ظرف من الظروف المحيطة بالمدرسة ماذا يحدث لو حدث خلاف في الرأي في بعض نقاط التغيير ؟ ناقش الإجابات المؤثرة والإيجابية للأسئلة الهامة أثناء تحليلك للأسئلة اشرح بالتفصيل التحليلات الأساسية لمتطلبات المدرسة التي يمكن استخدامها لتكوين الاستراتيجية العامة للتغيير ما هو التحليل الرئيسي للأعمال الرئيسية للمدرسة ؟ ناقش الفلسفة التي بنى عليها كل عمل من الأعمال المطلوب تغييرها للمدرسة ماذا تكون خطة التغيير ؟ اشرح بالتفصيل الخطوات الرئيسية للتغيير ما هي العقبات التي تواجه المديرين ليمكن تحاشيها أثناء التغيير ؟ اشرح ثلاثة طرق رئيسية مختلفة لتطوير الأداء المدرسي من الناحية الاستراتيجية . ما معنى التغيير التكتيكي والتغيير الاستراتيجي ؟ ما هو الموديل ومستوى الأداء النموذجي للمدرسة ؟ كيف يمكن عمل خطة استراتيجية منافسة ؟ أذكر أربع مهام استراتيجية تساعد في تطوير المدرسة كأسلوب مبسط ما هي الخطة النموذجية في تفكيرك كمدير للمدرسة لإجراء عملية التغيير ؟ ماذا يجعل التخطيط الاستراتيجي غير مرغوب فيه ؟ ما هي العلاقة بين الخطة الاستراتيجية والخطة النموذجية المطلوبة ؟ كيف أن الوقت المقترح للتغيير يتلاءم مع الخطة الزمنية للتغيير ؟ هل عملية التغيير تتوقف على مستوى الإداريين ؟ أم لا ؟ · يتم مناقشة النقاط السابقة مع الدارسين ، ويطلب منهم الإجابة عليها تحريري وتقديمها في اليوم التالي . التدريبات يجب أن تشمل جميع الأنشطة كمشاركة في مناقشات المديرين يجب أن يعطي كل مدير تقديم وجهة نظر كاملة شفوية لخطة تغييره للمدرسة ، وكيف أن يقود مجموعة من المرؤوسين المسئولين الذين سوف يقومون بحل المشاكل المخصصة لكل منهم . المديرين كل على حدة يكونون الأنشطة التي تساعد على التغيير . ويجب تقييم قدراتهم على ما يتطلبه التغيير منهم عامة . الشروط التي يجب توافرها في مديري المدارس ومسئولي التغيير والتأكد من دور مديري المدارس كقادة أكفاء لعملية التغيير القيادة الحسنة قدرة المدير على إدارة المدرسة قدرة المدير على وضع الخطط المدرسية أن يكون قادرا على اتخاذ القرار يجيد حسن العلاقات والاتصالات الشفوية والمكتوبة أن يعمل بخطوات مدروسة وقانونية أن يكون لديه الطاقة اللازمة للإدارة أن يتوافر قيه القدرة التحليلية للمشاكل والمواضيع الخاصة بالمدرسة أن يكون قادرا على مقاومة الضغوط والعقبات المختلفة أن يكون قادرا على اختيار ممثلي مجموعات التغيير بعناية فائقة أن يتوافر لديه قدرة تحكم مرنة أن يتوافر لديه القدرة العالية في مجال العلاقات الإنسانية أن يتصرف بطريقة طبيعية مثلي أن يكون قادرا على التحكم في الظروف الصعبة أن يكون قادرا على التغيير والتوجيه الذاتي أن يكون قادرا على اتخاذ القرارات لتحقيق المستحيلات في الظروف الصعبة . أنواع التدريبات المطلوبة لمديري المدارس : التدريب على المهارات الإدارية التدريب على مهارات التطوير التدريب على مهارات المعلوماتية والعلمية التدريب على مهارات الاتصال التدريب على العلاقات العامة تطبيق التطوير الدوري في ميعاده المحدد حل مشاكل الموضوعات وأساليب التعامل معها التدريب على مهارات إدارية التدريب على مهارات مكتبية وسكرتارية التدريب على الكمبيوتر للحصول على المعلومات الأساسية التدريب على كيفية الحصول على أحسن النتائج لحسن العلاقة بين المدرسين والمرؤوسين والطلبة اتخاذ قرار معرفة احتياجات التدريب اتخاذ قرار بتصميم برنامج التصميم اتخاذ القرار لإدارة برامج التدريب اتخاذ القرار على تقديرات برامج التدريب القوانين واللوائح المنظمة للتغيير بالمدارس اللائحة الرئيسية للمدارس لائحة الإدارة الخاصة بكل مدير اللائحة المنظمة للعلاقات مع المستوى الأعلى اللائحة المنظمة للعلاقات مع المستوى الأدنى اللائحة المنظمة للعمل لائحة المرتبات والأجور والمكافآت اللائحة المنظمة للعلاقات مع الطلبة وسائل التشجيع والتحفيز فرصة الوصول للهدف اللائحة المنظمة لسير العمل التلقائي اللائحة المنظمة للمسؤوليات لائحة الترفيه والرحلات الخارجية اللائحة المنظمة للترقيات بعض النظريات العالمية المنظمة للتغيير أولا : نظرية Kurt Lewin 1940 أي تغيير يظهر لأي شيء في أي وقت فهو نتيجة قوة دافعة قوية التغيير يتم من خلال ثلاث مراحل : المرحلة الأولى : أ - سيولة ( عدم تجميد ) السلوك والظروف الحالية القديمة Unfreez ب - تحويل السلوك والظروف إلى الحالة الجديدة Moving جـ - تجميد السلوك والظروف الجديدة Refreez بعض احتياجات التغيير 1. تطوير الاحتياج للتغيير 2. تأسيس علاقة التغيير ومساعدة مندوب ومدير التغيير على الإدارة من الخارج والمساعدة على العلاقة بين كل منهم 3. معرفة وتحديد المشاكل والنظم وحلها 4. اختبار الطرق البديلة ومعرفة أهدافها وتأسيس أهداف أخرى بأعمال مميزة 5. التحويل من العزم على التغيير إلى التغيير الفعلي 6. تعميم واتزان التغيير 7. الوصول إلى علاقات وثيقة والتي توثق بين الطالب مع مديريه بعلاقات طيبة وبين المدير ومرؤوسيه وبين المدير والمدرسين ثانيا : نظرية Ralph Kilman تتكون النظرية من خمس نقاط : 1. بداية برنامج التغيير 2. معرفة برنامج التغيير 3. جدولة خطة التغيير 4. تفعيل وتنفيذ خطة التغيير 5. تقدير النتيجة ثالثا : نظرية Jerry Porras تتكون النظرية من خمس نقاط : تحليل نظام العمل بأسلوب جرافيك وضع المشاكل على الرسم الجرافيكي اختبار العلاقات الداخلية داخل المشاكل معرفة المشاكل وأساس تكوينها حل المشاكل بالطريقة الجرافيكية بعمل خطة جرافيكية لها الطرق المثلى للتغيير التحمس للتغيير خلق الرؤى للتغيير تطوير التغيير مع مساندة داخلية وخارجية إدارة التحويلات والتحركات العمل المستمر المتحرك مقاومة التغيير · إذا أردت التغيير ، فيجب فهم سلوكيات الأفراد ، ومعرفة جهات التشجيع وجهات المعارضة ومعرفة ديناميكية التغيير وواقع تغيير نظم الهيئة المدرسية · يجب معرفة الأسباب والدوافع التي تؤدي إلى مقاومة التغيير عن طريق الآتي : معرفة جهة المقاومة للتغيير معرفة السبب في مقاومة التغيير بناء الثقة بين الأطراف الاستراتيجية العامة للتغلب على التغيير · يجب تبني التغيير ومراعاة الظروف المحيطة به والنواحي المؤثرة عليه · يجب معاملة التغيير كأسطوانة مكسورة ، ولكن هيئات كثيرة أثبتت أن الأفراد الذين يقاوموا بتغيير هو وضع الطبيعي جدا · يجب التحسب للتحديات التي سنواجهها · الأفراد عادة لا يقاوموا التغيير عفويا ، بل أنهم يتحركون ويتظاهرون بالاستمرار نحو معتقداتهم وهو أن ما يفعلونه هو الصحيح ، ولكن إذا أردت منهم عمل أي شيء غير مطابق لمعتقداتهم يعتبرون من ذلك أنك تطلب منهم عمل غير صحيح وغير طبيعي ولذلك فإنهم يعتبرون الذين ينادون بالتغيير مخطئين وأن الأفراد لا يقاومون التغيير أكثر ما يقاوموا عمله أو تنفيذه .
السمات والمبادئ الخاصة بالوقت الوقت مورد محدود : فأنت تستطيع أن تطلب الموافقة على زيادة المخصصات المالية للمستشفى أو للإدارة ، إلا أنك لا تستطيع أن تطلب زيادة في الوقت الخاص بالفصل الدراسي أو السنة الدراسية مثلاً. الوقت لا يمكن تعويضه: فقد يمكنك تعويض الأشخاص الذين يتركون العمل بالكلية أو القسم، كما يمكنك استبدال حاسبك الشخصي القديم بآخر حديث ، إلا أنه يستحيل عليك تعويض ما فاتك من وقت ، فكل دقيقة من كل ساعة تذهب لن تعود أبداً. يمتلك كل الناس قدراً متساوياً من الوقت: فالوقت الذى يمتلكه رئيس المؤسسة هـو ذات الوقت الذي يمتلكه المدير العام أو رئيس القسم أو حتى الموظف العادي، فالجميع لا يمتلك سوى 24 ساعة في اليوم و168 ساعة في الأسبوع و8760 ساعة في السنة. الفارق الوحيد هو كيف يستغل كل فرد الوقت المتاح له. الوقت لايمكن أن يتوقف: إن الوقت الذي يمر يصعب بل يستحيل استرجاعه أو وقفه. فهو لا ينتظر الإنسان حتى يستخدمه ، وبالتالي فإن بدائل التعامل مع الوقت هي أن تدعه يمر دون استخدام، أو تحاول استخدام كل دقيقة منه. الوقت لا يستأجر ولا يشترى : حقيقة أخرى، تعكس تحديات تعاملنا مع الوقت وهـى أن الإنسان أو المنظمات لا تستطيع أن تشترى أوقات الآخرين ، فمن منا يستطيع أن يمد في عمره على حساب النقص في أعمار الآخرين؟!.. إن إدارة الوقت هي إدارة النفس، فمن استطاع التحكم في نفسه يستطيع التحكم في وقته، وتنظيم الوقت لا يقيد الإنسان كما يتوهم البعض بل يطلقه من قيود الفوضى والإرتجال، ويمنحه المزيد من الوقت للراحة والإستجمام والتمتع بالحياة. هناك أشخاص يقولون: إنهم مشغولون دائماً وتجدهم يشكون من ضيق الوقت وكثرة الأعمال والإجهاد، وفي الحقيقة أنه مهما بلغ انشغال الإنسان فإنه يستطيع بشيء من التنظيم وحسن الإدارة لوقته وأعماله أن ينجز أكثر وأن يحصل على وقت فراغ أكبر، وأن يتخلص من ذلك الشعور السلبي بتراكم الواجبات والركض المستمر لإنجاز الأعمال في وقتها. إن كل عادة يحتاج تأسيسها إلى الجهد والتصميم، ولكن عادة تنظيم الوقت تحتاج إلى كثير من الجهد والتصميم، لأنها تتعلق بحياة الإنسان وسلوكه على مدار الساعة. بما أن تنظيم الوقت يؤدي إلى مزيد من الإنجاز ومزيد من المشاعر الإيجابية الناجمة عن هذا الإنجاز، فإن من صفات الإنسان الذكي عاطفياً أنه قادر على تنظيم وقته والتحكم فيه.
كيف تدير وتختار وتؤسس مشروعك الصغير بنجاح لتحميل المادة كاملة دراسة متكاملة من الالف الى الياء عن وضعية السوق أولاً : دراسة السوق : تعتبر دراسة السوق النقطة الأساسية لتحديد إمكانية نجاح المشروع من عدمه , سواءً كان هذا المشروع تجارياً , صناعياً أو لتقديم خدمات , كما توضح مدى حاجة المستهلكين إلى تلك الخدمة أو المنتج . لذا كان واجبا ًعلى المستثمر دراسة السوق من جميع النواحي لمعرفة كمية العرض والطلب , والسياسات التسويقية المتبعة وسلوك المستهلكين ولمعرفة السعر المناسب للخدمة أو المنتج . وتشتمل دراسة السوق المقترحة على عدد من العناصر الرئيسية ويمكن تحديدها من خلال الإجابة على مجموعة الأسئلة التالية : 1 – المُنتج والسوق المستهدف : - ما هي المواصفات القانونية والمواصفات الرائجة للمنتج أو الخدمة ؟ - ما هي استخدامات المنتج ؟ ( المواصفات , عدد مرات الاستخدام ) . - ما هي الشريحة التي يستهدفها المشروع ؟ ( صغار , كبار , ذكور , إناث ) . - ما هي الحدود الجغرافية للسوق ؟ - ما هي المنتجات البديلة المنافسة حالياً ؟ وما هي أسعارها ؟ 2 – مستوى الطلب : - ما هو معدل الطلب الحالي للمنتج ؟ - ما هي دورة حياة المنتج ؟ - ما هو معدل تغير الطلب ؟ ( في تصاعد أم في هبوط ) . - السمات الموسمية للطلب ؟ - ما هي التغيرات البيئية التي يمكن أن تؤثر على الطلب ؟ ( ظهور منشآت جديدة , تطور منتج مشابه , الوضع الاقتصادي العام , السياسات الحكومية ) . - رد الفعل النوعي للعملاء والتجار . - المعلومات المتعلقة بالأسعار . - مرونة الطلب ومدى تأثير التغير في سعر المنتج على حجم الطلب . 3 – المستهلكون : - ما هو حجم الاستهلاك للمنتج ؟ - لماذا يشترون ؟ ( الأسباب والدوافع لشراء السلعة أو الخدمة ) . - من الذي يقوم بالشراء ؟ ( الرجال , السيدات , الأطفال , السائق , ..... الخ ) . - ما هو النمط الاستهلاكي ؟ ( أحجام كبيرة أم صغيرة , بالنقد أم بالتقسيط ) . - من أين يشترون ؟ ( الموزعين , الوكيل , عن طريق البريد ) . 4 – المنافسة والعرض : - ما هي درجة وطبيعة المنافسة ؟ - من هم المنافسون ؟ ( تحديد منتجاتهم , الكمية , السعر , الحصص السوقية ) . - هل هناك منافسين جدد يمكن دخولهم للسوق ؟ - هل هناك إحصائيات للاستيراد ؟ ( الكميات , الفترات الزمنية ) . - ما هي المقارنة بين المنتج المستورد والمحلي ؟ - هل هناك تكتلات أو تحالفات بين المنتجين الحاليين أو العملاء ؟ - هل هناك منشآت مقيدة بمنشآت أخرى ؟ ( تحالفات السوق ) . - هل هناك أنظمة للشراء الآجل ؟ ما هي طريقة التداول والسداد ؟ - هل هناك ممارسات غير قانونية أو ثغرات لها تأثير على السوق ؟ 5 – التوزيع والممارسات التجارية : - ما هي قنوات التوزيع ؟ - هل هناك وسطاء أو مجال عمل لهم ؟ - ما هي الممارسات التجارية الحالية ؟ ( خدمات ما بعد البيع ) . - ما هي وسائل الدعاية والترويج الممكنة ؟ - ما هي تكلفة وسائل الترويج والإعلان ؟ 6 – الخطة التسويقية : هي العمليات التي من خلالها يتم إعلام المستهلكين بالمنتج أو الخدمة , وذلك بتحديد قنوات التوزيع , ووسائل الإعلان , وتحديد السعر , وخدمة العميل , وخدمة ما بعد البيع , مما يؤدي إلى رسم صورة إيجابية عن المنتج أو الخدمة في ذهن المستهلك , ثم عمل استراتيجيات تسويقية لإثارة الاهتمام بالمنتج وتحفيز المستهلكين على الشراء , ومن ثم تحقيق أهداف المنشأة والمشروع بشكل عام من خلال تحقيق المبيعات والإيرادات السنوية المستهدفة . ثانياً : الدراسة الفنية : تعتمد الدراسة الفنية على دراسة السوق وتحديد الطاقة الإنتاجية لتحديد البدائل المناسبة من حيث الآلات والمعدات والتقنية التي سوف تستخدم , وتتناول الدراسة الفنية للمشروع الجوانب التالية : 1 – وصف المنتج / الخدمة : تحديد السمات الفنية للمنتج ( حجم , وزن , لون , شكل , تغليف , سمات غير ملموسة ) ويجب مراعاة تحقيق المواصفات القياسية المعتمدة من قبل الجهات الرقابية المختصة . 2 – وصف العملية الإنتاجية : تحديد التقنية المستخدمة وتكلفتها وتحديد المدخلات ( المواد الخام ) ومواصفاتها , والمواد المساعدة , وكمياتها , وكذلك وصف العملية الإنتاجية ومراحل الإنتاج وطريقة التقديم الخدمة . 3 – الموقع والمساحة : تحديد موقع المنشأة ومزايا هذا الموقع , وتحديد المساحة اللازمة للمشروع ومعرفة التكلفة , سواءً كان ملكاً أو إيجاراً , خصائص الموقع كالاقتراب من الأسواق أو من المصانع المكملة والمواد الخام , وتوفر الطرق والمواصلات ومواقف السيارات , والخدمات والكهرباء والماء والهاتف , وقد يكون موقع المشروع هو نفس موقع السكن الخاص بصاحب المشروع . 4 – المباني والتخطيط الداخلي : المواصفات الفنية للمبنى كالارتفاع والتكييف , والإضاءة , وشبكة الصرف الصحي والخصائص اللازم توفرها في المباني , وكذلك الرسم التخطيطي للموقع وتحديد المساحات المخصصة للمرات ومناطق التخزين وموقع الآلات داخل المنشأة مع مراعاة اشتراطات الجهات الحكومية بما يتعلق بصحة البيئة والإنسان والأمن الصناعي وما شابهه . 5 – الآلات والمعدات : وصف تفصيلي للآلات من حيث استخدامها وطاقتها الإنتاجية وسعرها ومواصفاتها الأخرى , وكذلك تحديد الموردين ومواقعهم , ومدى توفر الصيانة الدورية والوقائية وقطع الغيار , وكذلك تكلفة النقل والتركيب . 6 – المواد الخام : وصف المواد الخام وأنواعها وأسعارها خلال العام , ومعرفة الموردين للمواد الخام والموزعين وشروط استيرادها , وتحديد الفترة الزمنية بين طلب المواد والحصول عليها , وحساب تكلفتها الإجمالية تفصيلياً . 7 – الأثاث والأجهزة الكهربائية : معرفة احتياجات المنشأة من أثاث , وتحديد نوعه وسعره , والأجهزة المكتبية اللازمة ( آلة تصوير , وقرطاسيات , ومطبوعات وغيرها ) , وأجهزة الكمبيوتر والطابعات والهاتف والفاكس . 8 – الموارد البشرية والأيدي العاملة : يجب تحديد الموارد البشرية اللازمة لتشغيل المشروع , وكذلك تحديد الكفاءات والخبرات المطلوبة , ووضع الهيكل التنظيمي وتوصيف الوظائف وتحديد سلم الرواتب والبدلات والتأمينات وعدد ساعات العمل , وحساب تكاليف الأيدي العاملة شهرياً ثم سنوياً . ثالثاً : الدراسة المالية : بعد توفر كافة المعلومات عن المنتج والسوق والنواحي التقنية والفنية وأسعار الآلات والمعدات , يكون المشروع جاهزاً لإعداد الدراسة المالية , وهي الدراسة التي تحدد تكاليف المشروع ( التكاليف الثابتة , رأس المال العامل , التكاليف الأولية ) , مقدار التمويل المطلوب , كمية الإيرادات والمصروفات , إهلاك الأصول , طريقة ومدة سداد القرض , وكذلك الأرباح المتوقعة من المشروع , وهي التي تحدد جدوى المشروع من عدمه . رابعاً : تمويل المشروعات الصغيرة : هناك عدة عوامل تؤثر في تحديد رأس المال اللازم لتمويل المشروع الصغير بوجه عام مثل : نوع المشروع وحجمه وطريقة شراء الأصول والإيجار والتأثيث والسياسات التي يسير عليها مثل البيع نقداً أم مؤجل كما تتأثر كمية رأس المال المطلوب بمعدل تصريف البضاعة أو الخدمة وبالمستوى العام للأسعار . ومما يجب التنبؤ به عند تقدير رأس المال أن هناك عوامل أخرى غير منظورة مثل خبرة صاحب المشروع ومدى اتصاله بالسوق وخصائص المنطقة التي سيتعامل فيها , ومن الواضح أنه كلما زادت خبرة صاحب المشروع وكان أكثر إلماماً بالسوق كلما قل رأس المال المطلوب للبدء في المشروع . وعند حساب رأس المال يجب أن يضع صاحب المشروع في اعتباره مدة تتراوح بين ثلاثة وستة شهور حتى يتمكن المشروع بعدها من تحقيق إيرادات تغطي مصاريفه الشهرية المنتظمة , بما فيها النفقات الخاصة لصاحب المشروع وبعدها يمكن تحديد الأرباح . أما عن تحديد كمية رأس المال المطلوب فيجب أن يكون كافياً بقدر الإمكان لتزويد المشروع بالأصول الثابتة والتي لا يمكن تمويلها بالقروض طويلة الأجل بأسعار فائدة إسلامية معقولة , وأن تكفي أيضاً لتغطية نسبة كبيرة من الاحتياجات لرأس المال العامل . وإذا أمكن يجب أن تخصص نسبة من رأس المال لمقابلة جميع متطلبات رأس المال العامل الابتدائي اللازم للسير بالمشروع حتى يصبح قوياً , لأن على صاحب المشروع الاحتفاظ بالإدارة والرقابة المالية على مشروعه . هناك عدة وسائل تمويلية يلجأ إليها الشخص لتمويل مشروعه الصغير وهي : 1 – تمويل ذاتي ( من صاحب المشروع ) . 2 – تمويل خاص ( من المعارف والأقارب ) . 3 – قرض تجاري إسلامي ( من البنوك وصناديق التمويل التجارية ) . 4 – قرض حسن ( من صناديق التمويل الاجتماعية الخيرية ) . 1 – التمويل الذاتي : يعتبر التمويل عن طريق صاحب المشروع هو أحد الطرق التمويلية التي يلجأ إليها صاحب المشروع الصغير لتمويل مشروعه , إذا كان لديه المقدرة المادية على ذلك , ولكن بالإضافة إلى القدرة المادية يجب عليه أن يتحلى أيضاً ببعض الخبرة العملية المالية التي تمكنه من إدارة المشروع مالياً في مراحله الأولى حتى يستطيع الوقوف على قدميه . لذا ينبغي على صاحب المشروع الصغير أن يحدد كمية رأس المال الذي سيستثمر في الأصول الثابتة على أساس الحد الأدنى الذي يتطلبه العمل ويبقي جزءاً من رأس المال لمواجهة الاحتياجات المستقبلية لتشغيل المشروع ويسمى رأس المال العامل والذي يستطيع تشغيل المشروع لمدة ستة أشهر على الأقل حتى لا يكون الشخص معرضاً لفقد مشروعه . 2 – التمويل الخاص : هذا النوع من التمويل يأتي عن طريق العلاقات الجيدة لصاحب المشروع الصغير مع الغير . فقد يكون هذا الغير قريباً أو صديقاً يقوم بإقراض المال لصاحب المشروع بدون فوائد أو ضمانات قد يطلبها الآخرون مقابل هذا القرض . ولكن يعاب على هذا النوع من التمويل أن المقرضين من الأهل والأقارب أو الأصدقاء قد يحاولون التدخل في قرارات صاحب العمل أو تقديم النصائح له بشكل يتعارض مع رغبة وأهداف صاحب المشروع , وذلك رغبة منهم في المحافظة على مصالحهم , وأحياناً يصرون على مواقفهم بشكل قد يضعف من مركز صاحب المشروع حتى يتخذ قراراً لمصلحة مشروعه . 3 – القرض التجاري الإسلامي : في معظم الأحيان يلجأ صاحب المشروع الصغير إلى الاقتراض من البنوك للحصول على رأس المال , والذي عادة ما يكون قصير الأجل لمدة أقل من سنة . وهنا يطلب البنك بعض الضمانات التي تفوق في مجموعها مبلغ القرض وذلك كضمان للسداد فيما بعد , ويشترط كذلك أن يكون صاحب العمل موظف على رأس العمل وأن لا يقل راتبه عن حد معين , وتجدر الإشارة هنا إلى أن بعض البنوك السعودية تنظر في كيفية تمويل المشاريع الصغيرة بضمان المشروع نفسه بدون أي ضمانات إضافية قد تزيد من عبء صاحب المشروع الصغير الذي يحتاج إلى السيولة قدر المستطاع . 4 – التمويل عن طريق الصناديق الخيرية : قد يقوم صاحب المشروع الصغير باللجوء إلى بعض الصناديق الخاصة التي تعنى في المقام الأول بتمويل المشاريع الصغيرة ومساعدة صغار التجار الذين يبحثون عن دخول عالم الأعمال . يختلف هذا النوع من التمويل عن تمويل البنوك , لأن هذه الجهات الممولة الخاصة أو الأهلية تشترط أن يتفرغ صاحب المشروع لمشروعه تماماً أي أن لا يكون موظفاً في أي جهة حكومية أو أهلية , وأن يوظف لديه فقط السعوديين , وأن يكون مقر مشروعه في نفس المدينة التي يقيم فيها , على سبيل المثال صندوق عبد اللطيف جميل لخدمة المجتمع وصندوق المئوية وبرنامج الأهلي للمشاريع الصغيرة . وكما تقوم بعض تلك الجهات بمساعدتهم في توفير مكان مجهز بالكامل بكل ما يحتاجه التاجر ( مكتب مجهز – خدمات سكرتارية – هاتف – فاكس ) لممارسة العمل اليومي , وكل ذلك مقابل مبلغ رمزي يتحمله المستثمر الجديد . ويبقى في هذا المكان إلى أن يستطيع الوقوف على قدميه ثم يتركه لشخص آخر وهكذا , ويسمى هذا المكان بحاضنة الأعمال . خامساً : الإجراءات الحكومية والتراخيص : تهيئة المناخ الاستثماري : مساندة صاحب المنشأة الصغيرة والمستثمر الجديد تعد هدف رئيسي لحكومتنا الرشيدة والغرف التجارية الصناعية , وذلك بإيجاد الآليات التي تكفل نموها وتطورها وإعداد الدراسات وتذليل المعوقات التي تواجه أصحاب تلك المنشآت , وإيجاد الحلول المناسبة لها بما يضمن تيسير أعمالهم وسرعة انجازها إيماناً منهم بالأهمية التي تمثلها المنشآت الصغيرة بالنسبة لاقتصادنا الوطني على اعتبار أن المشروعات الصغيرة تنفرد بخصائص تفرض عليها مصاعب من نوع خاص لا تواجهها المنشآت الكبيرة . عزيزي المستثمر الجديد : بعد انتهاءك من إعداد دراسة الجدوى لمشروعك الصغير وتوفير رأس المال اللازم لقيام المشروع وتحديد الموقع المناسب والبدء في التنفيذ , هناك عدة إجراءات نظامية حكومية وخطوات مهمة تلازم مشروعك منذ البداية ولا غنى لصاحب المشروع الجديد عنها وتتمثل في الآتي : 1 – معرفة الجهات الحكومية ذات العلاقة بالمشروع . 2 – التعرف على كافة الإجراءات الرسمية اللازمة لقيام المشروع الجديد . 3 – القيام بمراجعة الدوائر الحكومية مباشرةً , أو تفويض مكتب خدمات متخصص للقيام بهذه المراجعات . * قائمة بالمؤسسات والجهات ذات العلاقة بالمنشآت الصغيرة في ملحق (2) . سادساً : إدارة المشاريع الصغيرة : 1 – أهمية الإشراف والعمل بنفسك : تعد إدارة وتسيير الأعمال الخاصة من صاحب العمل بنفسه ذات أهمية بالغة , كي يتمكن المشروع من ترسيخ تواجده التنافسي في السوق المحلي , ومن ثم الانطلاق إلى الأسواق الخارجية , فمعظم المنشآت الكبيرة كانت في بدايتها صغيرة , ونتيجة إدارتها المتطورة والمتميزة استطاعت أن تنمو وتتفوق , مما مكنها من التحرك داخل السوق بأقصى كفاءة ممكنة , وكل قصص النجاح كانت لأشخاص أشرفوا على مشاريعهم بأنفسهم . 2 – عدم خلط الأموال الشخصية مع أموال المشروع : من الواجب على صاحب المشروع الصغير أن يحدد لنفسه مبلغاً من المال كراتب شهري مدرج ضمن المصاريف الإدارية للمشروع , وأن يتعايش طبقاً لدخله المالي , وأن لا يخلط مصاريفه الشخصية مع مصاريف وإيرادات مشروعه , إذ يؤدي ذلك - إن حصل – إلى خلل مالي للمشروع , مما يترتب عليه قصور في الالتزامات المالية , والمستحقات المدنية , ومتطلبات العمل التشغيلية , والمالية الأخرى , وهذا يؤدي تدريجياً إلى فشل المشروع . 3 – مراقبة ومتابعة قيد الدفاتر المحاسبية , واستخدام برنامج محاسبي مبسط : تحتاج جميع المنشآت باختلاف أشكالها أو أحجامها إلى نظام محاسبي , يساعد أصحابها في الحصول على المعلومات المحاسبية خلال فترة نشاط المنشأة , فالتاجر لا يستطيع أن يعتمد على ذهنه في استرجاع ومعرفة جميع العمليات التي قام بها , وتتمثل المقومات الرئيسية للنظام المحاسبي في ( المستندات , الدفاتر والسجلات , القوائم والتقارير ) فالمستندات تعتبر نقطة البداية في تدفق المعلومات وتوضيح البيانات الخاصة بالعمليات التجارية للمنشأة , ومن واقع المستندات يتم التسجيل في الدفاتر والسجلات لإثبات جميع العمليات , ومن ثم يتم تفريغ المعلومات في قوائم وتقارير تعتمد على النظام المحاسبي المالي للمنشأة لتوضح نتيجة الأعمال عن فترة معينة . 4 – المحافظة على جودة عالية : إن شدة المنافسة على السلعة يتطلب الكثير من الاهتمام بالمنتج أو الخدمة المقدمة , فمن العناصر الأساسية للتسويق أن تكون السلعة المقدمة ذات جودة عالية تتطابق مع متطلبات المستهلك من حيث الشكل واللون والتصميم والمتانة والصلاحية والتعبئة , ولكسب ثقة المستهلك وضمان الاستمرارية في السوق لا بد من المحافظة على الجودة والتفكير دائماً في التحسين والتميز . 5 – المحافظة على سعر تنافسي : السعر هو القيمة الحقيقية للمنتج ومن خلاله يقيم المستهلك مقدار احتياجاته وقدرته الشرائية , ولذلك يجب أن يكون للمنتج سعر منافس يحقق هامش ربح مناسب , ويجب أن تتم عملية التسعير بعد دراسة تكلفة المنتج ومستوى الطلب وخصائص المستهلك وحدة المنافسة . 6 - التطوير المستمر للذات : على صاحب العمل تحمل المسؤولية ومواجهة المشاكل والإصرار والمثابرة , والعمل لساعات طويلة دون تذمر , وعليه تعلم مهارات التعامل مع الآخرين وبناء علاقات طيبة معهم , وكذلك اكتساب المهارات الإدارية كالتخطيط والتنظيم والقيادة والرقابة على العمل والتي تساعد صاحب العمل بشكل كبير في إدارة عمله , وتخطي العقبات التي تواجهه . 7 – تطوير وتحسين مكان وبيئة العمل : يتوقف تطور ونمو المشروع الصغير على قدرة صاحبه في اختيار المكان المناسب للمشروع , وتحديد المركز التنافسي في السوق وتوزيع السلع وعمليات البيع والمستهلك والحصة السوقية في القطاع , وسهولة وصوله إلى المستهلك , وعدد العاملين , والعمل الدءوب على تحسين المنتجات أو الخدمات بما يتناسب مع التغيرات والظروف الاقتصادية من حيث العرض والطلب , والاستفادة من تجارب الآخرين – خصوصاً المنافسين – وتلمس احتياجات وأذواق المستهلكين والدوافع الخاصة بالشراء , ومعدل استعمال السلعة . 8 – الاهتمام بوضع العاملين : إن تطوير كفاءات العاملين من أهم مقومات النجاح , فوجود عامل غير مؤهل أو غير مدرب يقلل من جودة العمل , وعدم الاهتمام بوضع وسلامة العاملين في المنشأة يؤدي إلى انخفاض التحفيز لديهم , وهذا يؤثر سلباً في رضى العملاء والمستهلكين ومن ثم في المبيعات , لذلك يجب على صاحب العمل الاهتمام بوضع العاملين معه بتطوير قدراتهم والحفاظ على سلامتهم وبناء علاقات قوية معهم , وهذا يساعد على رفع كفاءة العمل وزيادة رضى العملاء ومن ثم زيادة المبيعات . 9 – إقامة علاقات جيدة مع الموردين والموزعين : دائماً ما تحمل العلاقة بين صاحب المشروع الصغير والموردين والموزعين طابعاً شخصياً , فكلما كانت علاقة صاحب المشروع بالموردين قوية كلما ساعده ذلك في الحصول على تسهيلات منهم , وكلما زادت علاقته بالموزعين زاد ولائهم له ولمنتجاته , وهذا يؤدي إلى زيادة المبيعات ومن ثم نمو وتطوير منشأته . 10 – عمل تحليل نقاط القوة والضعف والفرص قبل بداية كل سنة مالية : صاحب المشروع الصغير هو المسئول الأول عن تحليل نقاط القوة والضعف والفرص لمنشأته , ويمكن الاستعانة بمكاتب الاستشارات ( المالية والإدارية والتسويقية ) للتأكد من نجاح مشروعه من خلال التقييم السنوي لسلامة سير مشروعه , كما يجب عليه دراسة وتحليل التكاليف الإدارية والتشغيلية والتسويقية , والتكاليف التمويلية والرأسمالية والمرتبات والأجور وحساب الاستهلاك المتعلق بالآلات والمباني والأثاث , وتكاليف التأمين وتكلفة مواد الصيانة , وتكلفة عمال الخدمات الفنية والقوى المحركة والعدد والأدوات الصغيرة , والتقلبات في حجم المبيعات وتقدير حجم الأرباح من حيث الزيادة أو الانخفاض . 11 – إصدار موازنة تقديرية قبل بداية كل سنة مالية : يجب على صاحب المشروع اعتماد موازنة تقديرية توضح تكاليف كل نشاط يتطلب مصاريف مالية لتنفيذه خلال السنة المالية للمشروع , كالإجراءات التجارية والتوسع في المشروع وتطويره , ويجب السير بموجبها في تنفيذ جميع الأنشطة المعتمدة لضمان الخطة تنفيذ الخطة التشغيلية للمشروع وتحتوي الموازنة على إمكانيات وأرصدة المشروع المالية والنقدية المتوفرة خلا العام الجديد . 12 – إصدار القوائم المالية الخاصة بالمنشأة مع نهاية كل سنة مالية : تعتبر القوائم المالية المؤشر الذي نحدد من خلاله النتائج التي حققها المشروع من ربح أو خسارة في فترة معينة , وأهم هذه القوائم : - قائمة نتيجة الأعمال , وتظهر فيها جميع الإيرادات وجميع المصروفات . - قائمة المركز المالي ( الميزانية ) وتظهر فيها الأصول والخصوم وحقوق أصحاب المنشأة , بالإضافة إلى تقارير تحتوي على بعض المؤشرات والنسب المالية مثل معدل العائد على الاستثمار ومعدل دوران البضاعة وتطور حجم المبيعات . أخيراً : التأهيل والتدريب : ننصح أصحاب الأعمال الجدد ( المستثمرون الجدد ) والراغبون في الدخول إلى عالم الأعمال ضرورة التسلح بالمهارات والقدرات المتنوعة والتي تجعلهم قادرين على تحمل مسئولية القيام بأعباء العمل ومواجهة المنافسة العالية في السوق والاستعداد للمتغيرات المحلية والإقليمية والعالمية . ويكون هذا التأهيل والتدريب من خلال برامج تدريبية متخصصة في هذه المجالات وعلى صاحب العمل الجديد قبل الدخول في عالم الأعمال الالتحاق ببرنامج تدريبي شامل يحتوي على جميع المهارات والمبادئ والأسس المطلوبة لإقامة مشروع استثماري , وينبغي على صاحب العمل الإلمام بجميع هذه الأمور حتى إذا كان لديه موظفاً متخصصاً في مجال ما مثل المحاسبة فإن الأهمية تظل ملحة لأن يكون ملماً بالأمور المحاسبية حتى يوجه ويراقب ويتأكد من سير الأمور بشكلها الصحيح .
أهمية الوقت جاء ديننا العظيم ليعرفنا على أهمية الوقت وكيفية استغلاله الاستغلال الأمثل ، أليس هو مادة الحياة ومعنى الوجود ؟ يقول سبحانه وتعالى : ] وَالْعَصْرِ(1) إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ(2) إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ [ العصر . ويذكر الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم موقفين للإنسان يندم فيهما أشد الندم على ضياع الوقت حيث لا ينفع الندم ، الموقف الأول : ساعة الاحتضار وفيه يقول الكافر كما أخبر القرآن الكريم ] حَتَّى إِذَا جَـاءَ أَحَدَهُمْ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ أرجعوني(99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كلا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ [ المؤمنون 99-100 ، والموقف الثاني : في الآخرة ، يقول تعالى : ] وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلا سَاعَةً مِنْ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ [ يونس: 45 ، ] كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا [ النازعات : 64 ، ] قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ(112)قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلْ الْعَادِّينَ(113)قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا لَوْ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ [ المؤمنون :112 – 114 . وقد بين الرسول صلى الله عليه وسلم أهمية الوقت في حياة الإنسان المسلم ، حيث قال في الحديث الذي رواه مسلم " نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة والفراغ " رواه مسلم ، وحث صلى الله عليه وسلم في حديث آخر على اغتنام الوقت بقوله : " أغتنم خمساً قبل خمس " وذكر منها " فراغك قبل شغلك " ، وبين صلى الله عليه وسلم في حديث آخر أنه : " لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل " وذكر منها " عن عمره فيما أفناه … " رواه الترمذي وقد كانت المفاهيم العظيمة السابقة عن الوقت وأهميته ماثلة للعيان دوماً في حياة الناجحين من سلف هذه الأمة ، فقد روي عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال : ( ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت شمسه ، نقص فيه أجلي ولم يزدد عملي ) ، وروي عن الحسن البصري رحمه الله قوله : ( ما من يوم ينشق فجره إلا نادى مناد من قبل الحق : يا أبن آدم ، أنا خلق جديد وعلى عملك شهيد ، فتزود مني بعمل صالح فإني لا أعود إلى يوم القيامة ) ، ويقول الإمام أبن القيم الجوزية رحمه الله في كتابه ( الجواب الكافي ) : " فالعارف لزم وقته ، فإن أضاعه ضاعت عليه مصالحه كلها ، فجميع المصالح إنما تنشأ من الوقت ، وان ضيعه لم يستدركه أبدا .. فوقت الإنسان عمره في الحقيقة ، وهو مادة حياته الأبدية في النعيم المقيم ، ومادة معيشته الضنك في العذاب الأليم ، وهو يمر أسرع من مر السحاب . فما كان من وقته لله وبالله فهو حياته وعمره ، وغير ذلك ليس محسوبا من حياته ، وان عاش فيه عاش عيش البهائم . فإذا قطع وقته في الغفلة والسهو والأماني الباطلة، وكان خير ما قطعه به النوم والبطالة ، فموت هذا خير له من حياته " ص 157 .