سجل بياناتك الان
تعرف على كيفية الاستثمار فى أوراق حقوق الملكية •تعرف أوراق حقوق الملكية بأنها الأوراق التى تمثل حصة فى الأسهم العادية أو الممتازة وغيرها من أسهم رأس المال كما تتضمن أيضا الحقوق المتعلقة بإقتناء او التخلص من حصص الملكية بسعر محدد مقدما أو قابل للتحديد (حقوق الأختيار) •عند شراء أوراق حقوق الملكية فإن تكلفتها تتضمن سعر الشراء مضافا اليها عمولات السماسرة وغيرها من الأتعاب المرتبطة بعملية الشراء. •إن أوراق حقوق الملكية التى تقتنى بمقابل غير نقدى (عقارات أو خدمات) يتم تسجيلها على أساس أيهما كان أوضح وأكثر وثوقا به مما يأتى: 1. القيمة العادلة للمقابل المقدم. أو 2. القيمة العادلة للورقة المالية التى يحصل عليها المستثمر. •إن شراء عدة انواع من الاوراق المالية بسعر مجمل يتطلب توزيع هذه التكلفة على الأنواع المختلفة من الاوراق بطريقة عادلة (أسعار السوق لكل ورقة) حمل المادة كاملة من المرفقات
من يستخدم البيانات المحاسبية ؟ تسمى المحاسبة بلغة الاعمال ، لانها توصل المعلومات المالية إلى المستفيدين ، ان المعلومات التي يحتاجها مستخدم المعلومات المالية تعتمد على نوعية القرارات التي يتخدها وان الاختلاف في القرارات يقسم مستخدمي المعلومات المالية إلى مجموعتين رئيسيتين : المستخدمين الدخليين والمستخدمين الخارحيين . المستخدمين الداخليين إن المستخدمين الداخليين للمحاسبة هم المدراء اللذين يقومون بعملية التخطيط والتنظيم وسير اعمال المشروع ، وهذا يشمل مدراء التسويق ومدراء الانتاج والمدراء الماليين ومديري الشركة وخلال سير اعمال المشروع على المدراء ان يجيبوا عن الاسئلة التالية : - هل تتوافر السيولية النقدية لسداد الالتزامات والكمبيالات ؟ ما هي تكلفة تصنيع المنتج ؟ هل نستطيع رفع وزيادة الرواتب والاجور للموظفين هذه السنة ؟ أي الخطوط الانتاجية اكثر ربحية ؟ للاجابة عن هذه الاسئلة ، يحتاج المستخدمون لمعلومات تفصيلية على اساس زمني .وتزويد المحاسبة المستخدمين الداخليين ( الادارة) بالتقارير الداخلية مثال ذلك خط التنبؤ بالاحتياجات النقدية للعام القادم ، بدائل العملية الانتاجية المختلفة ، الدخل المتوقع من المبيعات الجيدة ،بالاضافة إلى ذلك ، فإن المعلومات المالية الملخصة يتم عرضها في شكل قوائم مالية. المستخدمون الخارجيون هناك العديد م المستخدمين الخارجيين للمعلومات المحاسبية المستثمرون ( الملاك ) اللذين يستخدمون المعلومات المحاسبية لاتخاذ القرارات مثل ( شراء ، الاحتفاظ ، أو بيع ) الاسهم . الدائنون مثل الموردين والبنوك يحتاجون إلى المعلومات المحاسبية لتقييم مخاطر الاقراض . وبعض الاسئلة التي يمكن ان يسألها المستثمرون والدائنون يمكن تلخيها فيما يلي هل تحقق المنشاة ارباحاً مقبولة ؟ كيف تقارن المنشأة حجم من حيث الحجم والربح مع المنافسين ؟ هل تستطيع المنشاة سداد التزاماتها في موعد الاستحقاق ؟ بالاضافة إلى ذلك تحتاج الجهات الضريبية إلى المعلومات المحاسبية حتى تتحقق من أن المنشاة تطبق وتدفع الضريبة، المستهلكون يهتمون في المعلومات المحابية لمعرفة قدرة المنشاة على الاستمرار بتزويدهم بالسلع والضمان على هذه المنتجات ، اتحادات العمال تهمها معرفة امكانيةزيادة الرواتب والاجور والاستقرار الوظيفي للعاملين ، المخططوم الاقتصاديون يهتمون بالمعلومات المحاسبية من أجل تخطيط الاقتصاد والدخل والناتج القومي.
التعريف بالاحتياطي وتحديده وأهميته التعريف الاصطلاحي (في القانون والفقه): أ. في القانون: لم تعرف القوانين الخاصة بالشركات الاحتياطي بالرغم من استخدامها لهذا المصطلح باستثناء القانون الإنكليزي للشركات عام 1948 الملغى حيث عرف الاحتياطي بأنه (كل مبلغ يستبعد أو يجنب من الأرباح لأي غرض من الأغراض تخالف الأغراض التي تدعو إلى تكوين المخصصات)([1]). ب. في الفقه: عرف الفقه التجاري الاحتياطي بأنه عبارة عن (أرباح غير موزعة تحتفظ بها الشركة لحساب المساهمين فتصير مدينة لهم بها)([2]). وعرف كذلك بأنه (الأرباح التي لم توزعها الشركة وتحتفظ بها لمواجهة خسائر محتملة أو لضمان توزيع الأرباح على وجه مستقر أو لزيادة راس مال الشركة وتقوية ائتمانها)([3]). ونلاحظ ان تعريفات الفقه للاحتياطي([4]) تجمع على انه الجزء المحتجز من الارباح لمواجهة أغراض معينة من ناحية، ومن ناحية أخرى تستقطع فقط من الارباح الصافية، لانها تعد الرحم الذي يولد منه الاحتياطي، وعلى هذا (الاحتياطي مرتبط تمام الارتباط بتحقيق الربح فلو لم يتحقق ربح لا يمكن للشركة تكوينه، لا بل يشترط ان يكون ربحاً كافياً بحيث يسمح بتكوين الاحتياطي المطلوب، وفي حالة كون الربح المحقق في سنة من السنوات يقل عن المبلغ الذي يتعين حجزه لا يمكن للشركة بالطبع حجز هذا المبلغ بكامله في هذه السنة([5]). تمييز الاحتياطي من المخصص: سنبين تعريف المخصص الاصطلاحي في المحاسبة والقانون والفقه فيما يأتي: 1. محاسبياً عرف بأنه (عبء على الإيراد يخصم من مجمل الربح قبل الوصول إلى صافي الأرباح لمقابلة النقص في قيمة اصل من الأصول الثابتة أو مقابلة النقص المحتمل وقوعه في قيمة الأصل المتداول أو الزيادة المحتملة في التزامات الوحدة)([6])، وكذلك عرف بأنه (أعباء حقيقية يصعب تحديد مقدارها بدقة، ويتمثل اما باندثار الموجودات بسبب استخدامها في النشاط وانخفاض اقيامها، أو مقابل مصروف يتعذر قياسه بدقة في السنة المالية)([7]). 2.أ. في القانون: لم تعرف القوانين المخصص باستثناء القانون الإنكليزي للشركات لعام 1948 الملغى (كل مبلغ يستقطع أو يجنب من الإيرادات من اجل مقابلة الاندثار أو التجديدات أو النقص في قيمة الموجودات أو من اجل مقابلة التزامات معروفة لا يمكن تحديد قيمتها بدقة)([8]). على الرغم من ان القوانين لم تعرفه الا أنها استخدمته، فقد ورد في تعريف الربح الصافي في القانون المصري حين نص على وجوب قيام الشركات بتجنيب الاستهلاكات والمخصصات قبل توزيع الأرباح([9])، وكذلك في المادة (191) من اللائحة التنفيذية لهذا القانون حيث نصت على وجوب تجنيب المخصصات والاستهلاكات حتى في السنوات التي لا تحقق فيها الشركة أرباحاً. ومن فقهاء القانون من يرى أن الاحتياطي القانوني من ضمن هذه الاستقطاعات([10])، وانتقد هذا الرأي لان الاحتياطي القانوني يجنب من الأرباح الصافية فقط([11])، أما المشرع الأردني([12]) فقد نص أيضاً على وجوب تجنب المصروفات الاستهلاكات([13]) واستخدم المشرع المخصص لضريبتي الدخل والخدمات الاجتماعية وكذلك المخصص لدعم البحث العلمي والتدريب المهني في الشركة وبنسبة 1% من أرباحها الصافية([14]). ب. في الفقه: لم يعرف المخصص، بل هناك خلط بين المخصص والاحتياطي، فقد عد بعض الفقهاء المخصص بمثابة احتياطي وهو ليس إلا نفقات تنفق في سبيل الاستغلال، فهناك فرق في الطبيعة القانونية بين النفقة والاحتياطي([15])، فالنفقة تتضمن ثلاثة عناصر (التكاليف والمصروفات والخسارة)، وترصد لتلافي نقص محقق أو محتمل في قيم بعض الأصول، وهي ترصد عادة قبل حصول الشركة على ارباح، وأما الاحتياطي فيرصد لمواجهة مخاطر معينة، وقد لا يرصد لغرض معين ويجري اقتطاعه من الأرباح فقط([16]). وهناك رأي في الفقه يرى إمكانية تحول المخصص إلى احتياطي بعد انتفاء الحاجة إليه وبالتالي توزيعه أرباحاً على المساهمين([17]). التفرقة بين المخصص والاحتياطي: 1. المخصص عبء على الإيراد لابد من أخذه بالحسبان قبل الوصول إلى صافي الربح أو الخسارة، في حين يعد الاحتياطي توزيعاً للربح، ويترتب على ذلك نتيجة مهمة وهي حتمية تكوين مخصص بصرف النظر عن نتيجة الشركة النهائية، في حين يرتبط الاحتياطي بحتمية تحقيق الشركة للربح([18]). 2. يعتبر التحديد الدقيق لصحة المخصص شرطاً أساسياً لإظهار حقيقة المركز المالي للشركة وبالتالي نتائج اعمالها، في حين لا يؤدي عدم تكوين احتياطي إلى عدم إظهار حقيقة المركز المالي للشركة([19]). 3. لا يقابل المخصص أي حقوق أو موجودات لأنه يرصد عادة لمواجهة التزام معين كالضرائب أو نقص مؤكد في قيمة اصل من الأصول كالاندثار، أما الاحتياطي فهو ربح صافٍ أعيد استثماره في الشركة في شكل موجودات، فبديهي ان يقابل الاحتياطي أصول فعلية في شكل أصول ثابتة أو متداولة أو نقدية([20]). 4. ان المخصص يكون –كما قلنا- لمواجهة نقص معين كالاندثار أو نقص متوقع أو لمواجهة زيادة فعلية في قيمة المطلوبات، أما هدف الاحتياطي فهو تدعيم مركز الشركة المالي والحفاظ على رأس المال ثابتاً أو لتحقيق سياسة إدارية معينة([21]). 5. تعد إيرادات الشركة المصدر الأساسي لتكوين المخصص، أما الاحتياطي فتتنوع مصادره كالأرباح السنوية وعلاوة الإصدار وبيع الموجودات وأرباح الأسهم([22]). مسوغات تكوين الاحتياطي الحاجة إلى النمو والتوسع اعتماداً على التمويل الذاتي للشركة. تقوية المركز المالي للشركة. انتظام الأرباح الموزعة على المساهمين. مقابلة الطوارئ 1. الحاجة إلى النمو والتوسع: كل شركة تطمح إلى النمو والتطور والتوسع، والإدارة الناجحة هي التي تسعى إلى زيادة أعمالها وأرباحها وافضل وسيلة للحصول على الأموال اللازمة بغية تحقيق هذه الأهداف هي الاحتفاظ بجزء من أرباح الشركة لتمويل نموها([23]) بدلاً من الاعتماد على إصدار الأسهم والسندات أي بدلاً من زيادة رأس المال والاستدانة من الجمهور، وينعكس هذا إيجابياً على المساهمين أولاً بعدم دخول مساهمين جدد (في حالة زيادة رأس المال عن طريق طرح اسهم جديدة بالاكتتاب العام) ومن ثم تقليل حصصهم من الأرباح هذا من جانب، ومن جانب آخر تجنب دخول مساهمين جدد ومن ثم التدخل في الإدارة من جانب آخر، وينعكس ثانياً على الشركة بأبعادها عن تحمل أعباء جديدة لا تستطيع الوفاء بها إلا في اجل معين –عند الاستدانة من الجمهور أو من البنوك- علاوة على أن الشركة قد لا تستطيع الحصول على قروض بسهولة، وخاصة الفتية منها، أو تحصل على قرض ولكن بشروط مجحفة وبفوائد عالية نسبياً تثقل كاهل الشركة. 2. تقوية مركز الشركة المالي: وتتجلى بالحفاظ على رأس المال ثابتاً باعتباره الضمان الادنى للدائنين بشكل خاص، والحفاظ على موجودات الشركة وذلك من خلال صيانتها وتجديدها وشراء الجديد والمتطور منها بشكل عام باعتبارها الضمان الحقيقي للدائنين، لكون الاحتياطيات أرباحاً صافية أعيد استثمارها في الشركة على شكل موجودات، فمن البديهي ان يقابلها موجودات معينة قد تكون ثابتة أو متداولة([24]). 3. انتظام نسبة الأرباح الموزعة: تتعرض العديد من الشركات إلى تقلبات مستوى أرباحها -وهذا ما نلاحظه في توزيعات الأرباح في الشركات المساهمة العراقية وبشكل عام- وتختلف نسبة التقلب بين شركة وأخرى حسب نشاطها والى عوامل خارجية كالوضع الاقتصادي والسياسي، لذا تقوم الشركات باحتجاز جزء من الربح الصافي في شكل احتياطي لضمان استقرار مستوى توزيع الربح([25]). 4. مقابلة الطوارئ: قد تواجه الشركات أزمات داخلية أو خارجية تعرضها لازمة مالية تعصف بها، أو التعرض إلى كارثة حريق أو صدور قوانين جديدة في الاستيراد أو التصدير، أو صدور تعريفات كمركية أو قيام حرب، فلابد أن يكون هناك حسبان لهذه الطوارئ لتجنب إفلاس الشركة والحفاظ على استمرارية وجودها وتحقيقاً لأهدافها. ([1]) السيد ابراهيم عثمان شاهين، المراجعة، دراسات معاصرة وحالات علمية، الدار الجامعية، القاهرة، 1990، ص344. ([2]) د. محسن شفيق، الموجز في القانون التجاري، دار النهضة العربية، القاهرة، ج1، 1968، ص541. ([3]) د. محمد حسن الجبر، القانون التجاري السعودي، نشر من قبل عمادة شؤون المكتبات، جامعة الملك سعود، 1982، ص298. ([4]) لم يختلف التعريف المحاسبي للاحتياطي عن التعاريف اعلاه فقد عرف (بانها المبالغ التي تؤخذ من الأرباح الصافية القابلة للتوزيع بعد تحميل الربح لجميع الاعباء والمخصصات وذلك بقصد دعم المركز المالي للشركة وزيادة ضمان الدائنين)، د. خيرت ضيف، تطورات الفكر المحاسبي، مصدر سابق، ص212. ([5]) مقبل علي احمد، مشاكل تكوين المخصصات والاحتياطيات ومعالجتها محاسبياً في شركات مختارة بالعراق، رسالة ماجستير مقدمة إلى كلية الادارة والاقتصاد / جامعة الموصل، 2000، ص8. ([6]) د. عبد الفتاح الصحن، أصول المراجعة الخارجية، مؤسسة شباب الجامعة، الاسكندرية، 1986، ص419. ([7]) ورد هذا التعريف في النظام المحاسبي الموحد والمطبق في العراق. ([8]) د. زين الدين فارس، دراسات في المحاسبة، جامعة قناة السويس، 1989، ص76. ([9]) المادة (4) من قانون الشركات المصري. ([10]) د. أبو زيد رضوان، الشركات المساهمة والقطاع العام، مصدر سابق، ص78. ([11]) د. عزيز العكيلي، شرح القانون التجاري، مصدر سابق، ص358. ([12]) المادة 189 من قانون الشركات الأردني. ([13]) ورد استخدام استهلاكات ومصروفات وتكاليف في تعريف المشرعين المصري والأردني للربح في حين ان جميعها تعد محاسبياً نفقات ولا داعي للتكرار. ([14]) نص قانون الشركات الكويتي في المادة (166) على وجوب اقتطاع نسبة مئوية يحددها النظام أو مجلس الإدارة لاستهلاك موجودات الشركة أو التعويض عن نزول قيمتها، وتستعمل هذه الأموال لشراء المواد والآلات ولا يجوز توزيع أرباح منها، الانترنيت. ([15]) د. عزيز العكيلي، مصدر سابق، ص358، د. اكثم امين الخولي، قانون التجارة اللبناني المقارن، ج2، الشركات التجارية، دار النهضة العربية، 1967، ص276. ([16]) البسام، مصدر سابق، ص230. ([17]) د. ادوارد عيد، مصدر سابق، ص730. وهذا ما نص عليه قرار المحكمة الإنكليزية في قضية Stapley V. read brose (ان الأرباح المخصصة لاستهلاك إلا صول يمكن اعادتها مرة ثانية إلى حساب الأرباح والخسائر وتوزيعها كارباح في حالة عدم حدوث اندثار). نقلاً عن: Kenneth smith, Dennis j. keenan, company law, 3rd, London, 1978, p 113. ([18]) د. زين الدين فارس، مصدر سابق، ص78. ([19]) مقبل علي احمد، مصدر سابق، ص9. ([20]) د. زين الدين فارس، مصدر سابق، ص79. ([21]) مقبل علي احمد، مصدر سابق، ص9. ([22]) مقبل علي احمد، مصدر سابق، ص9. ([23]) د. ابو زيد رضوان، شركات المساهمة والقطاع العام، مصدر سابق، ص279. ([24]) مقبل علي احمد، مصدر سابق، ص9. ([25]) د. حسن توفيق، توزيعات الأرباح في الشركات المساهمة العربية، بحث منشور في مجلة الاقتصاد والسياسة والتجارة للبحوث العلمية، تصدر عن كلية التجارة، جامعة القاهرة، العدد الأول، السنة الثامنة، 1960، ص19. يمكتك أيضاً متابعة الموضوعات التالية الاحتياطيات الأخرى الاحتياطي القانوني
كيف تقرأ الارقام الحسابية من الف إلى ديشليار مع كتابتها: واحد ألف يكتب رقم واحد وأمامه 3 أصفار واحد مليون يكتب رقم واحد وأمامه 6 أصفار واحد مليار يكتب رقم واحد وأمامه 9 أصفار واحد بليون يكتب رقم واحد وأمامه 12 صفر واحد بليار يكتب رقم واحد وأمامه 15 صفر واحد ترليون يكتب رقم واحد وأمامه 18 صفر واحد ترليار يكتب رقم واحد وأمامه 21 صفر واحد كرليون يكتب رقم واحد وأمامه 24 صفر واحد كرليار يكتب رقم واحد وأمامه 27 صفر واحد سنكليون يكتب رقم واحد وأمامه 30 صفر واحد سنكليار يكتب رقم واحد وأمامه 33 صفر واحد سيزليون يكتب رقم واحد وأمامه 36 صفر واحد سيزليار يكتب رقم واحد وأمامه 39 صفر واحد سيتليون يكتب رقم واحد وأمامه 42 صفر واحد سيتليار يكتب رقم واحد وأمامه 45 صفر العدد واحد ويتليون يكتب رقم واحد وأمامه 48 صفر واحد ويتليار يكتب رقم واحد وأمامه 51 صفر واحد تيفليون يكتب رقم واحد وأمامه 54 صفر واحد تيفليار يكتب رقم واحد وأمامه 57 صفر واحد ديشليون يكتب رقم واحد وأمامه 60 صفر واحد ديشليار يكتب رقم واحد وأمامه 63 صفر
التأمينــــــــــــــــــــــات إخواني وأخواتي قبل أن نتكلم عن التأمين يجب أن نعلم (( فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين )) يوسف الآية 64 منذ أن يولد الإنسان وهو معرض لكثير من المخاطر طيلة حياتة إلى أن يموت وهذه المخاطر تختلف من شخص لأخر وأيضاً يختلف حجم هذا الخطر من حيث أسبابة وتأثيرة على الفرد وعلى المجتمعات على حسب تطور الحياة التكنولوجية . كما إنة بظهور التكنولوجيا الحديثة ظهرت أخطار لم يكن يعرفها المجتمع من قبل مما يجعل بعض المنشآت والافراد لا يستطيعون تحمل هذه الأخطار . ومن هنا ظهر التأمين في شكل نظام تعاوني سواء على مستوى الأفراد أو المنشآت فما يتم وقع الخطر يتعاون الأفراد والمنشآت مع شركات التأمين كل حسب خسارتة . فأصبح التأمين نظام لتجميع الأخطار وتوزيعها بين الاعضاء المشتركين في النظام عن طريق المشاركة في تحمل الخسائر . ولهذا لم يعد التأمين فقط تحصيل أقساط من المؤمن أو دفع تعويضات للأشخاص المتضرر وإنما أصبح له دور رئيسي في إكتشاف الأخطار التي يتعرض لها الفرد ، والشروع عن أفضل الطرق لمنع تلك الأخطار إن أمكن . تعريف الخطر ؟ لم يتفق المهتمون بالخطر والتأمين على تعريف واحد للخطر لذا سنقدم هنا عدة تعريفات للخطر حسب أراء كتاب التأمين . 1- الخطر فرصة تحقق الخسارة . يرفض البعض هذا التعريف لإنطوائة على درجة قياس إحتمال وقوع الخسارة 2- الخطر إمكانية وقوع الخسارة . 3- الخطر عدم االتأكد . إتفق على هذا التعريف عدد كبير من الكتاب ، بإنة عدم التأكد في إتخاذ القرار ومن عيوب هذا التعريف : غير محدد وغير واضح لتعدد المعاني والتفسيرات الخاصة بعدم التأكد 4- الخطر هو التفاوت بين النتائج الفعلية والنتائج المتوقعة . مدى الإختلاف بين النتائج الفعلية والنتائج المتوقعة . 5- الخطر هو إحتمال إختلاف النتائج الفعلية عن النتائج المتوقعة . يعرف الخطر هنا بإنه الإحتمال الموضوعي لإختلاف الناتج الفعلي لأي حدث عن الناتج المتوقع لنفس الحدث 6- الخطر حالة معنوية تؤدي إلى عدم التأكد " الدكتور سلامة عبدالله سلامة " ظاهرة أو حالة معنوية تلازم الشخص عند إتخاذ القرارات أثناء حياتة اليومية مما يترب علية حالة من الشك أ, الخوف أو عدم التأكد من نتائج تلك القرارات التي يتخذها الشخص بالنسبة لموضوع معين . 7- الخطر هو الخسارة المادية المحتملة لوقوع حادث معين " الدكتور محمد فكري شحاتة " 8- الخطر هو عدم التأكد من وقوع خسارة مادية في الدخل أو الثروة . ولكن يجب ان يتوافر شرطين في أي من التعريفات السابقة - أن لا يكون الناتج نتيجة إتخاذ قرار معين غير معروف مسيقاً . - أن تكون أحدى نتائج إتخاذ القرار غير مرغوب فيها مثل تحقيق خسارة مادية يمكن قياسها كميا ً . · يمكن تعريف الخطر على إنه امكانية الإنحراف العكسي للنائج الفعلية عن النتائج المتوقعة المرغوب فيها بالنسبة لإتخاذ قرار معين . أسباب ومسببات الخطر : - × مسببات طبيعية وهي العوامل التي ترجع إلى التغيرات المتوقعة للطبيعة مثل الزلازل والبراكين والصواعق والفيضانات .... إلخ × مسببات عامة :- وهي التي لها دخل بالإنسان مثل السرقة والحروب والتدخين ... إلخ . × مسببات مادية : - هي مجموعة الخصائص الطبيعية التي تتعلق بالشخص أو الشئ مباشرة وتزيد أو تخفض من احتمال تحقق الخطر ، مثالاً العيوب الموجودة بالطرق والتي كان سببها الإنسان . × العوامل المساعدة الإرادية ( الأخلاقية ) : - هي المسببات الشخصية المتعمدة التي تساعد على وقوع الخطر وتزيد من احتمال تحقق الخسارة وحجمها . مثل الاختلاس ، خيانة الأمانة ، الانتحار . × العوامل المساعدة اللاإرادية ( المعنوية ) :- هي مجموعة العوامل التي تؤدي إلى زيادة معدل تكرار وقوع الحوادث بدون تعمد من قبل المتسبب في وقوع الضرر ، مثل الإهمال حيث أن المؤمن يعتم كل الاعتماد على شركة التأمين علماً بأنة لو لم يكن مؤمن ستجده أحرص على هذا الشئ بخلاف حالته بعد التأمين حيث تجده دوماً ينظر إلى أنه لا توجد مشكلة في حال حصل أي شئ سوف يتم تعويضه من شركة التأمين أو بجزء من خسارته مقارنة بين الخسارة والحادث الحادث - هو التحقق المادي لمسببات الخطر مما يترتب علية تحقق خسارة مادية للشخص أو الشئ المعرض للخطر . الخسارة - هو النقص الكلي أو الجزئي في الشئ المعرض للخطر كالنقص أو الفقد لدخل فرد أو ممتلكاته نتيجة تحقق حادث معين . - تحقق الخطر يترتب علية خسارة كلية أو التلف الكلي .