سجل بياناتك الان
مطلوب من مصر محاسب خبرة في مجال التخليص الجمركي للعمل بالسعودية -الدمام لمؤسسة تعمل في مجال التخليص الجمركي السعودية الدمام مطلوب من مصر وتتوفر تأشيرات للوظيفتين من تتوفر فيه المواصفات إرسال السيرة الذاتية على. اميل fourborders13@gmail.com بالاسكندريه المقابلة ايام 8 - 9 - 10- 11 من شهر أكتوبر 2015
المحسوبية وباء مستشر في أماكن العمل كتب الصحفي مات تشيتوك على موقع بي بي سي عربي جميع أفراد العائلة، الجيد والسيء منهم، لديه الحرص على منح الوظيفة المتوفرة لأحد الأقارب بدلاً ممن يستحقها فعلاً. في أي مكان عمل في العالم، تجد محاباة الأقارب والأصدقاء في الوظائف جزءاً من ثقافة العمل، سواء كان ذلك صريحاً أم مستترا. مثال على ذلك، خلفت باتريشيا بوتين والدها في رئاسة مؤسسة سانتاندر المصرفية العملاقة في أسبانيا، وعين روبرت موردوخ نجليه في منصب المدير التنفيذي لشبكته الإعلامية الإخبارية "نيوز كورب" وشبكة "توينتي فيرست سنتشري فوكس"، وهناك واحد من كل خمسة أعضاء في البرلمان البريطاني يوظفون أفراد في عائلاتهم لأداء أعمالهم الخارجية . ورغم أن المحسوبية تبدو ظاهرة عالمية، فإن مواقف الناس منها تختلف من بلد لآخر بصورة كبيرة. ففي الولايات المتحدة على سبيل المثال، يحظر القانون الفيدرالي على موظفي الحكومة توظيف أحد أفراد عائلاتهم في حين لا يعتبر ذلك مخالفة قانونية في القطاع الخاص. وفي كل من الولايات المتحدة وبريطانيا يواجه الموظفون الذين يمنحون لأقاربهم ترقيات على حساب بقية الموظفين دعاوى قضائية بتهمة التمييز. بينما في الصين، تتولى مؤسسة الرقابة الحكومية لمكافحة الفساد موقفا صارما ضد المحسوبية والفساد، وتركز على "المجموعات" ذات النفوذ التي تقول الدولة إنها تتحكم في المؤسسات الكبرى. أما في بلدان مثل ايطاليا وأسبانيا، فإن الحصول على وظيفة أو ترقية بسبب معرفتك وعلاقتك بالمسؤولين، وليس بسبب تميزك ومهاراتك، لا يعتبر أمراً مستغرباً. تقول فاليري بيريسيت برايس مؤسسة شركة "بروفيشنال باسبورت" للموارد البشرية والمولودة في سويسرا إنه في سويسرا إذا كان لديك القدرة على تزكية أصدقاء أو أقارب أو توظفهم، فإنه يمكنك فعل ذلك، وهذا من باب تحقيق المصلحة لهم ولك حتى يكونوا قريبين منك في بيئة آمنة للغاية. لكنها عندما انتقلت برايس إلى الولايات المتحدة ودرست إدارة الأعمال في الجامعة، أعجبها طريقة تأكيد المناهج على أن المحسوبية دائماً شيء سلبي، ومخالفة قانونية في بعض الأحيان. وتقول في هذا السياق: "حتى ذلك الوقت لم أكن حتى أعرف ما تعنيه كلمة المحسوبية ". وعندما أنشأت شركتها، أثار دهشتها أن أصدقائها الذين يعملون في مناصب كبيرة في شركات كبرى على سبيل المثال لم يرغبوا في تزكية خدماتها لشركاتهم. وتوضح السبب قائلة: "لم يكن احجامهم عن تزكيتي بسبب كراهيتهم لي أو لعملي، أو لأنهم لا يريدون لي النجاح، ولكن لأنهم سيتعرضون للعقوبة اذا فعلوا ذلك لأنني صديقتهم". يعود اختلاف المفاهيم بشأن المحسوبية بالطبع إلى الثقافة السائدة في كل مجتمع. ففي البلدان التي تكون فيها العلاقات الأسرية قوية جداً ومترسخة في الثقافة الوطنية ، تكون فيها المحاباة أمراً محموداً من باب التكافل بين الأقارب وازدهار الأسر. يقول جو هاسلام، وهو رجل أعمال ومدير تنفيذي في كلية إدارة الأعمال في مدريد، ويقيم في ميلانو بإيطاليا "في أسبانيا بالكاد توجد منافسة مفتوحة للحصول على الوظيفة. لا تعد الوظيفة ملكا لك بنسبة 100%، إذ أنك تحتفظ بها فقط لتكون من نصيب أحد الأقارب. وإذا لم تمنح وظيفة لأحد الأقار، فإنه ينظر إلى هذه المسألة على أنها مشكلة عائلية جماعية. وهكذا تمنح الوظيفة في كثير من الأحيان لأشخاص أقل في المستوى بسبب علاقتهم المباشرة أو غير المباشرة بأحد المسؤولين" بغض النظر عن الكفاءة. هذا المبدأ له جوانب إيجابية بالتأكيد. يوضح هاسلام أن العلاقات العائلية تؤدي إلى تعزيز الولاء، وبالتالي لا يشعر الموظفون بالقلق من المنافسة مع الآخرين. كما أنه من السهل والأقل تكلفة توظيف أشخاص من شبكات العلاقات القائمة بالفعل بدلاً من متاعب الإعلان عن الوظيفة والتقدم بالطلبات وفرزها وإجراء المقابلات. وبالرغم من كل ما سبق، فإن الممارسة اليومية للمحسوبية يمكن أن تضر بالاقتصاد بشكل عام. باديء ذي بدء، فإن هذه الممارسات يمكن أن تؤدي إلى عزوف المستثمرين الأجانب. وفقا لتقرير الاتحاد الأوروبي الخاص بمكافحة الفساد لعام 2014، فإن 67 بالمئة من المستثمرين يرون المحاباة والمحسوبية مشكلة خطيرة أو غاية في الخطورة في حالة إدارة إحدى الشركات في اليونان. الأمر الأشد خطورة، طبقاً لإحدى الدراسات في هذا المجال، هو أن الفساد المصاحب للمحسوبية يمكن أن يقصر العمر، فقد سجلت الدراسة ارتفاع نسبة وفاة الأطفال في البلدان التي تزيد فيها نسبة الفساد بحوالي الثلث مقارنة بالبلدان التي تشهد مستويات منخفضة من الفساد. وعلى المستوى الفردي، تبدأ المشكلة عندما لا يكون الشخص جزءا من التحالفات العائلية. يقول غابريل سبالبي، صاحب شركة عقارات في إيطاليا: "في إيطاليا تحتاج حقا إلى أن يكون لك علاقة بأحد الأشخاص للحصول على وظيفة. وينطبق ذلك بشكل خاص على الخريجين الجدد الذين ليس لهم علاقات. وهذا يدفع أصحاب المؤهلات العليا من الشباب (وهم 60000 سنويا، يمثلون سبعة من بين كل عشرة)، يغادرون البلاد للحصول على عمل في الخارج". ويرى سبالبي أن انتشار البطالة هو بالتأكيد عامل رئيسي وراء هذا هجرة الشباب من البلد، فقد سجلت البطالة معدلات قياسية بلغت 44.2 بالمئة في يونيو/حزيران 2015، لكن نظام المحسوبية المستشري يلعب دورا في ذلك. وكشفت احصائية صادرة عن وزارة العمل الإيطالية أن 61 بالمئة من الشركات تعتمد على وساطة شخصية لتوظيف العاملين بها. ويقول سبالبي إنه في القطاع العام تعتبر بعض الوظائف أشبه بالشيء الموروث. ومثال على ذلك هو قضية "ريلاتيف غيت" (relative-gate) الشهيرة في إيطاليا التي بدأت حينما كشف النقاب عن أنه أكثر من نصف الكادر الأكاديمي في جامعة باليرمو لهم قريب أو أكثر يعملون في المؤسسة. تقول جين صنلي، مؤسسة شركة "بيربل كيوبد" في لندن "اذا كان المؤهل الوحيد للموظف هو اسم عائلته، فهذا يعني أن ذلك سيكون على حساب الأشخاص الذين يتمتعون بخبرة ومهارة أكبر منه في أداء واجبات الوظيفة، وبالتالي يحرم هؤلاء فعليا من الدخول إلى سوق العمل." وتضيف "يعتبر ذلك مدمراً لثقافة الشركة لأنك تضيع على نفسك فرصة وجود الأشخاص الذين يمكن أن يأتوا بأفكار جديدة ومهارات تقنية. علاوة على ذلك، فإنك في السوق العالمية تتعامل مع مجموعة متنوعة من الأشخاص، وستكون هناك مصاعب إذا كان جميع موظفيك يأتون من نفس الخلفية". إذا ضاق بك ذرعا تفشي المحسوبية، فأين تعيش؟ بامكانك أن تنضم إلى الأشخاص الذين يهاجرون للعمل في بلدان لا تعتبر فيها المعارف والعلاقات هي أساس الاختيار. هذا ما فعله سبالبي خلال فترة الركود الاقتصادي عام 2008، إذ أنه غادر إيطاليا ليؤسس شركة عقارات جديدة في المكسيك. وقال "لم يكن أحد يعرفني أو يعرف شركتي، لكننا تلقينا طلبات باستمرار للحصول على خدماتنا، لأنهم شاهدوا مستوى الجودة الذي نقدمه، وقد احتجنا إلى تغيير ثقافي كامل لكي نصل إلى هذه النتيجة".
مفهوم العائد هو عبارة عن الربح الصافي الذي يحققة المستثمر نتيجة استثمارة لاموالة لمدة معينةفي اي مجال من مجالات الاستثمار
هي ملخص للانشطة والعمليات الانتاجية والتمويلية والاستثمارية بالشركة ، لذلك تطلب الهيئات الرقابية حدا أدنى من المعلومات التي يجب ان توافرة في القوائم المالية حتى تكون مفيدة للمساهم ( المستثمر ) والمحلل المالي والدائنين عند غتخاذ قرارات الائتمان والاستثمار واي قرارات اخرى بمشروعات الاعمال
كيف تتخطى عامك الأول كمحاسبٍ بنجاح لقد أمضيتَ سنوات عديدة في الدراسة وحان الآن وقت العمل. أنت على وشك الدخول في معترك الحياة المهنية وبدء عامك الأول كمحاسب محترف. بينما تثير هذه المرحلة حماسك، فقد تشعر خلالها بالخوف والقلق. ففي نهاية المطاف، يصعب عليك التكهن بما ينتظرك في العالم الحقيقي حتى وإن زوّدتك الجامعة بكافة النظريات التي تحتاجها. فيما يلي يقدم بي جاي بيشوب، نائب الرئيس للشركاء والمحاسبين في سايج إفريقيا والشرق الأوسط أهم النقاط الواجب أخذها بالحسبان والتي ربما لم تتعلّمها في الدراسة النظرية للمحاسبة: مهارات التعامل مع الناس هامة لا شك بأن مهارات المحاسبة هامة، مثل معرفة كل ما ينبغي معرفته بخصوص التدقيق والاقتصاد الكلي والجزئي والحوسبة السحابية والبرمجيات السحابية. ولكن مهارات التعامل مع الناس لا تقلّ أهمية عند الانتقال إلى حياة مهنية ناجحة. عندما تذهب لإجراء مقابلتك الأولى، وتباشر وظيفتك الجديدة وتجلس في المكتب كل يوم أو تتعامل مع زملائك الجدد عن بعد، ستكون بحاجة إلى استعمال هذه المهارات من أجل إثارة الإعجاب والتواصل وحلّ المشكلات في العمل. لا تنسَ أن رب العمل أو مديرك المستقبلي سيعمد إلى تقييم مهاراتك الشخصية أثناء المقابلة. وسيحرص على ملاحظة عدّة جوانب مثل مقدار التواصل بواسطة العين ورباطة جأشك ووعيك الذاتي وقدرتك على المشاركة في نقاش مهني. وبنفس الأهمية، عليك الانتباه إلى أنك ستكون جزءاً من فريق. سيتعيّن عليك العمل مع الكثير من الناس من ثقافات وأديان وأعراق مختلفة- يقطنون على الأرجح في مناطق جغرافية مختلفة حول العالم- وبالتالي يحسُن بك أن تحيط علماً بذلك- مع الحفاظ على صفة التهذيب والاحترام. فهذا يعزز جوّ الاحترام المتبادل والضروري في بيئة العمل الصحية. لا تنقطع عن التعلم إجعل التعلم عادةً من عاداتك المنتظمة. إذ ليست درجتك العلمية سوى خطوة أولى. لا تتوقف عن طرح الاسئلة وتعلّم أشياء جديدة. حينما تكون طالب علمٍ مدى الحياة، تظلّ قادراً على كسب المزيد من التطور الشخصي. في البداية، ستساعدك هذه المهارة الهامّة في استكمال برامج الإعداد للاطلاع على ثقافة شركتك الجديدة وإجراءاتها الالتقاء بزملاء جدد التعرف على برمجيات إدارة الأعمال وممارسات المحاسبة الجديدة القائمة على السحابة اغتنم هذا الوقت قدر ما تستطيع. ستحتاج في غالب الأحيان لأن تتعلم وأنت على رأس عملك. إذ حتى المحاسبين المتمرسين بحاجة إلى التعلم المستمر. وتقبّل المجهول جزء حيوي من تطوير مهاراتك في دنيا العمل الجديدة. إطرح الأسئلة أنت حديث العهد ببيئة العمل وبالتالي فمن الطبيعي أنك لا تعرف كل شيء عنها. هذا هو الوقت المثالي بالنسبة لك لكي تطرح الأسئلة وتلمّ بكل ما تحتاج إلى معرفته- عن زملائك وسيناريوهات العمل والخبرات المهنية المختلفة. علاوة على ذلك، سيتوقع رئيسك وزملاؤك منك طرح الأسئلة. إذ سبق لهم أن كانوا في نفس موضعك، لذا هذه فرصة جيدة لكي تكسب احترامهم وتتعلم منهم- وتتفادى أخطاءهم. لا تنظر إلى تقييم أدائك على اعتبار أنه انتقاد لعملك بل فرصة لكي تدرك الجوانب التي يجب تحسينها. ضع قائمة بكل الأشياء التي تتعلمها- وكل الأشياء التي تريد تعلمها- بحيث يتسنى لك إجادة ما تفعله أكثر فأكثر. قم بإدارة وقتك غالباً ما يبدأ الناس مسيراتهم المهنية ويستمرون في العمل إلى حد الاستنزاف. احرص على الاستعداد لمواجهة ما يتخلّل حياتك الجديدة: سينطوي الموسم الأول المزدحم بالأعمال على تحديات شتى. كن مستعداً لها بحيث تستغلّ وقتك بحكمة. احرص على أن تدرك عائلتك وأحباؤك بأن هذه الفترة من العام صعبة وأنك بحاجة إلى دعمهم. وبيّن لهم أن ذلك سيكون لمدة قصيرة. لا تهمل صحتك. لا بد أن تكون التغذية والرياضة ضمن أولوياتك مهما بلغت درجة انشغالك. ضع مواعيد محددة لقضاء العطلات وأخذ قسط من الراحة بحيث تستعيد نشاطك وتوطّد علاقتك بالأشخاص الذين تحبّهم كلمة أخيرة بينما لا توجد وصفة سحرية للنجاح- لا شك بأن هناك بعض الأمور التي تستطيع التحكم بها. هذه مرحلة جديدة ومثيرة للحماس في حياتك وأنت على أعتاب البدء بمسيرتك المهنية. إنطلق وأظهِر ما تعلمته واحرص على متابعة التعلم. تعامل مع كل يوم بما يحمله من جديد، واغتنم كل فرصة متاحة للتعلم وساعد الناس حيثما استطعت.