سجل بياناتك الان
معيار المراجعة رقم 260 – الاتصال مع المسؤولين عن الحوكمة فيما يتعلق بموضوعات المراجعة صدر معيار المراجعة رقم 260 ضمن المعايير المصرية للمراجعة والفحص المحدود ومهام التأكد الأخرى، وذلك بموجب القرار الوزاري رقم 166 لسنة 2008 الصادر عن السيد الأستاذ الدكتور محمود محيي الدين، ليحل محل معايير المراجعة المصرية الصادرة في سبتمبر 2000. ويهدف هذا المعيار إلى تنظيم وتحديد مسؤوليات المراجع في التواصل الفعال مع المسؤولين عن الحوكمة بشأن الموضوعات الجوهرية المرتبطة بعملية المراجعة، بما يسهم في تعزيز الشفافية، وتحسين جودة التقارير المالية، ودعم نظام الحوكمة داخل المنشآت. ويركز معيار المراجعة رقم 260 على مجموعة من المحاور الأساسية، من أهمها: تحديد الأطراف المسؤولة عن الحوكمة داخل المنشأة طبيعة وتوقيت الاتصالات بين المراجع والمسؤولين عن الحوكمة مناقشة نطاق وتوقيت عملية المراجعة عرض النتائج الجوهرية للمراجعة والملاحظات الهامة التواصل بشأن مخاطر المراجعة الجوهرية والسياسات المحاسبية الهامة مناقشة أوجه القصور الجوهرية في نظم الرقابة الداخلية توثيق الاتصالات التي تتم مع المسؤولين عن الحوكمة ويساعد التطبيق السليم لمعيار المراجعة رقم 260 على بناء علاقة مهنية فعالة بين المراجع والمسؤولين عن الحوكمة، ويعزز دور الحوكمة في الإشراف على التقارير المالية، بما يتوافق مع معايير المراجعة الدولية (ISA) وأفضل الممارسات المهنية. 📥 يمكنك تحميل معيار المراجعة رقم 260 – الاتصال مع المسؤولين عن الحوكمة فيما يتعلق بموضوعات المراجعة من خلال الرابط أدناه.
معيار المراجعة رقم 220 – رقابة الجودة على عمليات مراجعة المعلومات المالية التاريخية صدر معيار المراجعة رقم 220 ضمن المعايير المصرية للمراجعة والفحص المحدود ومهام التأكد الأخرى، وذلك بموجب القرار الوزاري رقم 166 لسنة 2008 الصادر عن السيد الأستاذ الدكتور محمود محيي الدين، ليحل محل معايير المراجعة المصرية الصادرة في سبتمبر 2000. ويهدف هذا المعيار إلى وضع متطلبات وإرشادات واضحة بشأن مسؤوليات المراجع عن تطبيق رقابة الجودة على كل عملية مراجعة لمعلومات مالية تاريخية، بما يضمن أن تتم عملية المراجعة وفقًا للمعايير المهنية والمتطلبات الأخلاقية المعمول بها. ويركز معيار المراجعة رقم 220 على مجموعة من الجوانب الجوهرية، من أهمها: مسؤوليات شريك المراجعة عن جودة عملية المراجعة والإشراف على فريق العمل الالتزام بمتطلبات الأخلاقيات المهنية والاستقلالية اختيار فريق مراجعة يمتلك الكفاءة والخبرة المناسبة التوجيه والإشراف والمراجعة لأعمال فريق المراجعة إجراء مراجعة جودة التكليف عند الاقتضاء معالجة الاختلافات في الرأي داخل فريق المراجعة ويؤدي التطبيق السليم لمعيار رقابة الجودة إلى تعزيز موثوقية نتائج المراجعة، وتقليل مخاطر الأخطاء المهنية، ورفع مستوى الثقة في التقارير المالية، بما يحقق التوافق مع معايير المراجعة الدولية (ISA) وأفضل الممارسات المهنية. 📥 يمكنك تحميل معيار المراجعة رقم 220 – رقابة الجودة على عمليات مراجعة المعلومات المالية التاريخية من خلال الرابط أدناه.
معيار المراجعة رقم 200 – الهدف من عملية مراجعة القوائم المالية والمبادئ العامة التي تحكمها صدر معيار المراجعة رقم 200 ضمن المعايير المصرية للمراجعة والفحص المحدود ومهام التأكد الأخرى، وذلك بموجب القرار الوزاري رقم 166 لسنة 2008 الصادر عن السيد الأستاذ الدكتور محمود محيي الدين، ليحل محل معايير المراجعة المصرية الصادرة في سبتمبر 2000. ويُعد هذا المعيار من المعايير الأساسية التي تشكل الإطار العام لعملية مراجعة القوائم المالية، حيث يحدد الهدف الرئيسي للمراجع والمتمثل في إبداء رأي فني محايد حول ما إذا كانت القوائم المالية معدة – من جميع الجوانب الجوهرية – وفقًا لإطار إعداد التقارير المالية المعمول به. كما يوضح المعيار المبادئ العامة التي تحكم عملية المراجعة، ومن أهمها: الالتزام بالمتطلبات الأخلاقية والاستقلالية المهنية ممارسة الحكم المهني والتشكك المهني التخطيط السليم لعملية المراجعة وتنفيذها بكفاءة الحصول على أدلة مراجعة كافية وملائمة تحقيق مستوى معقول من التأكد وليس تأكيدًا مطلقًا ويؤكد معيار المراجعة رقم 200 على أن تطبيق هذه المبادئ يسهم في رفع جودة أعمال المراجعة، وتعزيز الثقة في التقارير المالية، وضمان توافق الممارسة المهنية في مصر مع معايير المراجعة الدولية (ISA). 📥 يمكنك تحميل معيار المراجعة رقم 200 – الهدف من عملية مراجعة القوائم المالية والمبادئ العامة التي تحكمها من خلال الرابط أدناه.
معيار المحاسبة المصري للمنشآت الصغيرة والمتوسطة المعدل 2015 بدأ الاهتمام المتزايد في وضع قواعد محاسبية من قبل الهيئات المهنية منذ بداية النصف الثاني من القرن الماضي حيث لم يكن هناك قواعد مشتركة علمية يجري تطبيقها من قبل ممارسي مهنة المحاسبة و كانت كل هيئة في كل من الدول الصناعية تضع القواعد المحاسبية الخاصة بها و التي ترى أنها تتلاءم مع مفاهيمها المحاسبية . وقد بقي اصطلاح القواعد المحاسبية المتعارف عليها كتعبير فني عند المحاسبين و مدققي الحسابات مفهوما يشمل كل ما هو متفق عليه في علم المحاسبة ومقبول من الشركات و المؤسسات حتى و لو اختلفت في معالجة نفس الموضوع . ويمكن تعريف المعايير بأنها نماذج أو إرشادات عامة تؤدي إلى توجيه وترشيد الممارسة العملية في المحاسبة والتدقيق أو مراجعة الحسابات. وبذلك تختلف المعايير عن الإجراءات فالمعايير لها صفة الإرشاد العام أو التوجيه بينما تتناول الإجراءات الصيغة التنفيذية لهذه المعايير على حالات تطبيقية معينة. وإن أهمية معايير المحاسبة والتدقيق جعلت المنظمات المهنية في كثير من دول العالم تهتم بوضع معاييرها، ولعل من أهم هذه المنظمات في هذا المجال مجمع المحاسبين القانونيين في الولايات المتحدة الأمريكية AICPA الذي بادر إلى وضع معايير للتدقيق منذ عام 1939 كما تم تشكيل هيئة أو مجلس لمعايير المحاسبة المالية FASB في الولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 1973 كتطوير لصيغة المبادئ المحاسبية المقبولة عموماً GAAP التي بدأ العمل بها منذ عام 1932
معيار المراجعة رقم 250 – مراعاة القوانين واللوائح عند مراجعة القوائم المالية صدر معيار المراجعة رقم 250 ضمن المعايير المصرية للمراجعة والفحص المحدود ومهام التأكد الأخرى، وذلك بموجب القرار الوزاري رقم 166 لسنة 2008 الصادر عن السيد الأستاذ الدكتور محمود محيي الدين، ليحل محل معايير المراجعة المصرية الصادرة في سبتمبر 2000. ويهدف هذا المعيار إلى توضيح مسؤوليات المراجع فيما يتعلق بمراعاة القوانين واللوائح التي يكون لعدم الالتزام بها تأثير جوهري على القوائم المالية، مع التأكيد على أن المسؤولية الأساسية عن الالتزام بالقوانين واللوائح تقع على عاتق الإدارة. ويركز معيار المراجعة رقم 250 على عدد من النقاط الجوهرية، من أهمها: فهم الإطار القانوني والتنظيمي الذي تعمل في نطاقه المنشأة تحديد القوانين واللوائح التي لها تأثير مباشر وجوهري على القوائم المالية تصميم وتنفيذ إجراءات مراجعة مناسبة لاكتشاف حالات عدم الالتزام الحصول على إقرارات مكتوبة من الإدارة بشأن الالتزام بالقوانين واللوائح تقييم آثار حالات عدم الالتزام على القوائم المالية وتقرير المراجع التواصل مع الإدارة والمكلفين بالحوكمة بشأن المخالفات الجوهرية توثيق الاعتبارات والإجراءات المتعلقة بالالتزام القانوني ويسهم التطبيق السليم لمعيار المراجعة رقم 250 في تعزيز الامتثال القانوني، والحد من المخاطر النظامية، ورفع جودة عملية المراجعة، بما يعزز الثقة في القوائم المالية ويتوافق مع معايير المراجعة الدولية (ISA). 📥 يمكنك تحميل معيار المراجعة رقم 250 – مراعاة القوانين واللوائح عند مراجعة القوائم المالية من خلال الرابط أدناه.