سجل بياناتك الان
المعيار الدولي لإعداد التقارير المالية رقم 40 (IFRS 40) يحدد المعالجة المحاسبية والإفصاح عن العقارات الاستثمارية. العقار الاستثماري هو العقار المحتفظ به لكسب إيرادات إيجارية أو لزيادة رأس المال، وليس للاستخدام في الإنتاج أو تقديم الخدمات أو لأغراض إدارية. Class نطاق المعيار يُطبَّق هذا المعيار على الاعتراف والقياس والإفصاح عن العقارات الاستثمارية. لا يشمل المعيار: الأصول البيولوجية المتعلقة بالأنشطة الزراعية. حقوق المعادن واحتياطيات المعادن مثل النفط والغاز الطبيعي التعريفات الأساسية العقار الاستثماري: عقار (أرض أو مبنى أو جزء منه) يُحتفظ به لكسب إيرادات إيجارية أو لزيادة رأس المال، وليس للاستخدام في الإنتاج أو تقديم الخدمات أو لأغراض إدارية. العقار المشغول من قبل المالك: عقار يُحتفظ به لاستخدامه في الإنتاج أو تقديم الخدمات أو لأغراض إدارية. الاعتراف بالعقارات الاستثمارية يتم الاعتراف بالعقار الاستثماري المملوك كأصل عندما يكون من المحتمل أن تعود المنافع الاقتصادية المستقبلية المرتبطة به إلى المنشأة، ويمكن قياس تكلفته بشكل موثوق. العقار الاستثماري الذي يحتفظ به المستأجر يُعترف به كأصل حق استخدام وفقًا للمعيار الدولي للتقارير المالية 16. القياس القياس الأولي يتم قياس العقار الاستثماري المملوك في البداية بالتكلفة، بما في ذلك تكاليف المعاملات. القياس اللاحق يمكن للمنشأة الاختيار بين نموذج القيمة العادلة ونموذج التكلفة لقياس العقارات الاستثمارية، ويجب تطبيق السياسة المختارة على جميع العقارات الاستثمارية. نموذج القيمة العادلة: يتم قياس العقارات الاستثمارية بالقيمة العادلة، وهي السعر الذي يمكن الحصول عليه لبيع العقار في صفقة منظمة بين المشاركين في السوق في تاريخ القياس. يتم الاعتراف بأي مكاسب أو خسائر ناتجة عن التغيرات في القيمة العادلة في الأرباح أو الخسائر للفترة التي حدثت فيها. إذا تعذر تحديد القيمة العادلة بشكل موثوق، يمكن استخدام نموذج التكلفة وفقًا للمعيار الدولي للمحاسبة 16. نموذج التكلفة: يتم قياس العقار الاستثماري وفقًا لمتطلبات نموذج التكلفة المنصوص عليها في المعيار الدولي للمحاسبة 16. إعادة التصنيف يُسمح بإعادة تصنيف الأصول إلى أو من فئة العقارات الاستثمارية فقط عندما يحدث تغيير في الاستخدام. تغيير نية الإدارة وحده لا يُعتبر دليلاً على تغيير الاستخدام. الإفصاح يجب على المنشأة الإفصاح عن المعلومات المتعلقة بالعقارات الاستثمارية في البيانات المالية، مثل: سياسة القياس المستخدمة (القيمة العادلة أو التكلفة). القيمة الدفترية للعقارات الاستثمارية. أي تغييرات في القيمة العادلة. إجمالي الإيرادات والمصاريف المتعلقة بالعقارات الاستثمارية. يهدف هذا المعيار إلى توفير معلومات شفافة ومفيدة للمستخدمين حول العقارات الاستثمارية، مما يساعد في تقييم أداء المنشأة ومركزها المالي.
ملخص المعيار المصري - الأدوات المالية - العرض 1. مقدمة: يهدف المعيار المصري المتعلق بالأدوات المالية - العرض إلى تحديد كيفية عرض الأدوات المالية في القوائم المالية للكيانات. يشمل المعيار توفير إرشادات بشأن كيفية تصنيف الأدوات المالية في القوائم المالية، وما هي المعلومات التي يجب أن يتم الإفصاح عنها لضمان الشفافية والدقة في التقارير المالية. 2. نطاق التطبيق: ينطبق المعيار على جميع الكيانات التي تمتلك أدوات مالية وتحتاج إلى عرض هذه الأدوات بشكل مناسب في القوائم المالية. يشمل ذلك الأدوات المالية المختلفة مثل القروض، السندات، الأسهم، والديون. 3. تصنيف الأدوات المالية: يتم تصنيف الأدوات المالية في القوائم المالية وفقًا للمعايير المحاسبية المحددة، وعادةً ما يتم تقسيمها إلى فئات بناءً على طبيعتها. يشمل التصنيف: الأدوات المالية المملوكة للتداول: مثل الأسهم والسندات التي يتم بيعها أو شراؤها بشكل دوري. الأدوات المالية القابلة للتحويل: مثل السندات القابلة للتحويل إلى أسهم. الأدوات المالية المستحقة الدفع: مثل القروض والسندات المصدرة. الأدوات المالية التي تُحمل في البنوك: مثل الحسابات الجارية والودائع. 4. عرض الأدوات المالية في القوائم المالية: يتم عرض الأدوات المالية في القوائم المالية بناءً على خصائصها، مع الأخذ في الاعتبار تصنيفها ومتى سيتم استحقاق الدفع أو السداد. يمكن عرض الأدوات المالية في عدة فئات في القوائم المالية مثل: الأصول المالية: تشمل الاستثمارات والأرصدة المدينة. الخصوم المالية: تشمل الديون المستحقة الدفع. 5. الإفصاح عن الأدوات المالية: يتطلب المعيار الإفصاح عن معلومات كافية حول الأدوات المالية في القوائم المالية مثل: تصنيف الأدوات المالية وتحديد الفئات المناسبة. القيمة العادلة للأدوات المالية. الأثر المالي للأدوات المالية على المركز المالي للكيان. 6. القيم العادلة والأدوات المالية: يجب عرض الأدوات المالية بالقيمة العادلة في القوائم المالية عندما تكون هذه القيمة قابلة للقياس بوضوح. في حالة عدم وجود سوق نشط للأداة المالية، يتم استخدام الطرق الأخرى لقياس القيمة العادلة مثل القيم التقديرية بناءً على المعاملات السابقة أو التحليل السوقي. 7. التغيرات في الأدوات المالية: يجب على الكيانات أن تعرض التغيرات في الأدوات المالية في القوائم المالية بشكل واضح، مثل التغيرات في القيمة العادلة أو التكلفة التاريخية. هذه التغيرات يتم التأكد منها وفقًا للمعايير المحاسبية المعتمدة. 8. الخلاصة: المعيار المصري الخاص بالأدوات المالية - العرض يوفر إرشادات واضحة حول كيفية تصنيف الأدوات المالية في القوائم المالية وعرضها. كما يحدد كيفية الإفصاح عن المعلومات المالية المتعلقة بهذه الأدوات لضمان الشفافية والوضوح في التقارير المالية للكيانات.
معايير المراجعة المصرية – الإطار العام والإطار المصري لعمليات خدمة التأكد صدر القرار الوزاري رقم 166 لسنة 2008 عن السيد الأستاذ الدكتور محمود محيي الدين بشأن إصدار المعايير المصرية للمراجعة والفحص المحدود ومهام التأكد الأخرى، والتي جاءت لتحل محل معايير المراجعة المصرية الصادرة في سبتمبر 2000. ويبلغ عدد هذه المعايير 38 معيارًا بالإضافة إلى إطار عام، لتكتمل بذلك منظومة المعايير المصرية للمراجعة، وتصبح متوافقة إلى حدٍ كبير مع معايير المراجعة الدولية (ISA)، بما يضمن توحيد المفاهيم المهنية ورفع جودة أعمال المراجعة والتدقيق. ويهدف إصدار المعايير المصرية للمراجعة، جنبًا إلى جنب مع معايير المحاسبة المصرية، إلى إرساء قواعد واضحة ومنهجية لكيفية معالجة التطبيقات المحاسبية وما يرتبط بها من أعمال المراجعة، الفحص المحدود، وخدمات التأكد، بما يعزز الثقة في التقارير المالية ويحقق أعلى مستويات الشفافية والمصداقية. 📥 يمكنك تحميل معايير المراجعة المصرية – الإطار العام – الإطار المصري لعمليات خدمة التأكد من خلال الرابط أدناه.
معايير المحاسبة السعودية - معيار الزكاة ومعيار ضريبة الدخل نظراً لأهمية موضوع المحاسبة المالية للزكاة والضريبة رأت لجنة معايير المحاسبة إعداد معيار تفصيلي بهذا الموضوع و تم اختيار السادة مكتب الراشد محاسبون ومراجعون قانونيون (المستشار) بإعداد مشروع المعيار ، وقامت اللجنة بمناقشة مشروع المعيار والدراسة حول مشروع المعيار خلال عدة اجتماعات . وقام المستشار بإعادة صياغة مشروع المعيار والدراسة في ضوء ملاحظات الأعضاء ، وتم اعتمادها من اللجنة وأُرسلت لذوي الاهتمام والاختصاص وطلب منهم تزويد الهيئة بما لديهم من ملاحظات ، كما تمت مناقشة مشروع المعيار في لقاء مفتوح حضره عدد من ذوي الاهتمام والاختصاص بمهنة المحاسبة والمراجعة من مهنيين ومسئولين حكوميين وأكاديميين ورجال أعمال ، وقامت اللجنة بدراسة ما ورد من ملاحظات وتعديل مشروع المعيار بالملاحظات التي أخذ بها ؛ وبعرضه على مجلس إدارة الهيئة صدر عن المجلس قرار برقم 13/2/1 وتاريخ 1420/9/13 هـ الموافق 1999/12/21 م قضى باعتماد المعيار.
معيار المراجعة رقم 240 - مسئولية المراقب بشأن الغش و التدليس عند مراجعة قوائم مالية صدر معيار المراجعة رقم 240 ضمن المعايير المصرية للمراجعة والفحص المحدود ومهام التأكد الأخرى، وذلك بموجب القرار الوزاري رقم 166 لسنة 2008 الصادر عن السيد الأستاذ الدكتور محمود محيي الدين، ليحل محل معايير المراجعة المصرية الصادرة في سبتمبر 2000. ويهدف هذا المعيار إلى توضيح مسؤوليات المراقب (المراجع) فيما يتعلق بالتعامل مع مخاطر الغش والتدليس عند مراجعة القوائم المالية، مع التأكيد على أن المسؤولية الأساسية عن منع واكتشاف الغش تقع على عاتق الإدارة والمكلفين بالحوكمة، بينما تتمثل مسؤولية المراجع في الحصول على تأكيد معقول بأن القوائم المالية خالية من تحريفات جوهرية ناتجة عن الغش أو الخطأ. ويركز معيار المراجعة رقم 240 على عدد من الجوانب الأساسية، من أهمها: ممارسة التشكك المهني طوال عملية المراجعة تحديد وتقييم مخاطر التحريف الجوهري الناتج عن الغش مناقشة فريق المراجعة لاحتمالات حدوث الغش تصميم وتنفيذ إجراءات مراجعة ملائمة لمواجهة مخاطر الغش تقييم أدلة المراجعة المتعلقة بحالات الغش المكتشفة التواصل مع الإدارة والمكلفين بالحوكمة بشأن حالات الغش أو الاشتباه فيها توثيق الاعتبارات والإجراءات المتعلقة بالغش ويسهم التطبيق الفعال لمعيار المراجعة رقم 240 في تعزيز قدرة المراجع على اكتشاف مؤشرات الغش، ورفع جودة المراجعة، وزيادة الثقة في القوائم المالية، بما يحقق التوافق مع معايير المراجعة الدولية (ISA) وأفضل الممارسات المهنية. 📥 يمكنك تحميل معيار المراجعة رقم 240 – مسؤولية المراقب بشأن الغش والتدليس عند مراجعة القوائم المالية من خلال الرابط أدناه.