سجل بياناتك الان
تخفيض (إطفاء) الأصول غير الملموسة كانت الممارسة المحاسبية السائدة عدم تخفيض أو استنفاد تكلفة الأصول غير الملموسة نظراً لكونها غير محددة العمر الإنتاجي. لم يجز مجلس المبادئ المحاسبية هذه الممارسة وأصدر الرأي رقم (17) حيث قرر أن قيمة الأصول غير الملموسة لابد وأن تتلاشى في نهاية الأمر ولابد من تخفيض التكلفة وتحميل الفترات المحاسبية بنصيبها من خدمات هذه الأصول وأصبحت الأصول غير الملموسة من أول نوفمبر 1970م أو بعد يتم استنفادها على العمر الإنتاجي المقدر لها هناك العديد من العوامل التي يجب أخذها في الاعتبار حال تقدير العمر الإنتاجي للأصل ومن أهمها: 1- الشروط القانونية أو النظامية أو التعاقدية التي تحدد فترة معينة لاستخدام الأصل. 2- شروط التجديد أو تحديد حقوق الامتياز التي يترتب عليها تغيير العمر الإنتاجي للأصل. 3-أثر العوامل الاقتصادية المرتبطة بالعمر الإنتاجي للأصل مثل التقادم والتغير في الطلب والتغير التكنولوجي. 4- قد يرتبط العمر الإنتاجي للأصل بالحياة المتوقعة للفرد أو العاملين بالمنشأة. 5- التصرفات المتوقعة أو المحتلمة للمنافسين والهيئات أو الأجهزة ذات العلاقة 6- إذا كان العمر الإنتاجي للأصل لا يمكن تحديده فإنه يكون من الصعب تحديد المنافع المتوقعة منه. 7- قد يكون الأصل غير الملموس ناتجاً عن تفاعل أو مزيج من العوامل المختلفة التي لكل منها عمر إنتاجي مقدر مختلف. ولإدراك المجلس للصعوبات التي تواجه تحديد العمر الإنتاجي فقد حدد ضرورة تخفيض تكلفة الأصل حسب العمر الإنتاجي أو بحد أقصى 40 عاما أيهما أقل . الطريقة الشائعة لاستنفاد الأصول هي طريقة القسط الثابت وليس هناك ما يمنع من استخدام طريقة أخرى. جرى العرف المحاسبي على تحميل قسط التخفيض ضمن المصروفات في قائمة الدخل وتخفيضه من الأصل مباشرة دون فتح حساب مجمع استنفاد مع عدم وجود ما يمنع من توسطيه لابد من الثبات على إتباع طريقة الاستنفاد منها عبر الفترات المحاسبية المختلفة
المخصصات و الاحتياطيات أولا :المخصص : هو كل مبلغ يستقطع من الإيرادات من أجل مقابلة إهلاك( النقص في قيمة الأصل) أو تجديد الأصول الثابتة أو مقابلة نقص في قيمة أي أصل من الأصول ، أو بهدف مقابلة التزام أو خسائر يمكن التعرف عليها ولا يمكن تحديد قيمتها بدقة . ثانيا: الاحتياطي: هو كل مبلغ يحتجز من الأرباح الصافية لغير الأغراض التي يكون من أجلها المخصص وذلك لمقابلة أغراض أو تحقيق أهداف معينة ( مثل دعم المركز المالي للمشروع، تمويل سداد التزامات ) أسباب تكوين المخصص : 1 – مقابلة النقص في قيمة الأصول الثابتة ( الإهلاك ) . 2 – مقابلة تجديد الأصول الثابتة . 3 – مقابلة النقص المؤكد الحدوث في قيمة الأصول والذي يمكن التعرف عليه ولا يمكن تحديد قيمته بدقة ( مثل مخصص الديون المعدومة ) 4 – مقابلة النقص المحتمل الحدوث مستقبلا في قيمة الأصول ( مثل مخصص الديون المشكوك في تحصيلها ، مخصص هبوط أسعار بضاعة ، مخصص هبوط أسعار أوراق مالية ) 5 – مقابلة التزامات مؤكدة يمكن التعرف عليها ولا يمكن تحديد قيمتها بدقة ( مثل مخصص الضرائب ) . 6 – مقابلة التزام محتمل الحدوث ( مثل مخصص التعويضات ) ثانيا : أسباب تكوين الاحتياطي :: 1 – تدعيم المركز المالي للمنشأة ( مثل الاحتياطي القانوني و الاحتياطي العام ) 2 – المساعدة في تنفيذ سياسة إدارية معينة ( مثل احتياطي التجديدات والتوسعات ، احتياطي ارتفاع أسعار الأصول الثابتة ) 3 – احتياطيات تهدف إلى مساعدة الدولة في تنفيذ خطة التنمية الاقتصادية ( مثل احتياطي شراء السندات الحكومية ). الفروق بين المخصص والاحتياطي فيما يلي: 1- أن المخصص يعتبر من الأعباء التي يجب تحميلها للإيراد قبل الوصول لصافى أرباح أو صافى خسائر المشروع ( أي أنه يتم تكوينه بغض النظر عن نتيجة النشاط من صافى ربح أو صافى خسارة ). أما الاحتياطي فيعتبر توزيع للربح ( وعلى ذلك فإنه يلزم تحقيق المشروع صافى ربح حتى يتم تكوين الاحتياطي ). 2 – أن المخصص يظهر في حساب المتاجرة ( مثل مخصص هبوط أسعار البضاعة ) أو في حساب الأرباح والخسائر ( مثل باقي أنواع المخصصات ) باعتباره عبئا على الإيرادات، كما يظهر المخصص في الميزانية في جانب الخصوم أو في جانب الأصول مطروحا من الأصول المختصة. أما الاحتياطي فيظهر في حساب توزيع الأرباح باعتباره استعمالا للربح، كما يظهر في الميزانية في جانب الخصوم. 3 – أن المخصص يهدف إلى مقابلة النقص في قيمة الأصول أو لمقابلة الالتزامات أو الخسائر التي يمكن التعرف عليها ولا يمكن تحديد قيمتها بدقة أما الاحتياطي فيتم تكوينه بهدف تدعيم المركز المالي للمشروع أو تنفيذا لسياسة إدارية معينة أو لمساعدة الدولة في تدبير الموارد المالية اللازمة لها . 4 – أن المخصص مصدره إيرادات المشروع أما الاحتياطي فمصدرة أرباح المشروع العادية والأرباح الرأسمالية . 5 – أن عدم تكوين المخصص أو عدم كفاية المبلغ المكون يؤثر على نتيجة أعمال المشروع ويؤدى إلى تضخيم الأرباح واحتوائها على أرباح صورية بمقدار قيمة المخصص أو بمقدار النقص في قيمته ، وعلى العكس من ذلك فإن المغالاة في تكوين المخصص يؤدى إلى انخفاض أرباح المشروع بمقدار المغالاة في قيمة المخصص ، وفى كلتا الحالتين فإن المخصص يؤثر على نتيجة أعمال المشروع . أما الاحتياطي فلا يؤثر تكوينه أو عدم تكوينه على نتيجة أعمال المشروع حيث أنه توزيع للربح . 6- أن التحديد الدقيق لقيمة المخصص يؤدى إلى إظهار المركز المالي السليم للمشروع أما المخصص فلا يؤثر على سلامة المركز المالي للمشروع . 7 – أن المخصص يكون لمقابلة نقص في قيمة الأصول أو لمقابلة الالتزامات وبالتالي فلا يقابله أي حقوق أو موجودات أما الاحتياطي فهو أرباح أعيد استثمارها في المشروع في شكل موجودات وأصول أو خارج المشروع في شكل استثمارات ولذلك فإن الاحتياطي يقابله أصول حقيقية . معالجة كل من المخصص والاحتياطي وإظهاره بالقوائم المالية ؟ المخصص يظهر في حساب المتاجرة ( مثل مخصص هبوط أسعار البضاعة ) أو في حساب الأرباح والخسائر ( مثل باقي أنواع المخصصات ) باعتباره عبئا على الإيرادات، كما يظهر المخصص في الميزانية في جانب الخصوم أو في جانب الأصول مطروحا من الأصول المختصة. أما الاحتياطي فيظهر في حساب توزيع الأرباح باعتباره استعمالا للربح، كما يظهر في الميزانية في جانب الخصوم تبويب المخصصات تنقسم المخصصات إلى نوعين رئيسيين 1 – مخصصات متعلقة بأصول المشروع 2 – مخصصات متعلقة بالتزامات المشروع أولا :المخصصات المتعلقة بأصول المشروع : وتتمثل هذه المخصصات في:- * المخصصات التي تكون لمقابلة النقص الفعلي الذي تتعرض له الأصول * المخصصات التي تكون لمقابلة النقص المؤكد الحدوث في قيم الأصول ولا يمكن تحديد مقدارها بدقة * المخصصات التي تكون لمقابلة النقص المحتمل الحدوث مستقبلا في قيم الأصول . 1 – مخصصات لمقابلة النقص الفعلي الذي تتعرض له الأصول: ويندرج تحت هذا النوع من المخصصات مخصص الأصول الثابتة حيث أن الأصول الثابتة تتعرض للنقص في قيمتها خلال عمرها الإنتاجي نتيجة استعمالها أو مضى المدة عليها أو التقادم الذي يلحق بها. 2 – مخصصات تكون لمقابلة النقص المؤكد الحدوث في قيم الأصول ولا يمكن تحديد مقدارها بدقة : ومن أمثلة هذا النوع من المخصصات : مخصص الديون المعدومة الذي يكون لمقابلة نقص مؤكد الحدوث في أرصدة العملاء نتيجة توقف بعض العملاء عن سداد الديون المستحقة عليهم للمشروع في تاريخ استحقاقها ولكن لا يمكن تحديد مقدار ذلك بدقة بسبب عدم انتهاء اجراءات التفليسة بعد . 3 - المخصصات التي تكون لمقابلة النقص المحتمل الحدوث مستقبلا في قيم الأصول : وفى هذا النوع من المخصصات يتم تكوين المخصص لمقابلة نقص محتمل الحدوث وليس مؤكد في قيم الأصول ومن أمثلة هذه المخصصات : مخصص الديون المشكوك في تحصيلها : ويكون مخصص الديون المشكوك في تحصيلها لمقابلة احتمال توقف أحد العملاء عن سداد الدين المستحق عليه في تاريخ الاستحقاق الذي لم يحل بعد مخصص هبوط أسعار البضاعة : ويكون لمقابلة احتمال انخفاض سعر السوق للبضائع التي يتاجر فيها المشروع عن سعر تكلفتها وهو يعتبر مخصص لمقابلة الخسائر التي من المحتمل حدوثها مستقبلا وذلك عندما تتبع المنشأة تقويم البضاعة بسعر التكلفة دائما . مخصص هبوط أسعار الأوراق المالية : ويكون على استثمارات الأوراق المالية المشتراه بقصد إعادة بيعها ، وهذا النوع من الأصول من المحتمل أن تنخفض القيمة السوقية لها في تاريخ إعداد الميزانية عن القيمة الدفترية ، لذا يكون مخصص الهبوط لمقابلة احتمال حدوث هذا الانخفاض مستقبلا ثانيا : المخصصات المتعلقة بالتزامات المشروع : ويتضمن هذا النوع من المخصصات * المخصصات التي تكون لمقابلة التزامات مؤكدة ستلتزم بها المنشأة مستقبلا ولا يمكن تحديد قيمتها بدقة * المخصصات التي تكون لمقابلة التزامات محتملة الحدوث مستقبلا 1 - المخصصات التي تكون لمقابلة التزامات مؤكدة : هناك بعض الالتزامات المؤكدة التي ستلتزم بها المنشأة مستقبلا ولكن لا يمكن تحديد مقدارها بدقة مثل : الضريبة على الأرباح التجارية والصناعية التي لا يمكن تحديدها على وجه الدقة في نهاية السنة المالية التي تستحق عنها ، إلا أنها مؤكدة بمجرد تحقيق الأرباح حيث أنه غالبا ما تقوم مصلحة الضرائب بإجراء تعديلات على الربح المحاسبي المعد طبقا لقواعد المحاسبة المتعارف عليها والذي قد يتعارض مع تعليمات المصلحة مما يجعل الوعاء الضريبي محل جدل بين المشروع ومصلحة الضرائب ولا يمكن التحقق منه بشكل قاطع وقت إعداد الحسابات الختامية والميزانية . 2 - والمخصصات التي تكون محتملة الحدوث لمقابلة التزامات مستقبلا : وهى تلك المخصصات التي تكون لمقابلة التزامات محتملة الحدوث مستقبلا مثل : مخصص التأمين الداخلي : والذي تكونه الشركات الكبيرة صاحبة رأس المال الضخم والعمل الواسع وخاصة شركات الملاحة التي قد تفضل بدلا من التأمين لدى إحدى شركات التأمين أن تلجأ إلى عمل ذلك المخصص وترحل إليه بصفة دورية المبالغ التي تراها الإدارة بديلا لأقساط التأمين وتستخدم الأموال المجمعة في هذا المخصص في تغطية أية خسائر تتعرض لها أصولها ، ويفضل أن تقوم المنشأة باستثمار أموال هذا المخصص في استثمارات خارجية تؤدى إلى توفير السيولة النقدية عند بيعها وقت حدوث خسائر . مخصص التعويضات : ويكون هذا المخصص حيث يوجد عنصر عدم التأكد كما في حالة صدور حكم المحكمة الابتدائية بدفع تعويض مع وجود احتمال نقض هذا الحكم في محاكم الاستئناف . الاحتياطيات هي احد بنود حقوق الملكية وتظهر في الجانب الدائن من الميزانية ، وسبب وجودها حماية المؤسسة من أي طارئ ناتج عن ظروف خارجية لم تكن الشركة تتوقعها. ومن أنواعها : الاحتياطيات القانونية الاحتياطي الاختياري الاحتياطي العام احتياطي الطوارئ احتياطيات أخرى أما طريقة إنشاء الاحتياطيات ، عندما تربح المؤسسة في نهاية السنة المالية مبلغ 1000000 وحدة نقدية ، فإذا كانت هذه المؤسسة مساهمة عامة فتكون ملزمة باقتطاع نسبة معينة من هذه الأرباح بعد طرح الضريبة المستحقة عليها وتحويلها إلى حسابات الاحتياطات المختلفة. تتم هذه العمليات في حساب توزيع الأرباح والخسائر بحيث يتم ترحيل صافي الربح بعد الضريبة إلى الجانب الدائن منه ، وفي الجانب المدين يتم قيد الاحتياطيات المختلفة ضمن نسبة معينة محددة من قبل قوانين كل دولة وكذلك اقتطاعات للبحث العلمي والتطوير ومكافأة مجلس الإدارة للشركة ( ضمن قانون ) وأية توزيعات مقترحة من باقي الأرباح ( بنسبة من رأس المال المسجل والمدفوع ) على المساهمين . والرصيد المتبقي يدور إلى السنة الجديدة ويظهر في الميزانية ضمن حقوق الملكية. أما المخصصات فهي التزام على الشركة اتجاه الآخرين ولهذا تظهر حسابات المخصصات في الجانب الدائن ضمن الخصوم الأخرى أو الخصوم المتداولة . ومن أنواع المخصصات : مخصص ضريبة الدخل مخصص مكافأة نهاية الخدمة مخصص الديون المشكوك في تحصيلها ( سوف أعطي تفصيلها ) مخصص الإجازات المتراكمة. السبب في إيجاد هذه المخصصات ، هو الإفصاح الحقيقي عن الالتزامات المالية المترتبة على الشركة بكل عام ، بحيث يتحمل كل عام مالي نصيبه من هذه المخصصات لعدم تضخيم الميزانية في سنة ما على حساب سنوات أخرى ، ولمواجهة الالتزامات المختلفة عند استحقاقها بدون أن يؤثر ذلك على الوضع المالي للشركة. أما قيود المخصص كما في المثال التالي : لو أن الشركة اشترت أصول ثابتة بمقدار 10000 دينار وكان العمر الإنتاجي لهذه الأصول 10 سنوات فهذا يعني أن الاستهلاك السنوي لهذه الأصول 1000 دينار والقيد كما يلي : 1000 من حـ / مصاريف استهلاك الأصول الثابتة 1000 إلى حـ / مخصص مجمع استهلاك الأصول الثابتة 1000 من حـ / الأرباح والخسائر 1000 إلى حـ / مصاريف استهلاك الأصول الثابتة في الميزانية تظهر كما يلي : 10000 الأصول الثابتة (1000) مخصص الاستهلاك ------------ 9000 صافي الأصول الثابتة لو كان الأمر يتعلق بالمدينين ، تقوم الشركة بفرز المدينين من حيث مدة التحصيل ، وبعد الفرز تقوم المؤسسة بتحليل كل المجموعة الواقعة ضمن مدة زمنية واحدة لبيان الذمم الجامدة وغير المتحركة مع بيان الأسباب والإجراءات المتبعة لتحصيل هذه الذمم تمشياً مع القوانين والتشريعات والمعايير الدولية ، وبعد الانتهاء من هذه الدراسة يتم احتساب نسبة هذه الديون الجامدة إلى إجمالي المدينين لاستخراج نسبة المخصص السنوي للديون المشكوك في تحصيلها ، وهنا يكون دور المدقق القانوني في مدى قناعته بهذه النسبة ضمن المعايير المتبعة في التدقيق ، خوفا من زيادة أو نقصان هذه النسبة من قبل أصحاب المؤسسة من خلال تدخلهم في الشؤون المحاسبية وبالتالي نفقد هنا مبدأ الموضوعية ....الخ وعندما يتم تحديد النسبة يتم معالجتها كما يلي : رصيد المدينين في نهاية السنة 50000 دينار نسبة المخصص السنوية 5 % 50000 * 5 % = 2500 دينار 2500 من حـ / مصاريف الديون المشكوك في تحصيلها 2500 إلى حـ / مخصص الديون المشكوك في تحصيلها 2500 من حـ / الأرباح والخسائر 2500 إلى حـ / مصاريف الديون المشكوك في تحصيلها وتظهر في الميزانية كما يلي : 50000 المدينين (2500) مخصص الديون المشكوك في تحصيلها --------- 47500 صافي المدينين لو فرضنا في نهاية السنة التالية رصيد المدينين 100000 دينار وتبين لنا أن الذمم التي لا يوجد فيها أي أمل لتحصيلها بعد اتخاذ كافة الإجراءات المطلوبة من الشركة ضمن القوانين والتشريعات وتبين أن أصحاب هذه الذمم أعلنوا إفلاسهم ، ولا يوجد لديهم إي أملاك ممكن الحجز عليها قانونياً لتغطية المديونية وكذلك الورثة في حال وفاة المدين وغيرها من الأمور الكثيرة ، وكان مبلغ هذه الذمم 20000 دينار مثلا ، فهي تعتبر ديون معدومة لعدم إمكانية تحصيلها قطعيا ، وأيضا تبين لنا بعد دراسة أرصدة المدينين بان النسبة المشكوك في تحصيلها لهذه السنة هو 10% فتكون القيود كما يلي : أولا : طرح الديون المعدومة من رصيد المدينين 100000 - 20000 = 80000 دينار 20000 من حـ / الديون المعدومة 20000 إلى حـ / المدينين 20000 من حـ / الأرباح والخسائر 20000 إلى حـ / الديون المعدومة ثانيا : نحسب المخصص 80000 * 10% = 8000 رصيد المخصص السابق 2500 دينار إذن نقوم بتحميل حساب الأرباح والخسائر بالفرق كما يلي : 8000 - 2500 = 5500 دينار 5500 من حـ / مصاريف الديون المشكوك في تحصيلها 5500 إلى حـ / مخصص الديون المشكوك في تحصيلها 5500 من حـ / الأرباح والخسائر 5500 إلى حـ / مصاريف الديون المشكوك في تحصيلها وتظهر في الميزانية كما يلي: 80000 المدينين (5500) مخصص الديون المشكوك في تحصيلها --------- 74500 صافي المدينين
تعرف على ما هية الأوراق المالية في سطور ما هي الأوراق المالية ؟ الأوراق المالية هي الأسهم والسندات التي تصدرها الشركات المساهمة والدولة والتي تقتنيها المنشاة بقصد الحصول على عائد يتمثل في نسبة من الربح بالنسبة للأسهم أو الفائدة السنوية بالنسبة للسندات . - تقسم الأوراق المالية إلى أوراق مالية قصيرة الأجل ، وأراق مالية طويلة الأجل . ما هي الأوراق المالية طوية الأجل ؟ هي التي تشتري كاستثمار دائم وليس بقصد بيعها وتظهر هذه الأوراق ضمن الأصول الثابتة أي سعر التكلفة بغض النظر عن سعر السوق بالنسبة لها ويفضل أن تذكر قاعدة التقويم صراحة فيقال قومت الأوراق المالية بسعر التكلفة . وعادة لا ينظر إلى أوراق إلى التقلبات السوقية العارضة التي تطرأ على قيمة هذه الأوراق المالية ، ذلك لأنها لا تكون عادة مستمرة ولا تكون عادة في اتجاه واحد ، ويفضل أن يشار في الإيضاحات للميزانية إلى القيمة السوقية لهذه الأوراق . ما هي الأوراق المالية قصيرة الأجل ؟ وهي التي تقتني بقصد بيعها بعد فترة قصيرة من الزمن والتي تعتبر أصلاً متداولا فإنه تتبع في تقويمها نفس القاعدة المتبعة عند تقويم الأصول المتداولة " سعر التكلفة أو السوق أيهما أقل " . كيف يتم جرد الأوراق المالية كأصل متداول ؟ تحديد نوع وعدد الأوراق المالية التي تمتلكها المنشأة في هذا التاريخ وهذه إما أن تكون لدية في محفظة الأوراق المالية أو تكون لدى الغير كضمان لقرض أو مودعة في البنك كأمانة . تحديد القيمة السوقية لهذه الأوراق المالية في تاريخ الجرد . مقارنة القيمة السوقية مع القيمة الدفترية للأوراق المالية . يترتب على ما سبق ثلاث حالات :- الحالة الأولى : - أن تتساوى القيمة السوقية مع القيمة الدفترية في هذه الحالة لا توجد أي مشاكل وتثبت الأوراق المالية ي الميزانية العمومية بجانب الأصول بقيمتها الدفترية .الحالة الثانية :- نقص القيمة السوقية عن القيمة الدفترية في مثل هذه الحالة يتم عمل مخصص بالفرق بين القيمة السوقية والقيمة الدفترية ويثبت هذا في حساب الأرباح والخسائر . XXX من حـ / أ.خ XXX إلى حـ / مخصص هبوط أوراق مالية إثبات المخصص في حـ / أرباح وخسائر يتم طرح مخصص أ. مالية من حساب الأوراق المالية الدفترية بجانب الأصول في الميزانية بعد ذلك يتم تسوية هذا المخصص في السنوات التالية ويترتب عليه ثلاث حالات :- أن تتساوى وفي هذه الحالة لا يثبت أي قيود في حساب الأرباح والخسائر ، أما في الميزانية فيطرح المخصص من الأوراق المالية بجانب الأصول . زيادة المخصص الجديد عن المخصص القديم مثلاً كان الجديد 400 ج.م والقديم 300 ج.م فالزيادة 100 ، وتثبت هذه الزيادة في الجانب المدين من حـ/ أ.خ ، أما في جانب الأصول في الميزانية فيطرح المخصص الجديد 400 من القيمة الدفترية للأوراق المالية. 100 من حـ / أ.خ 100 إلى حـ / مخصص هبوط أ. مالية نقص المخصص الجديد عن المخصص القديم وفي هذه الحالة يتم إثبات النقص في الجانب الدائن من حـ / أ.خ ، أما في جانب الإصول بالميزانية العمومية فيطرح المخصص الجديد من القيمة الدفترية للأوراق المالية . xxx من حـ / مخصص هبوط أ. مالية xxx إلى حـ / أ.خ الحالة الثالثة : - زيادة القيمة السوقية عن القيمة الدفترية للأوراق المالية ، وهنا يتم تقويم الأوراق المالية بالقيمة الدفترية وتهمل الزيادة في القيمة السوقية وذلك طبقا ً لمبدأ الحيطة والحذر ، وبناء على ما سبق لا يتأثر حـ أرباح والخسائر ما لم يكن هناك مخصص قم يتم إلغاؤه ويثبت بكامل قيمته بالجانب الدائن بحساب الأرباح والخسائر .
النقد والنقد المعادل Cash and Cash Equivalents هو احد الاصول المتداولة في القوائم المالية النقد وما يعادله (CCE) هو أكثر الأصول الحالية سيولة الموجودة في الميزانية العمومية للشركة. النقدية المعادلة هي ارتباطات قصيرة الأجل "بنقد خامل مؤقتًا ويمكن تحويلها بسهولة إلى مبلغ نقدي معروف". إن الاستثمار عادة التهم كما تعادل النقدية عندما لديه فترة استحقاق قصيرة لمدة 90 يوما أو أقل، ويمكن أن تدرج في ميزان النقد والنقد المعادل من تاريخ اكتساب عندما يحمل ضئيلة خطرمن التغيرات في قيمة الأصول. إذا كان أجل استحقاقه أكثر من 90 يومًا ، فلا يعتبر معادلًا نقديًا. يتم استبعاد استثمارات الأسهم في الغالب من معادلات النقدية ، ما لم تكن في الأساس معادلات نقدية (على سبيل المثال ، أسهم ممتازة ذات فترة استحقاق قصيرة وتاريخ استرداد محدد يتم تسجيل النقد وما يعادله كأصول متداولة أحد المؤشرات الصحية الهامة للشركة هو قدرتها على توليد النقد والنقد المعادل. لذلك ، يمكن اعتبار الشركة ذات الأصول الصافية المرتفعة نسبيًا والنقد المعادل والنقد الأقل بشكل ملحوظ مؤشرًا على عدم السيولة. بالنسبة للمستثمرين والشركات ، يُحسب النقد وما في حكمه عمومًا على أنه استثمارات "منخفضة المخاطر ومنخفضة العائد" ، وفي بعض الأحيان يمكن للمحللين تقدير قدرة الشركة على دفع فواتيرها في فترة زمنية قصيرة من خلال مقارنة CCE والخصوم المتداولة. ومع ذلك ، لا يمكن أن يحدث هذا إلا إذا كانت هناك مستحقات يمكن تحويلها إلى نقد على الفور ومع ذلك ، فإن الشركات التي لديها قيمة كبيرة من النقد وما يعادله هي أهداف لعمليات الاستحواذ (من قبل شركات أخرى) ، حيث أن السيولة الفائضة تساعد المشترين على تمويل عملية الاستحواذ. يمكن أن تشير الاحتياطيات النقدية المرتفعة أيضًا إلى أن الشركة ليست فعالة في نشر موارد CCE الخاصة بها ، في حين أنها قد تكون علامة على الاستعداد لعمليات شراء كبيرة بالنسبة للشركات الكبرى. تكلفة الفرصة البديلة لتوفير CCE هي العائد على حقوق الملكية الذي يمكن أن تكسبه الشركة من خلال الاستثمار في منتج أو خدمة جديدة أو توسيع الأعمال التجارية. مكونات النقد عملة عملات معدنية يعتبر السحب على المكشوف من البنوك عادة أنشطة تمويلية. ومع ذلك ، عندما تشكل القروض المصرفية التي يتم سدادها عند الطلب جزءًا لا يتجزأ من إدارة نقد الشركة ، فإن السحب على المكشوف من البنوك يعتبر جزءًا من النقد والنقد المعادل عادةً ما يكون النقد في حسابات التوفير لأغراض الادخار حتى لا يتم استخدامه للنفقات اليومية. يسمح النقد في الحسابات الجارية بكتابة الشيكات واستخدام الخصم الإلكتروني للوصول إلى الأموال في الحساب. الحوالة المالية هي أداة مالية صادرة عن الحكومة أو المؤسسات المالية والتي يستخدمها المدفوع لأمره لتلقي النقد عند الطلب. تكمن ميزة الحوالات المالية على الشيكات في أنها موثوقة بدرجة أكبر نظرًا لأنها مدفوعة مسبقًا دائمًا. وهي مقبولة لدفع الديون الشخصية أو ديون الشركات الصغيرة ويمكن شراؤها مقابل رسوم رمزية في العديد من المواقع مثل مكتب البريد والبقالة المصروفات النثرية عبارة عن مبلغ نقدي صغير يستخدم لدفع مصاريف غير مهمة وقد يختلف مقدارها اعتمادًا على المنظمة بالنسبة لبعض الكيانات ، فإن مبلغ 50 دولارًا هو مبلغ نقدي كافٍ ، بينما بالنسبة للآخرين يجب أن يكون الحد الأدنى للمبلغ 200 دولار. يجب حماية أموال المصروفات النثرية وتسجيلها لتجنب السرقات. غالبًا ما يتم تعيين أمين حفظ يكون مسؤولاً عن توثيق معاملات المصروفات النثرية مكونات النقدية المعادلة سندات الخزانة ، وتسمى أيضًا " سندات الخزانة " ، هي ورقة مالية صادرة عن وزارة الخزانة الأمريكية ، حيث يقرض شرائها الأموال للحكومة الأمريكية. [9] يتم بيع أذون الخزانة في المزاد بفئات 100 دولار ، بحد أقصى 5 ملايين دولار (أو 35 ٪ من عرض المزاد إذا كان عرضًا تنافسيًا) وتفتقر إلى دفعة قسيمة ، ولكن بدلاً من ذلك تباع بسعر مخفض ، وعائدها الفرق بين سعر الشراء وقيمة الاسترداد ، والتي تُدفع عند الاستحقاق. تستحق سندات الخزانة من السلسلة العادية في 4 و 13 و 26 و 52 أسبوعًا من تاريخ إصدارها ، والتي يمكن شراؤها عبر TreasuryDirect أو وسيط مرخص الأوراق التجارية هي وثيقة لحاملها تستخدمها الشركات الكبرى. تجعل الأوراق المالية القابلة للتسويق الأعمال تبدو أكثر سيولة ، حيث يتم تضمينها أيضًا في حساب النسبة الحالية. يتم تداول هذه الأوراق المالية في الغالب في البورصة العامة نظرًا لتوافرها في الأسعار الجاهزة. هناك نوعان من الأوراق المالية القابلة للتسويق: الأوراق المالية القابلة للتسويق وأوراق الدين القابلة للتسويق تشبه صناديق سوق المال الحسابات الجارية ، لكنها تدفع في الغالب معدلات فائدة أعلى ناتجة عن الأموال المودعة يحافظ صافي قيمة الأصول (NAV) لصناديق أسواق المال على استقراره مقارنة بصناديق الاستثمار المشتركة الأخرى ، كما أن سعر سهمها ثابت: 1.00 دولار لكل سهم. بالنسبة للشركات والمنظمات غير الهادفة للربح والعديد من المؤسسات الأخرى ، تعد MMF "وسيلة" فعالة للغاية لإدارة النقد يتم إصدار السندات الحكومية قصيرة الأجل في الغالب من قبل الحكومات لدعم الإنفاق الحكومي. وهي تصدر معظمها بالعملة المحلية البلاد وفي سندات الحكومة الأميركية تشمل السندات إنقاذ ، سندات الخزانة ، سندات الخزانة المحمية من التضخم وغيرها الكثير. قبل الاستثمار في الحكومة ينبغي أن المستثمرين في السندات في الاعتبار المخاطر السياسية، التضخم و سعر الفائدة للخطر حساب النقد والنقد المعادل يتم إدراج النقد والنقد المعادل في الميزانية العمومية على أنه "أصول متداولة" وتتغير قيمته عند حدوث معاملات مختلفة. تسمى هذه التغييرات " التدفقات النقدية " ويتم تسجيلها في دفتر الأستاذ المحاسبي . على سبيل المثال ، إذا أنفقت الشركة 300 دولار على شراء البضائع ، يتم تسجيل ذلك على أنه زيادة قدرها 300 دولار في إمداداتها وانخفاض في قيمة CCE. هذه بعض الصيغ التي يستخدمها المحللون لحساب المعاملات المتعلقة بالنقد وما يعادله: التغيير في CCE = النقد في نهاية العام والنقد المعادل - بداية العام النقد والنقد المعادل . قيمة النقد وما يعادله في نهاية الفترة = صافي التدفق النقدي + قيمة CCE في فترة البداية نسب قياس السيولة تستخدم النسبة الحالية بشكل عام لتقدير سيولة الشركة من خلال "اشتقاق نسبة الأصول المتداولة المتاحة لتغطية الخصوم المتداولة". الفكرة الرئيسية وراء هذا المفهوم هي تحديد ما إذا كانت الأصول المتداولة التي تشمل أيضًا النقد وما في حكم النقد متاحة لسداد التزاماتها قصيرة الأجل (الضرائب ، الأوراق النقدية المستحقة الدفع ، إلخ.) كلما زادت النسبة الحالية ، كان ذلك أفضل بالنسبة للمنظمة. النسبة السريعة هي مؤشر سيولة يحدد النسبة الحالية من خلال قياس الأصول المتداولة الأكثر سيولة في الشركة والمتاحة لتغطية المطلوبات. على عكس النسبة الحالية ، يتم استبعاد المخزونات والأصول الأخرى التي يصعب تحويلها إلى نقد من حساب النسبة السريعة تعد النسبة النقدية أكثر تقييدًا من النسب المذكورة أعلاه لأنه لا يمكن استخدام أصول متداولة أخرى غير النقدية لسداد الديون الحالية. يعطي معظم الدائنين أهمية للنسبة النقدية للشركة ، لأنها تعطيهم فكرة عما إذا كان الكيان قادرًا على الاحتفاظ بأرصدة نقدية ثابتة من أجل سداد ديونهم الحالية عند استحقاقها. النقدية المقيدة كيف يتم عرض النقدية المقيدة في الميزانية العمومية النقد المقيَّد هو مقدار النقد والبنود المعادلة للنقد المقيد للسحب والاستخدام. قد تشمل القيود الودائع المقيدة قانونًا ، والتي يتم الاحتفاظ بها كأرصدة تعويضية مقابل القروض قصيرة الأجل ، أو العقود المبرمة مع آخرين أو بيانات النوايا الخاصة بالمنشأة فيما يتعلق بإيداعات محددة ؛ ومع ذلك ، يتم استبعاد الودائع لأجل وشهادات الإيداع قصيرة الأجل من الودائع المقيدة قانونًا. النقدية المقيدة يمكن أيضا جانبا لأغراض أخرى مثل التوسع في الكيان، أرباح الأموال أو "تقاعد الديون طويلة الأجل". اعتمادًا على أهميتها النسبية أو كونها غير جوهرية ، قد يتم تسجيل النقدية المقيدة على أنها "نقدية" في البيان المالي أو قد يتم تصنيفها بناءً على تاريخ الصرف المتاح . علاوة على ذلك ، إذا كان من المتوقع استخدام النقد خلال سنة واحدة بعد تاريخ الميزانية العمومية ، فيمكن تصنيفها على أنها " أصل متداول " ، ولكن في فترة زمنية أطول يتم ذكرها كأصل غير متداول. على سبيل المثال ، تتلقى شركة تصنيع آلات كبيرة دفعة مقدمة ( إيداع ) من عميلها مقابل آلة يجب إنتاجها وشحنها إلى بلد آخر في غضون شهرين. بناءً على عقد العميل ، يجب على الشركة المصنعة وضع الإيداع في حساب مصرفي منفصل وعدم سحب الأموال أو استخدامها حتى يتم شحن المعدات وتسليمها. هذه نقود مقيدة ، حيث أن الشركة يقصد بالنقدية في المحاسبة العملات الورقية والمعدنية والشيكات وأوامر الدفع والأموال الموجودة بالبنوك . يجب التفرقة بين النقدية الموجودة بخزينة أو صندوق المنشأة وبين النقدية بالبنوك وذلك للأهمية عند إعداد الميزانية أخر العام بعض المبادئ عامة الخاصة بالمبالغ المحصلة نقدا ً يجب فصل وظيفة استلام النقدية عن وظيفة صرف النقدية ، أي أنه لا يكون شخص واحد المسئول عن الصرف والاستلام يجب سرعة التسجيل في الدفاتر لأي عملية تطرأ على الصندوق . يجب فصل عمليات الاحتفاظ بالنقدية وتداولها عن عمليات الاحتفاظ بالسجلات المتعلقة بها . يجب إيداع جميع المبالغ التي تم تحصيلها خلال اليوم كما هي بالبنك . بعض المبادئ الخاصة بالمدفوعات: جميع المدفوعات يجب أن تكون بشيكات وليس عن طريق المتحصلات النقدية . استخدام أرقام مسلسلة للشيكات وأن تكون هناك معالجة سليمة للشيكات غير الصالحة للاستخدام . يجب أن يتم توقيع الشيكات من أشخاص مسئولين بعد التأكد من صحة الفواتير المرفقة التي سيتم بموجبها الصرف ، كما أنه يرجى الأخذ بعين الاعتبار بأن يكون التوقيع على الشيك مطابق لنقس التوقيع بالبنك . يجب توقيع الشيك من شخصين على الأقل . مبادئ عامة لأرصدة النقدية: مراعاة إعداد تسوية البنك من قبل شخص لا يستلم النقدية ولا يوقع على الشيكات . استلام كشف حساب البنك والشيكات المدفوعة في خطاب مغلق بواسطة الشص الذي سعد مذكرة تسوية البنك مراقبة جميع المبالغ التي بالصندوق وعدها فجائيا ً أو دفتريا ً جرد النقدية بالخزينة أو الصندوق: عند جرد النقدية توجد ثلاث حالات لا رابع لهما كالتالي إما أن يوجد تطابق بالصندوق ، أي أن المبالغ الموجودة بالخزينة تتطابق مع المبالغ الموجودة بالدفاتر. أو أن يكون هناك عجز بالصندوق . أو أن يكون هناك زيادة بالصندوق . أولاً : في حالة وجود عجز بالصندوق في هذه الحالة يرجى التفرقة بين حالتين أن يكون الصراف هو نفسه صاحب الشركة أن يكون الصراف موظف بالشركة الصراف هو نفسة صاحب الشركة: تتم معالجة عجز الصندوق في هذه الحالة بثلاث طرق الحالة الأولى : أن يتم التسجيل العجز مسحوبات شخصية ويكون القيد كالتالي : بعا ً تبين العجز بعد الجرد XXX من حـ / المسحوبات الشخصية XXX إلى حـ / الخزينة عجز بالصندوق تم إضافته على المسحوبات الشخصية الخاصة بصاحب الشركة الحالة الثانية : اعتبار العجز عجزا ً طبيعيا ً ناتج أساسا ً من عد النقدية ، يتم فتح حساب باسم عجز الخزينة ويكون القيد كالتالي XXX من حـ / عجز الخزينة XXX إلى حـ / الخزينة عجز طبيعي بالخزينة " الصندوق " يقفل حساب العجز في الحسابات الختامية على إنه مصروف الحالة الثالثة : أن يكون العجز خطأ دفتري لم يتم اكتشافه . يتم فتح حساب باسم حساب معلق ويتم ترحيل العجز إليه ، كما يرجى العلم أنه في حال جاء موعد إعداد الميزانية فإن الحساب المعلق سوف يظهر بها وهذا بلا شك سوف يعني ضعف الشركة مما يؤثر على علاقتها بالأطراف الأخرى المهتمة كالموردين والعملاء وغيرهم . الصراف موظف بالشركة: يتم تسجيل العجز على الموظف حتى يشعر بالمسئولية ، كما إنه يرجى ملاحظة إنه إذا قام الصراف بسداد العجز نقدا ً وفور اكتشاف العجز هنا الأمر لا يحتاج إلى تسوية أو قيود ، أما إذا لم يقوم الموظف بالسداد فإن العجز يعتبر دين علية إلى أن يقوم بسدادة ويكون كالتالي XXX من حـ / الصراف XXX إلى حـ / الخزينة عجز بالصندوق تم تحميلة على الصراف يرجى العلم بأن حساب الصراف " الموظف " سوف يظهر بالميزانية إلى أن يقوم الموظف بالسداد ثانيا ً: في حالة وجود زيادة بالصندوق في حال وجود زيادة بالصندوق يعني ذلك أن هناك عملييات لم تسجل بالدفاتر فيتم البحث عن هذه العمليات وعند اكتشافه تسجل كالتالي XXX من حـ / الخزينة " الصندوق XXX إلى حـ / المبيعات أما إذا لم يتم اكتشاف الزيادة فيتم فتح حساب زيادة بالخزينة يجعل دائنا ً بالزيادة ويقفل نهاية العام في الحسابات الختامية ، كما أنه يرى البعض أن يتم فتح حساب معلق لحين اكتشاف الخطأ وظهر الحساب المعلق بالميزانية جانب الالتزامات النقدية بالبنك . تتعامل الشركة مع البنك من خلال الحسابات الجارية بصفة أساسية علاوة على حسابات أخرى ذات طبيعة خاصة البعض منها يظهر ي جانب الأصول مثل البنك - إيداع ، البنك توفير شهادات إيداع وغيرها وتظهر جميعا ً ضمن الأصول المتداولة ، وبعضها يظهر ضمن الالتزامات المتداولة مثل البنك سحب على المكشوف وحساب الاعتماد كشف حساب المنشأة لدى البنك يوضح الأتي: الرصيد الافتتاحي الإبداعات التي تمت خلال الشهر ، والفوائد المستحقة للمنشأة إن وجدت . الشيكات التي تم سدادها والمسحوبات خلال الشهر الرصيد الختامي في نهاية الفترة أشهر أو غيرها . يفترض أن يتطابق كشف الحساب بالبنك مع الدفاتر ، لكن في أغلب الأحيان تكون هناك اختلافات بين الدفاتر وبين كشف حساب البنك وهذه الخلافات ترجع إلى :- أولا ً : - عمليات أثبتها البنك ولمم تسجلها المنشأة مثل . أتعاب ومصروفات البنك وهي لا تعرف إلا بعد استلام كشف الحساب وتشمل أتعاب الخدمات الشهرية ، تكاليف طباعة الشيكات ، أتعاب التوقف عن الدفع . الشيكات المودعة بالبنك ولم تحصل . وهي الشيكات التي تقوم الشركة بإيداعها ولم تحصل إلى تاريخه وهذه يجب أن تخفض من القيمة الدفترية المتحصلات نيابة عن المنشأة : مثل أتعاب رمزية ، إيرادات المتحصلات ناقصا ً الأتعاب ينبغي إضافتها للرصيد الفائدة : - الفائدة الدائنة التي يضيفها البنك إلى حساب الشركة . يثبت ما سبق إلى حـ / البنك بدفاتر الشركة ورد بكشف البنك أن هناك أتعاب مستحقة للبنك XXX من حـ / أتعاب البنك XXX إلى حـ / البنك يتم إقفال حساب الأتعاب في الحسابات الختامية ورد بكشف البنك مصروفات للبنك XXX من حـ / مصاريف البنك XXX إلى حـ / البنك يتم إقفال حساب مصاريف البنك في الحسابات الختامية ورد في حساب البنك فوائد دائنة مستحقة للمنشأة XXX من حـ / البنك XXX إلى حـ / الفوائد الدائنة تعتبر الفوائد الدائنة إيراد للشركة يقفل في الحسابات الختامية ( أ.خ ) ثانيا ً : - عمليات أثبتتها المنشأة بدفاترها ولم يسجلها البنك شيكات لم تصرف بعد : - وهي الشيكات التي صدرتها الشركة للغير ولكنه لم يتقدم إلى البنك حتى تاريخ إعداد التسوية البنكيه مما يؤدي إلى زيادة رصيد البنك عن الدفاتر الشيكات التي أرسلت للبنك ولم يتم تحصيلها : - الإبداعات النقدية : - وهي المبالغ التي تم تحصيلها من الغير ومن ثم تم إرسالها إلى البنك ولكنها لم تودع حتى تاريخ إعداد التسوية يتم عمل قائمة التسوية البنكية على شكل كشف يقسم إلى قسمين: الأول : - يبدأ بالرصيد طبقا ً لكشف الحساب ثم يثبت بطريقة الخصم والإضافة العمليات التي أثبتتها المنشأة ولم ترد بكشف الحساب الثاني : - ويبدأ بالرصيد طبقا ً لدفاتر المنشأة ثم يثبت بطريقة الخصم والإضافة العمليات التي أثبتها البنك وورد بكشف الحساب ولم تثبتها المنشاة بعد . للمزيد حول التسويات البنكية يرجى مراجعة الرابط التالي : https://www.aam-web.com/ar/news_detail/158 النقد المعادل هي الاستثمارات التي يمكن تحويلها بسهولة إلى نقد. يجب أن يكون الاستثمار على المدى القصير، وعادة مع مدة الاستثمار القصوى لمدة ثلاثة أشهر أو أقل. إذا تأثر الاستثمار في أكثر من ثلاثة أشهر، فينبغي تصنيفها في الحساب المسمى "استثمارات أخرى". يجب أن تكون المعادلات النقدية سائلة للغاية وبيعها بسهولة في السوق. يجب الوصول بسهولة إلى المشترين هذه الاستثمارات بسهولة. النقد وما في حكم النقد لا يشمل هناك بعض الاستثناءات في الأصول قصيرة الأجل والأصول الحالية التي يتم تصنيفها كنقد وما يعادل النقدية.
المشكلات المتعلقة بالاستهلاك في الواقع العملي الاصول الثابتة المستهلكة دفترياً. في بعض الاحيان نجد أن بعض الاصول الثابتة قد تستمر صالحة للتشغيل بعد إنتهاء عمرها المتوقع والذي يتم تحديد معدلات الاستهلاك السنوي على أساسة . من الاسباب لهذه المشكلة هي عدم التقدير الصحيح للعمر الانتاجي للاصل . أهم الآثار المترتبة علىه 1- تكلفة الظاهرة بقائمة الدخل تظهر بأقل من القيمة الحقيقية . 2- أن قيم الاصول الثابتة بقائمة المركز المالي ستظهر باقل من حقيقتها ،الامر الذي يعني أستعمال الميزانية إلى إحتياطي سري وذلك بمقدار الجزء الغير ظاهر من قيمة تلك الاصول الثابتة المستهلكة دفترياً . 3- هناك مشاكل تتعلق بالافصاح لانها لا تعبر بعدالة المركز المالي مما يشتمل عليه من الاصول . أهمية طرق معالجة مشكلة الاصول الثابتة والمستهلكة دفترياً طريقة القيمة التذكارية : والتي تقوم على أساسها إظهار الاصل الثابت المستهلك دفترياً بقيمة تذكارية جنيهاً واحداً - مع عدم تحميل حساب الارباح والخسائر بأية مبالغ مقابل الاستهلاك . - إلى أنه يعاب على هذه الطريقة انها تعالج المشكلة من أي جانب من جوانبها . طريقة إعادة تقدير الاصول وإعادة إظهارها بالدفاتر : وتقوم هذه الطريقة على أساس ضرورة القيام بإعداة تقدير القيمة الانتاجية للاصول الثابتة في الوقت الحالي وإعادة إظهار الاصل الثابت في قائمة المركز المالي بهذه القيمة الجديدة حيث يتم إحتساب الاستهلاك عن هذا الاصل خلال الفترة الباقية من حيث أنه وفقاً لهذه القيمة الجديدة ، ويتم تحميل حساب الارباح والخسائر لكل سنة من السنوات الباقية من عمرة بهذا الاستهلاك - عيوبها : فإنة يجوه إليها إنتقاد رئيسي يتلخص في أن عملية إعادة التقدير لا تخلو من تدخل عنصر التحكيم الشخصي ، مما قد يبعد عنها الخقيقة والموضوعية قيودي بناء على ذلك إلى الاخلال بشافية الافصاح المحاسبي .طريقة إعادة تقييم مجمع الاستهلاك الاصل : وتقوم هذه الطريقة على اساس أن سبب المشكلة يكمن في أن المنشأة قد إحتسب الاستهلاك في السنوات السابقة بمعدل أكبر من المعدل السليم . مما يترتب عليه وصول مجمع الاستهلاك ليصبح مادياً ليقيد الاصل بمعنى نهاية حياة الاصل دفترياً وذلك على الرغم من أن حياة الاصل الفعلية لم تنتهي بعد ، وبذلك فإن هذه طريقة المعالجة المحاسبية السليمة هنا تكون عن طريقة المعالجة المحاسبية السليمة هنا تكون عن طريق إعادة تقييم مجمع مخصص الاستهلاك وتخفيضه بمقدار المغالات فيه وذلك بالقيد الاتي :- من حــ / مجمع الاستهلاك إلى حــ / الاحتياطي الرأسمالي وبذلك تظهر للاصل قيمة من جديد بمقدار التخفيض في قيم مخصص الاستهلاك وتبدأ المنشأة في إحتساب الاستهلاك خلال الفترة الباقية من حياة الاصل . ونؤيد إتباع هذه الطريقة والتي تتسم بالمزايا الاتية :- 1- أن تطبيق هذه الطريقة يدعم مبدأ الموضوعية ويخلو من التحكم الشخصي . 2- أن هذه الطريقة عالجت المشكلة من كافة جوانبها حيث يظهر رقم الارباح والخسائر على حقيقة وقائمة المركز المالي بقيمتها العادلة وعدم إشتمال الميزانية على إحتياطيات سرية . 3- تدعم مبدأ الافصاح المحاسبي .