سجل بياناتك الان
لحساب نقطة التعادل في الوحدات ، استخدم الصيغة: نقطة التعادل (الوحدات) = التكاليف الثابتة ÷ (سعر المبيعات لكل وحدة - التكاليف المتغيرة لكل وحدة) أو في المبيعات باستخدام الصيغة: نقطة التعادل ( المبيعات) ) = التكاليف الثابتة ÷ هامش المساهمة. ما هي نقطة التعادل؟ نقطة التعادل هي النقطة التي تساوي فيها إيرادات الشركة تكاليفها. حساب لنقطة التعادل ويمكن أن يتم بإحدى طريقتين. الأول هو تحديد كمية الوحدات التي يجب بيعها ، أو الثاني هو مقدار المبيعات بال الذي يجب أن يحدث. تسمح نقطة التعادل للشركة بمعرفة متى سيبدأ ، أو أحد منتجاتها ، في تحقيق أرباح. إذا كانت إيرادات الشركة أقل من نقطة التعادل ، فإن الشركة تعمل بخسارة. إذا كانت أعلى ، فهي تعمل بربح. كيفية حساب نقطة التعادل في الوحدات التكاليف الثابتة ÷ (سعر المبيعات لكل وحدة - التكاليف المتغيرة لكل وحدة) التكاليف الثابتة - التكاليف الثابتة هي التكاليف التي لا تتغير عادةً أو تتغير قليلاً فقط. أمثلة على التكاليف الثابتة للعمل هي نفقات المرافق الشهرية والإيجار. سعر المبيعات لكل وحدة- هذا هو المبلغ الذي ستفرضه الشركة على المستهلكين مقابل منتج واحد فقط من المنتجات التي يتم إجراء الحساب لها . التكاليف المتغيرة لكل وحدة- التكاليف المتغيرة هي التكاليف المرتبطة مباشرة بإنتاج منتج ، مثل العمالة المستأجرة لصنع هذا المنتج ، أو المواد المستخدمة. غالبًا ما تتقلب التكاليف المتغيرة ، وعادة ما تكون أكبر نفقات الشركة. الحساب على النحو التالي: إجمالي التكاليف المتغيرة ÷ إجمالي الوحدات المنتجة أمثلة على نقطة التعادل دعونا نعرض بعض الأمثلة عن كيفية حساب نقطة التعادل. Sam's Sodas هي شركة تصنيع المشروبات الغازية في منطقة سياتل. إنه يفكر في تقديم مشروب غازي جديد يسمى Sam's Silly Soda. إنه يريد أن يعرف نوع التأثير الذي سيحدثه هذا المشروب الجديد على مالية الشركة. لذلك ، قرر حساب نقطة التعادل ، حتى يتمكن هو وفريق إدارته من تحديد ما إذا كان هذا المنتج الجديد يستحق الاستثمار. تكاليفه المحاسبية هي كما يلي ، في الشهر الأول سيكون المنتج في الإنتاج: التكاليف الثابتة = 2000 (الإجمالي للشهر) التكاليف المتغيرة = .40 (لكل علبة منتجة) سعر البيع = 1.50 (علبة) حساب نقطة التعادل في الوحدات التكاليف الثابتة ÷ (سعر المبيعات لكل وحدة - التكاليف المتغيرة لكل وحدة 2000/(1.50-40) أو2000/1.10 = 1818 وحدة هذا يعني أن سام يحتاج إلى بيع ما يزيد قليلاً عن 1800 علبة من الصودا الجديدة في شهر واحد ، للوصول إلى نقطة التعادل. حساب نقطة التعادل المبيعات التكاليف الثابتة Mar هامش المساهمة سعر ثابت (أنظر فوق) هامش المساهمة هامش المساهمة هو الفرق بين سعر المنتج وتكلفة صنعه . الحساب على النحو التالي: (سعر البيع لكل وحدة - التكاليف المتغيرة لكل وحدة) / سعر البيع لكل وحدة أمثلة على نقطة التعادل دعونا نعرض بعض الأمثلة عن كيفية حساب نقطة التعادل. Sam's Sodas هي شركة تصنيع المشروبات الغازية في منطقة سياتل. إنه يفكر في تقديم مشروب غازي جديد يسمى Sam's Silly Soda. إنه يريد أن يعرف نوع التأثير الذي سيحدثه هذا المشروب الجديد على مالية الشركة. لذلك ، قرر حساب نقطة التعادل ، حتى يتمكن هو وفريق إدارته من تحديد ما إذا كان هذا المنتج الجديد يستحق الاستثمار. تكاليفه المحاسبية هي كما يلي ، في الشهر الأول سيكون المنتج في الإنتاج: التكاليف الثابتة = 2000 (الإجمالي للشهر) التكاليف المتغيرة = .40 (لكل علبة منتجة) سعر البيع = 1.50 (علبة) حساب و التعادل نقطة في وحدات التكاليف الثابتة ÷ (سعر المبيعات لكل وحدة - التكاليف المتغيرة لكل وحدة) 2000 / ( 1.50 - 40 دولار) أو 2000 / 1.10 دولار = 1818 وحدة هذا يعني أن سام يحتاج إلى بيع ما يزيد قليلاً عن 1800 علبة من الصودا الجديدة في شهر واحد ، للوصول إلى نقطة التعادل. حساب و التعادل نقطة بال المبيعات التكاليف الثابتة ÷ هامش المساهمة (سعر المبيعات لكل وحدة - التكاليف المتغيرة لكل وحدة ، مع الرقم الناتج ثم مقسومًا على سعر المبيعات لكل وحدة) 2000 / .7333 = 2727 دولارًا هذا يعني أن فريق Sam يحتاج إلى بيع ما قيمته 2727 دولارًا من Sam's Silly Soda في ذلك الشهر ، لتحقيق التعادل. أي شيء بعد هذا المبلغ سيكون ربحًا للشركة. لتأكيد هذا الرقم: يمكنك أن تأخذ 1818 وحدة من الحساب الأول ، وتضرب ذلك في سعر البيع 1.50 ، لتحصل على مبلغ 2727 دولارًا.
المحاسبة التحليلية وأهميتها في الشركات إعداد: أ. أيمن هشام عزريل ماجستير محاسبة جامعة أليجار الإسلامية-الهند تم نشر هذا المقال في مجلة المحاسب العربي العدد الثلاثون المقدمة: عرف القرن الماضي تطورات كبيرة في مختلف المجالات، وخاصة في جوانب الحياة الاقتصادية للمؤسسات خاصة منها الصناعية سواء تعلق الأمر بالتكنولوجيا، وأساليب الإنتاج، أو طرق التسيير، ومجالات التخطيط، والبرمجة، وطرق التنبؤ، وأدوات الرقابة على العمليات التي تقوم بها تلك المؤسسات، ونلاحظ من تجارب المؤسسات الفاشلة أن من أبرز أسباب تعثرها هو القصور، والنقص في تطبيق مبادئ التسيير الحديثة، حيث لا يعتبر الفرق بين المؤسسات الفاشلة، والناجحة في كيفية توفير الموارد الأولية، أو اللازمة لتنفيذ أعمالها، ولكن يكمن في كيفية التمكن من الوصول إلى مزج ملائم للموارد المتاحة، وصولاً إلى تحقيق الهدف المنشود، والمتمثل في تحقيق لأهداف المؤسسة بكفاءة وفعالية، ومن أجل تحقيق كل هذا تركزت جهود كل من المهندسين، ومسيري المؤسسات، وخبراء التسيير على تطوير أساليب، وأدوات مختلفة لاستخدامها في إدارة المؤسسات، فحصل هناك تراكم مهم لتلك الأدوات يتم اللجوء إليها حسب متطلبات الإدارة، ونجد من تلك الأدوات المحاسبة التحليلية التي تعتبر نظام معلومات يساعد على تحليل البيانات، والمعلومات، وإعطاء نتائج انطلاقاً من تحديد عوائد المردودات للمنتوجات، وكذلك لمعرفة المنتج الأمثل والأحسن، وبالتالي إعطاء صورة واضحة للمؤسسة عن أدائها التسييري، ومع تطور المحاسبة العامة في الواقع العملي بداية بالقيد الوحيد، وانتهاء بالقيد المزدوج، كان هناك في المقابل، تطور في شكل الوحدات الاقتصادية، إذ انتقلت من مشاريع فردية، أو عائلية إلى مشاريع بالمساهمة، ومع ظهور الثورة الصناعية ارتفع حجم المشاريع، وتشعبت الأنشطة الاقتصادية، وتعقدت عملياتها، وانتشرت المنافسة الشديدة بين هذه المشاريع، كل هذا أدى إلى ظهور الحاجة لنوع آخر من المحاسبة وهو المحاسبة التحليلية، الذي ينصب في مضمونه إلى قياس تكاليف المنتجات، وتحديد أسعار البيع، وكذلك التخطيط لإستراتيجيات المنافسة بالتكاليف، وذلك خدمة لأغراض الإدارة، ومجالات التخطيط، والمراقبة، واتخاذ القرارات، وكفاية الأداء، وبما أن المحاسبة العامة تسمح للمؤسسة بتقييم ذمتها، وتقديم نتيجة إجمالية للنشاط، إلا أنها لا تسمح بتجزئتها حسب طبيعة تركيبها ومعرفة مساهمة كل منتج فيها، و نظراً لما تقدمه المحاسبة التحليلية من تدارك لحدود المحاسبة العامة لهذه الاحتياجات الداخلية في تسيير المؤسسة، فقد تم اعتبارها من أهم المصادر الأساسية للمعلومات الاقتصادية، وحلقة وصل هامة بين مختلف مستويات الإدارة، ويمكن تعريف المحاسبة التحليلية بأنها فرع من فروع المحاسبة التي تهتم بتقدير، وتجميع، وتسجيل، وتوزيع، وتحليل، وتفسير البيانات الخاصة بالتكلفة الصناعية والبيعية، والإدارية، وهي أداة هادفة فكل إجراء من إجراءاتها يهدف إلى تغطية حاجة من حاجات الإدارة، فهي تعمل على مد الإدارة ببيانات التي تعتمد عليها في كل المشاكل المختلفة التي تتعرض لها إدارة المشروع يوماً بعد يوم، (عبدا لله وآخرون، 1990، ص15). نشأة المحاسبة التحليلية وتطورها: مع تطور المحاسبة العامة في الواقع العملي بداية بالقيد الوحيد، وانتهاء بالقيد المزدوج، كان هناك في المقابل، تطور في شكل الوحدات الاقتصادية، إذ انتقلت من مشاريع فردية، أو عائلية إلى مشاريع بالمساهمة، ومع ظهور الثورة الصناعية ارتفع حجم المشاريع، وتشعبت الأنشطة الاقتصادية، وتعقدت عملياتها، وانتشرت المنافسة الشديدة بين هذه المشاريع، كل هذا أدى إلى ظهور الحاجة لنوع آخر من المحاسبة ينصب في مضمونه إلى قياس تكاليف المنتجات، وتحديد أسعار البيع، وكذلك التخطيط لإستراتيجيات المنافسة بالتكاليف، وذلك خدمة لأغراض الإدارة، ومجالات التخطيط، والمراقبة، واتخاذ القرارات، وكفاية الأداء وهو المحاسبة التحليلية، وبما أن المحاسبة العامة تسمح للمؤسسة بتقييم ذمتها، وتقديم نتيجة إجمالية للنشاط، إلا أنها لا تسمح بتجزئتها حسب طبيعة تركيبها، ومعرفة مساهمة كل منتج فيها، ونظراً لما تقدمه المحاسبة التحليلية من تدارك لحدود المحاسبة العامة لهذه الاحتياجات الداخلية في تسيير المؤسسة، فقد تم اعتبارها من أهم المصادر الأساسية للمعلومات الاقتصادية، وحلقة وصل هامة بين مختلف مستويات الإدارة. http://elanin.com/vb/showthread.php?t=4815 أسس وضع نظام المحاسبة التحليلية: إن استخدام معلومات المحاسبة التحليلية من أجل تخطيط الأنشطة الخاصة بالإدارة لمختلف أوجه عمل المؤسسة والرقابة على الأداء، تعد من أهم التطورات الحديثة لتقنيات التسيير، وهي في تطور مستمر سواء على مستوى تعدد الطرق، أو على مستوى توسع تطبيق الطريقة في حد ذاتها، والملاحظ هو تداخل مجالات العلوم المختلفة، بحيث استفادت المحاسبة بشكل عام، والمحاسبة التحليلية بشكـل خاص، بالتطور الحاصل في العلوم الأخرى من تقنيات، وأساليب ونظريات، وإن المؤسسة في تنظيمها تشكل نظام معلومات شامل، يتكون من عدة أنظمة فرعية تختلف تماماً من حيث الوظيفة، وأسس التصميم عن بعضها البعض، إلا أنها تنسجم، وتتداخل لتشكل شبكة، أو سلسلة واحدة تهدف إلى تحقيق نفس الأهداف، تربطها قنوات اتصال تستعمل في تنقل المعلومات، إذ تعد مخرجات نظام معلومات فرعي كمدخلات لنظام معلومات فرعي آخر داخل النظام الشامل للمؤسسة، وتجدر الإشارة إلى أنه ينبغي عند تصميم نظام معلومات فرعي، أن يراعى في ذلك مواصفات، وعمل الأنظمة الفرعية الأخرى، حتى يحدث الانسجام، وأن لا يقع التعارض في الأهداف، والوسائل لضمان سريان المعلومات بشكل ملائم، ونجد من بين الأنظمة الفرعية نظام المعلومات للمحاسبة التحليلية. ويعتبر هذا النظام حلقة أساسية ذات أبعاد عملية، وإستراتيجية داخل نظام المعلومات الشامل للمؤسسة، ويعد عنصراً من عناصر نظام إدارة الجودة الشاملة، ويشكل صمام الأمان للنظام التسييري للمؤسسة على كامل مستويات الإدارة، سواء ما تعلق بمتابعة العمليات، وإنتاج مختلف المعلومات الضرورية، وإعداد التقارير بناءاً على المقارنات، والتحليلات اللازمة، أو لاتخاذ القرارات، والعمل على تشكيل نماذج لدراسة مختلف الفرص، والقيام بتخطيط، وإعداد الموازنات، إذ يشكل مصدر أساسي داخلي للمعلومات بالنسبة للأنظمة الفرعية الأخرى، ويشكل نظام المعلومات مجموعة الإجراءات، والوسائل التي تقوم بجمع، ومعالجة، وتشغيل، وتخزين، واسترجاع المعلومات لتدعيم اتخاذ القرارات، والرقابة في المؤسسة، وهو يعتمد على ثلاثة عناصر أساسية، وهي التنظيم، الإدارة، التكنولوجيا، http://ser-bu.univ-(alger.dz/thesenum/MERABTI_NAWEL.pdf علاقة المحاسبة التحليلية بالمحاسبة العامة: هناك علاقة وطيدة بين المحاسبتين بحيث تعتبر المحاسبة العامة، المصدر الأساسي للمعلومات التي تستمد منه المحاسبة, كما أن هذه الأخيرة تمد المحاسبة العامة بمعلومات يمكن الاعتماد عليها في نفس الوقت، أو الدورة, مثل الكمية، وقيمة المواد...الخ، وبالرغم من هذه العلاقة إلا أن هناك أوجه شبه كما أن هناك أوجه اختلاف بينهما تكمن في ما يلي أوجه الشبه: تحلل المحاسبتين تسيير المؤسسة، تعالج المحاسبة التحليلية نفس المعطيات الأساسية التي تعالجها المحاسبة العامة، كلتا المحاسبتين تصلان إلى نفس النتيجة، يتبعان لنفس المبادئ المحاسبية مثل مبدأ الحيطة، والحذر، المحاسبة العامة تعد البيانات المتعلقة بالموجودات، والمطاليب (أصول، وخصوم) تمهد لإعداد الميزانية الختامية، وحساب صافي المركز المالي, والمحاسبة التحليلية تعتبر مكملة للمحاسبة العامة حيث تدعمها، بالبيانات التفصيلية فعند إعداد الميزانية الختامية تقدم المحاسبة التحليلية تكلفة الإنتاج التام، والإنتاج قيد التنفيذ. أوجه الاختلاف: أ) من حيث الهدف: المحاسبة العامة تهدف أساساً إلى تحديد نتائج أعمال السنة إجمالاً، سواء كانت ربح، أو خسارة, وتساهم كذلك في إعداد الميزانية...الخ, أي أن المحاسبة العامة هدفها مالي, أما المحاسبة التحليلية، فتهدف إلى تحديد نتيجة كل منتج على حدي, أي النتيجة فيها مجزئة، أو تتفرع فيها حسب كل منتج، وبالتالي فإن هدف المحاسبة التحليلية هو هدف اقتصادي. ب) من حيث الزمن: المحاسبة العامة تعتبر محاسبة تاريخية إلا أنها لا تهتم إلا بالبيانات الفعلية عن عمليات تمت فعلاً، فهي لا تهتم لما سيحدث في المستقبل من احتمالات عن أسعار المواد، وأسعار البيع, طبقاً لمبدأ الحيطة، والحذر لكن لا تأخذ بعين الاعتبار احتمالات انخفاض الأسعار مثل مؤونات نقص البضائع, أما المحاسبة التحليلية فهي تهتم أساساً بالحاضر والمستقبل، وتستخدم البيانات الفعلية للاستفادة منها في وضع خطط، وتوقعات مستقبلية. ج) من حيث المعلومات: المحاسبة العامة تستمد معلوماتها من المخطط الوطني المحاسبي، بينما المحاسبة التحليلية، فتستمد معلوماتها من المحاسبة العامة، ومصادر أخرى. د) من حيث الاستعمال: المحاسبة العامة يستعملها المدير، والعمال، والمتعاملين إلا أنها إلزامية من الناحية القانونية, بينما المحاسبة التحليلية فيستعملها المسيرون، لأنها تفيدهم في تحديد المسؤوليات واتخاذ القرارات، وإعداد البرامج المستقبلية. خ) من حيث المستفيد: المحاسبة العامة يستفيد منها أصحاب المشروع، والموردون، والزبائن والمقرضين…، أما المحاسبة التحليلية، فالمستفيد منها هو المسير الداخلي للمؤسسة الذي يستعين بمختلف البيانات المستخرجة للقياس، والتخطيط، والرقابة. http://ser-bu.univ-alger.dz/thesenum/MERABTI_NAWEL.pdf المراجع: - عبد الله وآخرون ،أصول المحاسبة، مركز الكتب الأردنية ،1990 - http://elanin.com/vb/showthread.php?t=4815 - http://ser-bu.univ-alger.dz/thesenum/MERABTI_NAWEL.pdf
مفهوم إدارة المستودعات تعد وظيفة التخزين من أقدم الوظائف التي مارسها الإنسان منذ أقدم العصور، فقد مارسها سيدنا يوسف عليه السلام عندما ولاه عزيز مصر خزائن الأرض، قال تعالى " قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم " وقد تنامت أهمية التخزين عبر العصور نتيجة الحاجة إلى تخزين المواد التي يتم إنتاجها سواء كانت زراعية أو صناعية لحين القيام ببيعها أو توزيعها على المستفيدين منها. فالتخزين هو الوظيفة التي يتم من خلالها حفظ المواد والسلع، منذ تصنيعها أو شرائها وحتى يتم صرفها أو طلبها من قبل الجهات التي تحتاجها لسد احتياج أو غرض محدد. فمثلا يتم تخزين المواد المكتبية في شركة ما أو جهاز حكومي لسد احتياجات موظفيها من الأقلام أو الأوراق أو الأثاث المكتبي، وفي وزارة الصحة مثلا يتم تخزين الأدوية لحين طلبها من قبل المستشفيات أو مراكز الرعاية الأولية التابعة لها لسد احتياجات المواطنين من دواء معين ... الخ. وفي المصانع يتم تخزين المواد الأولية أو المواد الخام وشبه المصنعة حتى يتم صرفها لوحدات الإنتاج للقيام بتصنيعها، وفي المرحلة الثانية يتم تخزين المواد المصنعة حتى يتم صرفها لتلبية احتياجات عملاء المصنع من تلك المواد. كما تعرف وظيفة التخزين أيضا ً بأنها تخطيط وتنظيم عمليات استلام المواد والمستلزمات والمحافظة عليها وإمداد الجهات الطالبة باحتياجاتها في الوقت المناسب. أما إدارة المخازن أو المستودعات فهي الإدارة المعنية بالاحتفاظ بالمخزون والمحافظة عليه، وتخطيط وتنظيم وتنفيذ ورقابة إجراءات التخزين، وصرف المخزون حسب الكميات والنوعيات المقررة للإدارات والأقسام الطالبة والمستخدمة لمواد المخزون. ويتضح من التعريف السابق أن إدارة المستودعات تؤدي مهمتين رئيستين هما: الاحتفاظ بالمواد: وهي عملية تخزين المواد ذاتها بحيث يتم تخزينها وترتيبها في المستودعات من حين دخولها للمستودع إلى حين صرفها للجهات الطالبة. المحافظة على المواد: وهي عملية المحافظة على المواد المخزنة من التلف وضمان سلامتها وبقائها صالحة للاستخدام من حين دخولها للمستودع إلى حين صرفها للجهات الطالبة. من كتاب مراقبة المخزون المشرف العام على برنامج الأمير رئيس اللجنة التنفيذية لبرنامج الأمير د.عيسى بن حسن الأنصاري أ.سعد بن عبد العزيز العثمان
مصروفات الفائدة الفوائد المتكبدة عند تمويل الشركة عن طريق الاقتراض تُعد مصروفات الفائدة أحد أهم البنود في قائمة الدخل، وتعكس التكلفة الحقيقية لتمويل أصول الشركة من خلال الاقتراض. يساعد فهم هذا البند المحاسبين والمحللين الماليين على تقييم هيكل رأس المال للشركة ومدى كفاءة أدائها المالي. تعريف مصروفات الفائدة مصروفات الفائدة هي التكلفة التي تتحملها الشركة مقابل استخدام أموال الغير (القروض والتسهيلات الائتمانية). عندما تمول الشركة أصولها عن طريق الاقتراض بدلاً من حقوق الملكية، فإنها تتكبد فوائد تُسجل كمصروف في قائمة الدخل. بالإضافة إلى القروض التقليدية، تنشأ مصروفات الفائدة أيضاً من عقود الإيجار التمويلي (Finance Leases)، حيث يُعتبر الجزء المتعلق بالفائدة في قسط الإيجار مصروفاً مالياً يظهر في قائمة الدخل. مكان ظهور مصروف الفائدة في قائمة الدخل يُدرج مصروف الفائدة عادةً كبند منفصل أسفل بند الأرباح قبل الفوائد والضرائب (EBIT)، وذلك للوصول إلى الأرباح قبل الضرائب (EBT). وقد تقوم بعض الشركات بإدراجه ضمن قسم المصاريف الإدارية والعمومية حسب سياساتها المحاسبية والمعايير المطبقة (مثل المعايير الدولية للتقارير المالية IFRS أو معايير المحاسبة المحلية). كيفية حساب مصروفات الفائدة يُحسب مصروف الفائدة باستخدام الصيغة التالية: مصروفات الفائدة = متوسط رصيد الدين × معدل الفائدة حيث: - متوسط رصيد الدين = (رصيد الدين في بداية الفترة + رصيد الدين في نهاية الفترة) ÷ 2 - معدل الفائدة هو النسبة السنوية المتفق عليها مع المقرض. يُعد جدول الديون أداة مهمة لاحتساب هذا المصروف بدقة، إذ يوضح جميع الديون الرئيسية في الميزانية العمومية وأرصدتها خلال الفترة. أما عقود الإيجار التمويلي فغالباً ما لا تُدرج ضمن هذا الجدول وتُحسب بشكل منفصل. العلاقة بين EBIT و EBT يُطرح مصروف الفائدة من الأرباح قبل الفوائد والضرائب (EBIT) – والتي تُعرف أيضاً باسم الربح التشغيلي – للوصول إلى الأرباح قبل الضرائب (EBT)، والتي تُسمى أيضاً الدخل قبل الضرائب. وبالتالي، يكون مصروف الفائدة عادةً آخر بند يُخصم قبل حساب الضرائب. الإعفاء الضريبي (الحماية الضريبية) لمصروفات الفائدة تُعد الفوائد من المصروفات المسموح بخصمها ضريبياً في معظم التشريعات الضريبية، مما يولد وفورات ضريبية تُعرف باسم الإعفاء الضريبي أو الحماية الضريبية (Interest Tax Shield). افترض أن شركة لديها أرباح قبل الضرائب بقيمة 1,000,000 دولار، ومعدل ضريبة الدخل 30%. - في حال عدم وجود ديون: الضرائب المستحقة = 1,000,000 × 30% = 300,000 دولار - في حال وجود مصروف فائدة بقيمة 500,000 دولار: الأرباح قبل الضرائب الجديدة = 1,000,000 – 500,000 = 500,000 دولار الضرائب المستحقة = 500,000 × 30% = 150,000 دولار → توفير ضريبي = 300,000 – 150,000 = 150,000 دولار (وهو يساوي مصروف الفائدة × معدل الضريبة = 500,000 × 30%).
بعد الإنتهاء من إعداد ميزان المراجعة وكتمهيد لتحديد نتيجة أعمال المنشأة من ربح أو خسارة عن الفترة المالبة المنتهية ، يبدأ المحاسب بمقارنة إيرادات الفترة بمصروفاتها بغض النظر عما تم تحصيله من أيرادات وعما تم دفعة من مصروفات ، وتم ذلك في حساب ختامي يسمى حساب ملخص الدخل ، الذي يتكون جانبين دائن ومدين ، يخص الجانب المدين لإقفال مصروفات الفترة بينما يخصص الجانب الدائن لإقفال إيرادات الفترة ، فيعمل المحاسب على قياس نتيجة أعما الفترة المالية عن طريق مقابلة الإيرادات المحققة خلال الفترة عن الأعمال أو السلع أو الخدمات التي قدمتها المنشأة للغير خلال الفترة أو خلال فترة أخرى . سابقة أ, لاحقة مع مصروفات الفترة التي تمثل تكلفة الحصول على إيرادات الفترة سواء دفعت هذه المصروفات خلال الفترة أوخلال أي فترة "أخرى سابقة أو لاحقة وبهذا يكون المحاسب بصدد تطبيق أساس الإستحقاق في المحاسبة التي تعمل على تحميل كل فترة مالبية بالإيرادات والمصروفات المستحقة عن هذه الفترة بغض النظر عن ما تم تحصيلة أو ما تم دفعة من نقدية . ولما كانت المنشأة في الحياة العملية قد تقوم بسداد بعض النفقات مقدماً ، كما تحصل على بعض السلع أو الخدمات من الغير دون أ، تقوم بسداد ثمن هذه السلع أ, الخدمات خلال الفترة المالية على أن تقوم بسدادها خلال الفترات المالية القادمة ، فإن يتعين على المحاسب أن يأخذ في الإعتبار المصروفات المدفوعة مقدماً والمصروفات المستحقة التي لم تدفع بعد ، بحيث يعمل المحاسب على إستبعاد المصروفات المدفوعة مقدماً و إضافة المصروفات المستحقة حتى يمكن التوصيل إلى مصروفات الفترة من جهة إخرة فإن المنشأة قد تقوم بتحصيل بعض الإيرادات مقدما عن سلع أو خدمات لم يتم تقديمها للعملاء بعد فيكون من الضروري إستبعاد هذه الإيرادات المقدمة من إيرادات الفترة . كما تقوم بتقديم بعض الخدمات للغير دون أن تحصل على الإيرادات المستحقة عنها في فيكون من الضروري إضافة هذه الإيرادات المستحقة لإيرادات الفترة المالية . قد يحدث أن يكون مستحق للمنشأة بعض الحقوق تجاه الغير في صورة مدينون أ, أوراق قبض أو قد يفلس بعض المدينون أو العملاء فيترتب على ذلك عدم إمكانية تحصيل هذه الحقوق أ, إعدامها فيكون من الضروري على المحاسب أن يأخذ في إعتباره الديون المعدومة خلال الفترة المالية حتى يتمكن من قياس نتائج أعمال الفترة المالية . وتطبيقاً لسياسة الحيطة والجذر في المحاسبة فإن المحاسب علية أيضاً أن يحتاط لأي خسائر محتملة فيعمل غلى تكوين مخصص لمواجهة الديون المشكوك في تحصيلها أو مخصص الأجيو ........ الخ . وأخيرا ًفإن على المحاسب أن يأخذ في إعتبارة قيمة النقص الذي يطرأ على قيم الأصول الثابتة نتيجة عوامل الإستعمال ومضي المدة والتقادم فيكون المحاسب بحساب إستهلاك الأصول الثابثة في نهاية الفترة المالية . فالمحاسب يقوم بإجراء التسويات الجردية وعند الإنتهاء منها يقوم بإعداد ميزان المراجعة بعد التسويات الجردية The Adjusted Trial Balance كل ما سبق تسمى إجراءات التسوية الجردية لحساب النتيجة وعناصر قائمة المركز المالي .