سجل بياناتك الان
تصاعد التوترات في الشرق الأوسط عقب الضربات الأمريكية على إيران، أصبحت الأسواق المالية العالمية أمام تحدٍ جديد: عودة شبح التضخم الذي يهدد بتقويض جاذبية السندات كملاذ آمن. في السابق، كانت هذه الأصول الثابتة الدخل تُعتبر الخيار الأول في أوقات الأزمات، لكن اليوم، مع ارتفاع أسعار النفط بشكل حاد، يبيع المتداولون سنداتهم الحكومية من سيدني إلى طوكيو، خوفاً من أن يؤدي الصراع المطول إلى تسارع وتيرة الارتفاعات السعرية. هذا التحول يأتي بعد أن سجلت السندات أفضل بداية لعامها منذ جائحة كورونا، لكنه يعكس قلقاً متزايداً من تأثير النزاع على تدفقات الطاقة العالمية. لا يبدو أن هناك انفراجاً قريباً، إذ يراقب المستثمرون عن كثب تطورات الحرب التي قد تؤدي إلى إغلاق مضيق هرمز أو تعطيل الإمدادات النفطية. محافظة بنك الاحتياطي الأسترالي، ميشيل بولوك، حذرت من أن هذه المخاوف قد تدفع إلى رفع أسعار الفائدة في الاجتماع المقبل، رغم أن مزاد السندات اليابانية لأجل 10 سنوات شهد طلباً قوياً، إلا أن العوائد ظلت مرتفعة في السوق الثانوية، مما يعكس استمرار التوتر. يقول غاريث بيري، الاستراتيجي في "ماكواري بنك": "خلافاً للتوقعات التقليدية، فإن صدمة جيوسياسية تضع تدفقات الطاقة في خطر غالباً ما ترفع عوائد السندات بدلاً من خفضها، خاصة في ظل تسعير سابق لتيسير نقدي يبدو الآن أقل احتمالاً". في تفاصيل الأداء، ارتفعت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى نحو 4.11%، مع قفزة تصل إلى 7 نقاط أساس في الجلسة الأخيرة، بينما بلغت عوائد السندات اليابانية 2.13% بعد ارتفاع بنحو 6.8 نقاط أساس، والأسترالية حوالي 4.77% مع صعود يصل إلى 6 نقاط أساس. كما تراجع مؤشر بلومبرغ العالمي للسندات بنسبة 0.8% في اليوم السابق، مسجلاً أكبر خسارة يومية منذ مايو الماضي. هذه التحركات تعكس مخاوف من "رياح ركودية تضخمية" جديدة، كما وصفها محمد العريان، الرئيس التنفيذي السابق لـ"باسيفيك إنفستمنت مانجمنت"، مشيراً إلى أن الأثر النهائي يعتمد على مدة النزاع واتساعه، لكن السوق اختارت التركيز على التضخم. من جانب آخر، أظهر تقرير "دويتشه بنك" أن ارتفاع أسعار النفط يمكن أن يدفع العوائد إلى مستويات أعلى، متجاوزاً تأثير الصدمات الجيوسياسية نفسها، مستنداً إلى تحليل أحداث تاريخية مثل غزو العراق للكويت عام 1990 وهجمات 11 سبتمبر. في المقابل، يشير تقرير "سوسيتيه جنرال" إلى أن خمس صدمات نفطية سابقة أدت في المتوسط إلى تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية على مدى أسابيع وأشهر. ومع ذلك، تبقى بعض الأسواق متماسكة نسبياً، مثل السندات الصينية التي لم تشهد تغييرات كبيرة، مدعومة بسيولة البنك المركزي وتوقعات تيسير نقدي مع اجتماع المجلس الوطني لنواب الشعب. أما أسعار النفط، فقد قفز خام برنت إلى حوالي 83.82 دولاراً للبرميل، مسجلاً ارتفاعاً يتجاوز 7.83% في الجلسة الأخيرة، مدفوعاً بمخاوف من تعطيل الإمدادات. تقول مونيكا ديفيند، رئيسة "أموندي إنفستمنت إنستيتيوت": "تعزز أزمة إيران تحولاً هيكلياً في عودة العوامل الجيوسياسية كمحرك رئيسي للاقتصاد الكلي، مع تقلبات الطاقة وعدم اليقين بشأن التضخم كسمات أساسية لتحركات الأسواق". في النهاية، يظل المستثمرون في حالة ترقب، مع التركيز على عوامل الاقتصاد الكلي مثل أسعار الطاقة، في وقت تظل فيه الثقة هشة أمام التطورات السريعة في المنطقة.
سيدة مصرية خبرة أكثر 10 سنوات في مجال الموارد البشرية - تطلب عمل - إلمام كامل بقانون العمل الكويتي - خبرة في ادارة فريق عمل - خبرة في التعامل مع الوزارات والجهات الحكومية والإقامات - خبرة في إعداد أتعابة نهاية الخدمة والمستحقات العمالية - خبرة في ادارة الرواتب الشهرية – وكل ما يتعلق بالموارد البشرية للتواصل jobs@aam-web.com
برنامج حساب ضريبة كسب العمل والتأمينات الاجتماعية في إطار سعينا الدائم لتطوير الشباب العربي وفرنا لكم برنامج حساب ضريبة كسب العمل والتأمينات الاجتماعية برنامج حساب ضريبة كسب العمل والتأمينات الاجتماعية - نسخة ويندوز برنامج حساب ضريبة كسب العمل والتأمينات الاجتماعية - نسخة هاتف
في أحداث درامية تذكر بأزمات الطاقة التاريخية، تحولت أسوأ التوقعات في أسواق النفط إلى واقع ملموس خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، حيث امتد الصراع المتفاقم في الخليج إلى مضيق هرمز، الشريان الحيوي لتدفق الطاقة العالمية. مع توقف معظم ناقلات النفط عن العبور، أصبح السؤال الملح الآن: كم من الوقت سيستغرق استعادة الثقة في هذا الممر البحري الاستراتيجي، وما هي الخطوات اللازمة لإعادة السفن المتكدسة إلى مسارها الطبيعي؟ أعلنت إيران يوم الأحد أن المضيق لا يزال مفتوحاً رسمياً، لكنها اعترفت في الوقت ذاته بمهاجمة ثلاث ناقلات نفط خلال اليوم نفسه. هذا التناقض أثار حالة من التوقف الذاتي بين مالكي السفن والتجار، خاصة بعد إصدار الولايات المتحدة تحذيراً بحرياً يشمل المنطقة بأكملها. يعبر مضيق هرمز يومياً نحو خمس إنتاج النفط العالمي، بالإضافة إلى كميات هائلة من الغاز الطبيعي المسال، مما يجعله نقطة ضعف اقتصادية عالمية. مع اقتراب افتتاح الأسواق، شهد خام برنت قفزة ملحوظة بلغت 4.5% ليصل إلى حوالي 76 دولاراً للبرميل، بعد أن لامس في ساعات سابقة أعلى مستوياته منذ يناير 2025 بنسبة ارتفاع تصل إلى 13% عن إغلاق الجمعة عند 72.48 دولار. يقول أمربريت سينغ، محلل الطاقة في بنك باركليز: "نحن أمام وضع غامض تماماً، وستضطر أسواق النفط إلى مواجهة أسوأ كوابيسها حتى يتضح الأفق". رغم الاضطراب، تمتلك السوق بعض الوسائل لامتصاص الصدمة. على سبيل المثال، رفعت دول الخليج الكبرى مثل السعودية شحناتها النفطية في الأسابيع السابقة، وتتوفر لديها خيارات بديلة مثل مخازن خارج المنطقة وخط أنابيب يصل إلى البحر الأحمر، مما يسمح بتحويل جزء من الصادرات. كما تضخمت المخزونات العائمة العالمية العام الماضي، رغم أن جزءاً كبيراً منها يأتي من نفط روسي وإيراني يتداول خارج الإطار الرسمي. أما تحالف أوبك+، فقد أعلن زيادة متواضعة في الإنتاج اعتباراً من أبريل، بينما تحتفظ دول مثل الولايات المتحدة والصين باحتياطيات استراتيجية جاهزة للسحب في حالات الطوارئ. ومع ذلك، يبقى إغلاق هرمز حدثاً كارثياً محتملاً للاقتصاد العالمي. في آسيا، بدأت المصافي في تأجيل شحناتها من الخليج، وفقاً لمصادر تجارية مطلعة، التي أكدت عدم إبرام صفقات جديدة حتى الآن. يتوقع محللون أن تتدخل واشنطن لضمان استمرار الملاحة، خاصة مع دعوات الرئيس دونالد ترمب المتكررة لخفض أسعار الوقود، إذ قد يؤدي ارتفاع التضخم إلى ضغوط سياسية داخلية. يضيف آرون شتاين، رئيس معهد أبحاث السياسة الخارجية: "قد تضطر الولايات المتحدة إلى خيارات أكثر جرأة، مثل تقديم مرافقة بحرية، إذا طال أمد التعطيل". شهدت العطلة تبادلاً لرسائل متضاربة: بدأت أمريكا بتحذير واسع، اعتبره مالكو السفن إشارة للتوقف، ثم أرسلت إيران إشعارات لاسلكية عن إغلاق المضيق مساء السبت. وفي حين حظر مسؤول إيراني دخول السفن الأمريكية، نفى وزير الخارجية عباس عراقجي أي نية للإغلاق، مؤكداً أن الممر مفتوح. حالياً، تتكدس الناقلات خارج المنطقة، بانتظار توضيح الوضع الأمني، بينما تتوقع شركات التأمين زيادة حادة في الرسوم. انخفضت إشارات السفن الظاهرة، لكن بعضها استمر في العبور وأعاد البث بعد تجاوز المضيق. ومع ارتفاع الأسعار، يحذر تجار من أن الرهانات المضاربة الصعودية المتراكمة قد تؤدي إلى جني أرباح سريع، لكن الجميع يتفق على أن هذا الصراع أشد عنفاً من الحرب القصيرة العام الماضي. يختم خورخي ليون، رئيس قسم التحليل الجيوسياسي في ريستاد إنرجي: "رد إيران كان أكثر شراسة هذه المرة، وإلا يظهر خفض تصعيد سريع، فإن إعادة تسعير النفط ستكون صعودية كبيرة في بداية الأسبوع".
مستشار وزير المالية:الأسبوع المقبل طرح مليون جنيه معدني من الإصدار التذكاري المتداول للقناة • نفاذ 1.5 مليون جنيه حجم الدفعه الاولى وسط تسابق المواطنين للحصول عليه . • 50 جنيها حد أقصي للجنيه التذكاري للافراد وسك وطرح دفعات أخري تباعا . كشف الدكتور شريف حازم مستشار وزير المالية للشئون الهندسية عن اقبال غير عادي علي شراء الجنيه المعدني التذكاري المتداول الذي تم طرحه بمناسبة افتتاح قناة السويس الجديدة، حيث نفذت من الخزانة والبنك المركزى العامة الكميات التي تم طرحها من الجنيه المعدني مطلع الاسبوع الماضي والتي بلغ حجمها 1.5 مليون عملة من فئة الجنيه مسكوك علي احد وجهيها شعار قناة السويس الجديدة وعلي الوجه الثاني واحد جنيه. وقال ان مصلحة سك العملة تقوم حاليا بسك مليون جنيه معدني أضافية للتداول من هذا الاصدار التذكاري للقناة تمهيدا لطرحها خلال الاسبوع المقبل من خلال البنك المركزى الذي سيقوم بتوزيعها على فروع البنوك العاملة بمصر وكذلك ومن خلال مصلحة الخزانة العامة التى تطرحه للجمهور خاصة بالمحافظات المختلفة. وفى هذا السياق اكد السيد محمد فتحى رئيس مصلحة الخزانه العامه ان مصلحة الخزانة العامة لاحظت تكالب البعض علي شراء الجنيه المعدنى التذكاري المتداول ولذا تم وضع حد اقصي لشراء الافراد للعملة المعدنية يبلغ 50 جنيها فقط حتي تتاح الفرصة للجميع في الحصول علي هذا التذكار، واضاف انه قام بتخصيص (شباكين) بصاله الخزانه العامه بمنطقه لاظوغلى بوسط القاهره لشراء الجنيه المعدنى التذكارى الذى يباع بنفس قيمته . ومن جانبه اشار السيد محمد السبكى رئيس مصلحه سك العمله الي انه سيتم سك وطرح كميات اخري من هذا الاصدار التذكاري تباعا لتلبية رغبة المواطنين في الحصول علي هذا التذكار والاحتفاظ به تخليدا واحتفاءا بهذا المشروع العملاق الذي سيغير وجه الاقتصاد المصري. (المصدر وزارة المالية)